دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 30/9/2017 م , الساعة 2:31 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تُوزّع في السويد .. وجائزة السلام تُمنح في أوسلو

موسم نوبل ينطلق الاثنين.. والعالم يترقّب الفائزين

911 رجلاً وامرأة من أدباء وباحثين وأطباء واقتصاديّين وسياسيّين ومنظمات فازوا بها
ابتكرها مخترع الديناميت السويدي ألفريد نوبل عام 1901 لتكريم أصحاب الخدمات الجليلة
هل يحصل ظريف وموجيريني على جائزة السلام هذا العام؟
منافسة بين «الخوذ البيض» وطبيب كونجولي ومدوّن سعودي مسجون والأمريكي سنودن
موسم نوبل ينطلق الاثنين.. والعالم يترقّب الفائزين

ستوكهولم - أ ف ب: ينطلق بعد غدٍ الاثنين موسم جوائز نوبل وسط ترقّب عالمي لمن سيفوز بها، خصوصاً جائزة السلام في ظلّ التّوتر الشديد حول الملفين النوويَين في إيران، وفي كوريا الشمالية، ولجائزة الأدب التي نالها العام الماضي بوب ديلان وأثار جدلاً بعد صمته الطويل قبل قبوله بها.

ونالت قائمة طويلة من الشخصيات شرف الحصول على هذه الجوائز العريقة من الأديب الفرنسي أناتول فرانس إلى بوب ديلان، ومن مؤسس الصليب الأحمر إلى الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، ومن مكتشف الأشعة السينية إلى ألبرت أينشتاين؛ 911 رجلاً وامرأة من أدباء وباحثين وأطباء وخبراء اقتصاد ومسؤولين سياسيين أو منظمات.

وكان مخترع الديناميت السويدي ألفريد نوبل ابتكر هذه الجوائز في العام 1901 عن خمس فئات هي الأدب والسلام والطب والفيزياء والكيمياء لتكريم الذين قدّموا خدمات جليلة للإنسانية في العام المنصرم.

وأضاف بنك السويد بمناسبة المئوية الثالثة لتأسيسه في العام 1968 جائزة للعلوم السياسية تكريماً لنوبل. وتعلن أسماء الفائزين عن العام 2017 اعتباراً من الثاني من أكتوبر، ويتركز الاهتمام كالعادة على جائزة السلام (السادس منه) والأدب (الخامس أو 12 أكتوبر)، إذا لم يتوصل أعضاء الأكاديمية السويدية إلى قرار بحلول الخميس المقبل.

تركيز على الملف النووي؟

وتثير جائزة السلام، وهي الوحيدة التي يتمّ منحها في أوسلو، الآمال الكبرى وأيضاً الجدل الأكبر.

فبعد أن نال الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس جائزة العام 2016 حول جهوده من أجل السلام في بلد يعاني نزاعاً منذ أكثر من نصف قرن، هناك 318 شخصية أو منظمة مرشحة للعام الحالي.

وتطغى المسألة النووية على التوقّعات وذلك على خلفية التصعيد بين واشنطن وبيونج يانج بعد التجربة النووية السادسة لكوريا الشمالية وأيضاً الغموض حول مستقبل الاتفاق النووي الإيراني الذي هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتمزيقه.

ويميل مدير معهد الأبحاث من أجل السلام في أوسلو هنريك أوردال إلى تاييد وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني ونظيرها الإيراني محمد جواد ظريف اللذين لعبا دوراً أساسياً من أجل التوصل إلى الاتفاق النووي الإيراني.

ويقول أوردال: بما أن الأزمة الكورية الشمالية مطروحة أيضاً، من المهم دعم المبادرات من أجل الحؤول دون تطوير وانتشار الأسلحة النووية.

وتبقي الأكاديمية السويدية هُوية المرشحين سرية على مدى 50 عاماً على الأقل، لكن الجهات الراعية لهم من نواب أو وزراء وفائزين سابقين وبعض أساتذة الجامعات يمكن أن يكشفوا عن اسم مرشحهم.

وبين المُتنافسين «الخوذ البيض» في سوريا، والطبيب الكونجولي دنيس موكوويجي، والمدوّن السعودي المسجون رائف بدوي، والأمريكي أدوارد سنودن الذي كشف المراقبة الإلكترونية التي تقوم بها وكالة الأمن القومي الأمريكية.

واقترح مواطن أمريكي لم يتم الكشف عن هويته اسم دونالد ترامب الذي يتبادل الاتهامات والتهديدات منذ أسابيع مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون وذلك لمكافأته على عقيدته لإحلال السلام بالقوة.

نقيض بوب ديلان

وتظل قائمة المرشحين لنوبل الآداب سرية أيضاً، ولا بد بالتالي من الاستناد إلى ترجيحات النقاد.

وكما كل عام، يتم التداول بأسماء دون ديليلو (الولايات المتحدة) ومارجريت اتوود (كندا) وأدونيس (فرنسا/‏لبنان/‏سوريا) وهاروكي موراكامي (اليابان) ونجوجي وا ثيونجو (كينيا).

يضاف إليهم عاموس عوز وديفيد جروسمان (إسرائيل)، وكلاوديو ماجريس (إيطاليا)، وإسماعيل كاداري (ألبانيا)، وميشال ويلبيك (فرنسا).

لكن ما يبدو واضحاً بحسب الأوساط الثقافية في أستوكهوهم، أن الأكاديمية ستقوم بخيار توافقي كلاسيكي، لا بل محافظ بعد فوز ديلان الذي أثار مفاجأة في 2016.

ويقول بيورن ويمان، مدير الصفحات الثقافية في صحيفة «داجنز نيهايتر» المرجعية، «ما حصل العام الماضي كان فريداً فعلاً، أعتقد أن الفائز هذا العام سيكون روائياً ومعد دراسات من أوروبا، أي نقيض بوب ديلان تماماً.

يقول ويمان إن كاداري والبرتغالي أنطونيو لوبو انتونيس لديهما حظوظ كبيرة لكنهما يستحقان الجائزة بالطبع وليس هناك ما يقال حول ذلك.ويتمّ توزيع الجوائز في مراسم رسمية في 10 ديسمبر في أستوكهولم وأوسلو.

 

 

أبرزهم أونج سان سوتشي زعيمة ميانمار

نجوم انطفأ بريقهم من الفائزين بنوبل للسلام

 

430 ألف توقيع لسحب الجائزة من سوتشي لتخاذلها تجاه اضطهاد الروهينجا

بيريز حطّ من قيمة الجائزة بعد دفاعه عن قصف مدرسة بغزة أوقع 40 قتيلاً

فائزون متّهمون بارتكاب أخطاء فادحة.. وصدمة أوباما لا تزال مستمرّة

 

اوسلو - أ ف ب: يزخر تاريخ جائزة نوبل للسلام منذ بدء منحها قبل أكثر من قرن بالتقلبات ما بين الأمل والخيبة، إذ أثار بعض الحائزين بهذه الجائزة قدراً هائلاً من التطلعات قبل أن يخيبها أداؤهم لاحقاً، على غرار أونج سان سو تشي.

نادرة كانت جوائز نوبل للسلام التي حصلت على الإجماع، بل غالباً ما يستقبل الإعلان عن اسم الفائز بها في شهر أكتوبر من كل سنة بموجة من الاحتجاجات المتفاوتة النبرة، وصولاً إلى سجالات محتدمة.

وكانت أونج سان سو تشي من تلك الجوائز النادرة التي قدمت بالإجماع.

فازت بجائزة نوبل عام 1991 لمقاومتها السلطة العسكرية في بورما باسم التمسّك بالديمقراطية، ولطالما اعتبرت «سيدة رانجون» الهزيلة التي قضت سنوات طويلة في الإقامة الجبرية في مصاف الأولياء. لكن حين أصبحت حاكمة بورما الفعلية، باتت تتعرض لانتقادات شديدة تأخذ عليها تقاعسها في معالجة مسألة أقلية الروهينجا المسلمة التي تتعرض لـ»تطهير إتني» برأي العديد من قادة العالم.

وقال سكرتير لجنة نوبل سابقاً بين 1990 و2014 جير لوندشتاد: لقد خاب أملي، كانت أونج سان سو تشي مرشحة واسعة الشعبية وجديرة بالجائزة، تحلت بالبطولة في الظروف التي عاشتها، لكن لا يسعني الموافقة على سلوكها تجاه الروهينجا.

وطرحت عريضة على الإنترنت حصلت على حوالي 430 ألف توقيع للمطالبة بسحب الجائزة منها، وقد انتقدها علناً عددٌ من أبرز حائزي الجائزة بينهم الدالاي لاما وديزموند توتو ومالالا.

وكتب مؤرخ جائزة نوبل أسلي سفين يقول إنه أمر مؤثر، من غير المعهود أن يصل الأمر بشخص إلى مثل هذا الوضع بعدما كافح لوقت طويل من أجل الديمقراطية وحظي بشعبية كبيرة.

قد لا يكون الأمر معهوداً، لكن له سوابق، كانت سو تشي الأكثر تألقاً بين نجوم نوبل تلك، غير أن نجوماً أخرى أيضاً فقدت بريقها مع الوقت.

خطوة خاطئة

وذكر سفين الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما على أنه المثل الأقرب إلى سو تشي.

فاختياره عام 2009 بعد تسعة أشهر فقط على دخوله البيت الأبيض، استقبل بالطبع بذهول كبير، لكنه كان لا يزال في أوج شعبيته.

وبعد ثماني سنوات، لا تزال أصوات كثيرة ترتفع ولا سيما على شبكات التواصل الاجتماعي للمطالبة بسحب الجائزة منه.

يقول لوندشتاد معلقاً اليوم على ذلك الخيار: كان من المستحيل لأي كان أن يرقى إلى مستوى التطلعات، كانت غير واقعية على الإطلاق، ولا أعتقد أن اللجنة كانت تتوقع أن يحدث أوباما ثورة تامة في السياسة الدولية، ليس المطلوب تغيير كل شيء، بل القيام بخطوات في الاتجاه الصحيح.

واتهم فائزين آخرين بارتكاب أخطاء فادحة،

ومنهم الزعيم التاريخي لنقابة «تضامن» ليش فاليسا الحائز جائزة نوبل للسلام 1983، والذي ترد باستمرار مزاعم تفيد بأنه تعامل مع أجهزة التجسس الشيوعية، وقد رفض هذه الاتهامات، مهدداً عام 2009 بمغادرة بولندا وإعادة الجوائز التي فاز بها.

ومن قبله بزمن طويل، انتقد داعية السلام الإيطالي إرنستو مونيتا لدعمه دخول بلاده الحرب ضد الإمبراطورية العثمانية عام 1911، بعد أربع سنوات على تلقيه جائزة نوبل.

وذكر المؤرّخ إيفار ليبيك في كتاب «مئة سنة من أجل السلام» أن النمساوية بيرتا فون سوتنر التي كانت صديقة حميمة لألفريد نوبل وهي التي دفعته إلى الاهتمام بقضية السلام في العالم، وقد فازت بالجائزة في 1905، اقترحت أن تسحب من مونيتا جائزة نوبل للسلام وألقابه في غمرة الحركة المطالبة بالسلام.

لا أحد كاملاً

مرتين في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وصل التوتر بشأن جائزة نوبل إلى مستوى دفع بعض أعضاء اللجنة الخمسة إلى تقديم استقالتهم.

واحدة من هاتين الحالتين كانت عام 1994 احتجاجاً على اختيار ياسر عرفات مع شيمون بيريز وإسحق رابين بعد عام على توقيع اتفاقات أوسلو. والثانية كانت في 1973 حين منحت الجائزة للأمريكي هنري كيسينجر والسياسي والمحارب الفيتنامي لو دوك تو لتوصلهما إلى هدنة لم تدم طويلاً في الحرب في هذا البلد.

وفي كل مرة كان الجدل يتفاقم ويطول.

في 2009، قال العضو السابق في لجنة نوبل بيرجي فوري عن بيريز إنه حصل على نوبل، لكنه حطّ من قيمتها، لا يهم إن أعادها أو لم يفعل، لا بدّ أنه يحرق أصابعه كلما يلمسها.

وجاء رد الفعل هذا بعد قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق الذي أصبح في تلك الأثناء رئيساً، بالدفاع عن غارة إسرائيلية على مدرسة في غزة أوقعت أربعين قتيلاً على الأقلّ.

وفي حين رفض لو دو تو منذ البداية الجائزة، عدل كيسينجر عن الذهاب إلى أوسلو لتلقيها خشية أن يقابل هناك بتظاهرات حاشدة. حتى أنه اقترح عام 1975 إعادتها.

غير أن اللجنة رفضت، التزاماً منها بقوانين معهد نوبل التي لا تنصّ على مثل هذه الحالة.

وقال لوندشتاد بهذا الصدد: لا أحد كاملاً من الفائزين بجائزة نوبل ، لا شك أن العديدين منهم يشعرون بمسؤولية أكبر تحتم عليهم أن يكونوا نموذجيين، لكن بعد منح الجائزة، لا يعود بوسع اللجنة في مطلق الأحوال القيام بأي شيء.

 

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .