دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 10/10/2015 م , الساعة 1:17 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تم تجهيزه بعد 8 أشهر من العمل والنحت

كهف خمسة نجوم

الكهف عمره 800 عام وانجيلو ماستروبيترو حوله إلى منتجع بمواصفات القرن الواحد والعشرين
زوده بالكهرباء والمياه والتدفئة وحتى الاتصال بالواي فاي
أنجيلو: عدت لحياة الكهوف لكن بحداثة العصر
استخرج 70 طناً من الحجر أثناء الحفر والنحت
تخلص من التوتر وأنماط الحياة غير الصحية بعيشه في الكهف
كهف خمسة نجوم

 العيش بكهف عودة للماضي وأقرب متجر لا يبعد سوى ميل

 أصبح منزلاً هادئاً بكامل متطلبات الحداثة مع الحفاظ على الجوهر

ترجمة- كريم المالكي: رجل أعمال بريطاني أقعده مرض عضال أصابه لكنه قرر أن يستخدم قدراته الذاتية وأنفق 100 ألف جنيه استرليني لينحت في كهف عمره 800 عام بيته الحلم الذي اعتبره البعض منتجعاً كونه يقع في إحدى الغابات الجميلة.

كهف خمسة نجوم

يعتقد الناس في بريطانيا أن البشر قد غادروا منذ زمن بعيد تلك الأيام التي عاشوا فيها في جحور مظلمة، ومغارات رطبة ومهجورة. ولكن رجل أعمال سابقاً اختار وبمحض إرادته العودة إلى العيش في مكان يعود إلى هذه الأزمان من خلال بناء منزل أحلامه في كهف، في محاولة منه للتخفيف عن نفسه بسب مرض التصلب المتعدد الذي يعاني منه.

قضى انجيلو ماستروبيترو الذي يبلغ من العمر 37عاماً ثمانية أشهر ليحول بمفرده مغارة تاريخية عمرها 800 عام تقع في إحدى غابات رسيستيرشاير في المملكة المتحدة، إلى كهف عصري نفذه وصممه بحداثة القرن الـ21، وزوده بكل متطلبات الحياة الأساسية بما فيها المياه الجارية، والتدفئة المركزية تحت البلاط، ونظام الاتصال بالواي فاي وبالتالي يمكن القول إن المكان أصبح كهفاً خمسة نجوم بامتياز.

سبب العيش في كهف

استلهم رئيس شركة التوظيف السابق مسألة شراء الكهف بعد أن تم تشخيصه مصاباً بمرض التصلب العصبي المتعدد وهو لا يزال في سن التاسعة والعشرين، وقد حفزه هذا السبب واضطره إلى إعادة التفكير في وظيفته ذات الامتيازات الكبيرة، فقد أراد أن يتخلص من كل أنواع التوتر وأنماط الحياة غير الصحية التي تترتب جراء تلك المهنة. وبعد أن أصبح الكهف ملكه شرع في النحت والقطع والحفر في صخور الجبل، بما في ذلك استخراج 70 طناً من الحجر باليد، من أجل أن يجعل حلمه حقيقة واقعة.

ويقول ماسترو بيترو واصفا المشروع: مرض التصلب العصبي المتعدد مرتبط بالحالة الصحية ونمط الحياة والتي كانت المحفز الذي أحتاجه لكي يذكرني بأنه يجب عليّ أن أضع في الاعتبار الأول صحتي وأن أكون مهتماً بنمط حياتي. لقد أردت أن أكون في مكان يؤمن لي حياة أكثر سعادة وأكثر صحة، لذا عدت لحياة الكهوف بمحض إرادتي لكنها بحداثة العصر.

رحلة الدراجات

ويضيف: إن الكهف يقع في مكان جميل، يجعلك تشعر بالارتياح، ويمنحك فسحة كبيرة من الاسترخاء. ورغم أنه يعيدك في التاريخ إلى الوراء إلا أن أقرب مركز ترفيهي أو سوبر ماركت لا يبعد عنه سوى ميل واحد.

إن ماستروبيترو الذي هو والد لطفلين، عاد إلى بريطانيا في عام 2010 بعد أكثر من عقد من الزمان في أستراليا، وقد صادف الكهف لأول مرة في عام 1999 عندما أجبر هو وبعض الأصدقاء على إيجاد مأوى أثناء رحلة بالدراجات أفسدتها الأمطار. وعلى نحو لا يصدق بعد مرور أكثر من عشر سنوات على رحلة الدراجات، وبينما كان يتجول بملحق تابع للأرض نفسها، لاحظ أن الكهف الذي اختبؤوا به من الأمطار معروض للبيع بمبلغ 62 ألف جنيه استرليني.

منتجع في غابة

إيماناً منه بأنه القدر الذي ساقه إلى هناك، اشترى ماستروبيترو المغارة. ثم، بدأ بميزانية تبلغ فقط 100 ألف جنيه استرليني، عمله الدؤوب بالحفر والنحت داخل الكهف قبل أن يقطع ويحفر في الجبل لإقامة ما يشبه المنتجع في الغابة.

لم يكن ماستروبيترو بحاجة إلى إذن التخطيط وليس لديه توجه لكيفية تحويل الفضاء، لكن بوصلته الوحيدة كانت أنه صاحب خيال خصب في الهندسة المعمارية. وفي ظل التهديد المستمر لمرضه - الذي تركه مشلولا في إحدى المرات - كان العمل اليدوي أكبر عقبة تواجهه. ويقول: إذا فكرت بموضوع مرضي، فسأشعر حتماً بالخوف، لأنني فعلياً كنت مشلولاً قبل ذلك وعليّ أن أضع الأمور في موضعها الصحيح عند استغلال الكهف لأنطلق نحو تحقيق حلمي.

وآخر مرة كان الكهف فيها مأهولا كانت قبل أكثر من سبعة عقود، وقد اقتطع من مرتفع صخري ارتفاعه 50 قدماً في المنطقة، ويبدو أنه قد تم تركه في أواخر أربعينيات القرن الماضي، ومنذ ذلك الحين أهمل بحيث دخل في عالم النسيان.

جوهر الكهف زينته الحداثة

يعتبر الكهف الذي نحتت في داخله حالياً أربع غرف نوم جزءاً من صف من كهوف تعتبر من أقدم المغارات الصخرية المأهولة في عموم أوروبا. ويعتقد المهندسون المعماريون المتخصصون بالآثار أن الكهوف كانت بشكلها البدائي الأول قبل نحو 800 عام. وعلى الرغم من أن ماستروبيترو أراد منزلاً هادئاً ومريحاً فيه كامل متطلبات الحداثة، وعلى الرغم من أنه قام بإيصال المياه والكهرباء إلى المنزل الكهف لأول مرة إلا أنه حاول الحفاظ على جوهر الكهف.

ويقول ماستروبيترو: أريد الاحتفال بكونه كهفاً صالحاً للسكن، ولكني أردت أيضاً أن أضيف كماليات الحياة العصرية. من المؤكد أن هناك إحساساً بالحداثة لكني احتفظت ببعض من سحر أجواء الكهوف.

وتوجد في المنزل الذي اكتمل بشكل نهائي شرفة كبيرة، وغرف وجدران بيضاء تعمل على إنارة داخل الكهف. كما أنه ثبت أيضاً أبواباً زجاجية ضخمة ونوافذ مؤطرة بالبلوط للسماح بدخول الضوء.

عن صحيفة الديلي ميل البريطانية

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .