دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 22/10/2017 م , الساعة 12:55 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

المكانة القطرية البترولية المتينة والمميزة

المكانة القطرية البترولية المتينة والمميزة

بقلم - صالح الأشقر:

يرى خبراء البترول أن الاقتصاد القطري المكون من /‏ النفط والغاز/‏ يشكّل أساساً اقتصادياً قوياً طويل المدى من النفط والغاز خاصة في صناعة الغاز المسال الذي رفع مكانة الاقتصاد القطري عالياً نظراً للظروف المناسبة جداً التي وافقت صناعة تسييل الغاز الطبيعي القطري الهائل والتي جاء فيها هذا المنتج الاقتصادي الهام في ذروة قمة الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال لتلبية الطلب العالمي في الفترة الراهنة.

ولحسن حظ قطر أن استخراج الغاز الطبيعي من أراضيها وتصنيعه إلى سوائل جاء في ذروة الطلب العالمي على الغاز الطبيعي بشقيه الجاف والمسيل وكان ذلك في فترة تولي سعادة عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس الوزراء وزير الطاقة والصناعة والذي شمّر عن سواعده مع فريق العمل في الوزارة في حينه وبذلوا جهوداً عالية المستوى لبناء أسس صناعية للغاز الطبيعي المسال إلى جانب التوسع الجاد في استخراج المزيد من النفط والغاز، وهكذا وُضعت القاعدة الصناعية البترولية القطرية الموفقة.

وبعد وضع هذه القاعدة الصناعية للبترول خاصة صناعة تسييل الغاز وقف الغاز القطري شامخاً وأصبح يحتل المرتبة الأولى من حيث دخل البلاد من /‏النفط والغاز/‏ رغم أن إنتاج قطر من النفط متواضع ولكن قوة مزاحمة الغاز الطبيعي المسال في الاقتصاد المالي القطري مع ظروف أخرى جعل قطر من أغنى دول العالم بعد أن ارتفع دخل المواطن القطري إلى أعلى المستويات بين دول المنطقة.

ومن رضا الله على قطر أنه بعد اكتشاف الغاز بكمياته الممتازة جاءت بعده مباشرة الرغبة العالمية حول التوسع العالمي في المزيد في الاستفادة من سوائل الغاز البترولية لطاقة الحركة بشكل عالمي واسع ما كان له الأثر الإيجابي الكبير على التوجه القطري في مجالي استخراج وصناعة الغاز الطبيعي لتسييله وبكميات كبيرة.

وجاء نمو الاقتصاد مناسباًَ لنمو عدد سكان الدولة ومدى تصرّفها الاقتصادي المحنّك في مضاعفة رأس مالها في المجالات التجارية مع شعبها، وبعد ذلك بدأ تصرف هذا الاقتصاد في محاولة وضع الدولة ذات الاقتصاد البترولي من النوع الرفيع في المكان المناسب بين دول العالم ذات الاقتصاد القوي، وهكذا كان الوضع مع دولتنا قطر الفتيّة التي تبوأت مكانها المرموق بين الدول المحنّكة في تجارة ومضاعفة مال الدولة بأحدث الطرق الصناعية الراقية.

وعلى سبيل المثال قام الاقتصاد العالمي بإلقاء نظرة على الاقتصاد القطري ووجد أن هذا الاقتصاد يرتكز على عمود أساسي قوي هو البترول المكون من /‏النفط والغاز/‏ بعد أن قامت السلطات المختصة في قطر بالاستغلال الأمثل للنفط والغاز واعتمدت على عائداتهما وبنت أقوى اقتصاد في منطقة الخليج رغم محدودية النفط لديها وذلك بتشييد أقوى دعامة اقتصادية متينة الأساس وهي دعامة صناعة الغاز المسال الذي كان مجيئه إلى الساحة الاقتصادية القطرية في الوقت المناسب على المستويين المادي والمعنوي.

وأدى حسن التصرف الاقتصادي القطري إلى التطوير المتواصل حول النمو القوى والسريع في الاقتصاد القطري ما جعل المواطن القطري يتمتع بأعلى دخل على مستوى دول الخليج كلها والعالم، وهكذا ظهرت قطر أمام العالم على أنها تعتبر من أغنى دول العالم في دخلها من عائدات النفط الضخمة لديها.

وكل هذه النجاحات القطرية على المستويين المحلي والخارجي ترجع إلى الحنكة والذكاء اللذان برزت بهما القيادة وكان نتيجة ذلك أن اعترفت تلك الدول نفسها بأن قطر الآن تتفوق على كافة دول مجلس التعاون اقتصادياً بعد أن دخل الغاز القطري السوق العالمية في تجارة وصناعة الغاز المسال وبكميات هائلة ومتواصلة في الأسواق العالمية المتعطشة إلى المزيد من هذه الطاقة المرغوبة والنظيفة.

وبعد الجدارة التي أظهرها الغاز الطبيعي كطاقة نظيفة وبعد تطويره في هذا المجال تحقق ازدهار تسييل الغاز الطبيعي وازداد الاهتمام العالمي حول احتياطيه في العالم فوجد أنه سوف يستمر لفترة زمنية طويلة، حيث قدِّرت كميات الاحتياطي في عام 2013 بحوالي بحوالي /‏/‏190/‏/‏ تريليون متر مكعب، والمُستهلَك منه حتى الآن بأكثر من /‏/‏3ر3/‏/‏ تريليون متر مكعب.

وترجّح مصادر الغاز العالمية أن كميات الغاز المتوافرة في العالم حتى الآن تكفيه ‏60 عاماً قادمة على مستوى الاستهلاك السنوي حالياً والمرجّح أن تمتد هذه الفترة أطول إذا ما تم المزيد من الاكتشافات الغازية الجديدة المتوقعة في أكثر من منطقة على مستوى العالم.

وتشير التقديرات الاحتياطية العالمية منذ مطلع عام 2013 إلى أن الاحتياطيات العالمية من الغاز الطبيعي والتي نشرت في أهم الكتب والمتخصّصة بالاحتياطيات العالمية، وهو «كتاب حقائق العالم الصادر عن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية» إلى أن روسيا الاتحادية تقع في المرتبة الأولى ،47 تريليون و800 مليار متر مكعب، تليها إيران ،33 تريليون و610 مليار متر مكعب، وقطر 25 تريليوناً و200 مليار متر مكعب.. بالإضافة إلى دول أخرى كثيرة في العالم تعتبر احتياطياتها أقل.

وكان قد تم تقدير الاستهلاك منذ بداية عام 2010 إلى نهاية عام 2013 ووضعت الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الأولى باستهلاك 689 مليار و 900 مليون متر مكعب، تليها روسيا بـ 457 ملياراً و200 مليون متر مكعب والاتحاد الأوروبي ‏443 ملياراً و900 مليون متر مكعب لتأتي دول أقل بكميات من مختلف العالم.

ومنذ مطلع القرن الحالي وضعت العديد من الخطط لمد أنابيب غاز جديدة وقامت روسيا بتنفيذ بعض هذه الخطوط لتعزيز موقعها في سوق الطاقة على المدى البعيد والبعض الآخر أقيم في دول أوروبية وأمريكية بدعم وخيار إستراتيجي للحد من هيمنة الروس على أسواق الطاقة الأوروبي والعالمي.

وأخيراً هناك كذلك مشاريع خطوط لنقل الغاز تبناها عدد من دول الشرق الكبرى مثل الصين واليابان والهند وباكستان في إطار مقاربات تختلط حساباتها الاقتصادية باعتباراتها السياسية والإستراتيجية البعيدة المدى. ومن جهة أخرى باشرت روسيا بناء عدد من الخطوط لنقل الغاز إلى شمال أوروبا وجنوبها وإلى منطقة البلقان وتركيا وأبرز هذه الخطوط خطا السيل الشمالي والسيل الجنوبي اللذان يتجهان إلى أوروبا عبر بحر البلطيق والبحر الأسود.      

 

كاتب قطري

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .