دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 1/4/2017 م , الساعة 12:12 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

7222 أردنياً تزوجوا من سوريات منذ 2011

حركة زواج نشطة في مخيم الزعتري

أعراس واحتفالات على وقع التشرد وضياع حلم الحياة المستقرة
زواج القاصرات منتشر في المخيم رغم مخاطره عليهن
اللاجئون يكتبون عقود الزواج فيما بينهم وبعضها لا يوثق
حركة زواج نشطة في مخيم الزعتري

عمان - أسعد العزوني:

مثل معظم الفتيات كانت سهام البالغة من العمر 18 عاماً ترسم خيالات عن حفل زفاف مثالي، ويوم مغادرتها لبيت والدها في ريف درعا إلى حياة جديدة قالت إنها شهدت زواج أختيها الكبيرتين وكانت تتمنى لنفسها زفافاً أحلى منهما، لكنها تزوجت في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالأردن، وقالت إن زواجها لم يرق إلى مستوى فرح أختيها. وقال عريسها سامي البالغ من العمر 25 عاماً إن مشاعر الفرحة لديه شابتها غصة، لأنه تزوج خارج سوريا.

وقالت ناهد البالغة من العمر 25 عاماً وتزوجت قبل أشهر إنها كانت تستغرب فكرة الزواج داخل المخيم لأنها كانت تحلم بالعودة إلى بلدها، ناهيك عن فقدان حالة الشعور بالفرح عند أهالي المخيم، لكنها رضخت للأمر الواقع وتزوجت في المخيم، لأنها اقتنعت بأن الحرب لن تتوقف في سوريا وأن العودة ليست قريبة.

وبسؤالها عن حفل زواجها قالت إن ذويها وجيرانها احتفلوا بها وزينوا الكارافان من الخارج والشباب عقدوا حلقات الدبكة.

يقول أبو حامد من ريف دمشق أنه أحضر بناته الثلاث من سوريا لتزويجهن من عرسان عرب لا يعرفهم، لافتاً أنه زوجهن بدون حفلات زفاف وبدون أي مظهر فرح، وقد غادرن مع أزواجهن وانقطع الاتصال بهن.

 زواج لمغادرة المخيم

وهناك آباء يجبرون بناتهم على الزواج من رجال يكبرونهن بسنوات بحسب رواية عدلة البالغة من العمر 24 عاماً، التي هربت من المخيم لأن أباها أراد إجبارها على الزواج من رجل كهل لتحسين وضعه المادي وإمكانية خروجه من المخيم.

وكشفت دائرة الأحوال المدنية والجوازات العامة أن 7222 أردنياً تزوجوا من لاجئات سوريات في الأردن منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 حتى نهاية العام 2016.

وبخصوص تنظيم عقود الزواج أوضح العقيد زاهر أبو شهاب مدير أمن مخيم الزعتري أن اللاجئين السوريين يكتبون عقود الزواج فيما بينهم، حيث يقوم أي رجل دين ملم بالشريعة الإسلامية بكتابة عقد الزواج للمقبلين عليه، موضحاً أن هذه العقود غير موثقة في أي جهات رسمية أردنية.

وأوضح أن زواج القاصرات - تحت سن 18 عاماً - موجود في المخيم مؤكداً أن معالجة زواج القاصرات يحتاج لتوعية وتثقيف اللاجئين حول مضار وسلبيات هذا الزواج.

وحول الزيجات خارج المخيم، قال الناطق الرسمي باسم دائرة قاضي القضاة الأردنية القاضي أشرف العمري أنه تم توثيق أكثر من 2000 زيجة لسوريات من سوريين في المحاكم الشرعية في الأردن اعتباراً من نوفمبر 2013، وأكثر من 20 بالمئة منها، أي حوالي 500، لفتيات تحت سن 18، مضيفاً أن هناك زيجات أكثر تتم دون توثيق داخل مخيم الزعتري وخارجه.

 الزواج المبكر

ويؤكد المأذون السوري محمد أبو الطيب أنه صادَق على زواج فتيات من سن 12 في الأردن كجزء من واجبه الديني لحفظ مجتمعه من الاستغلال وما يصفه بـرذائل حياة اللجوء. بينما قال مأذون آخر طلب عدم الكشف عن اسمه أنه لا يرى الفتاة أصلا ليعرف عمرها.

وفي هذا الصدد قالت الفتاة سمية البالغة من العمر 14 عاماً وتزوجت قبل سبعة أشهر أنها حامل وتنتظر مولودها بعد شهرين، مشيرة إلى أن عائلة زوجها الذي يكبرها بأربع سنوات وعائلتها ضغطوا عليهما للإسراع في الإنجاب.

وقالت مصادر معنية بتقديم العناية الصحية للحوامل في المخيم إن القاصرات يمثلن أكثر من 10 بالمئة من المرتادين على العيادات، ويأتي معظمهن لطلب المساعدة في الولادة ومعالجة الأمراض التي تمنع الحمل.

وقالت د. سناء طبيبة النساء أن قلة من النسوة يأتين لطلب استشارة في تنظيم الأسرة، لأن رغبتهن تنصبّ على حدوث حمل، مضيفة أن عدد حالات الولادة في المتوسط يصل إلى 30 حالة أسبوعياً في مخيم الزعتري، نصفها لأمهات تحت سن 18.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .