دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 7/4/2018 م , الساعة 12:11 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

السوريون يواجهون الموت خلال القتال.. والتنكيل أثناء الإجلاء

جرائم لا إنسانية خلال تهجير سكان الغوطة

يتعرضون للإهانات على أيدي جنود النظام داخل المخيمات
أجبروهم أثناء المغادرة على الهتاف للأسد للحصول على الماء والطعام
فصل الذكور ونقلهم لمراكز تابعة للنظام ليبقى مصيرهم مجهولاً
جرائم لا إنسانية خلال تهجير سكان الغوطة

هاف بوست عربي: شهد خروج المدنيين من الغوطة الشرقية التي ظلت قوات نظام الأسد وحلفاؤها تحاصرها منذ 5 سنوات انتهاكات وجرائم لا إنسانية تعتبر حلقة في سلسلة الجرائم الوحشية التي يتعرض لها المدنيون السوريون منذ اشتعلت الحرب، فهم يواجهون الموت بالبراميل المتفجرة والقنابل الحارقة والقذائف الصاروخية من نظام الأسد وحليفه الروسي خلال القتال ضد فصائل المعارضة، أو التنظيمات الأخرى، كما لا يكونون في مأمن أيضاً عندما تتوقف الحرب لبعض الوقت لإجلائهم من مناطق القتال حيث يتعرضون للتنكيل وإهدار آدميتهم.

وقد بات السؤال المقلق اليوم لدى المعارضة والمنظمات الحقوقية: ما مصير المدنيين المُهجرين؟

في هذا السياق أشارت صحيفة «بيلد» الألمانية في تقرير لها إلى أن جرائم الحرب ما زالت متواصلة عوضاً عن التعامل مع المدنيين بشكل إنساني. وقالت الصحيفة إن موسكو التي أنشأت معابر إنسانية لترحيل المدنيين من الغوطة حاولت لفت أنظار العالم بهذه المعابر عما يُرتكب من جرائم في حق المدنيين العزل.

ونقلت الصحيفة عن بعض المصادر في سوريا، قولها إن جملة من الجرائم اللاإنسانية جرى ارتكابها خلال عملية ترحيل المدنيين من الغوطة الشرقية، وذكرت أن العديد من اللاجئين من صنف الذكور، الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و55 سنة، أبعدوا عن عائلاتهم ونقلوا إلى مراكز تجميع تابعة للنظام ليبقى مصيرهم مجهولاً، بحسب ما أكده ناشط من مدينة دوما. وأضاف الناشط إن الأطفال والنساء الذين لديهم أقارب في دمشق سيُنقلون إلى بيوت أقاربهم، فيما تم تحويل الشباب والرجال إلى ثلاثة مراكز تجميع، كما أنه ليس من المستبعد أن تُنقل بعض النساء والأطفال إلى هذه المراكز.

ويقول المصور، فراس عبدالله، الذي كان محاصراً في مدينة عربين، إحدى مدن الغوطة الشرقية، إن العديد من الرجال الذين انفصلوا عن عائلاتهم، يُجبرون على الالتحاق بالصفوف الأماميّة لقوات النظام حتى يقاتلوا لصالح الأسد، أما الذين يرفضون القتال لصالح النظام، فيكون مصيرهم التعذيب، وفي أسوأ الأحوال القتل.

ونقلت صحيفة «بيلد» عن الطبيب مروان خوري، رئيس منظمة «بارادا» الإغاثية لمساعدة السوريين، التي تقع في مدينة مونشبرج في إقليم ولاية بايرن، أنه تم إيواء العديد من اللاجئين في مخيمات كبيرة شيدتها الحكومة، في نفس المناطق التي أجري معهم التحقيق فيها. وتابع قائلاً: تريد استخبارات الأسد معرفة انتماءات هؤلاء الأشخاص، وفي حال اتضح أنهم يتبعون المعارضة سيتم التنكيل بهم وتعذيبهم، ومن ثم قتلهم.

وعلى الرغم من أن غالبية هؤلاء فقدوا هواتفهم النقالة أثناء عبورهم من الممرّات الآمنة التي أقرتها روسيا، تلقى خوري عدة رسائل قصيرة من مجموعة من الأشخاص تفيد بأنهم تعرّضوا للإهانة والاضطهاد من قبل قوات الأسد داخل هذه المخيمات.

ونشر سوريون، مقطع فيديو يوثق الإهانات التي تعرض لها مهجرون من الغوطة الشرقية، حيث ظهر محمد قبنض وهو عضو في مجلس الشعب السوري فوق شاحنة صغيرة محملة بمياه الشرب والطعام، وكانت تحيط به مجموعة من أهالي الغوطة الشرقية.

وبينما أنهك الجوع هؤلاء المدنيين، طلب منهم عضو مجلس الشعب أن يهتفوا لبشار الأسد، واضعاً ذلك شرطاً للحصول على الطعام والمياه، وكان يقول لهم: «اهتفوا يحيا الأسد، هيا قولوها!».

وأثار الفيديو انتقادات واسعة، إلى جانب صورة ظهر فيها جنديان من قوات الأسد وهما يلتقطان صورة «سيلفي»، ووراءهما عدد من النساء والأطفال الذين بدا عليهم الإنهاك، وكان الجنديان يبتسمان للكاميرا، فيما حاولت بعض النساء تغطية وجوههن.

وعند سؤال الدكتور خوري عن سبب اختيار الناس لعبور الممرات الآمنة إلى المناطق التي يسيطر عليها الأسد، بدلاً من البقاء في الغوطة الشرقية، أكد خوري أن هؤلاء الناس يريدون النجاة، إنهم يتوقون للحياة، فهم يدركون جيداً أنهم سيلقون حتفهم في حال بقوا في الغوطة الشرقية، بينما لديهم أمل صغير في النجاة عند نزوحهم إلى مناطق الأسد.

ووصف خوري ما حدث في الغوطة الشرقية من إخلاء لسكانها بعملية تغيير ديمجرافي ممنهج للمنطقة التي تقع شرقي دمشق، أو بالأحرى تطهير عرقي. وقال خوري: إن ما يحدث ليس تحريراً للغوطة الشرقية، فإما أن يتم إيواء سكان الغوطة في مخيمات أو يتم تهجيرهم من شمالي سوريا.

وأضاف الطبيب إن العديد من النشطاء السوريين في حقوق الإنسان أكدوا أن حكومة الأسد ستحاول خلال الأشهر والسنوات القادمة تسكين جماعات من إيران ولبنان في هذه المنطقة، حتى تضمن ولاء كافة المناطق المُحيطة بدمشق للأسد، خاصة أن غالبيتهم سيكونون من الشيعة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .