دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 10/2/2017 م , الساعة 1:54 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة

فتاوى مختارة

المال الذي يعطاه الموظف من المراجعين

> أعمل بإحدى المؤسّسات المصرفية؛ حيث أقوم بصرف المعاشات للجمهور وخلال عملية الصرف يقوم أصحاب المعاشات بترك نقود لمن يصرف لهم سواء أنا أو باقي زملائي الموظفين فما حكم الشرع في تلك النقود؟
   
- إن ما يعطاه الموظف لأجل وظيفته وعمله الذي يتقاضى عليه راتباً لا يجوز له أخذه، ما لم تأذن له جهة عمله في ذلك، ولو لم يطلب ذلك، ولم يخشَ على نفسه من تأثّره بمُحاباة من يعطونه تلك الأموال، وفي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل رجلاً من الأزد يقال له: ابن اللتبية، فلما قدم قال: هذا لكم، وهذا أهدي إلي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فهلا جلس في بيت أبيه أو بيت أمه فينظر يهدى له أم لا.

حديث غير صحيح

> هل حديث " بشّر الزاني بخراب بيته ولو بعد حين "صحيح أم لا:. وماذا يقصد بالبيت؟
- لم نقف على رواية: "بخراب بيته" والذي وقفنا عليه هو: بشِّرِ القاتلَ بالقتلِ ولو بعد حينٍ، وبشرِ الزانيَ بالفقرِ ولو بعد حينٍ. وقد سبق تبيان عدم صحة الحديث في فتاوى سابقة ويُغني عنه ما رواه أحمد عن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: مَا ظَهَرَ فِي قَوْمٍ الرِّبَا وَالزِّنَا إِلاَّ أَحَلُّوا بِأَنْفُسِهِمْ عِقَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. صححه أحمد شاكر والألباني. وقد رواه ابن عبد البر في التمهيد بلفظ :إِذَا ظَهَرَ الرِّبَا وَالزِّنَا فِي قَرْيَةٍ أَذِنَ اللَّهُ فِي هَلَاكِهَا.


شراء السلع المشكوك في كونها مهربة

> اشتريت جهاز استقبال من أحد المحال أظن أنه تم جلبه عن طريق التهريب من الخارج، فهل عملية الشراء حلال أم حرام؟

- لا يخفى ما في التهريب من حيث الأصل من المفاسد، والإضرار بالبلاد والعباد؛ وما فيه من المخاطرة، والضرر بالمهرب نفسه،وقال الشيخ ابن باز: ليس للرجل، ولا لغير الرجل أن يهرب السّلع التي منعتها الدولة، وإذا كانت محرمة صار الإثم أكبر؛ لأن التهريب يضر الناس، ويضر إخوانه في البيع والشراء، فيخالف الدولة، والمسلم مأمور بالسمع والطاعة في المعروف، وهذا من المعروف؛ لأن الدولة قد ترى المصلحة في ذلك، المقصود أنه ليس له التهريب. وأما ما هو محرم كالمخدرات، وأنواع الخمور وما أشبه ذلك، مما حرمه الله، فهذا لا يجوز توريده، ولو كان بغير تهريب فكيف بالتهريب. اهـ. من فتاوى نور على الدرب.

وإذا حكمنا بحرمة التهريب، فلا يجوز شراء البضائع التي يعلم أو يغلب على الظن أنها مهربة، وأما السلع المشكوك في كونها مهربة فلا يحرم شراؤها؛ لأن الشك لا يوجب التحريم هنا، فإن الأصل هو الإباحة.
جاء في الأشباه والنظائر للسيوطي: قاعدة: الأصل في الأشياء الإباحة حتى يدل الدليل على التحريم .. ويتخرج عن هذه كثير من المسائل المشكل حلها.

بيع الأب بعض أملاكه لأحد أبنائه قبل وفاته؟
> لدينا منزل مكون من ثلاثة طوابق وبعد وفاة أبي، اكتشفت أنه قام قبل وفاته بتسجيل وبيع الدورين الأول والثاني لأخي الأصغر، وبقي الدور الأرضي والثالث ميراثاً لنا جميعاً أنا وشقيقي الأصغر إضافة إلى 5 بنات ، فهل ما قام به والدي حلال أم حرام؟

- إذا لم يكن في البيع مُحاباة للابن الأصغر فلا حرج على الأب فيه، وأما لو كانت فيه مُحاباة فهو آثم ويستغفر له وتسامحونه في ذلك، وأما الدور الأرضي: فهو تركة ـ كما ذكرت ـ ويقسم بين جميع الورثة ومنهم الابن الأصغر، ومهما يكن من أمر فينبغي الاستغفار للأب ومسامحته سواء علمتم حصول مُحاباة في البيع أم لا، وقد أجبنا بناء على ما ذكر في السؤال من كون ما تم بين الأب وبين ابنه بيعاً حقيقياً، فإن كان ما تم بينهما هبة ففي المسألة تفصيل ينبني على حالة الأب حين الهبة؛ هل تم ذلك في مرض موته؟ أم وقع منه حال الصحة والرشد؟ فإن كان وقع في مرض الموت فهو وصية، ولا وصية لوارث ما لم يجزها باقي الورثة، وإن كان وقع في حال الصحة والرشد فيمضي بالموت ولو اقتضى تفضيلاً، قال ابن قدامة في المغني: فإن مات ولم يردده فقد ثبت لمن وهب له إذا كان ذلك في صحته، يعني: إذا فاضل بين ولده في العطايا أو خصّ بعضهم بعطية ثم مات قبل أن يسترده ثبت ذلك للموهوب له ويلزم، وليس لبقية الورثة الرجوع.

فضل السجود

> فضل السجدة أن يحط الله بها خطيئة، ويرفع بها درجة، فهل هي السجدة في الصلاة، أم سجدة الشكر، أم كل أنواع السجود؟
- قال النووي في شرح صحيح مسلم: (باب فضل السجود والحث عليه) فيه قوله صلى الله عليه وسلم: (عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة. وفي الحديث الآخر: أسألك مرافقتك في الجنة، قال: أو غير ذلك؟ قال: هو ذلك، قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود. فيه الحث على كثرة السجود، والترغيب، والمراد به السجود في الصلاة.

وعليه: فالمقصود بالسجود المذكور السجود في الصلاة، ثم إن لسجود الشكر، وسجود التلاوة فضلاً وثواباً عظيماً أيضاً.

الجلوس في مكان يرتكب فيه محرم

> أدرس في إحدى الدول الأجنبية وهم يحضرون لنا ذبائح إسلامية، ولكن في قاعة الطعام يحضرون لحم خنزير ويضعونه بعيداً عن باقي الطعام، فهل هناك حرج في الأكل في هذا المكان، وهل دخول البار لغير شرب الخمر جائز أم لا؟

- لا يجوز أن يجلس المؤمن في مكان يرى فيه المنكر أو يسمعه لغير ضرورة، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى: ولا يجوز لأحد أن يحضر مجالس المنكر باختياره لغير ضرورة، كما في الحديث أنه قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يشرب عليها الخمر.

وقال ابن قدامة: وإن علم أن عند أهل الوليمة منكراً لا يراه، ولا يسمعه، لكونه بمعزل عن موضع الطعام، أو يخفونه وقت حضوره، فله أن يحضر ويأكل. نصّ عليه أحمد.

وعليه، فإن كان لحم الخنزير يؤكل في مكان بعيد منكم بحيث لا ترون هذا المنكر، جاز حضوركم وأكلكم، وإلا فاطلبوا منهم تخصيص مواضع للطعام بعيدة عن هذا المنكر، فما ذكرته من كونهم يقدمون طعاماً إسلامياً، يدل على أنهم يمكن أن يساعدوكم في هذا، وإن لم يتيسر ذلك، ولم تجدوا بداً من الأكل في هذه القاعة، فلا بأس مع كراهة المنكر بقلوبكم.

وأما الجلوس بالبار حيث تشرب الخمور، ويُسمع الغناء لمجرد شرب المياه الغازية، فلا يجوز، وهذا يدل على ضعف الدين، وقلة الغيرة على محارم الله تعالى.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .