دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 28/6/2016 م , الساعة 10:39 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

دشنتها مفوضية الأمم المتحدة ضد المخاطر التي يتعرضون لها

حملة عالمية لحماية اللاجئين السوريين

يجب ضمان تعليم ومأوى آمن وتعلم مهارات جديدة لهم
اللاجئات يعانين من أزمات صحية ونفسية بسبب العنف
كثير من اللاجئات يلدن قبل الموعد بسبب العنف وفقر الدم
نسبة الولادات القيصرية ارتفعت عن معدلها الطبيعي لتصل إلى 65%
المعاملة المهينة والعنف أثناء الاعتقال وراء تزايد أعداد الهاربات للخارج
حملة عالمية لحماية اللاجئين السوريين
  • الإنسانية غابت أمام سقوط آلاف الضحايا من النساء والأطفال
  • كل أشكال القمع والمعاملة القاسية للنساء والأطفال تعد أعمالاً إجرامية
  • المجتمع الدولي واتفاقياته وإعلاناته لم تحم السوريات من العنف
  • الزواج المبكر ازداد في المخيمات بسبب الخوف على الفتيات

 

عمان- أسعد العزوني:
قالت جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" أن المفوضية العليا السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، دشنت حملة # مع اللاجئين في 20 يونيو الجاري لإيصال تلك الحقيقة إلى الحكومات التي ينبغي عليها العمل معها والقيام بما عليها تجاه اللاجئين، كاشفة أن الحملة ستطلب من الحكومات ضمان حق كل طفل لاجئ في التعليم وحق كل أسرة لاجئة في مأوى آمن وحق كل لاجئ في العمل لتعلم مهارات جديدة تتيح له أو لها الإسهام الإيجابي في المجتمع الذي يعيش فيه.

معاناة السوريات
وأضافت تضامن لـ"الراية" أنه في مقابل الأرقام المرعبة عن عدد اللاجئين / اللاجئات فإن النساء السوريات يعانين من أزمات نفسية وصحية قد تلازمهن طيلة حياتهن فكثير منهن يلدن قبل موعد الولادة بسبب العنف وفقر الدم، كما أن نسبة الولادات القيصرية ارتفعت عن معدلها الطبيعي (15%) لتصل إلى ما بين (30%-65%)، محذرة أنه حينما تنفذ الإمدادات الغذائية أو تقل فإنهن يعانين أشد المعاناة وكذلك عندما تتلوث مصادر المياه فإنهن يكن أقل الفئات مقاومة لمخاطر الأمراض، ونتيجة المعاملة المهينة واللاأخلاقية والعنف الجنسي والتهديد به أثناء الاعتقال ستبقى أعداد الهاربات للخارج في تزايد مستمر.

حماية النساء والأطفال
وأوضحت تضامن أن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام (1974) اعتمدت إعلانا بشأن حماية النساء والأطفال في حالات الطوارئ والمنازعات المسلحة تعبيراً على قلقها العميق للآلام التي يعانيها النساء والأطفال من السكان المدنيين، لافتة أن الإعلان اعتبر أن جميع أشكال القمع والمعاملة القاسية واللاإنسانية للنساء والأطفال أعمالا إجرامية، بما في ذلك الحبس والتعذيب والإعدام رمياً بالرصاص والاعتقال بالجملة والعقاب الجماعي وتدمير المساكن والطرد قسراً، التي يرتكبها المتحاربون أثناء العمليات العسكرية أو في الأقاليم المحتلة.

وأكدت عدم جواز حرمان النساء والأطفال، من بين السكان المدنيين الذين يجدون أنفسهم في حالات الطوارئ والمنازعات المسلحة أثناء الكفاح في سبيل السلم وتقرير المصير والتحرر القومي والاستقلال أو الذين يعيشون في أقاليم محتلة، من المأوى أو الغذاء أو المعونة الطبية أو غير ذلك من الحقوق الثابتة، وفقاً لأحكام الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وإعلان حقوق الطفل، وغير ذلك من صكوك القانون الدولي.

الانتهاكات مستمرة
كما أكدت "تضامن" أن الانتهاكات لا تزال قائمة ومستمرة، وأن مزيداً من أعداد اللاجئين خاصة اللاجئات والأطفال ستتدفق إلى الدول المجاورة ومن بينها الأردن، وأن المجتمع الدولي واتفاقياته وإعلاناته لم تحم النساء السوريات من جميع أشكال العنف الذي يتعرضن له، مشددة أن الإنسانية غابت أمام سقوط آلاف الضحايا من النساء والأطفال، وأن النفق ما يزال طويلا ومظلما تصعب معه رؤية مستقبل أفضل وحياة أرحم لهن ولأطفالهن، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية اللاجئين بشكل عام واللاجئات وأطفالهن بشكل خاص.

عالم هش
وأضافت "تضامن" أن ملايين النساء والفتيات اللاجئات والمشردات يعانين من التبعات المترتبة على اللجوء والنزوح في ظل عالم هش، فالحمل والولادة كما تقول تقارير الأمم المتحدة يشكلان نقاط ضعف إضافية لهن في ظل النزاعات والأزمات، حيث أن 60% من الوفيات النفاسية التي كان بالإمكان الوقاية منها تقع بين النساء اللاتي يكافحن من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل تلك الظروف الحياتية الصعبة والشاقة.

وقالت إن غياب الخصوصية يفاقم من المشاكل ويزيد من المخاطر التي تتعرض لها النساء والفتيات، وتؤثر على صحتهن، ويعرضهن لخطر العنف القائم على النوع الاجتماعي، فمثلاً وفي بعض بيئات النزوح في الأردن، فإن الإضاءة غير الكافية والشعور بعدم الأمان قد يشكلان مانعاً لعدم ذهاب النساء والفتيات لاستخدام المراحيض ليلاً مما يسبب لهن مشاكل صحية قد تكون وخيمة.

الزواج المبكر
وأشارت "تضامن" إلى أنه وعلى الرغم من انتشار الزواج المبكر بين النساء السوريات والذي يلقى قبولاً من الرجال والنساء قبل الأزمة السورية، إلا أن معدلات الزواج المبكر ازدادت بعد الأزمة وفي المخيمات على وجه التحديد، وحسب منظمة الرؤية العالمية فإن الخوف يشكل السبب الرئيسي للزواج المبكر، وتبرر العديد من العائلات السورية هذا الزواج بالقول: لم يكن بوسعنا حمايتها، لذلك كان علينا أن نزوجها.

وقالت أن تقييما أجري في مخيم الزعتري عام 2013، أشار إلى أن العنف الأسري هو العنف الأكثر بروزاً وانتشارا حيث تكون الفتيات ما بين عمر 12-18 عاماً الأكثر تضرراً من ممارسته، حسبما أفاد أفراد المجتمع ومقدمي الخدمات، مؤكدة صعوبة الوصول إلى النساء والفتيات السوريات خارج مخيمات اللجوء في الأردن، وبالتالي لا تقدم لهن المساعدات الصحية اللازمة، حيث أن 82% من اللاجئين السوريين ذكوراً وإناثاً يعيشون بمختلف مناطق المملكة، بمقابل 18% ممن يعيشون داخل المخيمات منهم حوالي 80 ألف لاجئ في مخيم الزعتري، و30 ألفا آخرين في أربعة مخيمات أخرى.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .