دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 4/3/2018 م , الساعة 1:11 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

انهيار عقار في «برج البراجنة» يدق ناقوس الخطر

أبنية معرضة للانهيار تهدد أرواح اللبنانيين

60 % من المباني المتصدعة في بيروت بحاجة للترميم
الحادث يتطلب إجراء مسح شامل للمباني في الدولة
لا توجد إحصاءات واضحة بشأن عدد المباني المهددة بالانهيار
أبنية معرضة للانهيار تهدد أرواح اللبنانيين

بيروت - منى حسن:

للمرة الثانية يستفيق اللبنانيون على كارثة إنسانية جراء انهيار مبنى سكني قديم في منطقة برج البراجنة في العاصمة بيروت ما أدى إلى سقوط ضحايا، أو ما يسمى بضحايا الفقر لأنهم يعيشون في مساكن متواضعة وغير آمنة بسبب أوضاعهم الاقتصادية المتردية.

الحادث يدق ناقوس الخطر بشأن مخاطر الأبنية القديمة المهددة بالانهيار على أرواح المواطنين، وهذا يستدعي استنفار كل المعنيين لإجراء مسح شامل لكافة المباني في لبنان في ظل عدم وجود إحصاءات واضحة تتعلق بعدد الأبنية المعرضة بالانهيار، كما أن قسمًا من الأبنية الحديثة لم تخضع للشروط التي تؤمن سلامتها، وهذا أدى مؤخرًا لانهيار مبنى قيد الإنشاء.

تنفيذ قانون 94

ويتركز وجود الأبنية القديمة بشكل خاص في منطقتي الأشرفية والضاحية الجنوبية لبيروت، كما يؤكد الأخصائي في إدارة وطب الكوارث الدكتور ميشال مهنا، لافتا إلى أن أكثر من 60 % من المباني في العاصمة بحاجة لإعادة دراسة بنيان وقسم كبير منها بحاجة لترميم، خاصة تلك التي تصدّعت خلال الحرب الأهلية. وأضاف: على التنظيم المدني مسؤولية كبيرة في هذا المجال، وعلى مؤسسات الدولة الضغط لتنفيذ القانون الصادر في عام 1994 والذي يُلزم تجهيز المباني الحديثة كي تكون مقاومة للزلازل والهزات القوية، وهذا القانون يُطبق بانتقائية وحسب الرغبة.

مسؤولية الدولة

وأسفت نقابة مالكي العقارات والأبنية المؤجرة على حادثة سقوط مبنى برج البراجنة، وسقوط قتلى وجرحى من المواطنين الأبرياء. وقالت إن ذنب هؤلاء أنهم ولدوا في بلد لا يأبه للكوارث ولا يتنبه لها حتى ولو حصلت في مرات سابقة، ولا تزال كارثة انهيار مبنى فسوح ماثلة أمام عيوننا جميعا حين أدت إلى سقوط قتلى وجرحى وكادت أن تودي بحياة صاحبي المبنى.

وحملت النقابة أجهزة الدولة مسؤولية حصول كارثة برج البراجنة خاصة أن المبنى من فئة الإيجارات القديمة التي لا تزال الدولة تتباطأ في إصدار المراسيم لإنهاء هذا الملف وتمكين المالك من ترميم المباني وتفادي حصول كوارث انهيارات.

وتضيف النقابة: كنا حذرنا مرارًا وتكرارًا من خطر تكرار كارثة فسوح، ولكن لا حياة في مجلس الوزراء لمن تنادي، ولا يسعنا إلا أن نذكر بمرور عام على صدور التعديلات على قانون الإيجارات ولم تصدر المراسيم بعد من دون أسباب واضحة فيما كان رئيس الجمهورية ميشال عون قد أعطى توجيهاته بصدورها إلى الوزراء المعنيين. فماذا ينتظر مجلس الوزراء؟.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .