دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 29/12/2017 م , الساعة 12:26 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الصراع من أجل البقاء يدق ناقوس الخطر

الرابحون والخاسرون في عالم الحيوان خلال 2017

25800 نوع من الحيوانات والنباتات مهددة بالانقراض
الرابحون والخاسرون في عالم الحيوان خلال 2017

برلين - د ب أ: هل تصبح الصراصير والخنافس المضيئة التي تموت بأعداد هائلة في فصل الصيف في طي النسيان في ظل تزايد تراجع أعدادها ؟.. دقت البيانات الجديدة لمحبي الطبيعة في ألمانيا بشأن اختفاء الحشرات عام 2017 نواقيس الخطر بين الجماعات والمنظمات المعنية، وأشار الخبراء إلى أن هناك أخباراً سلبية بشأن اختفاء الأحياء سواء داخل ألمانيا أو خارجها، وقال اتحاد IUCN العالمي لحماية الطبيعة إن القائمة الحمراء الدولية للأنواع المهددة بالانقراض أصبحت طويلة بشكل غير مسبوق حتى الآن حيث أصبحت تشمل 25 ألفاً و800 نوع من الحيوانات والنباتات وذلك وفقاً لتقرير الصندوق العالمي للطبيعة WWF الذي أعلن عنه في برلين، وقال الصندوق إن هذه القائمة تؤكد أن الإنسان أصبح يتسبب في أكبر موت للأنواع منذ نهاية عصر الديناصورات، وفي الوقت ذاته فإن هناك حسب الصندوق أنواعاً أخرى تتعافى بعد أن كان الإنسان قد تسبب في تراجع أعدادها مما وضعها ضمن قائمة الأنواع المهددة بالانقراض، فمن هو الرابح ومن هو الخاسر من الأحياء؟.

القضاعة الأوروبية

كان تأثير البشر على هذه القضاعة في ألمانيا على سبيل المثال سلبياً بدرجة كبيرة مما تسبب في تراجع أعدادها ولكن الصندوق العالمي للطبيعة يرى أن هذه القضاعة المعروفة بإجادتها السباحة «تعود» رغم أن استمرار الإنسان في تقطيع أوصال الأراضي الزراعية لا يزال يمثل خطراً عليها، وفقاً لبيانات الاتحاد الألماني للصيد فإن القضاعية أصبحت تستوطن الكثير من مناطق شمال ألمانيا بشكل خاص.

وبرر الصندوق ذلك بإجراءات حماية الطبيعة في هذه المناطق وفرض قيود قانونية على استخدام الكثير من المساحات المائية هناك.

الفهود

أكد فريق من الباحثين أن وضع الفهود في القائمة الحمراء أصبح أكثر مأساوية في جنوب إفريقيا، حيث أصبحت نسبة لا تتجاوز الخمسة من هذه الحيوانات هي التي تعيش في مناطق محمية معترف بها في حين أن أغلبية هذه الحيوانات المفترسة تزاحم المزارعين في مناطق زراعتهم مما يجعلهم يلاحقونها، وأوصى معدو تقرير الصندوق العالمي للطبيعة مؤخراً برفع حالة التهديد التي تتعرض لها هذه الحيوانات من «مهددة بالانقراض» إلى «مهددة بالانقراض بقوة». أي أن الفهود من الحيوانات الخاسرة هذا العام.

آكلات النمل الحرشفية

 تعتبر هذه الحيوانات من الأكلات اللذيذة غير الشائعة كما يتم طحنها واستخدامها كعلاج، ورغم وجود حظر على تجارتها منذ عام 2017 إلا أن السلطات في إفريقيا وآسيا ضبطت كميات كبيرة منها هذا العام كانت في طريقها للتصدير، أي أن هذه الحيوانات من الخاسرين!.

سلاحف البحر

 تزايدت أعداد هذه السلاحف مرة أخرى في الكثير من المناطق حسبما ذكر الصندوق العالمي للطبيعة في تقريره. ولكن الصندوق أكد في الوقت ذاته أن هذه الحيوانات لا تزال مهددة بالوقوع في شباك الصيد، من الفائزين !.

الفيل الإفريقي

وفقاً لتقرير الصندوق العالمي للطبيعة فإن الفيلة تعاني من التضييق البشري عليها حيث تقلصت أعدادها في السنوات العشر الماضية بواقع أكثر من 100 ألف حيوان. يصف الصندوق وضع الفيلة الإفريقية بـ «المأساوي» مستنداً في ذلك أيضاً إلى الإحصاء الذي قُدِم عام 2017 عن الحيوانات البرية وتبين من خلاله تراجع أعداد هذه الفيلة بنسبة 66% في الفترة بين عام 2008 وعام 2016 لتصبح أقل من عشرة آلاف فيل. لايزال صائدو هذه الحيوانات يلاحقونها سعياً وراء العاج الثمين، من الخاسرين!.

فرس البحر

أصبحت هذه الحيوانات البحرية الصغيرة تصل خطأ إلى أماكن لم تخصص لها أصلاً، شباك الصيد، حيث تقع في هذه الشباك دون قصد من الصيادين، كما أن استخدام الإنسان الأسمدة بشكل مفرط وكذلك ظاهرة التغير المناخي والشباك الجرافة تدمر أماكن عيش هذه الحيوانات. أوضح الصندوق أن أعداد السلالتين الأوروبيتين من هذه الحيوانات والتي تعيش في البحر المتوسط قد تراجعت بنسبة 30%، من الخاسرين !

الحشرات الطائرة

تراجع حجم هذه الحشرات إجمالاً في الأعوام السبعة والعشرين الماضية وذلك حسبما أكد باحثون من ألمانيا وبريطانيا وهولندا في دراسة مشتركة نشرت في مجلة «بلوس وان» المتخصصة في فصل الخريف. جمع الباحثون خلال هذه الدراسة بيانات من 63 منطقة، ولكن الباحثين لا يزالون يحللون هذه البيانات بحثاً عن سبب هذا التراجع الذي كانوا يظنونه منذ وقت طويل قبل أن يثبت علمياً. ويعزو حماة الطبيعة هذا التراجع إلى الزراعة الكثيفة بالإضافة للمناخ، من الخاسرين !

حيوان الكوالا

 ليس لدى الصندوق العالمي للطبيعة بيانات تسر عن هذا الحيوان المعروف بحبه لنبات الكافور، حيث أكد الصندوق أن 80% من هذا الحيوان، نعم 80%، قد اختفت في بعض مناطق أستراليا منذ التسعينيات، وذلك لأن الإنسان أنشأ هناك طرقاً ومناطق سكنية وجار على الغابات. يضاف لذلك أضرار التغير المناخي التي أثرت سلباً عليه، من الخاسرين !.

دلافين إيراوادي

 لم يعد يوجد من هذه الدلافين سوى 80 حيواناً تعيش بشكل منعزل في نهر ميكونج في كامبوديا وهي مهددة بالانقراض. ولكن الباحثين أكدوا تراجع معدلات الوفاة بين هذه الدلافين، حيث رصدوا تسع دلافين ذكور جديدة في كامبوديا، من الرابحين!.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .