دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 9/3/2017 م , الساعة 12:29 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

13% منهم يعيشون في أسكتلندا

الكتيبة الحمراء.. هل تنقرض؟

العلماء يعتقدون أنه بتزايد الأيام المشمسة يتناقص ذوو الشعر الأحمر
لُقِّبَ تشرشل أيام المدرسة بـ "مقبض النحاس" بسبب حمرة شعره
كان شعر بوديكا ملكة بريطانيا أيام الرومان يتوهج لشدة حمرته
مكانة وقوة وسحر إليزابيث الأولى محل فخر من ذوي الشعر الأحمر
أيقونات الشعر الأحمر في التاريخ البريطاني خالدون في الذاكرة
الكتيبة الحمراء.. هل تنقرض؟

ترجمة-كريم المالكي:

من قبل قالت الدراسات والبحوث إن أصحاب الشعر الأحمر عرضة للانقراض. وذات مرة، خلال حديث لجيفيس، وهو شخصية خيالية في سلسلة قصص وروايات قصيرة كتبها الأديب بي.جي وودهاوس، قال: في رأيي، أن الشعر الأحمر خطر. وكما يبدو، ربما أن هذا الرأي لم يعد هناك من يسانده. والمعروف أن أسكتلندا هي البلد الذي يوجد فيه أكثر نسبة من ذوي الشعر الأحمر حيث تصل إلى 13%. فهل أن هؤلاء الموجودون في أسكتلندا، وغيرهم، عرضة إلى الانقراض؟

يعتقد باحثون أسكتلنديون أن المناخ المعتم في بلادهم هو السبب في ظهور الشعر الأحمر كنوع من التكيف الجيني للمساعدة في استغلال الأيام المشمسة النادرة وتعزيز إنتاج فيتامين "د". فهل يمكن القول إنه إذا انتهت فترات الطقس الغائم الطويلة وتزايدت الأيام المشمسة، سيقل عدد من يحملون الجين المسؤول عن الشعر الأحمر لأنهم لن يصبحوا متكيفين بشكل جيد مع بيئتهم، ما يؤدي في النهاية، إلى تلاشيهم تدريجيا. ومع ذلك فهناك من يذهب إلى القول إن مثل هذا اليوم ربما لن يأتي أبدا.

لا يزال أصحاب الشعر الأحمر يشكلون مصدر جذب للآخرين، كما يحصل مع شخصيات عامة كالممثل والمنتج داميان لويس، والممثلة إيما ستون والأمير هاري حيث إنهم من الأشخاص الذين يُشد لهم الجمهور أينما كانوا في وقتنا الحالي. أما في التاريخ البريطاني فهناك شخصيات ما زالت بصمتها موجودة، فدعونا نمر على بعض منها.

السير ونستون تشرشل

رغم أن شعره القصير غلب عليه اللون الرمادي في أيامه الأخيرة، إلا أن تشرشل كان من أصحاب الشعر الأحمر في شبابه، حيث كان يلقب أيام المدرسة بـ "مقبض النحاس" بسبب حمرة شعره.

وابتكرت مربية أطفال تشرشل خطة (في حالة حدوث الغزو) لإخفاء ذرية ونستون عن طريق صبغ شعرهم الأحمر باللون الأسود وإخفائهم لدى عائلتها التي تدير حانة في ليفربول، ومن خلال هذا الحديث ندرك بأن الشعر الأحمر جين فاعل في أسرة تشرشل. ويعتقد البعض أن شعر ونستون الأحمر يعود لوالدته الأمريكية التي تنحدر جزئيا من الايروكوا، إحدى قبائل الهنود الحمر.

أوليفر كرومويل

أوليفر كرومويل قائد عسكري وسياسي إنجليزي، ولد في صفوف طبقة النبلاء الوسطى، كان مدور الرأس وشعره أحمر. توفي كرومويل، الذي وقع على مذكرة موت تشارلز الأول، في 1658. وبعد ثلاث سنوات، من النظام الملكي، نبش قبره وأخرج جسده وتم تقديمه للمحاكمة. وقد وجد مذنبا في قتل الملك ووضع رأسه على ارتفاع في وستمنستر.

ومن ثم سقط الرأس بسبب عاصفة وتدحرج أمام أحد الحراس الذي أخذه وخبأه في مدخنة منزله. وامتلك البيت في وقت لاحق من قبل ممثل سكير أخذ يدور به بالحفلات ويمثل به. ومن ثم اشتراه صاحب تحف في عام 1814. وبقي لدى الأسرة حتى عام 1960، ودفن في النهاية في مكان سري في كلية ساسكس سيدني في كامبريدج حيث كان كرومويل فيه ذات يوم عضوا في البرلمان.

سيدة هاميلتون

إيما - ليدي هاملتون، من أصحاب الشعر الأحمر جعلت "هوراشيو نلسون" قائد الأسطول البريطاني بطلا وهزم نابليون، انحدرت من فقر مدقع، وعملت كخادمة بعمر 13، بعدها فرت إلى لندن وعملت بائعة ونادلة، إلى أن وقع بحبها السير "وليم هاملتون" الأخ غير الشرعي لملك إنجلترا "جورج الثالث"، وسفير بريطانيا لدى نابولي ثلاثين عاما. وانتقلت إلى نابولي حيث عاشت حياة الرفاهية، وأصبحت صديقة مقربة لملكة نابولي ومستشارتها الخاصة.

وأقنعت الملكة بمساعدة الأسطول البريطاني وتدمير الأسطول الفرنسي. وانبهرت إيما ببطولات قائد الأسطول وأحبا بعضهما رغم أنهما متزوجان. وأنجب نلسون منها ابنته "هوراشيا" التي زعم أنه تبناها.

وفيما بعد لقي نلسون مصرعه وترك وصية برعاية الليدي هاملتون، وابنته المتبناة والسماح لهما بحمل اسمه، ولكن ما ورثته الليدي هاملتون أضاعته بلعب القمار والديون حيث سجنت بعد عشر سنوات من وفاة نلسون. وبعد خروجها، أدمنت الخمر، وماتت مشردة جائعة وثملة بسن التاسعة والأربعين.

بوديكا

ملكة بريطانيا أيام الإمبراطور الروماني نيرون كانت من أصحاب الشعر الأحمر أيضا، وزوجها براسوتاغوس الذي كان حاكما لقبيلته، أوصى عند موته عام 61 ميلادية، لأنه من دون وريث ذكر، بضم ملكه لروما، وكان يأمل أن تحوز عائلته على تفضيل الإمبراطور.

لكن ما حدث أن زوجته جلدت بسبب رفضها قرار الضم وتم الاعتداء على ابنتيه وأعدم زعماء القبائل الآخرون، فثارت بوديكا وشعبها الذي كان معه نصف سكان بريطانيا المنزعجين من حكم الرومان، وفي النهاية حدثت معركة غير معروفة الموقع، انتهت بمحاصرتها من قبل القائد الروماني، الذي أباد جيشها، فيما تناولت هي السم. ويذكر التاريخ شراستها وشعرها الطويل الأحمر الذي كان يتوهج كحصن روماني.

جورج برنارد شو

كاتب مسرحي أيرلندي كان متميزا بمظهره، فهو طويل القامة، بعيون زرقاء ولحية حمراء، فيما كانت شهرته بلغت الآفاق، وصفته كاتبة قصص الأطفال إديث نسبيت، بشيء من الاشمئزاز وشبهته، بالجثة الطويلة، له وجه أبيض، ميت بلحية صغيرة كريهة. وقد تميز شو بأسلوبه الفكاهي حتى في الرد على البعض ممن يتحدثون معه حديثا عاديا.

وذات يوم قالت له حسناء: يعتبرك الناس أذكى البشر ويعتبرونني أجمل النساء، فلو تزوجنا لكان أولادنا الأجمل والأذكى، فابتسم برنارد شو وقال: لكني أخشى يا سيدتي أن يأتي أولادنا على شاكلة أبيهم بالجمال، وعلى شاكلة أمهم بالذكاء، وهذه المصيبة الكبرى.

إليزابيث الأولى

ملكة إنجلترا وأيرلندا وابنة الملك "هنري الثامن" وكلاهما يتمتعان بالشعر الأحمر، أوصى الملك "هنري الثامن" بعدم خلافة ابنته للحكم حيث اعتبرها ابنة غير شرعية وذلك بعد اتهام أمها الملكة "آن بولين" بالخيانة.

تولت إليزابيث الحكم بعد شقيقتها ماري الأولى، وفي النهاية استبدلت شعرها البرتقالي بأحمر مستعار، وظلت عزباء طيلة حياتها ولقبت بالملكة العذراء.

وكانت تصبغ ذيول خيولها لتتطابق مع لون شعرها. وأن يكون الشخص فخورا بشعره الأحمر أمرا شائعا في فترة حكم عائلة تيودور لأن الشعر الأحمر ارتبط بالأسكتلنديين والأيرلنديين البرابرة. ومن خلال مكانتها وقوتها وسحرها في تلك الأيام الخوالي يمكن للنساء من ذوات الشعر الأحمر أن يفخرن بالطريقة التي شقت بها طريقها.

الملك ريتشارد

هل جنود ريتشارد قلب الأسد حاولوا التهكم عليه بسبب شعره الأحمر؟ كلا لم يفعلوا ذلك، لأن التاريخ يقول، إنه إذا أراد شخص أن يبقي رأسه فوق جسده، فالأفضل له ألا يقترب من شعره الأحمر الذي اشتهر به.

لقد ولد الملك الإنجليزي طويل القامة في أكسفورد عام 1157 بشعر وصف بأنه "بين الأحمر والذهبي"، وكان دوقا لنورماندي وأقطانية وغاسكونية وسيد قبرص وكونت أنجو ومين ونانت وسيد عموم بريتاني على فترات أثناء عهده. وعرف بلقب ريتشارد قلب الأسد، حتى قبل تتويجه بفضل سمعته كقائد عسكري ومحارب عظيم. وكان لريتشارد مزاج قاس، وكان مهووسا بالصليبية. وظل الملك ريتشارد رمزا ملكيا في القوة والحروب.

عن صحيفة الديلي إكسبريس البريطانية

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .