دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 9/1/2012 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بحث قطري حول تأثير الكالسيوم على الخلايا السرطانية

المصدر : وكالات خارجية
  • د. مشاقة : السيطرة على الكالسيوم في الخلية السرطانية مفيدة للمريض
  • تركيز خاص على دراسة أسباب انتشار "السكري" بالمجتمع

كتب – علي بدور :


كشف الدكتور خالد مشاقة ، العميد المشارك لشؤون الأبحاث بكلية طب وايل كورنيل - قطر، عن إجراء بحث يتناول تأثير الكالسيوم على الخلايا السرطانية.
وقال الدكتور مشاقة لـ الراية  إن السيطرة على الكالسيوم في الخلية السرطانية مفيدة جداً للمريض، حيث يلعب الكالسيوم، الموجود في العظام، دوراً مهماً في التسبب في انقسام الخلية أو موتها، ولذلك يكون التركيز على دور الكالسيوم مهماً جداً أيضاً في العديد من الأمراض الأخرى مثل الإصابة بضغط الدم وتطور نمو الجنين.


ولفت الدكتور مشاقة إلى أن البرامج البحثية في كلية طب وايل كورنيل في قطر تركز حالياً على مرض السكري ، كونه أحد الأمراض المنتشرة بكثرة في قطر والخليج، ونسبة الإصابة به مرتفعة جداً ، بالإضافة إلى التركيز على الأمراض الوراثية التي تؤثر على النمو في محاولة لفهم الجينات المؤثرة على ذلك، إلى جانب أبحاث أخرى تتعلق بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب وضغط الدم.


وقال في هذا الصدد إن فهم مرض معقد مثل ضغط الدم يتطلب أكثر من دراسة كيفية تفاعل المريض مع دواء معين، بل لا بدّ من إجراء الدراسة بدءا بالخلايا وانتهاءً بلحظة وصول المريض إلى العيادة، كما تجري الكلية أيضاً أبحاثاً تتعلق بمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" حيث لم تظهر النتائج بعد، كونها تتطلب سنوات عدة.
من جهة أخرى، قال الدكتور مشاقة إن جزءاً كبيراً من أسباب الإصابة بمرض السكري مثلاً، هي وراثية، ولكن هناك عوامل تتعلق بنمط الحياة، وتركّز الأبحاث حالياً على التغيّرات التي تحدث في دم الإنسان عند ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي، وبالتالي، تبدأ من هنا عملية المقاربة بين تأثير نمط الحياة والأسباب الوراثية للإصابة بالسكري لتبيان الأسباب المتعلقة بإصابة القطريين بهذا المرض.


وتابع : إن نمط الحياة والنظام الغذائي في منطقة الخليج يلعب دوراً خاصاً في هذا الإطار، ونحن نحاول فهم أثر ذلك بهدف تقديم علاجات أفضل لمرضى السكري.
وتطرق الدكتور مشاقة خلال حديثه لـ الراية  إلى برنامج التدريب حول الطب الحيوي الذي أطلقته الكلية العام الماضي والموجّه فقط للقطريين من حملة الشهادات الجامعية التي تتصل بالعلوم الحيوية، دعماً لركيزة التنمية البشرية التي تقوم عليها رؤية قطر الوطنية 2030.


وقال في هذا الإطار: "نستقبل هذا العام 5 خريجين جدد ممّن اختاروا أن يكونوا في عداد العلماء والباحثين الاكلينيكيين والباحثين في الطب الحيوي، وتكمن أهمية البرنامج الذي يستمر لفترة ستة أشهر، في أنه يتيح للقطريين المتخرجين حديثاً فرصة للتعرّف على المختبرات البحثية ذات المعايير العالمية في كلية طب وايل كورنيل في قطر، وتشمل الحوافز التي يقدمها البرنامج التدريبي حول الطب الحيوي والمموّل من برنامج قطر للريادة في العلوم وكلية طب وايل كورنيل في قطر، شهادة وراتباً ومخصصات أخرى لجميع الملتحقين به".


وأضاف: "نهدف من خلال هذا البرنامج أيضاً إلى تشجيع القطريين على العمل كباحثين وخبراء في كلية طب وايل كورنيل، تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهدف إلى تحويل قطر إلى دولة رائدة، من خلال تشجيع التعليم والتدريب في مختلف المجالات التي من شأنها تأسيس جيل جديد من الخبراء القطريين وإعدادهم ليصبحوا قادة يلبّون تطلعات المجتمع القطري".


وفي نفس الإطار ، التقت  الراية  بعض المتدربين القطريين في برنامج التدريب في مجال بحوث الطب الحيوي ، حيث قالت الباحثة في الكيمياء الحيوية كوثر الذبحاني ، خريجة جامعة بافلو في نيويورك وأتمّت برنامج التدريب في مجال بحوث الطب الحيوي لعام ٢٠١١ في كلية طب وايل كورنيل في قطر، : "أنا سعيدة بإتمام البرنامج الذي أتاح لي فرصة التعرّف عن كثب على مشاريع بحوث الطب الحيوي..كانت التجربة ثرية وقيّمة وأسهمت في تحديد ملامح مستقبلي المهني خلال المرحلة المقبلة".
من جهته، بدأ الباحث نواف الطويل، المتخصّص في علم الأدوية في جامعة ليدز البريطانية، مشواره البحثي مع برنامج قطر للريادة في العلوم قبل أن يلتحق ببرنامج التدريب الذي بدأت بتوفيره كلية طب وايل كورنيل في قطر.


وقال إن بدايته كانت مع مشروع بحثي حول تفاعل الكالسيوم الموجود في الخلية السرطانية مع الأدوية، وإنه شارك في مؤتمر علمي في ألمانيا عارضاً نتائج أبحاثه وأهمها أن تفاعل الكالسيوم مع الأدوية يزيد من فعاليتها في المستقبل.
وأضاف : "أفكر حالياً في متابعة دراستي الأكاديمية للحصول على درجة الدكتوراة في البيولوجيا الجزيئية، والفضل يعود لهذا البرنامج التدريبي المهم الذي ساعدني على اختيار مساري في المستقبل".