دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 7/6/2017 م , الساعة 1:24 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

شاهد على الفظائع .. الصحفي والمحامي السوري مازن درويش يؤكد:

جرائم نظام الاسد ضد المعتقلين مروعة

عايشت بنفسي كثير من الجرائم التي ذكرها تقرير سجن صيدنايا
ناشدت المبعوث الأممي العمل على وقف الإعدامات العشوائية
أقبية التعذيب السرية أشد عنفا وقسوة.. والذين افلتوا منها قلة
بعثت رسائل لـ دي ميستورا وصفت فيها الأوضاع بالسجون
خطفوني ليلا وأنا معصوب العينين إلى أحد سجون التعذيب
جرائم نظام الاسد ضد المعتقلين مروعة

كانوا يعذبوننا يوميا واستخدموا العصي الكهربائية ضدي

ظنوا أنني فارقت الحياة فألقوا بي في قبو الأموات

بالكاد كانوا يعطوننا الماء أو الطعام في سجون الموت

برلين - الراية:

أكد الصحفي والمحامي السوري مازن درويش أن ما ورد من اتهامات في التقرير الأخير لمنظمة العفو الدولية حول إعدام ثلاثة عشر ألف شخصا في سجن صيدنايا القريب من دمشق خلال الفترة من عام 2011 إلى عام 2015، لا يُعتبر مفاجأة للذين يتابعون انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا منذ اندلاع الانتفاضة عام 2011.

وقال درويش إن جرائم نظام الاسد ضد المعتقلين مروعة، وأكد أنه عايش بنفسه يوميا الكثير من الجرائم التي تحدث عنها تقرير سجن صيدنايا حيث كان معتقلا لعدة سنوات.

وأضاف : بعثت رسائل لـ ستافان دي ميستورا المبعوث الأممي الخاص بسوريا عرضت فيها وصفا تفصيليا للأوضاع بسجون التعذيب وناشدت العمل على وقف الإعدامات العشوائية في السجون العسكرية.

وإلى تفاصيل الحوار:

جرائم مروعة

  • هل فوجئت عند سماعك تفاصيل تقرير سجن صيدنايا؟

لا، إطلاقا، لقد عايشت يوميا بنفسي الكثير من هذه الجرائم المروعة التي تحدث عنها التقرير، ولهذا السبب بعثت رسائل عديدة إلى ستافان دي ميستورا، المبعوث الأممي الخاص لسوريا، عرضت فيها وصفا تفصيليا للأوضاع في سجون التعذيب السورية، ورجوته العمل من أجل وقف الإعدامات العشوائية في السجون العسكرية، ولست أنا فقط الذي يعرف أن النظام السوري يمارس أشد أنواع التعذيب ضد المعتقلين، وإنما كافة المنظمات المهتمة بالشأن السوري.

إعدام المدنيين

  • أوضح التقرير أن غالبية الذين تم إعدامهم كانوا من المدنيين، هل بوسعك تأكيد هذا الاتهام؟

نعم، بعد بداية الانتفاضة الشعبية في عام 2011 وحتى عام 2012، كان غالبية الذين تم إدخالهم سجون التعذيب من المدنيين، والعديد منهم لم يكونوا يمارسون أي نشاط سياسي، كان النظام يمارس اعتقالات عشوائية، وكانت استخبارات النظام تسير دوريات في المدن والقرى وتعتقل الناس لمجرد أنهم كانوا في الوقت الخطأ في الشوارع. وتعرضوا إلى التعذيب، ومنهم من لم يتحمل العنف المفرط، وليس سجن صيدنايا الأسوأ، وإنما أقبية التعذيب السرية، التي يشرف عليها النظام والميليشيات التابعة له، وهي أشد عنفا وقساوة وقلة هم الذين نفذوا من أيدي معذبيهم.

خطفوني ليلا

  • أنت بنفسك أمضيت ثلاثة أعوام ونصف في سجون بشار الأسد السرية، كيف تم ذلك؟

قمت مع أصدقائي بتوثيق ممارسات أجهزة الأمن السورية ضد المتظاهرين، وتعرض مكتب "منظمة الصحافة الحرة" الذي كنا نديره في دمشق إلى المداهمة، وخطفوني في الليل وأنا معصوب العينين إلى أحد سجون التعذيب، ولم أكن أعتقد أن هناك سجونا من هذا النوع في سوريا، في البداية وضعوني نصف عام في سجن عسكري في دمشق، ثم أمضيت عاما تقريبا في سجن سري تابع لسلاح الجو، أي في القاعدة العسكرية في منطقة "المزة".

أوضاع السجون مأساوية

  • كيف كانت الأوضاع داخل تلك السجون؟

مأساوية، كانوا يعذبوننا يوميا، واستخدموا ضدي العصي الكهربائية. وفي إحدى المرات ظنوا أنني فارقت الحياة وألقوا بي في قبو الأموات، ثم أحسوا أنني ما زلت على قيد الحياة فأعادوني إلى الزنزانة، كثير من رفاقي في السجن أصيبوا بأمراض خطيرة بسبب الأوضاع القذرة في الزنزانات، وبالكاد كانوا يعطوننا ماء أو طعام، وكنا سعداء حين يسمحون لنا مرة واحدة في اليوم الذهاب إلى المرحاض.

لا حقوق للمعتقلين

  • لقد مكثت فترة طويلة في السجون، هل حصل مرة وأن مثلت مرة أمام أحد القضاة العسكريين أو المدنيين؟

 بالطبع لا، لا محامي ولا تحقيق وكأنه ليس لي أي حق في الحصول على محاكمة نزيهة، وحسب القوانين السورية، ينبغي الإفراج عن المعتقل بعد مضي ستين يوما على اعتقاله إذا لم يتم إثبات أي تهمة ضده، ولكن هذا لا يحصل في سوريا، حيث يتعرض الناس للاعتقال سنوات دون محاكمة ودون المثول أمام القاضي. هذا هو المعتاد في المحاكم العسكرية في سوريا، حيث يتم إجبار المتهم على الاعتراف تحت التعذيب ويصدر بعدها الحكم ضده، ومن حسن حظي أنه لم يُحكم علي بالإعدام.

إرهاب نظام الأسد

  • أدى نشر تقرير منظمة العفو الدولية عن استياء عالمي، ماذا ينبغي على المجتمع الدولي عمله في ضوء الجرائم التي ارتكبها نظام بشار الأسد؟

كما قلت فإن المنظمات والخبراء الذين يتابعون الأحداث في سوريا منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية ضد نظام بشار الأسد في عام 2011، لم يفاجئوا بتقرير منظمة العفو الدولية لأن هذه الجرائم والانتهاكات ليست غريبة عليهم، فهم يعرفون ما يجري من إرهاب وترويع داخل سجون وأقبية التعذيب، وهو ما أكده العدد الكبير من صور الضحايا الذي أعلن عنه الشاهد "قيصر" الذي تمكن من تهريب صور ضحايا الإعدامات إلى خارج سوريا. بالكاد هناك عائلة في سوريا لم تفقد واحدا على الأقل من أفرادها، أو تعرض للخطف أو التعذيب أو القتل. ورغم ذلك لا أشعر بوجود رغبة جادة من قبل السياسة الدولية لإنهاء الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان التي لا تعد ولا تحصى، ومحاسبة المسؤلين عنها أمام محكمة الجزاء الدولية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .