دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 4/10/2017 م , الساعة 1:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الشرطة تحقق في دوافع منفذ الهجوم

سي آ ي إيه تحذر من استباق التحقيقات في حادث لاس فيجاس

سي آ ي إيه تحذر من استباق التحقيقات في حادث لاس فيجاس

واشنطن - وكالات - حذرت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» من استباق الاستنتاجات، خصوصًا بعد تصريحات «داعش» بتبنى حادث لاس فيجاس. وقال المتحدث باسم الوكالة، إن الإدارة الأمريكية تدرك ادعاءات «داعش» جيدًا، وتعمل عليها لتبين ما إذا كان المتهم على صلة بالتنظيم أم لا. وأضاف: «يجب على الجميع عدم التسرع في الحكم على السبب وراء الحادث قبل انتهاء التحقيقات، والتوصل للسبب الحقيقي».

وقد واصلت السلطات الأمريكيّة البحث عن أيّ معلومات توضّح دوافع مطلق النار في لاس فيجاس الذي قتل 59 شخصاً وجرح أكثر من خمسمائة، في حين عثرت الشرطة على «ترسانة» من الأسلحة في غرفة الفندق التي أطلق منها النار. وأفادت وسائل إعلام أمريكيّة بأن والد مطلق النار ستيفن بادوك كان يوماً على قائمة أهمّ المطلوبين في الولايات المتحدة بسبب سطوه على البنوك، لكن ذلك لم يساعد حتى الآن في فهم دوافع الهجوم. وكشفت الشرطة بعد مزيد من البحث عن أنها وجدت 23 سلاحاً نارياً في غرفة الفندق التي نفذ منها بادوك إطلاق النار، بالإضافة إلى 19 سلاحاً وآلاف الذخائر وبعض المتفجرات في منزله بمدينة مسكيتي الواقعة في مقاطعة كلارك بولاية نيفادا. وعثرت الشرطة أيضاً على كمية من نيترات الأمونيوم في سيارته، وهي مادة يمكن استخدامها في صنع المتفجرات، كما فتشت منزلاً ثانياً له في مدينة رينو بولاية نيفادا. وأكد مسؤول في شرطة مقاطعة كلارك أن المحققين يعتقدون أن بادوك هو مطلق النار الوحيد في هذا الحادث، وأنه ما من أشخاص آخرين يشتبه بهم. بيد أن المحققين طلبوا استجواب ماريلو دانلي صديقة بادوك التي قالت الشرطة إنها حالياً في رحلة إلى طوكيو. وقد أطلق بادوك -وهو أمريكي أبيض عمره 64 عاماً- النار من غرفة في الطابق 32 بفندق ماندالاي باي في لاس فيجاس، على حشد من حوالي 22 ألفاً كانوا في مهرجان غنائي وقتل بادوك 59 وجرح أكثر من خمسمئة آخرين، ثم انتحر بإطلاق النار على نفسه قبل أن تصل إليه الشرطة. وهذا هو أسوأ حادث إطلاق نار في التاريخ الأمريكي الحديث. واستبعدت السلطات الأمريكية فرضية العمل الإرهابي، ولا تزال تؤكّد أنه لا علاقة للقاتل بتنظيمات إرهابية دولية. لكن تنظيم داعش تبنى الهجوم، وقال إن منفذه اعتنق الإسلام قبل أشهر عدة وإن اسمه الحركي أبو عبد البر الأمريكي، لكنه لم يورد إثباتات على ذلك.

ولا يزال المحققون يحاولون فهم دوافع بادوك، ولم يهتدوا إلى نتيجة سريعة نظراً إلى أنه كان يعيش حياة عادية وليس له سجل إجرامي، بل لم يسبق له أن خالف القوانين إلا بمخالفات مرورية بسيطة. وأبرز معلومة أوردتها وسائل الإعلام الأمريكية بشأن بادوك، هي أن والده كان يوماً على قائمة أهم المطلوبين لمكتب التحقيقات الفدرالي. وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن بنجامين بادوك والد ستيفن احترف السطو على البنوك وحكم عليه بالسجن، لكنه فرّ من سجنه عام 1968. ويبدو أن بنجامين لم يكن حاضراً ومؤثراً في حياة أبنائه، وفقاً للصحيفة. وباستثناء تلك التفاصيل، لم يتبين أي شيء لافت في حياة مطلق النار سوى أنه كان مولعاً بالقمار، وكان يقامر بمبالغ كبيرة ويربح أحياناً مبالغ طائلة في لعبة واحدة، كما كان يمتلك منازل في أربع ولايات أمريكية.. وقال إريك بادوك شقيق القاتل إن ستيفن لم يكن لديه أي مشاكل على الإطلاق، وليس لديه أي تاريخ مع العنف، وأضاف «اسألوا أصدقاءه، لقد تزوّج وطلق مرتين، اسألوا زوجتيه السابقتين».

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .