دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 24/3/2017 م , الساعة 12:07 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

شيماء هادي حرم القائم بأعمال سفارة العراق:

لا تفرقة بين مواطن ومقيم في قطر

طيبة الشعب تجعل الحياة في قطر مريحة وسهلة
التضحية والحفاظ على الأسرة من صفات الزوجتين العراقية والقطرية
الشجن سمة ملازمة للعراقيين بسبب الحروب
فخورة بفوز الطالبات العراقيات بالمركز الثاني في القرية الثقافية
الحياة الدبلوماسية سلاح ذو حدين
لا تفرقة بين مواطن ومقيم في قطر

سوق واقف يذكرني بالأزقة والشناشيل التراثية العراقية

أمارس المشي على الكورنيش.. و"كتارا" صرح ثقافي رائع

حوار - ميادة الصحاف:

أكدت السيدة شيماء هادي حرم القائم بأعمال سفارة العراق أن طيبة الشعب القطري تجعل من الحياة في قطر مريحة وسهلة، وأكدت أن الدولة لا تفرق بين مواطن ومقيم، وهذا ما يشعر به كل من يعيشون في هذه البلاد الكريمة، مشيرة إلى أن الطيبة سمة مشتركة بين الشعبين القطري والعراقي إلى جانب كرم الضيافة.

وقالت في حوار لـ الراية  إن الزوجتين العراقية والقطرية تتشاطران في صفات التضحية والحفاظ على كيان الأسرة والأبناء، وذلك يعود لتقارب العادات والتقاليد المحافظة في البلدين، مضيفة إن الحياة الدبلوماسية سلاح ذو حدين، يطغى فيها الجانب الإيجابي على السلبيات، وفي مقدمتها التعرّف على عادات وثقافات جديدة.

وأشارت شيماء المولودة في بغداد عام 1977، والحاصلة على بكالوريوس إدارة واقتصاد من جامعة بغداد عام 2000، إلى أنها تحب زيارة سوق واقف كثيراً لكونه يذكرها بالأزقة والشناشيل التراثية في العراق، كما تحب الكورنيش للتمتع بإطلالته الساحرة على الخليج العربي أثناء ممارستها رياضة المشي، وكذلك "كتارا" الذي تراه صرحاً ثقافياً رائعاً.

وتالياً التفاصيل:

الأمن والنظام

  • بداية ما الذي تحبينه في قطر؟

- لفت انتباهي أمران، هما طيبة الشعب القطري وحبه للعراقيين، حيث يتشاطر معهم في كرم الضيافة، والأمر الثاني الذي أحببته وأبهرني كثيراً هو ما تتمتع به قطر من أمن وأمان، فضلاً عن النظام الذي يلتزم به الجميع، صغيراً وكبيراً، مسؤولاً ومرؤوساً، خاصة في المعاملات الرسمية التي تسير باحترام ونظام يسري على الجميع من دون تفريق بين مواطن أو مقيم، فالجميع سواسية أمام القانون، وهذا أمر يجعل الحياة سهلة ومريحة، يتلمسها كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة.

  • ما هي أكثر الأماكن التي تفضلين زيارتها ؟

- كثيرة هي الأماكن التي أحبها في قطر، وزرتها مراراً، وفي مقدمتها سوق واقف، لأنه يذكرني بالأزقة والشناشيل التراثية في العراق، كما أحب الكورنيش الذي أفضل ممارسة رياضة المشي فيه للتمتع بإطلالته الساحرة على الخليج العربي، وأيضاً أحب زيارة "كتارا" الذي أعتبره صرحاً ثقافياً رائعاً، بالإضافة الى روعة الهندسة المعمارية في اللؤلؤة التي تعجبني كثيراً.

سلاح ذو حدين

  • كيف تصفين الحياة الدبلوماسية ما بين السلبيات والإيجابيات؟

- هي سلاح ذو حدين، ولكن الجانب الإيجابي فيها أكبر من السلبي، كما أعتبر نفسي محظوظة لأني أمثل بلدي بالمقام الأول، بالإضافة إلى أنه يمنحني إغناء المعرفة الشخصية لكل بلد ننتقل إليه وهي فرصة يتمناها الكثيرون. أما فيما يتعلق بالجانب السلبي؛ فالحنين إلى الأهل والوطن يتصدران الأمر، وكذلك ضرورة أن تكوني مستعدة لأي ظرف طارئ، فضلاً عن إمكانية استقبال الوفود في أي وقت، ومرافقة زوجي في معظم المناسبات.

  • هل واجهتك صعوبات في بداية حياتك الدبلوماسية؟

- لا يخلو الأمر من صعوبات، وذلك في كل المهن، إلا أن ما يميز الحياة الدبلوماسية عن غيرها كثرة التنقل، وخاصة مع وجود الأبناء الصغار، وبالتالي تنقلهم المستمر من دولة لأخرى يترتب على ذلك من تغيير المدرسة والتأقلم مع أصدقاء جدد، وكذلك ربما أجد صعوبة في تعلم بعض اللغات مثل الفرنسية نظراً لأهميتهما في المجال الدبلوماسي، لكن في المقابل أستمتع كثيراً لأني أتعرف على عادات وثقافات دول وشعوب مختلفة.

  • لو عاد بك الزمن للوراء.. هل تتزوجين دبلوماسياً؟

- نعم، لأني أحب السفر والترحال والاختلاط بالناس، ومن صفاتي الشخصية أني أتأقلم بسهولة، وقادرة على تكوين صداقات في أي مكان أو مجتمع أتواجد فيه.

 تنظيم الوقت

  • هل أثرت مسؤولياتك الدبلوماسية على حياتك الأسرية أو الاجتماعية؟

- بالرغم من أني أم لثلاثة أولاد وابنتين، إلا أني في الحقيقة لم أجد صعوبة في إدارة حياتي الاجتماعية والدبلوماسية في آن واحد، وذلك لمقدرتي على الموازنة ما بين حياتي الخاصة والدبلوماسية، فضلاً عن تنظيم الوقت بشكل جيد ومثمر، حيث غالباً ما تكون الارتباطات الدبلوماسية في فترة المساء بعد انتهاء الأبناء من قضاء متطلباتهم وواجباتهم المدرسية.

  • ألم تضطري للاعتذار عن دعوات دبلوماسية بسبب ارتباطات عائلية؟

- نادراً ما يحدث ذلك، ولكن من الممكن أن يتعرض أي شخص أحياناً إلى ظروف طارئة تمنعه من حضور أي مناسبة سواء أكانت دبلوماسية أم عادية، والحمد لله الجميع في هذا المجال متفهمون وواعون جداً ويقدرون هذه المواقف.

تنوع النشاطات

  • ما رأيك في تجمع جمعية "فوهوم" لزوجات السفراء؟.

- أعتبر منظمة "فوهوم" من أروع المنظمات النسائية، وذلك نظراً لما تقوم به من نشاطات متنوعة للمرأة في قطر، وأيضاً من خلال تعريف الناس بالتراث والثقافات والأزياء المختلفة لكل دولة أثناء لقاءاتنا الشهرية في بيت إحدى زوجات السفراء، فضلاً عن كونها تخلق علاقات ودية جميلة بيننا وتقربنا من بعضنا البعض أكثر.

 التقارب العشائري

  • من خلال معايشتك للمرأة القطرية والعراقية.. ما الصفات المشتركة بينهما؟

- كثير من الصفات تجمع بين الشعبين العراقي والقطري، وكذلك بين دول الخليج الأخرى، سواء من حيث العادات الاجتماعية أو التقاليد المحافظة بسبب التقارب العشائري، وأيضاً تتشاطر الزوجة العراقية والقطرية في صفات التضحية والحفاظ على كيان الأسرة والأبناء، فضلاً عن الطيبة وكرم الضيافة والترحيب بالضيف.

 تاريخ عظيم

  • كيف تقدمين ثقافة وحضارة العراق للآخرين؟

- العراق مهد الحضارات، حيث تزخر أرضه بالكثير من الآثار والمواقع الأثرية المختلفة والمتعددة باختلاف الحقبة والحضارات التي نشأت فيه، فهناك الحضارات البابلية والسومرية والآشورية وغيرها، وبرج بابل وبوابة عشتار والزقورة وطاق كسرى والملوية، وغيرها من تاريخ عظيم يمتلكه العراق على مر العصور قبل وبعد الإسلام، كما تعد السياحة أحد روافد اقتصاد العراق ويضم أراضي خصبة ومصادر للمياه العذبة ويشقه نهرا دجلة والفرات وغيرهما من المصادر خاصة في مناطق الشمال حيث تكثر الينابيع والشلالات والجبال والمصايف، وفي هذا السياق تعتبر مصايف أربيل من أجمل مناطق العراق ويكثر فيها السياح في فصل الصيف، بالإضافة الى مصايف السليمانية ودهوك، وكذلك هناك الأهوار في الجنوب والبحيرات ومناظرها الرائعة، وأيضاً يحوي العراق عدداً من الأضرحة والمراقد الدينية المقدسة.

 الفلوكلور العراقي

  • ماذا عن الأزياء التراثية العراقية؟

- الأزياء العراقية متنوعة، وأكثرها شيوعاً العباءة العراقية وهي لباسي المعتاد داخل العراق، وهناك الهاشمي العراقي للمناسبات، وأيضاً الزي الكردي بألوانه الزاهية الجميلة، بالإضافة الى أزياء مناطق الأهوار والأزياء السريانية الخاصة بالمناطق المحيطة بالنهرين ابتداءً من الموصل حتى البصرة، وجميعها تمثل الفلوكلور العراقي الأصيل من شماله إلى جنوبه.

المركز الثاني

  • ما انطباعك عن جناح العراق في مهرجان القرية الثقافية بجامعة قطر من خلال زيارتك له؟

- تميز الجناح العراقي في مهرجان القرية الثقافية في جامعة قطر بروعته ودقة تفاصيله لمنطقة أهوار العراق، وأشعر بالفخر لفوز الطالبات العراقيات المشاركات وحصولهن على المركز الثاني، وأتمنى لهن التوفيق لأنهن رفعن رأس العراق عالياً وعكسن الصورة الحقيقية للتراث العراقي الأصيل.

  • بعيداً عن الحياة الدبلوماسية.. ما أبرز صفاتك الشخصية؟

- أحب خوض التجارب في الحياة، كما أحب الاختلاط بالناس ومساعدتهم وتكوين علاقات طيبة معهم، ودائماً ما أجد أعذارا وتبريرات لمسامحتهم.

  • عندما تغضبين من شخص ما.. هل يتطلب منك وقتاً طويلاً لعودة العلاقة معه؟

- يتوقف ذلك على طبيعة الموضوع، ولكن بشكل عام عندما يسيء لي شخص أنسحب بهدوء دون معاتبته وأبتعد عنه تماما كيلا ألدغ منه مرة أخرى.

 العراق جريح

  • البعض يقول إن العراقيين يمتازون بسمة الشجن.. هل تؤيدين ذلك ؟

- بالتأكيد، فالظروف المحيطة هي التي تولد الصفات لدى الأشخاص أو المجتمعات، ونظراً لما عاناه العراق من حروب وويلات منذ سنين طويلة، ولأنه جريح وينزف إلى يومنا هذا، نجد أن الشجن موجود حتى في الغناء، وهو سمة ملازمة لكل عراقي بمن فيهم الأطفال، لكننا في الوقت نفسه متطلعون نحو مستقبل أفضل ونرغب بمساعدة الآخرين دوماً.

  • وفي علاقتك مع الطعام.. هل تحبين المطبخ؟

- بصراحة، لا أحب الطبخ كثيراً، ولكن بحكم أني متزوجة ولأن الرجل العراقي والشرقي عامة متذوق لأطباق البيت، فلابد من إتقان هذا الركن الأساسي في حياتنا الشرقية، وأجيد عمل الأطباق العراقية المشهورة، مثل "تمن الباقلاء" و"مرق السبانغ" و"الهبيط العراقي" و"الدولمة"، كما أن هناك مقولة تقول إن "أقصر الطرق إلى قلب الرجل معدته"، وأنا أطبقها وأؤيدها وإن كنت لا أميل إلى الطبخ، لكنها تمثل واقع حال المجتمعات الشرقية.

  • هل تتبعين نظاماً غذائياً معيناً؟

- نعم، فقد تعودت على الغذاء الصحي وممارسة الرياضة دوماً، لا سيما أن أبنائي نباتيون، ولكني أحضر الأطباق العراقية اللذيذة لزوجي.

  • ما أبرز هواياتك؟

- أحب المتنزهات العامة والمناطق المفتوحة وأمارس الرياضة كثيراً، لا سيما السباحة، كما أهوى المطالعة ومشاهدة الأفلام الأجنبية الرومانسية والمطاردات البوليسية، وكذلك الأفلام العربية القديمة.

السلام

  • ما الأمنية التي تتمنين أن تتحقق قريباً؟

- أمنيتي الأولى والأخيرة أن يعود العراق كما كان سابقاً، ينعم بالخير والأمن والأمان، كما أتمنى أن يعمّ السلام جميع أنحاء العالم.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .