دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 30/3/2018 م , الساعة 12:24 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة

فتاوى مختارة

التبرع بالملابس النسائية

  • أريد أن أتبرع بملابس جديدة، ومستعملة، ولكني أعتبر جميع هذه الملابس للبيت، ولا يصح الخروج بها، لكن أرى كثيراً من الفتيات يخرجن بمثلها. فأخاف إن تبرعت بهذه الملابس ،أن تُلبس خارج البيت؛ وبذلك تستخدم في معصية الله. فهل علي وزر؟

- إن كان يغلب على ظنك أن من تهديها تلك الملابس، ستلبسها أمام الرجال الأجانب، فلا تتبرعي بها لها، قال عز وجل:» وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ«. وأما عن إعطائها للجمعية الخيرية الموثوقة، فلا حرج فيه، ونرجو حصول الثواب لك إذا أعطيتها، ولو لم يتم إيصالها للمستحقين.

وقد أسند البخاري -رحمه الله- حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رجل: لأتصدقنَّ بصدقة، فخرج بصدقته، فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على سارق، فقال: اللهم لك الحمد. لأتصدقنَّ بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية، فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على زانية، فقال: اللهم لك الحمد، على زانية؟ لأتصدقنَّ بصدقة، فخرج بصدقته. فوضعها في يدي غني، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على غني، فقال: اللهم لك الحمد، على سارق، وعلى زانية، وعلى غني: فقيل له: أما صدقتك على سارق: فلعله أن يستعف عن سرقته، وأما الزانية: فلعلها أن تستعف عن زناها، وأما الغني: فلعله يعتبر، فينفق مما أعطاه الله.

وقال الحافظ ابن حجر: وفي الحديث دلالة على أن الصدقة كانت عندهم مختصة بأهل الحاجة من أهل الخير، ولهذا تعجبوا من الصدقة على الأصناف الثلاثة، وفيه أن نية المتصدق إذا كانت صالحة قبلت صدقته، ولو لم تقع الموقع.

حكم شراء السلع المشكوك في كونها مهربة

  • اشتريت جهاز استقبال من أحد المحال أظن أنه تمّ جلبه عن طريق التهريب من الخارج فهل عملية الشراء حلال أم حرام؟

- لا يخفى ما في التهريب من حيث الأصل من المفاسد، والإضرار بالبلاد والعباد؛ وما فيه من المخاطرة، والضرر بالمهرب نفسه.

وقال الشيخ ابن باز: ليس للرجل، ولا لغير الرجل أن يهرب السّلع التي منعتها الدولة، وإذا كانت محرمة صار الإثم أكبر؛ لأن التهريب يضر الناس، ويضر إخوانه في البيع والشراء، فيخالف الدولة، والمسلم مأمور بالسمع والطاعة في المعروف، وهذا من المعروف؛ لأن الدولة قد ترى المصلحة في ذلك، المقصود أنه ليس له التهريب. وأما ما هو محرم كالمخدرات، وأنواع الخمور وما أشبه ذلك، مما حرمه الله، فهذا لا يجوز توريده، ولو كان بغير تهريب فكيف بالتهريب. اهـ. من فتاوى نور على الدرب.

وإذا حكمنا بحرمة التهريب، فلا يجوز شراء البضائع التي يعلم أو يغلب على الظن أنها مهربة، وأما السلع المشكوك في كونها مهربة فلا يحرم شراؤها؛ لأن الشك لا يوجب التحريم هنا، فإن الأصل هو الإباحة.

جاء في الأشباه والنظائر للسيوطي: قاعدة: الأصل في الأشياء الإباحة حتى يدل الدليل على التحريم... ويتخرج عن هذه كثير من المسائل المشكل حالها.

حكم عدم إلصاق القدم بالقدم

  • كنت أصلِّي في المسجد، وأثناء الصلاة ابتعدت عمداً عن الشَّخص الَّذي كان يُصَلِّي بجانبي، ولم أُلصق قدمي بقدمه فهل صلاتي صحيحة ؟

-إن صلاتك صحيحة ـ إن شاء الله تعالى ـ ولا إعادة عليك، فمجرد ابتعادك عن الشخص الذي تصلي بجانبه وعدم إلصاق قدمك بقدمه لا يبطل الصلاة، فقد بينا في أكثر من فتوى أن رصّ الصفوف من سنن الصلاة، وترك السنن لا يبطل الصلاة، وسهو المأموم عنها يتحمله الإمام، قال ابن قدامة في المغني: الْمَأْمُوم إذَا سَهَا دُونَ إمَامِهِ، فَلَا سُجُودَ عَلَيْهِ، فِي قَوْلِ عَامَّةِ أَهْلِ الْعِلْمِ.

النوم عن الصلاة

  • ما حكم من نام عن صلاة كسلاً وهو يذكرها؟

- إن الصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام، فهي الركن الثاني منه بعد الشهادتين، وهي أول ما ينظر فيه من أعمال العبد، فمن حافظ عليها فاز ونجا، ومن ضيعها خاب وخسر، وقد ثبت الوعيد الشديد في حق تاركها، أو المتهاون بها، قال الله تعالى:» فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا «وقال تعالى: « فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ «.

ومن المحافظة على الصلاة أداؤها في وقتها، لقوله تعالى:» فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا «.

وبخصوص النوم عن الصلاة: فقد يكون فيه تفريط يأثم به صاحبه، وقد لا يكون فيه تفريط ولا يأثم صاحبه، فإن كان الشخص قد نام بعد دخول وقت الصلاة وهو يعلم أنه لن يستيقظ إلا بعد خروج الوقت، وترتب عليه فواتها، فإنه آثم، وإن كان نومه قبل دخول وقتها، فلا إثم عليه، ولو لم يستيقظ إلا بعد خروج وقتها.

الالتفات في الصلاة بين الكراهة والجواز

  • هل الالتفات في الصلاة، للتأكد من موضع القدمين، يُعدّ من الالتفات المنهي عنه؟

- إن كنت تعني انحناء الرأس إلى أسفل أثناء القيام في الصلاة، لأجل النظر إلى موضع القدمين، فقد نص الفقهاء على كراهة ذلك؛ لما فيه من ترك سنة النظر إلى موضع السجود.

قال الكاساني في بدائع الصنائع: وَلَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ، وَلَا يُطَأْطِئُهُ؛ لِأَنَّ فِيهِ تَرْكَ سُنَّةَ الْعَيْنِ، وَهِيَ النَّظَرُ إلَى الْمَسْجِدِ على أن الفقهاء نصوا على أن محل كراهة الالتفات، إنما إذا كان لغير حاجة، وأما الالتفات للحاجة فإنه جائز.

جاء في الموسوعة الفقهية: وَالْكَرَاهَةُ مُقَيَّدَةٌ بِعَدَمِ الْحَاجَةِ أَوِ الْعُذْرِ، أَمَّا إِنْ كَانَتْ هُنَاكَ حَاجَةٌ: كَخَوْفٍ عَلَى نَفْسِهِ، أَوْ مَالِهِ لَمْ يُكْرَهْ؛ لِحَدِيثِ سَهْل بْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ قَال: ثُوِّبَ بِالصَّلاَةِ - يَعْنِي صَلاَةَ الصُّبْحِ- فَجَعَل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ يَلْتَفِتُ إِلَى الشِّعْبِ. قَال: وَكَانَ أَرْسَل فَارِسًا إِلَى الشِّعْبِ يَحْرُسُ، وَعَلَيْهِ يُحْمَل مَا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا-: كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْتَفِتُ فِي صَلاَتِهِ يَمِينًا وَشِمَالاً، وَلاَ يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ.

أعزاءنا قراء راية الإسلام .. حرصاً منا على التفاعل الخلاق والتعاون على الخير يسرنا تلقي استفساراتكم واقتراحاتكم وفتاواكم عبر البريد الإلكتروني:

islam@raya.com

عن موقع إسلام ويب
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .