دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 15/11/2017 م , الساعة 2:33 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

ثمنوا تأكيد صاحب السمو على كسر الحصار.. مسؤولون ورجال أعمال:

الخطاب التاريخي خريطة طريق لنهضة اقتصادنا

تسهيل مناخ الاستثمار محفز للقطاع الخاص
القطاع الخاص يعتز بثقة صاحب السمو
إطار زمني للانتهاء من المشاريع الكبرى
قادرون على الإسهام في تنمية الاقتصاد
الخطاب التاريخي خريطة طريق لنهضة اقتصادنا

الدوحة - الراية:

ثمن مسؤولون ورجال أعمال ومستثمرون عالياً الخطاب التاريخى لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاحه دور الانعقاد العادي السادس والأربعين لمجلس الشورى، مؤكدين أن الخطاب السامي أسس لمرحلة جديدة تشهد نهضة اقتصادية.

وقالوا إن الخطاب يتضمن مرتكزات هامة لتحصين الاقتصاد الوطني ضد أية تأثيرات اقتصادية ممكن أن تحدث في المستقبل، مشيدين بتوجيهات صاحب السمو للحكومة الموقرة بتسهيل مناخ الاستثمار، ووضع إطار زمني للانتهاء من مشاريع الأمن الغذائي والمائي.

وشدد المسؤولون ورجال الأعمال على أهمية التوسع في العلاقات الاقتصادية والتجارية الخارجية، واستكمال المشاريع التنموية الكبرى، وتطوير النقل البحري والجوي، والإسراع في تنفيذ الاستراتيجية السياحية.

وقالوا إن القطاع الخاص يعاهد صاحب السمو على تحمل مسؤولياته الكاملة في المشاركة بقوة في التنمية المستدامة وتنفيذ المشروعات الكبرى التي تسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء والدواء، مؤكدين بالوقت نفسه قدرة دولة قطر على التصدي للحصار الجائر الذي تتعرض له من ثلاث دول خليجية.

وأشاروا إلى أن صاحب السمو نوّه بالنتائج المثمرة للخطوات التي اتخذتها الدولة في الساعات الأولى لفرص الحصار الجائر، منوهين بأن هذه الإجراءات أتت ثمارها في إيجاد مصادر بديلة للسلع والخدمات وأن الآثار الاقتصادية للحصار قد استوعبها الاقتصاد القطري بكل ثبات وأثبت أنه اقتصاد عصي على الأزمات.

وأشادوا بثقة صاحب السمو في القطاع الخاص القطري، مؤكدين أن هذه الثقة الغالية محفزة لكل أصحاب الأعمال على بذل مزيد من الجهود تجاه هذا الوطن المعطاء والالتزام بتوجيهات سموه في الخوض في مجالات الأمن الغذائي والمائي، ومشاريع البنى التحتية ومشاريع كأس العالم، وتطوير النقل البحري والجوي والسياحة.

  • أكد أن الخطاب يؤسس لمرحلة جديدة.. وزير التخطيط:
  • الحصار لن يؤثر على مسيرة التنمية
  • قطر تتبوأ مكانة بارزة إقليمياً ودولياً

كتب ـ عاطف الجبالي:

قال سعادة الدكتور صالح بن محمد النابت، وزير التخطيط التنموي والإحصاء، إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد العادي السادس والأربعين لمجلس الشورى، قدم رؤية متكاملة لجميع القطاعات التنموية، مشيراً إلى أن الخطاب طرح توصيفًا دقيقًا للواقع الداخلي والخارجي.

ونوه إلى أن الخطاب يؤسس لمرحلة جديدة من التنمية الوطنية الشاملة والإنجازات، مبيناً أن قطر تشهد تطورات كبيرة في جميع المجالات وأصبحت تتبوأ مكانة بارزة على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشار إلى أن خطاب صاحب السمو جاء شاملاً لجميع الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، ويمثل خريطة طريق للنهضة الاقتصادية التي تعيشها قطر حاليًا في ظل قيادة سموه الحكيمة والرشيدة، حيث ركز الخطاب على القضايا الاقتصادية والتنموية باعتبارها محور التطوّر الذي تشهده الدولة في مختلف القطاعات.

وقال سعادته إن خطاب سمو الأمير رصد الإنجازات التي حققها الاقتصاد القطري، بالإضافة إلى طرح رؤية واضحة لسبل مواصلة مسيرة التنمية، وأشار إلى أن الإنجازات تبرز الرؤية والاستراتيجية الدقيقة والواضحة لدولة قطر.

وأوضح أن الاقتصاد الوطني حقق معدّلات نمو قوية بدعم من توجيهات صاحب السمو، مؤكداً أهمية العمل على تنويع مصادر الدخل عبر تطوير القطاعات المتجددة مثل الصناعة والخدمات والسياحة والتجارة، وغيرها من القطاعات الأخرى ما يساهم بدوره في خلق اقتصاد ديناميكي ومتنوع.

وأشار النابت إلى أن هذا الخطاب حملنا مسؤوليات إضافية تجاه دولة قطر واستدامة تنميتها المستقبلية، موضحاً أن خطاب صاحب السمو تناول أزمة الحصار الجائر الذي تتعرض له دولة قطر بكل وضوح.

ونوه إلى أن الحصار لن يؤثر على تصميم دولة قطر في المضي قدماً نحو تحقيق التنمية المستهدفة حيث إن الشعب القطري أظهر صموداً وإصراراً للمضي قدماً في الطريق الذي رسمته قيادتنا الرشيدة، مؤكداً أن صاحب السمو يمثل نبراساً للجميع ويعبر ع ما يدور في قلوب وعقول المواطن القطري ما ساهم في خلق أجواء من التفاؤل والتطلع إلى المستقبل.

وبشأن إعلان صاحب السمو عن إجراء انتخابات لمجلس الشورى، أكد وزير التخطيط التنموي والإحصاء، أن صاحب السمو كان واضحاً في هذا المجال حيث إن هذه الإجراءات الجديدة سوف تخدم دولة قطر في المستقبل وتوسّع المشاركة في الديمقراطية ونتطلع جميعاً إلى رؤية هذه الإجراءات الهامة.

  • راشد المنصوري:
  • يضع أسساً استراتيجية لتحصين الاقتصاد

وصف السيد راشد بن علي المنصوري، الرئيس التنفيذي لبورصة قطر، خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في دور الانعقاد السادس والأربعين لمجلس الشورى أمس بأنه خطاب رئيس دولة متحضرة يتمتع بصفات إنسانية سامية، وأن ذلك الخطاب يضع الأسس لاستراتيجية طويلة الأمد لتحصين الاقتصاد الوطني لدولة قطر تجاه مختلف الأزمات.

وقال السيد المنصوري إن تركيز صاحب السمو على ضرورة الانتهاء من التشريعات والمراسيم اللازمة لتسهيل الاستثمار وتقليل البيروقراطية وتطوير النظام البنكي بما يتوافق مع المهام الكبرى التي تواجهها دولة قطر في المرحلة الجديدة من بناء اقتصادها يؤكد الرؤية الثاقبة بعيدة المدى لسموه تجاه أهمية تعزيز البنى الأساسية والقواعد الصلبة لتشييد صرح اقتصادي ومالي قادر على الصمود في وجه الأزمات مهما كان منشأها والجهة المتسببة بها.

وأضاف إن العمل والالتزام برؤية صاحب السمو في تعزيز البيئة التشريعية والحدّ من البيروقراطية من شأنه أن يُخرج العديد من المشاريع إلى حيز الوجود ويسرّع في تنفيذ المطروح منها بما في ذلك المشاريع والمبادرات التي تسعى بورصة قطر لتنفيذها ضمن إطار استراتيجية طموحة تسعى من خلالها إلى تعزيز السيولة في السوق وتوفير المزيد من البدائل الاستثمارية للمستثمرين والتشجيع على إدراج شركات في السوق النظامية وسوق الشركات الناشئة.

واختتم السيد المنصوري تصريحه بالقول: إننا سنتخذ من رؤية سموه وخطابه في مجلس الشورى نبراساً نهتدي به لمرحلة مقبلة تؤكد فيها دولة قطر قدرتها على الصمود في وجه الأزمات، واستمرارها في نهج عقلاني معتدل يتمسك بمبادئ السيادة ويحترم الأعراف والقيم وصلات الرحم ويتنزه عن الافتراءات ويسمو فوق المهاترات.

  • عبدالله السبيعي:
  • مشروعات الريل تسير بانتظام

اكد المهندس عبدالله عبدالعزيز السبيعي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الريل الاعتزاز بخطاب صاحب السمو الذي يمثل أكبر تشجيع وحافزٍ لنا على الاستمرار في تنفيذ الخطط والمشاريع التي نقوم بها بكل عزم وإصرار.

وأضاف: نؤكد التزامنا نحو تسليم هذه المشاريع وفق الإطار الزمني المحدد لها. مشيراً إلى الحرص خلال الفترة الماضية على تكريس جهودنا لتجاوز التحديات والتكيف مع المستجدات الراهنة واستحداث بدائل على مختلف المستويات لضمان سير المشروع وفقاً للخطط المرسومة.

وقال إن جميع الإنجازات التي تحققت تمت بمتابعة وتوجيهات صاحب السمو المستمرة لنا وتشكل أكبر دافع لنا وقوة تحثنا على الاستمرار نحو تحقيق هدفنا النهائي وهي إهداء الشعب القطري شبكة نقل ترقى لمستوى عالمي ونحن ماضون قدماً بعزم لا ينثني تحت القيادة الرشيدة لسموه حفظه الله ورعاه.

  • أشاد بالخطاب التاريخي لصاحب السمو .. رئيس الغرفة:
  • استثمارات جديدة لزيادة الإنتاج رغم الحصار
  • القطاع الخاص يسهم في مسيرة التنمية

ثمّن سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر الخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال افتتاح الدورة السادسة والأربعين لمجلس الشوري، والذي أكد فيه ثبات دولة قطر وقدرتها على التصدي للحصار الجائر الذي تتعرّض له من ثلاث دولة خليجية.

ونوه سعادته أن صاحب السمو أكد في خطابه على أهمية تفعيل المجتمع المنتج الذي يعمل على تحقيق اكتفائه الذاتي من الغذاء والدواء والقادر على إقامة علاقات متوازنة مع الدول الأخرى، مشيراً إلى أن الإجراءات التي تم اتخاذها قد أتت ثمارها في إيجاد مصادر بديلة للسلع والخدمات وأن الآثار الاقتصادية للحصار قد استوعبها الاقتصاد القطري بكل ثبات وأثبت أنه اقتصاد عصي على الأزمات.

وأكد سعادة رئيس الغرفة على أن صاحب السمو قد بيّن لشعبه أن الحصار لم يؤثر على مقدّرات الدولة بقدر ما دفعها نحو مزيد من التكاتف والتعاون والإنتاج والعمل البنّاء، وأن الجهود المبذولة خلال الأعوام الماضية لتحقيق الرؤية الوطنية 2030 قد أثبتت فاعليتها من خلال دعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة والتي تبلورت في تطوير منطقة صناعية مزودة بأحدث الخدمات والمرافق الأساسية بالإضافة إلى بناء منشآت صناعية جاهزة للقطاع الخاص.

وقال سعادة رئيس غرفة قطر: إن ثقة صاحب السمو في القطاع الخاص القطري دافع ومحفّز لكل أصحاب الأعمال على بذل مزيد من الجهود تجاه هذا الوطن المعطاء والالتزام بتوجيهات سموه في الخوض في مجالات الأمن الغذائي والمائي، ومشاريع البنى التحتية ومشاريع كأس العالم، وتطوير النقل البحري والجوي والسياحة.

ولفت سعادته إلى أن القطاع الخاص يعاهد سمو الأمير على تحمّل مسؤوليته بشكل كامل، من خلال مواصلة دوره في كسر هذا الحصار الجائر، والمساهمة في تحقيق معدلات نمو وإنتاج متسارعة، موضحاً أن قطاعات الإنتاج المختلفة قد شهدت منذ بداية الحصار، استثمارات جديدة ومصانع جديدة خاصة في ظل التسهيلات والمحفّزات الحكومية التي تأتي تنفيذاً لتوجيهات أمير البلاد المفدى، لافتاً إلى أن قطر ستظل فوق الحصار وهو الشعار الذي كانت قد أعلنته غرفة قطر في وقت سابق وتؤكده مرة أخرى اليوم.

وشدّد الشيخ خليفة بن جاسم على أن القطاع الخاص سيواصل دوره في الاقتصاد الوطني مستنيراً بتلك التوجهات السامية، معبّراً عن استعداد أصحاب الأعمال على مواصلة الجهود والتعاون من كافة الجهات من أجل المشاركة الفاعلة في كافة المشاريع وتوفير كافة السلع والخدمات للسوق المحلي وفق أفضل المعايير.

  • محمد بن أحمد بن طوار:
  • إستراتيجية هامة لتحصين الاقتصاد

أشاد السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري نائب رئيس الغرفة بالخطاب التاريخي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاحه دور الانعقاد العادي السادس والأربعين لمجلس الشورى، مؤكداً أن الخطاب السامي يؤكد مجدداً التلاحم بين القيادة الرشيدة والشعب القطري والإصرار على مواجهة الحصار الجائر المفروض على قطر.

وقال بن طوار: إن الخطاب أكد حرص صاحب السمو على النهوض بالاقتصاد القطري وتوفير كافة المحفّزات اللازمة لتحقيق تنمية شاملة بكافة قطاعات الإنتاج بما يضمن الاكتفاء الذاتي الغذائي للمواطنين، مشيراً إلى أن قطر مقبلة على نهضة صناعية وإنتاجية شاملة.

وثمّن نائب رئيس الغرفة تبني الخطاب السامي لاستراتيجية هامة لتحصين الاقتصاد الوطني تركز على تشريعات لتسهيل الاستثمار، وتقليل البيروقراطية، وتطوير النظام البنكي. مشدداً على الأهمية الاستثنائية لمشاريع الأمن الغذائي والمائي وتطوير الصناعات والخدمات الجديدة الضرورية لمجابهة أي طارئ، منوهاً في الوقت ذاته بأهمية العمل على تطوير الموانئ البحرية والتوسع في عقد اتفاقيات مع شركات النقل البحري العالمية لربط موانئ قطر مباشرة بالموانئ العالمية. وتعزيز قدرات شركة الطيران القطرية في الشحن ونقل الركاب.

وقال بن طوار: إن صاحب السمو حريص على تشجيع القطاع الخاص للقيام بدور في المجالات التنموية، مشيراً إلى أن مجتمع رجال الأعمال يعاهد صاحب السمو على مواصلة العمل بقوة وجد ومثابرة للمشاركة بقوة في التنمية المستدامة.

  • الشرقي:
  • تحفيز القطاع الخاص لاستكمال المشروعات

قال السيد صالح بن حمد الشرقي مدير عام غرفة قطر إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاحه دور الانعقاد العادي السادس والأربعين لمجلس الشورى يعد خريطة طريق نحو تحصين الاقتصاد الوطني ضد أية تأثيرات اقتصادية ممكن أن تحدث في المستقبل، حيث وجّه سموه بتسهيل مناخ الاستثمار، ووضع إطار زمني للانتهاء من مشاريع الأمن الغذائي والمائي، إضافة إلى التوسع في العلاقات الاقتصادية والتجارية الخارجية، واستكمال المشاريع التنموية الكبرى، وتطوير النقل البحري والجوي، والإسراع في تنفيذ الإستراتيجية السياحية.

وأضاف الشرقي: إن كافة مكونات القطاع الخاص القطري تنظر لتوجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى فيما يخص تشجيع القطاع الخاص على الخوض في هذه المجالات وتيسيرها له، باعتبارها فرصة ذهبية للمشاركة مع الحكومة في التنمية الاقتصادية، موضحاً أن تلك التوجيهات تؤكد ثقة سموه بالقطاع الخاص ودوره في التنمية التي تشهدها دولة قطر.

وأشار الشرقي إلى أن الغرفة سوف تقوم بتنفيذ هذه التوجيهات من خلال تشجيع رجال الأعمال القطريين البدء واستكمال المشروعات التي تحتاجها الدولة خصوصاً مشاريع البنى التحتية ومشاريع كأس العالم 2022، ومشاريع الأمن الغذائي والمائي، كما تعمل الغرفة في هذه الفترة على تكثيف الزيارات المتبادلة إلى مختلف الدول لتعزيز وإقامة علاقات تجارية مع نظرائها قائمة على المصالح المشتركة، واستكشاف وجهات جديدة للتبادل التجاري، كما تتعاون الغرفة مع الجهات المعنية لتسهيل الاستثمار.

  • أكد النجاحات الاقتصادية المبهرة
  • العبيدلي: الحصار دفع القطريين إلى الإبداع

أشاد السيد محمد بن أحمد العبيدلي عضو مجلس إدارة غرفة قطر بالخطاب التاريخي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في دور الانعقاد السادس والأربعين لمجلس الشورى، وقال العبيدلي: إن الخطاب كان واضحاً وشفّافاً حيث أكد فيه سمو الأمير المفدى أن دولة قطر قادرة على العيش والنمو والازدهار دون الحاجة إلى دول الحصار، وأضاف العبيدلي: إن هذا الحصار الجائر لم يثن عزيمة القطريين بل كان دافعاً للإبداع، فالحصار دفع القطاع الخاص نحو الابتكار والإبداع وإيجاد بدائل أخرى تعزّز الاقتصاد الوطني.

وأوضح العبيدلي أن حديث سمو الأمير بأن بعض الدول المتقدّمة ليس لديها معابر بريّة واستطاعات أن تحقق نجاحات اقتصادية مبهرة، يعطينا دفعة قوية نحو تطوير موانئنا البحرية والجوية بما يساعد قطر لكي تصبح مركزاً إقليمياً للتجارة العالمية، موضحاً أن علينا كقطاع خاص قطري أن نعتمد على ذاتنا ونمضي في خطط التنويع الاقتصادي خاصة في ظل هذه الظروف.

وأشار العبيدلي إلى ما ذكره سمو الأمير في خطابه بأنه بعد الحصار أصبحت لدينا علاقات أقوى مع دول العالم، لافتاً إلى أن هذه العلاقات تساعد مجتمع الأعمال القطري في بناء علاقات اقتصادية وتجارية مع مختلف دول العالم، منوهاً كذلك بأن دولة قطر أصبحت جاذبة للاستثمارات خصوصاً في ظل التشريعات الاقتصادية الجديدة وتطوير المناطق الحرة وغيرها من الأمور التي تساعد في جلب الاستثمارات الأجنبية.

  • اقتصادنا قوي ويحقق معدلات نمو قياسية .. عمر الفردان:
  • خطاب صاحب السمو.. خريطة طريق للتنمية الشاملة
  • ضرورة التكاتف بين جميع الجهات المعنية لتنفيذ الخطط التنموية
  • توجيهات صاحب السمو بإنجاز مشروعات الأمن الغذائي أثلجت صدورنا
  • اهتمام كبير بتطوير الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل

كتب - عاطف الجبالي:

أكد رجل الأعمال عمر الفردان أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاح دور الانعقاد العادي السادس والأربعين لمجلس الشورى، يمثل خريطة طريق متكاملة لتحقيق التنمية الشاملة، مشيراً إلى أن توجيهات ورؤى صاحب السمو تساهم في تحفيز جميع القطاعات الاقتصادية.

وقال: إن تأكيد سموه على ضرورة إنجاز مشروعات الأمن الغذائي في الوقت المحدّد أثلج صدورنا في ظل جهود الدولة الحثيثة والمتواصلة لتحقيق الاكتفاء الذاتي، منوهاً إلى أن القطاع الخاص شريك إستراتيجي في تحقيق التنمية الشاملة بما يتماشى مع رؤية قطر التنموية 2030.

وأبدى الفردان تفاؤله باكتمال جميع المشروعات في الوقت المحدّد، مشيراً إلى أن إشراك وفتح الطريق أمام القطاع الخاص يعزّز تنويع بنية الاقتصاد ويشجّع على طرح المبادرات لمواكبة التطورات الضخمة التي تشهدها البلاد والاستعداد لتنفيذ مشاريع التنمية الوطنية العملاقة ومونديال 2022.

وأوضح أن خطاب صاحب السمو ركّز على ضرورة تنمية وتطوير القطاعات التنموية المهمة والتي تشكّل عصب الاقتصاديات المُعاصرة، ما يكشف عن الاهتمام الكبير من سموه بتطوير الاقتصاد ومواصلة النمو وتنويع مصادر الدخل.

ونوه الفردان إلى أن صاحب السمو استعرض في الخطاب التطوّرات التي حققتها الدولة على الصعيد الاقتصادي من حيث معدّلات النمو الاقتصادي وغيرها من المؤشرات التي تؤكد بكل وضوح النمو القوي للاقتصاد الوطني.

وأشار إلى أن قطر تمكّنت من تحقيق نجاحات كبرى في مختلف المجالات ترجمتها نسب النمو العالية للاقتصاد الوطني الذي يُعد من أعلى اقتصاديات العالم نمواً، مؤكداً على ضرورة التكاتف والعمل بين جميع الجهات المعنية لتنفيذ الخطط التنموية التي طرحها صاحب السمو.

وقال: إن دولة قطر استطاعت أن تستغل مواردها الطبيعية من النفط والغاز والصناعات القائمة عليها في تعزيز الإيرادات والنهوض بقطاعات البنية التحتية والصحة والتعليم والسياحة وغيرها من القطاعات التنموية.

وبيّن رجل الأعمال عمر الفردان، أن دولة قطر بذلت جهوداً كبيرة لتحقيق التنمية الشاملة وبناء اقتصاد قوي يرتكز على مكانة قطر إقليمياً ودولياً، موضّحاً أن المرحلة المقبلة ستشهد مشاريع ضخمة ما يتطلب استمرار النمو القوي للاقتصاد الوطني.

وأكد أن هناك جهوداً كبيرة بذلت خلال السنوات الماضية لتحقيق التنمية الشاملة بالبلاد وبناء اقتصاد وطني قوي ما عزّز مكانة قطر إقليمياً ودولياً، منوهاً إلى تأكيد صاحب السمو أن التنمية المتكاملة والمتوازنة هي السبيل إلى إقامة الدولة الحديثة التي تستجيب لمتطلبات العصر وتحقق لدولة قطر وشعبها المكانة الرائدة التي تصبو إليها.

  • راشد بن ناصر الكعبي:
  • جهود كبيرة لتحفيز القطاع الخاص

أكد السيد راشد بن ناصر سريع الكعبي، عضو مجلس إدارة غرفة قطر، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تضمّن رؤية حكيمة لمواصلة الطفرة التنموية الكبيرة التي تشهدها دولة قطر، مشيراً إلى أن الاقتصاد القطري يتمتع بصلابته وقدرته الفائقة على التعامل مع المتغيّرات وانخراطه بجدارة وفاعلية في الاقتصاد العالمي.

وقال: يجب أن يتحمّل القطاع الخاص المسؤولية في المشاركة بفاعلية في تعزيز التنمية في ظل الدعم الكبير من الدولة، مشيراً إلى أن تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص أمر ضروري لتحفيز الاقتصاد الوطني وضمان تعزيز الاستثمارات.

وأشاد الكعبي بالخطوات التي قطعها الاقتصاد القطري في السنوات الماضية وتمكّنه من مجابهة التحديات، مشيراً إلى أن الاقتصاد الوطني سجّل نسب نمو قوية وحصل على أعلى التصنيفات الائتمانية العالمية ما جعل قطر مركزاً عالمياً للاقتصاد والأعمال ومنارة في مجال النهوض بالإنسان في مختلف المجالات. ولفت إلى تطرق الخطاب إلى مختلف العناصر الرئيسية لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة، مشيراً إلى الميزات التفاضلية الكبرى التي يتمتع بها الاقتصاد القطري والذي تجعله في مقدّمة اقتصادات المنطقة، حيث تشير معظم التقارير إلى أن دولة قطر تتمتع بمكانة متقدّمة في جميع القطاعات التنموية.

وأكد الكعبي على الدور الذي يمكن أن يلعبه القطاع الخاص في الفترة القادمة والذي ركّز عليها خطاب صاحب السمو، خاصة أن معظم اقتصادات العالم تركّز استثماراتها الكبرى على هذا القطاع بالشراكة مع القطاع العام لتحقيق الجدوى المطلوبة من المشاريع العملاقة التي تعتزم الدولة تنفيذها.

  • طفرة اقتصادية تشهدها قطر نتيجة استقرارها السياسي .. الأنصاري:
  • نشكر صاحب السمو على دعمه للقطاع الخاص

أكد المهندس ناصر الأنصاري رئيس مجلس إدارة شركة جست ريل استايت، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى دليل على الطفرة الاقتصادية التي تشهدها دولة قطر والاستقرار الذي تشهده في مختلف المجالات رغم ظروف الحصار، لافتاً إلى أن الخطاب يحفّز القطاع الخاص ويشجّعه على الدخول في مجالات جديدة من خلال منحه مجالات جديدة يعمل فيها.

وقدّم الأنصاري الشكر لصاحب السمو على دعمه للقطاع الخاص، وتذليل العقبات أمامه من خلال سن تشريعات وقوانين وإصدار قرارات تساهم بإيجابية في دعم القطاع الخاص، مشيداً بالإستراتيجية التي أعلنها سمو الأمير لتحصين الاقتصاد الوطني والتي ترتكز على الانتهاء من التشريعات والمراسيم اللازمة لتسهيل الاستثمار، وتقليل البيروقراطية، وتطوير النظام البنكي بما يتوافق مع المهام الكبرى التي نواجهها في المرحلة الجديدة من بناء الاقتصاد والدولة، والانتهاء من مشاريع الأمن الغذائي والمائي خلال مدد زمنية محدّدة، وتطوير صناعات وخدمات جديدة ضرورية لمجابهة أي طارئ وفي تنفيذ الإنشاءات وتلك الضرورية لصناعة النفط والغاز، واستكمال مشاريع البنى التحتية الجاري تنفيذها حالياً، وكذلك مشاريع كأس العالم 2022 بما يتناسب مع خطة التنمية الوطنية ورؤية قطر.

وأشار إلى أن هذه الإستراتيجية التي أعلنها سمو الأمير هي خطوات إيجابية وعلى القطاع الخاص التفاعل معها، وعلى الجهات الحكومية والبنكية الأخذ بما تضمّنه خطاب صاحب السمو والعمل بها فوراً، لأنها ستكون إضافة قوية للقطاع الخاص ليكون هو المورد الرئيسي والوحيد للسوق المحلي، بما توفره هذه الخطوات من صناعة محلية قوية تلبي احتياجات السوق القطري.

وقال الأنصاري: إن البنود التي تضمّنتها الإستراتيجية، جيدة جداً وتعمل على الارتقاء بالاقتصاد القطري وتجعله في مصاف الاقتصادات العالمية، وهو ما نتطلع إليه كقطاع.

وحول ما تناوله خطاب صاحب السمو من أهمية تطوير الموانئ البحرية والتوسع في عقد اتفاقيات مع شركات النقل البحري العالمية لربط موانئ قطر مباشرة بالموانئ العالمية، وتعزيز قدرات شركة الطيران القطرية في الشحن ونقل الركاب، أكد ناصر الأنصاري أن قطر تملك اليوم ميناءً ضخماً ما يُعزّز علاقات تجارية جديدة مع دول عديدة وليست الدول الاعتيادية التي كنا نعتمد عليها، بل إن ميناء حمد سيجعل من قطر واجهة لإعادة التصدير، كما أن مطار حمد الذي يعتبر من أكبر المطارات في العالم، بالإضافة إلى الخطوط الجوية القطرية التي تعتبر أيضاً من أكبر الشركات نمواً على مستوى العالم، وكذلك مبنى الشحن الجوي والمجهّز بأحدث الأجهزة التي تيسّر حركة الاستيراد والتصدير من وإلى قطر، وكذلك المناطق الاقتصادية والبنوك المحلية القوية، وكلها عوامل تعزّز من دور قطر مع العالم الخارجي، واليوم هناك دول كثيرة تبحث عن بدائل عن بعض الدول، وقطر هي البديل باستقرارها السياسي والاقتصادي والأمني، وهو ما يُعزّز مكانة قطر الدولية والإقليمية.

  • د. محمد بن جوهر:
  • جهود قيادتنا الرشيدة تحفّز الاستثمار

قال الدكتور محمد بن جوهر المحمد، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة شركات رتاج: إن خطاب صاحب السمو في افتتاح دور الانعقاد العادي السادس والأربعين لمجلس الشورى، تطرّق للعديد من المحاور الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الهامة ومنها تأكيد سموه على أن دولة قطر اتبعت سياسة ضبط النفس والاعتدال والتسامي فوق المهاترات والإسفاف وذلك احتراماً لقيمنا وأعرافنا وحرصاً على العلاقات الأخوية بين شعوب الخليج.

وأشاد بتوجيهات صاحب السمو بضرورة تسهيل الاستثمار وتقليل البيروقراطية، وتطوير النظام البنكي بما يتوافق مع المهام الكبرى التي تواجهها الدولة في المرحلة الجديدة من بناء الاقتصاد وهو ما يوضّح حرص القيادة الرشيدة على مواكبة التطورات بالتشريعات المتميزة التي تخدم مصالح الدولة والمستثمرين، منوهاً بالجهود الكبيرة للدولة في تذليل العقبات أمام المستثمرين والقطاع الخاص ما كان له أثر بالغ على الدولة خاصة في ظل الحصار الجائر الذي تتعرّض له دولة قطر.

وأوضح بن جوهر أن تأكيد حضرة صاحب السمو على ضرورة الانتهاء من مشاريع الأمن الغذائي والمائي خلال فترة زمنية محدّدة، وتطوير صناعات وخدمات جديدة ضرورية لمجابهة أي طارئ وفي تنفيذ الإنشاءات يعكس الرؤية الحكيمة لسموه في الحرص على حياة المواطنين والمقيمين والعمل وتوفير كافة ما يستلزم حياتهم.

وأشار إلى أن خطاب صاحب السمو تطرّق إلى ضرورة تشجيع القطاع الخاص ليكون شريكاً قوياً في تحقيق التنمية ، مبيناً أن المؤشرات الاقتصادية التي أعلنها سموه تدعوا للاطمئنان حيث إنه رغم أن الناتج المحلي الهيدروكربوني انخفض بنحو 1%، إلا أن معدل النمو قد شهد تحسناً حيث ارتفع الناتج المحلي من المصادر الأخرى بنحو 5,6% وهذا يؤكد على الرؤية الداعمة للاستثمار والمناخ الجيد الذي توفره الدولة.

وأشاد بن جوهر بحرص حضرة صاحب السمو وانشغاله الدائم بقضايا أمتنا العربية والإسلامية، حيث أكد خطاب سموه على مبادئ السياسة القطرية الثابتة ومصالح الشعوب، وملامسة واقع الأشقاء في الدول المختلفة وما يمرّون به من أزمات.

  • محمد عبد اللطيف المانع:
  • معدلات النمو الاقتصادي مطمئنة

اعتبر رجل الأعمال محمد عبد اللطيف المانع أن خطاب صاحب السمو ينبض بالعزة والكرامة، مشيرا إلى أن سموه أكد أن الاقتصاد القطري أقوى من الحصار وأنه يواصل النمو بمعدلات متميزة رغم العصوبات التي واجهها وفي المقدمة منها انخفاض أسعار النفط مؤكدا أن الاقتصاد القطري قوي جداً ويعتمد على ذاته أكثر مما يعتمد على مؤشرات خارجية مشيرا إلى أن نمو الاقتصاد مطمئن.

ولفت المانع إلى أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أعلن في خطابه أن العمل مستمر لتنفيذ مشاريع التنمية التي من شأنها تحصين الاقتصاد القطري، مؤكداً أننا لمسنا هذا الأمر عن قرب حيث تقدم الجهات الرسمية المعنية الدعم للشركات في الآونة الأخيرة، وبدأت العديد من الشركات المحلية تنفيذ مشاريع حكومية، وهذه ثقة كبيرة في القطاع الخاص، الذي سيلبي احتياجات السوق المحلي ومن بعدها التوجه نحو العالمية. وقال إن المواطنين وخاصة مجتمع رجال الأعمال يفتخرون بما تملكه دولتنا الفتية من إمكانات اقتصادية هائلة كما يمتلك بنية تحتية ضخمة من موانئ ومطار حمد الدولي وسعت لتنويع استثماراتها في الداخل والخارج، وهذا ما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد القطري خصوصاً في ظل حصار قطر.

  • سعد آل تواه:
  • الاقتصاد القطري أقوى من الحصار
  • الترويج للمنتج المحلي وعرضه في المجمعات التجارية
  • تطوير صناعات الغذاء والدواء

أشاد رجل الأعمال سعد آل تواه الهاجري بالخطاب التاريخي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مؤكدا أن الخطاب تضمن أسسا هامة لمرحلة جديدة تشهد نهضة اقتصادية وقال إن الخطاب يتضمن مرتكزات هامة لتحصين الاقتصاد الوطني ضد أية تأثيرات اقتصادية ممكن أن تحدث في المستقبل، مشيدا بتوجيهات صاحب السمو للحكومة الموقرة بتسهيل مناخ الاستثمار.

وأشار الهاجري إلى أن صاحب السمو أكد في الخطاب أن الحصار الجائر على قطر ساهم في تعزيز دور المستثمرين في تطوير وازدهار القطاعات الاقتصادية المتنوعة كالصناعة والغذاء والصحة والتعليم، مشدداً على ضرورة تحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاعي الغذاء والدواء وتعزيز المصالح الثنائية المتوازنة مع الدول الأخرى باعتبارها مهمات للتنفيذ لا تحتمل التأجيل.

وأكد أن رجال الأعمال يتوجهون للاستثمار في الصناعة في سبيل تحقيق الاكتفاء الذاتي لتلبية احتياجات السوق المحلي خصوصاً بعد إعلان الجهات الرسمية الترويج للمنتج المحلي وعرضه في المجمعات التجارية، إضافة إلى توجه المستهلك لشراء المواد الاستهلاكية المصنعة محلياً ولفت الهاجري إلى أن الخطاب التاريخي أن العمل مستمر لتنفيذ مشاريع التنمية التي من شأنها تحصين الاقتصاد القطري وضمان الأمن النقدي، وهذا يؤكد ثقة سموه بالقطاع الخاص الذي يعتبر أساس التنمية الاقتصادية، مشيراً إلى أن رجال الأعمال ينوعون في استثماراتهم في مختلف القطاعات، خصوصاً بعد إزالة جميع العقبات التي كانت تواجههم في السابق.

وقال إن الاقتصاد القطري أقوى مما كان عليه ما قبل الحصار.

  • عبد العزيز العمادي:
  • قطر تمضي باتجاه تحقيق الاكتفاء

قال رجل الأعمال عبد العزيز العمادي إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى كان شاملا وواضحا، ويتميز بالشفافية الكاملة.

وأشار إلى أن الخطاب مطمئن جداً، حيث أعلن صاحب السمو أن قطر اتخذت الإجراءات اللازمة لمواجهة التحديات التي فرضتها المستجدات الأخيرة وخاصة بمجالات النقل والسلع والخدمات.

ولفت إلى أن صاحب السمو خاطب المواطنين والمقيمين والعالم أجمع مؤكداً أن قطر اتخذت قرارها بالنهوض باقتصادها واستمرار العمل بالمشروعات النهضوية الكبرى مشيرا إلى أن قطر تسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مختلف القطاعات الاقتصادية ومنها الغذاء والدواء، ونجحت الدوحة في الحفاظ على مستوى القدرة الشرائية وارتفاع الناتج المحلي، بالرغم من أن دول الحصار سعت للإضرار بالاقتصاد الوطني وفي عدم تقدير إرادة الشعب والدولة. وقال العمادى إن صاحب السمو أكد استمرار العمل لتنفيذ مشاريع التنمية كالمناطق اللوجستية وإنشاء المصانع والمعامل والشركات التي من شأنها تحصين الاقتصاد القطري، مبديا اعتزازه بثقة سموه في القطاع الخاص الذي يساهم في التنمية الاقتصادية خصوصاً أن الجهات الرسمية المعنية تعمل على إزالة جميع العقبات التي تواجه المشاريع الاستثمارية.

وختم متمنياً على القطاع الخاص الاستمرار بالعمل بكل ثقة ويبذلون جهدهم لتأمين مختلف احتياجات السوق المحلي.

  • ثمن ما تناوله من قضايا داخلية وخارجية.. د. عبدالعزيز الحمادي:
  • خطاب صاحب السمو خريطة طريق دائمة

ثمن الخبير الاقتصادي الدكتور عبدالعزيز الحمادي الرئيس التنفيذي لشركة دلالة القابضة، خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي ألقاه أمس في افتتاح دور الانعقاد السادس والأربعين لمجلس الشورى، مؤكدا أنه خطاب جامع وشامل، وخريطة عمل للدولة والحكومة خلال الفترة القادمة. وقال إن الخطاب تناول محاولات دول الحصار إشغال دولة قطر عن نهضتنا وتحقيق التنمية المنشودة، ولكن بحمد الله لم تنجح في ذلك، وكان الأجدى أن توجه جهودها في تنمية شعوبها ومجتمعاتها، فدول الحصار يزعجها تصدر قطر في مجالات التنمية والتعليم والصحة والبناء والتقارب بين المواطنين والمقيمين وحفظ الحقوق، في حين أن هذه الدول لم تستطع تلبية الحاجات الرئيسية لشعوبها. وأضاف الحمادي أن تأكيد صاحب السمو على النجاح في إيجاد مصادر بديلة للسلع والخدمات يؤكد أن قطر ماضية في طريقها دون الالتفات لأحد في سبيل تحقيق الرفاهية لشعبها وسكانها، مشيرا إلى أن الخطاب تناول الإجراءات التي تم اتخاذها لمواجهة الحصار في مجالات النقل الجوي والبحري، وربطها بالموانئ العالمية ما يجعلنا لا نحتاج إلى الموانئ الإقليمية بعد ذلك، والعمل على إيجاد مصادر بديلة للسلع والخدمات التي تأثرت سلباً حتى عادت تلك الأمور بحمد الله إلى ما يقارب مستوياتها الطبيعية، فرغم انخفاض أسعار النفط والتي أدت إلى معدلات نموٍ متدنيةٍ في دول المنطقة ومنها قطر، إلا أن دخل الفرد في قطر ما زال من الأعلى في العالم، ما يؤكد نجاح السياسات المالية والاقتصادية التي تنتهجها الدولة والحكومة الرشيدة، وكما قال سمو الأمير لابد من المحافظة على هذه الإنجازات ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والقطاع الخاص بشكل عام، لاسيما مع ارتفاع الناتج المحلي من المصادر الأخرى في قطر بنحو 5,6%.

وأوضح د. عبدالعزيز الحمادي أنه رغم ظروف الحصار والتحريض على قطر، إلا أن السياسة الخارجية لدولة قطر تولي القضية الفلسطينية أهمية خاصة وهو ما تمثل في خطاب سمو الأمير الذي هنأ فيه الأخوة الفلسطينيين على الوحدة التي تحققت، متمنيا أن يؤدي إنهاء الانقسام الفلسطيني إلى رفع الحصار عن غزة، وتوحيد الجهود الرامية إلى إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، منوها إلى ما بذلته قطر من جهود مكثفة وطويلة المدى لتحقيق الوحدة، وتميز عملُها المثابر بغياب أي اعتبارات سوى المصلحة الوطنية الفلسطينية. وأشاد بمواقف قطر الداعمة لوحدة العراق وحل مشكلات الشعب السوري والليبي واستقرار اليمن وإنهاء أزمة المسلمين الروهينجيا في ميانمار.

  • خالد الكواري:
  • دور هام للشركات الصغيرة المتوسطة

قال رجل الأعمال خالد الكواري إن صاحب السمو أبدى في خطابه ثقته بالشركات الصغيرة والمتوسطة التي تساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية مشيرا إلى أن معظم دول العالم لا تمتلك النفط والغاز الطبيعي وإنما تسعى لزيادة نموها باعتمادها على الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وأكد أن هذه الفترة التي تتعرض فيها قطر لحصار جائر مثالية ليبذل المستثمرون وأصحاب الشركات جهدهم في سبيل المساهمة في التنمية الاقتصادية، خاصة أن قطر تسعى لتنويع الدخل منذ عدة أعوام لكي لا يكون النفط والغاز الطبيعي المصدر الوحيد.

وأشار إلى أن صاحب السمو شدد في خطابه على ضرورة تحقيق الاكتفاء الذاتي في الغذاء والدواء كونهما قطاعين أساسيين كان يتم استيرادهما من الخارج، واعتباره أن هذا الأمر لا يحتمل التأجيل مشيرا إلى أن هذه فرصة واضحة لرجال الأعمال للتوجه للاستثمار في هذين القطاعين وتصنيعها في قطر، خصوصاً في ظل التسهيلات التي تقدمها الجهات الرسمية المعنية. وختم مباركاً للأعضاء الجدد في مجلس الشورى متمنياً لهم التوفيق الدائم.

وأشار الكواري إلى ضرورة تعزيز المصالح الثنائية المتوازنة مع الدول الأخرى، مشيرا إلى أهمية تحقيق التعاون ما بين قطر والدول الكبرى على الصعيد السياسي والاقتصادي والتبادل المعرفي.

  • أكد تحقيق التنمية بأيدي أبناء الوطن.. الجاسم:
  • منهج عمل للمرحلة المقبلة

قال رجل الأعمال يوسف الجاسم إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال افتتاح دور الانعقاد السادس والأربعين لمجلس الشورى أمس شدد على أهمية الاعتماد على الذات مهما طالت فترة الحصار، وذلك لأن الهدف هو تحقيق التنمية الوطنية الشاملة بأيدي أبناء الوطن مهما كانت الظروف والإمكانيات.

وأشار حضرة صاحب السمو إلى أهمية ودور القطاع الخاص في قيادة المرحلة المقبلة، خاصة بالشراكة مع المبادرات والأفكار التي تطلقها الحكومة، فضلاً عن تجهيز بيئة الأعمال لتحقيق النمو بكفاءة وجدارة، ومن هذا المنطلق نعتبر خطاب حضرة صاحب السمو منهج عمل للمرحلة المقبلة، والتعاون بين مختلف الجهود سواء حكومية أو خاصة لتحقيق التنمية الشاملة للوطن بمختلف المجالات.

وأضاف الجاسم أن خطاب حضرة صاحب السمو ملهم لكل من يعمل على هذه الأرض الطيبة، وخطة لإدارة الحياة وتحقيق الاكتفاء الذاتي خاصة في قطاعي الغذاء والدواء بغض النظر عن ظروف الحصار الجائر، وبالتالي المجال بات مفتوحاً أمام رجال الأعمال للدخول بقوة في مشروعات غذائية وصناعية جديدة، والاستفادة من التسهيلات التي تقدمها الحكومة ضمن منظومة متكاملة من التعاون ما بين القطاع العام والخاص.

  • علي حسين السادة:
  • مشاريع التنمية تحصّن الاقتصاد
  • محفزات هامة لزيادة الإنتاج الوطني

كتبت - فرح الشل:

أشاد رجل الأعمال علي بن حسين السادة بحرص صاحب السمو على التأكيد أن العمل مستمر لتنفيذ مشاريع التنمية التي من شأنها تحصين الاقتصاد القطري، مشيراً إلى أن الحكومة الموقرة سعت خلال الفترة الأخيرة إلى تقديم محفزات كبيرة للنهوض بالصناعة القطرية، منوهاً بالإعلان عن عدة قرارات تحفيزية بينها «امتلك مصنعك خلال 72 ساعة»، لافتاً إلى الدو الكبير الذي تقوم به النافذة الواحدة لإزالة جميع العقبات أمام المستثمرين كتأمين الأراضي المجهزة والقروض الميسرة، وسرعة الإنتاج في سبيل تأمين احتياجات السوق المحلي وتحقيق الاكتفاء الذاتي، وتصدير الفائض منها، خصوصاً أن المنتج الوطني يطابق المقاييس والمواصفات العالمية.

وقال السادة إن الحصار زاد دولة قطر قوة ومثابرة وإصراراً وعزيمة، منوهاً بتكاتف القيادة الرشيدة مع الشعب القطري في سبيل التحدي وعدم التأثر بالحصار المفروض على قطر من قبل الدول المجاورة.

وأشار إلى أنه من الناحية الاقتصادية قطر اليوم أقوى مما كانت عليه من قبل، مشيراً إلى أن السنوات القليلة المقبلة ستتحوّل قطر إلى قوّة اقتصادية هائلة.

ولفت إلى أن صاحب السمو شدد في خطاب أمس على ضرورة تحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاعي الغذاء والدواء، مشيراً إلى أنه على أرض الواقع نلاحظ التوسع في المزارع وزيادة نسبة المنتجات المحلية ذات الجودة العالية وعرضها في المجمعات التجارية. وأشار السادة إلى أن سمو الأمير شدّد على ضرورة اتخاذ قطر الإجراءات اللازمة لمواجهة التحديات، خصوصاً في مجال النقل، وتطوير الموانئ القطرية وتحديث الحاويات، وقد بدأنا نلمس هذا الأمر في العديد منها كميناء الرويس على سبيل المثال الذي يستقبل العديد من المواد الاستهلاكية من الدول المصدرة كتركيا وإيران. وأضاف: وعندما تمّ فرض الحصار على قطر، لم نتأثر كون الأسطول الجوي نقل جميع المواد الاستهلاكية والغذائية منها إلى دولتنا من مختلف أنحاء العالم.

  • عيسى الكواري رئيس كهرماء:
  • تشغيل الخزانات الإستراتيجية العام المقبل
  • ١٧ مليار ريال التكلفة الإجمالية للمشروع

أكّد المهندس عيسى بن هلال الكواري رئيس المؤسسة العامة القطرية للكهرباء «كهرماء» أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال افتتاحه دور الانعقاد السادس والأربعين لمجلس الشورى جاء جامعاً وشاملاً لكل القضايا والتحديات الداخلية والخارجية، ويمثل خريطة طريق للمرحلة القادمة.

وقال إن الاقتصاد القطري أثبت قوته في مجابهة الأزمات بالسرعة والكفاءة المطلوبين، وتكيّف وطوّر نفسه من خلال إدارة الأزمة، والإجراءات الضرورية لمواجهة التحديات الجديدة في مجال النقل الجوي والنقل البحري وإيجاد مصادر بديلة للسلع والخدمات.

وجدّد رئيس كهرماء الالتزام بالعمل على تنفيذ التوجيهات السامية وترجمة مضامين الخطاب إلى واقع، حيث تعمل كهرماء على تنفيذ مشروع الخزانات الكبرى لتأمين المياه في دولة قطر في خمسة مواقع مختلفة، تغطي كافة المناطق بالدولة في أم صلال، وأم بركة، وروضة راشد، وأبو نخلة، والثمامة، ويضم المشروع 15 خزاناً للمياه تعدّ من الأكبر في العالم بسعة حوالي 100 مليون جالون للخزان الواحد، إضافة إلى تمديد ما يقارب 650 كم من خطوط أنابيب المياه ذات الأقطار الكبيرة والمختلفة بالحجم، وتربط بين هذه الخزانات ومحطات التحلية.

وقال إن المرحلة الأولى للمشروع سوف ترفع السعة التخزينية حوالي 1400 مليون جالون من مخزون المياه، بما يغطي الاحتياجات التخزينية حتى عام 2026م. وتبلغ السعة النهائية للمشروع 2300 مليون جالون بقيمة إجمالية حوالي ١٧ مليار ريال قطري. وسيتمّ تشغيل المرحلة الأولى من مشروع الخزانات الإستراتيجية الكبرى لتأمين المياه في النصف الأول 2018، ويهدف المشروع إلى المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي بتوفير مخزون آمن ومتوازن من المياه لتلبية الاحتياجات المتزايدة في ظلّ النمو السكاني.

كما نجدد التزامنا بالعمل على استكمال مشاريع البنية التحتية في قطاعي الكهرباء والماء، والتي تخدم المشاريع الحيوية في الدولة ومنها مشاريع كأس العالم 2022، حيث تنفذ كهرماء 5 محطات للملاعب بتكلفة حوالي 800 مليون.

  • حمد المرزوقي:
  • تحفيز مشاركة القطاع الخاص في مشروعات التنمية

كتب- أكرم الكراد:

أكّد السيد حمد المرزوقي على أن ما ورد في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال افتتاح دور الانعقاد السادس والأربعين لمجلس الشورى يعتبر خريطة طريق في كافة المجالات نحو تحقيق النهضة الشاملة لدولتنا الحبيبة، وذلك بالاعتماد على الذات في مختلف مناحي الحياة، خاصة في القطاعات الغذائية والصناعات المحلية التي لاقت إقبالاً كبيراً من قبل المواطنين والمقيمين على حدّ سواء.

وأشار إلى أهمية تنفيذ توجيهات حضرة صاحب السمو التي جاءت في خطاب الأمس عبر تحفيز مشاركة القطاع الخاص في مشروعات التنمية الاقتصادية، وتعزيز مساهمتها في الإنتاج المحلي في القطاعات المختلفة، موضحاً أن الحصار كان دافعاً لتسريع وتيرة هذه المشاركة، وجعلها في مقدمة أولويات الحكومة والاقتصاد والشعب، خاصة أن عنوان المرحلة المقبلة والمستقبل هو الاعتماد على الذات، وهذا ما شدّد عليه خطاب حضرة صاحب السمو أمس. وأضاف المرزوقي إن خطاب حضرة صاحب السمو شمل جميع الجهات ومختلف القطاعات بمراحل النمو، وبالتالي لن تنجح دول الحصار في كل مخططاتها في عرقلة هذا النمو، بل بات الحصار تحدياً بالنسبة للكثيرين من الشعب القطري في إثبات الذات، وتطوير الأدوات في سبيل تحقيق التنمية الشاملة من دون الحاجة لأي دولة من دول الحصار، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن قطر تمتلك رؤية شاملة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المواد الغذائية منذ قبل الحصار من خلال برنامج قطر الوطني للأمن الغذائي والخُطة الشاملة للأمن الغذائي للفترة بين 2014 و2024.

  • اهتمام خاص بالأمن الغذائي والمائي .. أبو حليقة:
  • نموّ القطاعات غير النفطية يدعم مسيرة التنمية

أكّد رجل الأعمال والمستثمر يوسف أبو حليقة أن خطاب صاحب السمو أمير البلاد المفدى جاء شاملاً ويعكس مدى الجهود التي تبذلها قطر في دعم وتحفيز جميع القطاعات التنموية، واستبعد تأثر المشروعات التي تنفذها الدولة بعمليات الحصار المفروضة على قطر، وأرجع ذلك إلى امتلاك قطر استثمارات كبيرة في الخارج، بالإضافة إلى نموّ القطاعات غير النفطية ما يساهم بدوره في خلق اقتصاد متنوّع يدعم مسيرة التنمية بالدولة.

وقال أبو حليقة: إن الخطاب ركّز على أهمية الأمن الغذائي والمائي، من خلال تقديم كافة وسائل الدعم للمشاريع الغذائية والمرتبطة بالتصنيع الغذائي لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وإنشاء مناطق للتخزين وتطوير المناطق اللوجستية وطرح عدد من مشروعات الأمن الغذائي، وإنشاء محطات تحلية جديدة وخزانات عملاقة لتخزين المياه الصالحة للشرب.

وثمن أبو حليقة ما تطرق له سمو الأمير المفدى من التوسع في العلاقات الاقتصادية والتجارية القائمة وبناء علاقات ثنائية جديدة، بالإضافة إلى استكمال مشروعات البنى التحتية الجاري تنفيذها حالياً، وكذلك مشروعات كأس العالم 2022 بما يتناسب مع خطة التنمية الوطنية ورؤية قطر. وكذلك تفعيل دور القطاع الخاص في التنمية المحلية وتأكيد سموه على أن رؤية قطر الوطنية 2030 تهدف إلى تحويل قطر إلى دولة متقدمة تضعها في مصاف الدول الكبرى.

وأشاد أبو حليقة بتأكيدات سمو الأمير على أنه من الضروري إزالة العقبات البيروقراطية من طريق الاستثمار، وجذب مزيد من الاستثمارات الداخلية والخارجية، مشيراً إلى أن هذا من شأنه أن يعطي تفاؤلاً كبيراً لدى القطاع الخاص في قدرة قطر على جلب الاستثمارات الأجنبية التي تساعد في تحريك العملية الاقتصادية، وتفتح فرصاً جديدة أمام القطاع الخاص نحو مزيد من التطوّر.

  • حمد الهاجري:
  • الخطاب يحصّن الاقتصاد من الأزمات

كتب - طوخي دوام:

قال رجل الأعمال حمد صمعان الهاجري إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاح دور الانعقاد السادس والأربعين لمجلس الشورى حدد ملامح المرحلة المقبلة من اقتصادنا الوطني، ورسم خريطة طريق للمستقبل بما يضمن رفاهية المواطن والمقيم، واستقلالية وسيادة الدولة، مشيراً إلى أن الخطاب يعزز من مكانة قطر دولياً في كافة المجالات، ويجذب المزيد من الاستثمارات، من خلال توفير بيئة جاذبة للاستثمارات.

وأضاف: إن الخطاب وضع إستراتيجية لقطر طويلة المدى في كافة المجالات لتحصين الاقتصاد القطري من أي أزمات خارجية، تعتمد على مجموعة من العوامل الرئيسية، منها الانتهاء من التشريعات والمراسيم اللازمة لتسهيل الاستثمار، وتقليل البيروقراطية، وتطوير النظام البنكي بما يتوافق مع المهام الكبرى التي تواجهها الدولة، والانتهاء من مشروعات الأمن الغذائي والمائي خلال مدد زمنية محددة، وتطوير صناعات وخدمات جديدة ضرورية لمجابهة أي طارئ في تنفيذ الإنشاءات، وتلك الضرورية لصناعة النفط والغاز.

وأوضح أن الخطاب تطرق إلى كيفية التعامل مع الحصار الجائر وكيفية تحويله لصالح الدولة، وتحفيز القطاع الخاص لتقديم أفضل ما لديه لتعزيز النمو والازدهار الذي نعيشه، وإبقاء عملية التنمية في مسارها الصحيح على الرغم الحصار الجائر المفروض على قطر، مؤكداً أن الاقتصاد القطري تمكن من تجاوز أزمة الحصار وانطلق نحو تحقيق التنمية المستدامة بفضل السياسة الحكيمة للدولة وما اتخذته من إجراءات، مشيراً إلى أن القطاع المالي تمكن من مواجهة محاولات دول الحصار لإلحاق الضرر به، وحافظ على استقراره.

وأفاد الهاجري بأن تطوير الموانئ البحرية والتوسع في عقد اتفاقيات مع شركات النقل البحري العالمية لربط موانئ قطر مباشرة بالموانئ العالمية، وتعزيز قدرات شركة الطيران القطرية في الشحن ونقل الركاب، يسهم في فتح قنوات اتصال مع مختلف دول العالم، ويجعل من قطر مركزاً إقليمياً عالمياً.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .