دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 10/11/2017 م , الساعة 12:27 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تركي بن ناصر.. أمير اليمامة المنسي في اعتقالات السعودية

تركي بن ناصر.. أمير اليمامة المنسي في اعتقالات السعودية

الرياض - وكالات: قال موقع الخليج الجديد اللندني إن اسم الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز، ابن شقيق الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي تم اعتقاله في الحملة غير المسبوقة التي قادها محمد بن سلمان، قد توارى بين زحام أسماء الأمراء ورجال الأعمال المشاهير لكونه مقلاً في الظهور إعلاميًا فقد غاب اسمه عن ذاكرة كثيرين، ما أحاط بشخصه كثيراً من الغموض. وأضاف الموقع أن الأمير تركي يظل اسمه مرتبطًا بمشروع اليمامة، وهو مشروع أقدمت عليه السعودية عبر شراء مقاتلات من الحكومة البريطانية في عام 1985 قدرت حينها بما يقارب 50 مليار جنيه إسترليني، في صفقة هي الأعلى في تاريخ بريطانيا.

وكان للأمير نصيب من التهم والشبهات التي حامت حول الصفقة بتورط الحكومة البريطانية، في دفع رشى بقيمة 6 مليارات جنيه إسترليني لأعضاء في العائلة الحاكمة آنذاك، وتحصيل الأمير مبالغ كبيرة كعمولات، وهي الاتهامات التي صدرت من جهات رسمية بريطانية قبل أن يغلقها النائب العام البريطاني حينها اللورد غولدسميث بضغط من رئيس الوزراء توني بلير ، كون ذلك يضر بالمصلحة العامة.

وقال الموقع إن أحداً لا يعرف على وجه الدقة ثروة الأمير تركي ، لكن تقديرات غير رسمية قالت إنها تصل إلى عشرات المليارات.

وكانت التحقيقات، في عام 2006، قد أشارت إلى أن بي آي آي سيستمز، قد سعت عبر شركة تدعى ترافلرز ورلد ، إلى التكفل بجميع مصروفات الأمير في لندن، والتي وصلت إلى 60 مليون جنيه إسترليني، وتتضمن تكلفة الإقامة في الفنادق، وفواتير المطاعم، إضافة إلى شبهات علاقته بعدد من الممثلات البريطانيات، وكان كتاب الخداع في الأماكن العالية لمؤلفه نيكولاس غلبي قد أماط اللثام عن مدى الفساد الذي شهدته صفقة اليمامة، مدعمًا بوثائق رسمية استطاع المؤلف الحصول عليها بعد جهد مضن. وكان لتركي بن ناصر نصيب كبير من تلك الوثائق، والتي لا تدع مجالًا للشك حول تورطه في القضية المشار إليها، ولعل المتابع للصحافة البريطانية في تسعينيات القرن الماضي يعي حجم القضية آنذاك، حيث كانت أخبار الأمير تتصدر الصحف حينها. وكان تركي بن ناصر قد تدرج في مناصب عدة في سلاح الجو السعودي، الذي عمل به منذ عام 1966 حتى وصوله إلى منصب نائب قائد القوات الجوية الملكية، ومن ثم مستشارًا خاصًا لوزير الدفاع بمرتبة فريق ركن، قبل أن يتم تعيينه رئيسًا للأرصاد وحماية البيئة بمرتبة وزير.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .