دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 2/12/2017 م , الساعة 1:08 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

طالبت السلطات بإنهاء الظاهرة المدمّرة للبيئة.. هيومن رايتس:

حرق النفايات في لبنان.. استنشاق ذرات الموت

حرق النفايات في لبنان.. استنشاق ذرات الموت

بيروت - أ ف ب: طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش أمس السلطات اللبنانية بإنهاء ظاهرة حرق النفايات المنتشرة في كافة أنحاء البلاد والتي تشكّل خطراً على صحة المواطنين وانتهاكاً لالتزامات لبنان الدولية. واعتبرت المنظمة في تقرير بعنوان «كأنك تتنشق موتك» أن «حرق النفايات في الهواء الطلق خطر، لكن يمكن تجنّبه، وهو نتيجة عقود من عدم تعامل الحكومة مع النفايات الصلبة بطريقة تحترم القوانين البيئية والصحية المصمّمة لحماية الناس».

 وأكدت المنظمة أن «عدم اتخاذ السلطات خطوات لإنهاء حرق النفايات في الهواء الطلق في مختلف أنحاء لبنان يعرّض السكان المجاورين لمواقع الحرق لمخاطر صحيّة، وينتهك حقهم بالصحة». ويشكّل ذلك أيضاً وفق المنظمة انتهاكاً لالتزامات لبنان بموجب القانون الدولي.

 ولم تعتمد السلطات اللبنانية منذ عقود سياسات عامة فاعلة حول إدارة النفايات علماً بأن لبنان ينتج يومياً أكثر من ستة آلاف طن من النفايات، وفقاً للأرقام الرسمية. وفي العام 2015 عانت العاصمة ومناطق عدّة من أزمة لم يسبق لها مثيل، إذ اكتظّت الشوارع بجبال من النفايات، وهي أزمة ولّدت تحرّكات شعبية حاشدة مندّدة بالفشل الرسمي.

 وفي مارس من العام 2016، وضعت الحكومة خطّة موقتة، قرّرت فيها إعادة فتح اثنين من المكبّات في محيط بيروت. لكن هذا الأمر لا يخلو من المشكلات، فبسبب الإنتاج الكبير للنفايات سيصبح المكبّان متخمين بحلول خريف العام 2018.

 وشدّدت المنظمة على أنه «على لبنان إنهاء حرق النفايات في الهواء الطلق وتطبيق استراتيجية وطنية مستدامة لإدارة النفايات، تتماشى مع أفضل الممارسات في مجاليّ البيئة والصحة العامة». وقال المدير المؤقت لمكتب هيومن رايتس ووتش في بيروت نديم حوري «مع كل كيس نفايات يُحرق، يزداد الضرر بصحة السكان المجاورين، لكن السلطات لا تقوم بشيء تقريباً لاحتواء الأزمة». ونقلت هيومن رايتس ووتش عن سكان معاناتهم نتيجة حرق النفايات من «مشاكل تنفسية مثل الانسداد الرئوي المزمن، السعال، تهيج الحلق، والربو».

 وقال عثمان من قرية كفر زبد في شرق البلاد «كأن الضباب كان يغطي البلدة بأكملها. نسعل دون انقطاع، غير قادرين على التنفس، وأحياناً نستيقظ ونرى الرماد في لعابنا». كما قال آخرون يعيشون في مناطق مجاورة للمحارق المكشوفة أنهم يعانون من صعوبة في النوم، حتى أن البعض يغادر منازله في أوقات حرق النفايات، وانتقل آخرون نهائياً من بيوتهم.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .