دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 25/2/2017 م , الساعة 2:40 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

عالم من الحداثة والطبيعة والتاريخ والثقافة

لشبونة جوهرة أوروبا

لشبونة جوهرة أوروبا
  • العرب أسموها أشبونة بعد فتْحها من قبل الأمويين 
  • ماضيها الآسر يدفع ملايين السياح صوب البرتغال
  •  في كل زاوية يتلمس الزائر عبق التاريخ والتراث العريق
  •  برج بيليم صرح تاريخيّ ضمن لائحة اليونسكو
  •  سينترا منتجع صيفيّ لطبيعتها الساحرة ومناخها المعتدل
  •  كينتا دا راغايرا قصر السحر والألغاز وأحد أقدم القلاع
  •  البرج المقلوب نفق أرضي عمقه 27 متراً ويكتنفه الغموض

 

ترجمة وإعداد - كريم المالكي:

 16 مليون سائح يتجهون سنوياً صوب البرتغال من عموم أوروبا، مُتعطّشين لمُشاهدة قصور وقلاع وطبيعة خلّابة لتنوّع الجغرافيا في البرتغال، فهناك الجبال الخضراء وكروم العنب وصولاً للأراضي الزراعيّة والقرى الغافية منذ العصور الوسطى، وهناك شواطئ ساحرة على طول الساحل الجنوبيّ. وفي قلب هذا هناك لشبونة، المدينة العصريّة المُتعددة الثقافات، وأرخبيل جُزر الأزور وماديرا اللذان يقعان في المحيط الأطلسي وينتميان أيضاً للبرتغال، وهما من الأماكن المعروفة بالمناظر الطبيعيّة الخضراء وحدائق الزهور.

لشبونة عاصمة البرتغال منذ 1256، تقع وسط البلاد على ساحل المحيط الأطلسيّ. والبرتغال واحدة من بلدان أوروبا، التي يجد فيها مُعظم قاصديها مناخاً مثالياً، ومحطّات جذب استثنائيّة، حيث تمتزج فيها العوامل الطبيعيّة والتاريخيّة والفنيّة والثقافيّة والترفيهيّة. وبفضل هذه التوليفة المُتعدّدة من أماكن الجذب السياحيّ أطلق عليها البعض تسمية "جوهرة أوروبا".

وهنا نقدّم لمحة عامة عن أفضل الأماكن عند زيارتها.

 

لشبونة الساحرة

لا يمكن أن يخطئ أيّ مُحبّ للأسفار بزيارة لشبونة؛ لأنّها ليست تاريخاً وحسب، بل إحدى أجمل عواصم أوروبا. تقع على ضفاف نهر تاجة، وتطلّ على الساحل الشرقيّ للمحيط الأطلسيّ، إنّها مكانٌ ساحرٌ، فهي تسترخي بشكل جذّاب على سبعة تلال شديدة الانحدار، وفيها من الشوارع الضيّقة المرصوفة بالحصى والأرصفة المبلّطة ما يُتيح للزائر أن يتلّمس تاريخاً مُوغلاً في القدم في كل زواياها. وفي لشبونة تنوّع جميل، فهناك الحديث بتفاصيله العصرية والقديم؛ كونها إحدى أكثر المدن قدماً في أوروبا.

ويمكن مُلاحظة حتى بعض الأجواء الشرقيّة والعربيّة. ولا ننسى أن العرب القدامى أطلقوا عليها الأشبونة بعد فتْحها في زمن الدولة الأموية عام 714م، وفي الحقيقة هي تعني التاريخ والجغرافيا واكتشاف العالم. ورغم التلال الموجودة فيها، إلا أنّه من السهولة التنقّل بها سيراً على الأقدام، مع وجود الكثير من المباني والمتاحف المُعاصرة، وقلب المدينة الحديث، الذي تكثر فيه صالات العرض والمحلات ومقاهي الرصيف.

 

برج بيليم

ترتدي لشبونة تاريخها الطويل بكل فخر، وهذا ما يتجسّد بالنصب والمباني التي يأتي على رأسها برج بيليم المُزخرف، الذي تمّ بناؤه من قبل الملك جواو الثاني كموقع دفاعيّ بحوض نهر تاجة عام 1519، وكان في السابق سجناً عسكرياً، وهو مسجل ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وبُني هذا البرج في القرن الخامس عشر، ودُمر في زلزال لشبونة 1755، ثمّ أُعيد بناؤه لكن على شكل أصغر.

 

سينترا

لا تبعد سوى 40 دقيقة بواسطة القطار عن لشبونة، وتقع سينترا التي تسمّى مدينة القصور الملكية الغريبة في الشمال الغربيّ، وهي مُدرجة على لائحة اليونسكو منذ 1995 لأهمّيتها المعماريّة التاريخيّة. وتوجد فيها قلاعٌ على غرار ديزني، وقصور تغفو على قمم التلال، أمّا النافورة التي تحتضنها المدينة فهي مزيج من عدّة طُرز معماريّة. وفي قلب الساحة الرئيسيّة ينتصب قصر سينترا الوطنيّ. ويعود التاريخ فيه إلى قرون عدّة وتحديداً للقرن الـ 14، لكنه يتزيّن من الداخل بواحدة من أرقى تشكيلات بلاط السيراميك في العالم.

حظيت سينترا باهتمام ومحبة العائلة المالكة البرتغالية والنبلاء الإنجليز مثل اللورد بايرون، فهي تتمتع بالمباني الملونة بأشكالها الهندسية الرائعة وأيضاً القصور التي تقع على جبال عالية والأبراج، ومدينة سينترا توجد فيها قلعة موروش. وتتمتع سينترا بكثرة النباتات الغريبة؛ وذلك يرجع إلى مناخها الرائع، فعلى النقيض من الجو الخانق في لشبونة، تنعم سينترا بمناخ معتدل، وهو السبب الرئيس الذي دفع ملوك البرتغال لاتخاذها مقراً صيفياً لإقامتهم.

 

كينتا دا راغايرا

كينتا دا راغايرا يعرف بقصر السحر والألغاز، وهو من القلاع القديمة ومن مناطق الجذب السياحيّ الرئيسيّة في سينترا، يعود هذا القصر لصاحبه أنطونيو أوجوستو الذي ينتمي لطبقة نبيلة بنته في القرن الثامن عشر، ويحتوي على حديقة فاخرة تمتاز بالكهوف والآبار والبحيرات والمقاعد، والنوافير، ومجموعة واسعة من المنشآت الرائعة.

ومن المُمتع جدّاً استكشاف كهوف وزوايا كينتا دا راغايرا المجهولة، لاسيما أنّ المنطقة جميلة وفيها شبكة صغيرة مُذهلة من الأنفاق التي يمكن أنْ تدخل إليها من خلال الكهوف، وقواعد الأبراج. وأُدرج القصر في لائحة اليونسكو، مع قصر بينا ومونسيرات، وقصر سيتياس ضمن مجموعة رائعة تشكّل المشهد الثقافيّ والتاريخيّ لسينترا.

 

البرج المقلوب

اشتهرت سينترا ببرجها المقلوب وهو نفق تحت الأرض بعمق 27 متراً مع درج لولبيّ مدعوم بالأعمدة المنحوتة وصولاً لقاع البئر عبر تسع مراحل للنزول أو تسع دوائر مفصولة بعضها عن بعض بخمس عشرة خطوة تمثّل تسع دوائر الجحيم أو الجنة أو المطهر وكأننا أمام ملحمة الكوميديا الإلهية الشهيرة لدانتي.

كان البرج مملوكاً لبارونات "ريجاليرا"، وهي عائلة غنية من بورتو عملت بالتجارة، اشتراه مونتيرو في 1892، وكان يرغب ببناء مكان لغز يجمع فيه الرموز التي من شأنها أن تعكس اهتماماته والأيديولوجيات التي يؤمن بها. وبمساعدة مهندس معماري إيطاليّ، قام بتصميم مساحة 4 هكتارات مع مبانيها الغامضة، واستوحت الهندسة المعمارية للبرج المقلوب من الفن الرومانيّ والقوطيّ وعصر النهضة. واستغرق بناء البرج ٦ سنوات، حيث تعتبر زيارته رحلة إلى الأسفل في أعماق الأرض أو خروج من الظلمة إلى النور حسب الاتجاه الذي تختاره.

 

قلعة دي جيمارايس

قلعة دي جيمارايس هي ليست مجرد مقرّ ملكيّ سابق، بل هي رمز هامّ من عصر مُختلف تماماً، تقع في جيمارايس العاصمة السابقة للبرتغال، وهذا المقرّ الشديد الروعة والمهيب كان أساساً للمملكة الجديدة، حيث أصبح منزلاً ومهداً للملك البرتغاليّ الأوّل ألفونسو أنريكي..

 

عجائب لشبونة

ومن عجائب لشبونة مبنى يحتوي أكبر الأحواض المائيّة الداخليّة في أوروبا وأهمّ المقاصد السياحيّة على شكل حاملة طائرات، وبُني على رصيف البحر الداخليّ. ويحتوي 4 أحواض رائعة لذلك يمكن الاطلاع على كمٍّ هائلٍ من المخلوقات البحريّة والتعرّف والاستمتاع بعالم مُمتلئ بالأسرار.

وفي الحوض الكبير الموجود في المبنى مجموعة كبيرة من الأنواع البحريّة مثل طيور البطريق والنورس، وثعالب البحر، وأسماك القرش، وفرس البحر، وقناديل البحر، وأنواع مُختلفة من الأُخطبوط، والحبّار، والقواقع والرخويات البحريّة والبرمائيّات، بالإضافة لتزيين الحوض بالشعاب المرجانيّة الملوّنة التي تمنح الحوض مشهداً جماليّاً.

 

قلعة ساو خورخي

قلعة مغاربية من القرون الوسطى تقع على قمة تلّة وسط المدينة، تطلّ على مركز القيادة التاريخيّ في لشبونة، وتطلّ على المدينة بأكملها وعلى نهر تاجة، ما وفّر إطلالة رائعة.

وهذه القلعة محصّنة بشدّة على مرّ العصور وتعتبر واحدة من المواقع السياحيّة الرئيسيّة. ومن يزورها سيتعرّف على مبناها الفريد الذي يعكس عمق تاريخ المدينة والأحداث التي مرّت عليها عبر التاريخ، ويمكن الصعود لأبراجها والانتقال من برج لآخر مثل برج يوليسيس، وسترى أجمل المناظر البانوراميّة للمدينة والمناطق الريفيّة المُحيطة.

المصدر: موقع ثنكس تو دو الإلكترونيّ

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .