دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 27/1/2017 م , الساعة 2:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة

فتاوى مختارة

كيد الشيطان لمن تعوّذ منه

> قرأت في بعض الكتب أن الجن تجمعوا ليكيدوا النبي صلى الله عليه وسلم، فلما تجمعوا وأرادوا أن يقضوا على النبي صلى الله عليه وسلم نزل جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وعلّمه دعاء يقوله فهل هذا صحيح؟
-- القصة صحيحة، أخرجها أحمد، وغيره، وصححها الألباني في السلسلة الصحيحة، ولفظها: عن أبي التياح قال: قلت لعبد الرحمن بن خنبش التميمي ـ رضي الله عنه ـ وكان كبيراً: أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نعم، قلت: كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة كادته الجن؟ قال: إن الشياطين تحدرت تلك الليلة على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأودية والشعاب، وفيهم شيطان بيده شعلة من نار، يريد أن يحرق بها وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهبط إليه جبريل عليه السلام، فقال: يا محمد، قل، قال: ما أقول؟ قال: قل: أعوذ بكلمات الله التامة من شرّ ما خلق، وذرأ، وبرأ، ومن شرّ ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شرّ فتن الليل والنهار، ومن شرّ كل طارق، إلا طارقاً يطرق بخير، يا رحمان، قال: فطفئت نارهم، وهزمهم الله تبارك وتعالى. قال المنذري: رواه أحمد، وأبو يعلى، ولكل منهما إسناد جيد محتج به، وقد رواه مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد مرسلاً، ورواه النسائي من حديث ابن مسعود بنحوه.

ويشرع للمسلم أن يقوله ليدفع عن نفسه شر الشياطين، وقد بوّب عليه ابن السني في عمل اليوم والليلة: باب من يخاف من مردة الشياطين، وبوّب عليه ابن أبي شيبة: باب فِي الرَّجُلِ يَفْزَعُ مِن الشّيءِ، وبوّب عليه الهيثمي في غاية المقصد: باب ما يقول إذا رأى الشياطين.

فإذا قاله رُجي له أن يُدفع عنه شر الشياطين، وقد يحصل منها شيء من الكيد، أو الأذى للتقصير في الاستعاذة، أو ضعف التوكل على الله، أو ابتلاء من الله.

الزيادة في ذكر التهليل

> ورد في الأحاديث النبوية عن ذكر" لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، يحيي ويميتُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ" يكون عشرَ مراتٍ بعد صلاة الفجر والمغرب فما حكم الزيادة فيه؟
-- نصّ غير واحد من العلماء على أنه لا مانع من الزيادة الكمية على الذكر الوارد، وأن العدد إنما ذُكِر لئلا ينقص الذاكر عنه، لا منعاً للتكثير، فيحصل بالزيادة الثواب المذكور وزيادة، وننبهكِ على أن باب الأذكار المطلقة ـ غير المقيدة بوقت ـ مفتوح على مصراعيه في اليوم والليلة، وأن ذكر الله تعالى من أجل ما يتقرب به إلى الله سبحانه، قال الله تعالى:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً". وقال: " فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ" وقال: وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً".

وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سبق المفردون، قيل: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيراً، والذاكرات. أخرجه مسلم

حكم نظر المرأة إلى الرجال

> هل غض البصر هو عدم النظر على الإطلاق؛ لأنني عندما استقل أي مواصلة عامة وأجلس بجوار النافذة مثلاً، فإنني بطبيعة الحال أنظر إلى السائرين في الشارع، فهل هذا حرام أم لا؟

-- غضّ البصر ليس واجباً على الإطلاق، ولكنه واجب عن الحرام، قال الطبري رحمه الله:" يكفوا من نظرهم إلى ما يشتهون النظر إليه، مما قد نهاهم الله عن النظر إليه. وأمّا نظر الفجأة: فمعفوّ عنه للرجل والمرأة، لأنه غير مقصود ويعسر التحرز منه، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِعَلِي: يَا عَلِي لاَ تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فَإِنَّ لَكَ الأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ، وعَنْ جَرِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ: رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ نَظْرَةِ الْفَجْأَةِ، فَقَالَ: اصْرِفْ بَصَرَكَ. رواهما أبو داود".

وأما تعمد نظر المرأة إلى الرجل الأجنبي من غير شهوة أو خوف فتنة، فقد ذهب بعض أهل العلم إلى جوازه، فإن كنت تنظرين إلى أستاذ الجامعة من غير شهوة، فلا بأس بذلك على هذا القول.


شكر النعم

> هل شكر النعم واجب، وهل يجوز أن يشكر العبد الله حتى لا تزول منه أم أن يكون الشكر لله وليس لشيء آخر؟

-- يجب علينا أن نشكر الله تعالى وأن نحمده كما أمر، فقد قال عز وجل: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ"، وقال تعالى:" أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ".

وجاء في الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد المالكي: الحمد والشكر واجبان، وحكم الحمد الوجوب في العمر مرة بقصد أداء الواجب كالنطق بالشهادتين، ولو في حق المسلم الأصلي، وما زاد على المرة فمستحب.

وقال الخرشي المالكي: والظاهر مساواة الشكر للحمد في الوجوب. ويجوز أن يشكر سبحانه وتعالى حفاظاً على نعمه، وخوفاً على زوالها، لأن رجاء رحمة الله والطمع في المزيد من نعمه والخوف من عذابه ونقمه لا يتنافى مع طاعته والإخلاص له سبحانه وتعالى، ونصوص الوحي من القرآن والسنة ممتلئة بالترغيب في رحمة الله، وطلب المزيد من نعمه، والترهيب من عقابه وزوال نعمه، كما في قوله تعالى: "لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ"، وقوله تعالى: وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً".

ولا ينبغي أن يكون الدافع للشكر هو مجرد الخوف من زوال النعمة فقط، ولكن ينبغي أن يكون الباعث الأوّل على الشكر هو ما لله سبحانه من الجلال والعظمة والكمال، وما تفرّد به سبحانه من صفات الألوهية والربوبية، ثم الرغبة في الحفاظ على نعمه وطلب الزيادة منها.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .