دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 3/4/2018 م , الساعة 12:49 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الدوحة تحلق خارج السياق بشراكة جديدة مع موسكو

الدوحة تحلق خارج السياق بشراكة جديدة مع موسكو

بقلم - بسمة الهاجري :

بدأت قطر مسيرتها نحو التنمية بعد منتصف القرن الماضي، وفي سبيل ذلك تبنت القيادة القطرية سياسة حكيمة تدعو إلى الاستغلال الأمثل للثروات وموارد الطاقة وترشيد الاستهلاك وتبني رؤى جديدة تهدف لتحقيق الرفاهية والنمو الاقتصادي في جميع النشاطات.

وقد عززت القيادة القطرية من هذه الجوانب فشجعت على التعليم والتبادل الثقافي وخلق نوع من الترابط والثقافة اللامحدودة مع جميع الثقافات والمجتمعات بالإضافة إلى الانفتاح على العالم وفتح آفاق جديدة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وجذب مزيد من مصادر الاستثمارات الأجنيبة إلى قطر، وضخ دماء جديدة في الاقتصاد القطري. وقد أدت هذه السياسات التنموية إلى وصول قطر إلى قمة الهرم الاقتصادي وتحقيق أهداف إستراتيجية في كافة المستويات كما نجحت جراء ذلك في عقد علاقات مختلفة مع جميع دول العالم والدخول في شراكات حقيقية وإستراتيجية مع حلفاء دوليين مثل أمريكا والصين وبريطانيا حيث تعد قطر من أكثر الدول نشاطًا في مجالات الاستثمار الخارجي ووصلت استثمارات قطر خارج البلاد إلى أكثر من (450) مليار دولار في مجال العقارات والمصارف والزراعة ومصادر الطاقة المتجددة والمشاريع الاستهلاكية ومجالات التنمية البشرية والإعلام وأدوات التواصل الاجتماعي.

ونتيجة لهذه النجاحات التي حققتها قطر على أرض الواقع وقعت الدولة في مؤمرات استهدفت ضرب الاقتصاد القطري وخلق أزمات مفتعلة لتأليب الرأي العام ودفع قطر إلى الانصياع إلى سياسات بعينها على الساحة الدولية والإقليمية. وفي ضوء ذلك سعت القيادة القطرية إلى حل هذه الأزمات بطريقة حكيمة تقوم على كسب المزيد من الحلفاء الدوليين الإستراتيجيين والدخول في شراكات واسعة في مجالات اقتصادية واجتماعية إضافة إلى عقد اتفاقات سياسية مباشرة مع دول كبرى مثل روسيا وفرنسا وتركيا وألمانيا دون أن تفقد أيا من هيبتها ودورها الإستراتيجي على الصعيد الدولي.

لقد أخذت قطر بعدم الرضوخ لأي تهديدات تنال من السيادة القطرية ضاربة بكل هذه التهديدات عرض الحائط مع السعي الحثيث إلى كسب ود العالم وتبني سياسات أخلاقية تقوم على احترام الشعوب وحقها في تقرير مصيرها ومساعدة المنكوبين في مختلف الدول بهدف تعزيز التواصل والتعاون وإبراز مكانة قطر ودورها المحوري في التأثير على الساحة الدولية والإقليمية وإعلان موقفها في قضايا دولية كبرى. كما ركزت القيادة القطرية على تقوية الروابط بين الدوحة وكثير من دول أوروبا وأمريكا اللاتينية وإيران والصين فحصلت على عضوية المجلس الأوروبي للأمن والسلامة المتكاملة ولم تلبث أن دخلت في شراكات إستراتيجية مع روسيا باعتبارهما أكبر شريانين لإمدادات الغاز حول العالم مما يجعلهما أكبر حليفين مؤثرين في السياسة الدولية، كان آخرها الزيارة التي قام بها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى موسكو؛ حيث تناولت هذه الزيارات تعزيز سبل التعاون بين الدوحة وموسكو وخلق مزيد من العلاقات في مختلف المجالات لاسيما في الطاقة والاقتصاد والتجارة وبحث مسائل تتعلق بالأمن القومي القطري ودور روسيا في حل النزاع الخليجي القطري الذي يشهد مزيدًا من التصعيدات في الآونة الأخيرة. قيمة التقارب القطري الروسي في ظل الحصار الجائر الذي يشهده المجتمع القطري منذ مايو الماضي إذ تسعى قطر من وراء هذه العلاقات إلى الخروج من العزلة الإقليمية المفروضة عليها من قبل دول الحصار وفتح آفاق جديدة لها على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والتجارية والعلمية والإنسانية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .