دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 12/9/2017 م , الساعة 12:21 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

كتاب يكشف أسرار هزيمة هيلاري بالانتخابات

ماذا حدث؟

وبخت أوباما لعدم اتخاذه رد فعل ضد التدخل الروسي
يصدر اليوم ويشير للمرارة التي شعرت بها بعد هزيمتها
انتقدت بايدن ورئيس التحقيقـــات الفيدراليــــة والناخبات
اتهمت الرئيس الروسي بوتين بوجود ثأر شخصي ضدها
اعترفت وتحملت مسؤولية عدم فوزها أمام ترامب
ماذا حدث؟

اعتبرت موسكو عنصراً هاماً بخسارتها للمعركة الانتخابية

ناقشت الأخطاء التي ارتكبتها وكيف واجهت هزيمتها

اعداد-كريم المالكي:

الكتاب الذي الفته هيلاري كلينتون والذي يحمل عنوان -What Happened-  ترجمه البعض الى العربية بـ "ما الذي حصل؟" او "ماذا حدث؟"، وبصرف النظر عن الترجمة الاقرب للعنوان فأن اكثر ما يؤشر اليه هذا الكتاب هو غصة الالم التي شعرت بها هيلاري بعد خسارتها سباق الترشح لرئاسة الدولة الاعظم في العالم، وما هي الاسباب التي ادت الى تلك الخسارة،اضافة الى تضمنه الكتاب نقدا لاذعا لمن كان سببا في خسارتها. لقد كانت هيلاري الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية، وهو ما جعلها تعيش شيء من الصدمة بعد الخسارة.

ويتناول الكتاب ، الذي سيصبح في المتناول اعتبارا من اليوم، "تجربتها الشخصية الكبيرة" كأول امرأة ترشح من قبل حزب رئيسي لرئاسة الولايات المتحدة، ويربط بين نقاط" التدخل الروسي في الانتخابات، ويصف ما كان عليه السباق ضد ترامب الذي يعد مرشح غير تقليدي. كما ناقش الانتخابات الأمريكية التي خسرتها هيلاري بشكل مفاجئ بالتفصيل، وحقيقة التدخل الروسي لإنجاح ترامب، ولم تتردد هيلاري بإعلان مسؤوليتها الكاملة لخسارتها الانتخابات الرئاسية امام دونالد ترامب.

وتوجه هيلاري في كتابها الجديد سهام الانتقاد واللوم الى لائحة طويلة من السياسيين، وكثير منهم حلفاء، في إشارة إلى أن ما حصل عام 2016 كان خارج سيطرتها.

تشخيص ومواجهة الخسارة

وكان من ابرز من تبوأ القائمة الرئيسة هو الرئيس الاسبق باراك اوباما، والمرشح السابق لانتخابات الرئاسة 2016، السيناتور بيرني ساندرز والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ومن خلال الكتاب تظهر هيلاري بأنها قد قررت خلع عباءة الدبلوماسية التي كانت تظهر بها عادةً، ويعتبر كتاب كلينتون "عملًا شخصيًا" وأشبه بقصة تحذيرية عن التدخل الروسي في الانتخابات الأخيرة، خاصة أنها اعتبرت موسكو عنصرًا هامًا في خسارتها للمعركة الانتخابية مع ترامب، إضافة الى خطاب رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالية السابق، جيمس كومي، حيث أعلن قبل نحو أسبوعين من الانتخابات عن وجود رسائل إلكترونية يشتبه في صلتها بالتحقيق بقضية البريد الشخصي لهيلاري خلال توليها منصب وزيرة الخارجية.

وناقش الكتاب تأثير أن تكون هيلاري أول امرأة تترشح للرئاسة، وما هي طبيعة مواجهة خصم "كسر كل الحدود"، مثل دونالد ترامب، والأخطاء التي ارتكبتها وكيف واجهت هزيمتها المفاجئة قبل أن تستفيق بعدها، بحسب دار النشر.

الشعور بالخذلان

وعلى الاكثر فأن هناك ثمة شعور بالخذلان لدى هيلاري حيث تقول كلينتون في الكتاب: إن ساندرز، السيناتور المعروف بتوجهاته الاشتراكية الذي نافسها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، لجأ "للإساءة المبطنة والتشكيك في شخصيتي"، ما ادى الى "اذى دائم. ورغم تقديمها افكارا سياسية "تقدمية"، فإن "بيرني كان يأتي بأشياء أكبر بغض النظر عن كونها واقعية أم لا".

كما القت كلينتون باللائمة على الرئيس الاميركي السابق اوباما الذي دعمها كخليفته، مشيرة إلى أنه لو كان هناك رد فعل أقوى من الرئيس آنذاك ضد التدخل الروسي في الانتخابات لساعدها ذلك كثيرا. كما وجهت سهام النقد الى جو بايدن نائب الرئيس الذي شارك في حملتها الانتخابية، وكذلك رئيس مكتب التحقيقات الفدرالية جيمس كومي. وانتقدت بشكل جزئي الناخبات. ووجهت اتهام للرئيس الروسي بوتين بوجود "ثأر شخصي" ضدها، وذلك عبر التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات.

البحث في اسباب الفشل

ومن بين الأمور التي اشارت اليها في كتابها هو حدوث تمييز ضدها، بوصفها أول امرأة تترشح للرئاسة عن أحد الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة و"الاعتداء الذي لم يسبق له مثيل على ديمقراطيتنا من قبل عدو أجنبي".

ويذكر ان هيلاري قد امضت الأشهر الأخيرة في العمل على وضع هذا الكتاب بهدف تركيز الضوء على فشل حملتها الرئاسية والأسباب التي ترى أنها أدت إلى خسارتها وخصوصا اتهام روسيا بالتدخل في الحملة. وتقر بأنها خيبت آمال الملايين، وكتبت "لقد فشلت، وعلى أن اتعايش مع ذلك طوال حياتي". وتقول صحيفة نيويورك تايمز الاميركية، إن هذا الكتاب قد ألفه شخص لم يعد مرشحا لأى شيء. وكما يبدو فأنه تقر بحصتها من مسئولية الهزيمة أمام ترامب ولا تبرأ نفسها من تلك المسئولية.

ترامب مثير للفزع

وقد صفت هيلاري في كتابها ترامب بأنه "مثير للفزع" وقالت إنه "أثار فزعها" في مناظرة في الانتخابات الرئاسية. وجعلها تشعر "بعدم ارتياح لا يصدق" وإنها كانت تشعر بأنفاسه على رقبتها وهو يخطو جيئة وذهابا خلفها. وتصفه بأنه "شخص قذر". وتحدثت هيلاري بوضوح عن الكيفية التي تعامل معها ترامب خلال المناظرة التلفزيونية التي جرت في العام الماضى، خلال حملة الانتخابات الرئاسية، وكتبت "كنا على المسرح وكان يطاردني أينما أذهب وينظر إلي، وفى عيني ويكشر في وجهى. لقد كان ذلك مزعجا إلى حد كبير". وأضافت "ماذا كنتم ستفعلون لو كنتم مكاني؟ هل ستبقون هادئين ومبتسمين أم ستنظرون إليه في عينيه وتقولون له بصوت عال تراجع إيها الشخص القذر، ابتعد. وأعلم بأنك تعشق مضايقة النساء، لكنك لن تضايقني، تراجع".

حقائق عن هيلاري

  • أول زوجة رئيس أمريكي تترشح لمنصب سياسي
  • عندما كانت في الثانية والعشرين من العمر، وذلك في صيف 1969، عملت في وظائف غريبة، إحداها كان العمل في مصنع لتعليب سمك السلمون.
  • لعبت دورا رئيسيا في أزمة ووتر جيت حيث كانت هيلاري عضوًا في لجنة التحقيق بواشنطن والتي عملت على تقديم النصيحة للجنة مجلس النواب بالسلطة القضائية في فضيحة ووترجيت، وهي الفضيحة التي هزت المجتمع الأمريكي والتى أدت إلى استقالة ريتشارد نيكسون عام 1974.
  • ترشحت لعضوية مجلس الشيوخ عام 2000 عن ولاية نيويورك، وفازت لتصبح أول سيدة أولى تنتخب لمنصب سياسي.
  • حينما تزوجت هيلاري رودهام زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون في أكتوبر 1975 لم تحمل اسمه حتى توليه منصبه كرئيس للولايات المتحدة بأسابيع أصبح اسمها هيلاري رودهام كلينتون.
  • لم تقد سيارة منذ عام 1996 وذكرت بإن واحدا من "سلبيات" حياتها كشخصية عامة هو أنها لن تستطيع قيادة السيارة ثانية.
  • في عام 1998 كشفت التحقيقات عن علاقة زوجها الرئيس كلينتون الغرامية بمونيكا وينسكي الموظفة السابقة في البيت الأبيض، وفى البداية, ذهبت هيلاري الى اعتبار القضية كمؤامرة كبيرة من التيار اليميني، ولكن بعد ظهور أدلة دامغة على تلك العلاقة, أصدرت تصريحا عاما تؤكد فيه التزامها تجاه زواجها.
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .