دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
آخر تحديث: الخميس 26/1/2012 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
مبنى القبول والتسجيل يستقبل استفسارات بالجملة
المصدر : وكالات خارجية
  • دفعات 2004 و2005 و2006 يطالبون بإعادة القيد
  • دعوة لتخفيض نسب القبول لاستقطاب أكبر عدد من الطلاب
  • المطالبة بلائحة توضيحية للإجابة عن كافة الاستفسارات

كتبت - هناء صالح الترك :

شهد مبنى القبول والتسجيل أمس إقبالا كبيرا من الطلاب للاستفسار عن تفاصيل قرار المجلس الأعلى للتعليم بإلغاء التأسيسي في الكليات التي يتم فيها الدراسة باللغة العربية ، فضلا عن اعتماد اللغة العربية كلغة أولى لجامعة قطر.

ومن بين الطلاب الذين استفسروا عن متطلبات القبول ، كان هناك عدد كبير من الطلاب من دفعات 2004 و2005 و2006 والذين لم تتاح لهم الفرصة للالتحاق بالجامعة.

أكد الطلاب لـ الراية ترحيبهم بالقرار الذي يفتح الآفاق أمامهم لمتابعة الدراسة والتحصيل العلمي بجامعتهم الوطنية بدلا من التفكير في الدراسة بجامعات الدول المجاورة او السفر الى الخارج من اجل الدراسة ونوهوا بالقرار واعتبروه السبيل الوحيد لنصرة قضيتهم وإزاحة كابوس التأسيسي عنهم .

وكشفوا عن عدد من التساؤلات التي تبحث عن إجابات حول القرار الاخير للمجلس الأعلى للتعليم .. ففي البداية يقول الطالب حمد عتيق المري تأسيسي إدارة : القرار ممتاز وايجابي للطلاب لان الكثير منهم اضطر للسفر الى الخارج من اجل متابعة الدراسة والابتعاد عن التأسيسي مشيرا ان قرار المجلس الأعلى للتعليم فتح الآفاق أمامنا لمتابعة دراستنا في بلدنا وجامعتنا الوطنية وبين أهلنا .

ووصف ابو عبد العزيز القرار الذي أصدره المجلس بانه من أفضل القرارات على الاطلاق كون جامعة قطر هي الجامعة الوطنية الوحيدة التي عليها ان تحتضن ابناءها وتجذب كل طالب للالتحاق بها موضحا انه بالنسبة للطلاب الذين تم طي قيدهم في العام 2004 و2005 و2006 يفكر اليوم في اعادة تسجيل نفسه لمتابعة التحصيل الاكاديمي بالجامعة .

وتمنى الطالب راشد المري شريعة ان يتم تطبيق القرار بالجامعة في أسرع وقت كما تمنى ان يتم تعديل نسب القبول والبحث في اعادة القيد للطلاب دفعات 2004و2005 وكذلك دراسة وضع الإنذارات الاكاديمية القديمة للعودة من جديد الى مقاعد الدراسة الجامعية أملا من الجامعة تسهيل إجراءات القبول وإعادة إحياء اللغة العربية اللغة الأم مع الإبقاء على اللغة الانجليزية كلغة ثانية بالنسبة للتخصصات العلمية ونأمل من الجامعة تخفيض نسب القبول أسوة بالجامعات الاخرى في الدول المجاورة وأن تراعي إدارة الجامعة الموظفين في المحاضرات المسائية وإعادة افتتاح البرنامج الموازي .

وأكد الطالب محمد احمد زكي تأسيسي هندسة ان الطالب في كلية الهندسة لابد من دراسة اللغة الانجليزية وان يكون لديه خلفية عن اللغة والرياضيات لذلك أعتقد أن هذا القراريهم الطلبة الراغبين بدراسة التخصصات التي تدرس باللغة العربية وهذا يسهل لهم الالتحاق بالجامعة بدون الدراسة بالتأسيسي التي تستنزف منهم الوقت والجهد انما لابد من القول ان اللغة الانجليزية مهمة في سوق العمل ولابد من اتقانها في العصر الحديث .

ونوه هزاع سعيد الكعبي بالقرار ووصفه بانه جيد وخاصة للطلبة الذين ليس لديهم القدرة على اجتياز البرنامج التأسيسي بسهولة فنحن دائما نلاحظ ان هناك العديد من الطلاب أمضوا مدة سنتين في دراستهم ماقبل الجامعية بسبب عامل اللغة الاجنبية .
واعتبر الطالب عبد الله عبد العظيم تأسيس علوم أن إلغاء البرنامج التأسيسي يوفر الوقت والجهد على الطالب ويجعله يتخرج من الجامعة في حدود 4 سنوات بدلا من البقاء في الجامعة لمدة قد تتجاوز الست سنوات .

وأكد عبد الرحمن احمد تأسيسي هندسة ان إلغاء البرنامج التأسيسي للطلبة الذين يدرسون في تخصصات مثل القانون والادارة والاعلام والشؤون الدولية له طابع ايجابي بالنسبة لهم لانه يفتح الافاق امام التحاقهم بالجامعة وبالتالي يوفر الوقت والجهد .

أما الطالب عبد الله قاسم تأسيسي اعلام فقال انا ادرس البرنامج منذ سنة والحمد لله جاء القرار الصحيح الذي أثلج صدورنا وحقيقة نحن استفدنا من البرنامج بتقوية لغتنا الانجليزية حتى لو لم نكمل البرنامج وأشكر الجامعة والمجلس لتفهم احتياجات الطلاب ونتمنى ان لايؤثر القرار على الطلبة السابقين واللاحقين خاصة ان القرار وفر الكثير من الوقت اما بالنسبة للجهد فهي عملية مستمرة مع الطالب حتى بعد اكمال الدراسة الجامعية مشيرا ان الطالب من خلال التخصص ذاته يستطيع ان يطور مستواه باللغة الانجليزية حسب احتياجات توجهاته على سبيل المثال طالب الاعلام يحتاج الى بعض المصطلحات والمفردات التي لايحتاجها طالب الهندسة من اجل هذا نستطيع ان نقول ان إلغاء فكرة التأسيسي وادخال الطالب الى التخصص مباشرة يجعله على دراية كاملة فيما يحتاجه تخصصه ومستقبله المهني .

ويقول الطالب حمد حسين وقاف سرحان كنت سابقا أدرس في تخصص جغرافيا تخطيط والبرنا مج التأسيسي سبب لي ازمة ما اضطرني للخروج من جامعة قطر والبحث عن وظيفة بشهادة الثانوية العامة وحاليا انا موظف وعندما قرأت الخبر في صحيفة الراية حضرت فورا الى ادارة القبول في الجامعة للتأكد من صحة الخبر والحمد الله اكد الموظفون بصحة الخبر وقالوا إن التفاصيل ستعرف بطريقة واضحة على أبعد تقدير يوم الاحد.

ووصف القرار بانه رائع ومد الطلاب بالراحة ورفع من معنوياتنا حتى انني وجدت ازدحاما في مواقف السيارات بسبب إقبال الطلبة على ادارة القبول للاستفسار مع العلم ان نسبتي في الثانوية العامة كانت 89%وقال التأسيسي حطمني ووقف مستقبلي وإن شاء الله أعود الى متابعة الدراسة .

ويقول أحمد مسعد الشوادفي قضيته :تقدمت الى كلية الهندسة ولكن لم أقبل فيها لذلك جئت لأقدم طلب تحويل على اي تخصص يوازي متطلبات القبول في كلية الهندسة . ووصف القرار بانه جيد ووجه عتبه على الموظفين الذين لم يكونوا على علم ودراية بالموضوع والكل كان يعتمد على قراءات الصحف بانتظار وصول القرار الرسمي من الجامعة بكل تفاصيله .. نطالب بتوضيح بنود القرار بأسرع وقت من أجل الطلبة الذين يقدمون للجامعات الخارجية خاصة أن غدا اخر يوم للتحويل فنرجو إعلان التفاصيل لمعرفة الى اي كلية نحول او نطالب بتمديد فترة التحويل حتى تتضح الامور امام الطلاب .

ومن جهته يقول علي الحربي انا أرغب في الالتحاق بكلية الادارة والاقتصاد ولم اقبل بالرغم ان معدلي 83%في الثانوية العامة وكان القبول كما يقول الموظفون الاولوية للطلبة الحاصلين على التوفيل والايلز فقمت بسحب طلبي وسأقوم بتقديمه مرة اخرى بعدما صدر قرار المجلس الاعلى للتعليم وإن شاء الله القرار خير وأنا بعد هذا القرار أفضل الدراسة في الدوحة على السفر الى أمريكا .

ووصف جاسم ناصر تأسيسي اعلام قرار المجلس الاعلى للتعليم بانه جيد بالرغم من ان هناك العديد من المواد تحتاج للغة الانجليزية
مؤكدا ان القرار ايجابي انما على الطالب تقوية ذاته باللغة الانجليزية اثناء الدراسة .واكد علي عامر تبوك طالب في التاريخ وعلم الاجتماع ان القرار ايجابي يفتح المجال لأغلب الطلبة الذين ليس لديهم لغة الى متابعة الدراسة في جامعة قطر وعلى الطالب فيما بعد الاستعداد لتطوير نفسه وتطوير اللغة الثانية لغة العصر .

واعتبر الطالب محمد كمال غزال أن القرار إيجابي جدا ويجب تطبيقه منذ زمن وهذا يتيح الفرصة للطلاب للالتحاق بالجامعة والقرار صائب لان بعض الطلبة بلغت معدلاتهم 90 % وبعد 4 فصول بالجامعة في البرنامج التأسيسي تم طي قيدهم .

أبدى الطالب عبدالله ابراهيم سعادته بقرار اعتماد اللغة العربية كلغة للتعليم في جامعة قطر، مؤكدا أن هذا القرار من شأنه ان يخدم طلبة الثانويات غير المستقلة الذين لم يدرسوا اللغة الانجليزية بشكل مكثف مقارنة مع أقرانهم بالمدارس المستقلة، بالمقابل فان الدراسة الجامعية باللغة العربية ستساعد أولئك الطلبة على اختيار تخصصات لطالما كانت حصرا على خريجي البرنامج التأسيسي، وشدد على ان قرار اعتماد اللغة العربية في اقسام او كليات مختلفة سيسهم في تشجيع الطلبة على اتمام دراستهم الجامعية وتغذية سوق العمل القطري بدماء شابة جديدة، معربا عن أمله في ان يتم تطبيق هذا القرار على الكليات التي تخدم القطاع الرياضي لاسيما مع توجهات الدولة في هذا القطاع، واختتم الطالب عبدالله حديثه بالإشادة بالقرار الذي يصب في صالح الطلاب والطلبات الذين مازالوا على مقاعد الدراسة، منوها الى ان اعتماد اللغة العربية سوف لن يؤثر على الاعتماد الاكاديمي الدولي لبعض الكليات لكونها متميزة بمناهجها وكادرها التدريسي.

من ناحية أخرى اكد الطالب عبداللطيف الحجاجي على ما جاء به زميله في ان قرار اعتماد اللغة العربية سيصب في صالح شريحة كبيرة من الطلبة والطالبات، لا سيما وان اللغة الانجليزية كانت العائق الأبرز والاكبر امام التحاق الطلبة بالتخصص الجامعي على عكس المقررات الاخرى "الحاسب والرياضيات"، مشيرا الى ان "الانجليزية" و امتحان "الايلتز" لعبا دورا كبيرا في اضاعة اعوام من اعمار الطلبة الدراسية، الى جانب تجميد قيود البعض الاخر والسبب هو اللغة الانجليزية.

واضاف : بالمقابل فان اعتماد اللغة العربية كلغة للدراسة بالجامعة سيساهم في استقطاب عدد كبير من الطلاب للكليات والتخصصات التي شملها القرار، بعد ان كان الاقبال منحصرا على كلية الشريعة وقسم اللغة العربية، والتي وصلت نسبة القبول فيهما لأعلى المستويات، كما ان القرار بصالح الطلاب بشكل عام ولطالما انتظره الجميع، إلا ان هذا لن يمنع من ان يطور الطالب مستواه في اللغة الانجليزية، او ان تتبنى جامعة قطر والكليات المطبق عليها القرار إدراج "الانجليزية" كمادة فرعية ضمن التخصص لتأهله بالحصول على "الايلتز" بسهولة ويسر، كما أن الطالب الجامعي بعد تخصصه وإكمال اعوام الدراسة يكون على قدرة استيعابية لتطوير مستواه في اللغة الانجليزية والالتحاق بركب العمل في السوق القطري ومواكبة متطلباته.

بدوره أشار الطالب مدثر سليم محمد الى ان رأيه في قرار اعتماد اللغة العربية كلغة تعليم معتمدة في جامعة قطر قد انقسم بين مؤيد ومعارض، وقال :" انا الان مع و ضد القرار، فإلغاء المقررات الموجودة والتي تدرس في البرنامج التأسيسي "الحاسوب، الرياضيات" سيضر الطلبة المتوجهين الى التخصصات العلمية، لا سيما وان هاتين المادتين ضروريتين في عدد من الكليات وتخدم طلبتها في مراحل تخصصهم الجامعي، بالمقابل فانا مع قرار الالغاء اذا ما تم جعل امتحان "الانجليزية" ليس اجباريا على طلبة جامعة قطر، واذا كان لابد من إدراجها فيجب ان تقتصر على مدة زمنية قصيرة من اجل تطوير مدارك الطالب في اللغة ووفقا ما يخدم تخصصه.

هذا وتساءل الطالب مدثر عن مصير طلبة الاعوام الماضية الذين جمدت قيودهم بسبب "الايلتز"، وكيف ستتعامل جامعة قطر مع وضعهم، وتابع قائلا : مما لا شك فان اللغة الانجليزية ضرورية في سوق العمل واغلب المؤسسات والشركات تطلبه من المتقدم للوظيفة، ومن جانب آخر فان شمول مختلف اقسام الادارة والاقتصاد بالقرار سيجعل الموضوع صعبا على الطلبة، لا سيما وانهم يتعاملون مع نخبة من الأساتذة من مختلف الجنسيات واللغة الانجليزية هي التي تجمعهم، ولكن هذا لا ينفي ان القرار يخدم الطلبة من خريجي المدارس الثانوية الحكومية، لذلك نأمل ان يكون القرار باعتماد اللغة العربية واقعا ملموسا وان كان لا بد من "الانجليزية" لخدمة التخصصات الجامعية التي تتطلبها، فتكون عاما دراسيا واحدا واجباريا على الطلاب مع الغاء امتحان الايلتز
وقالت سماح شامية ، تخصص لغة إنجليزية إعلام نظراً لأنني على وشك التخرج في تخصص لغة إنجليزية ، فعندما أقبلت على دخول الجامعة ومن ثم مررت بمرحلة البرنامج التأسيسي لم يكن غريباً علي تعلم الانجليزية لأنني بكل بساطة كنت متوجهة لتخصص الانجليزية وقد واجهت الكثير من الصعوبات ، لكن هذه حالة شخصية اما إذا أردنا أن نقيسها على الجميع فسوف نجد أن الذين يرغبون في تعلم الانجليزية عدد محدود وسوف يكون صعباً على الكثيرين تعلم الانجليزية وخاصة إن كانت لغة إلزامية تحدد مصير حياتهم ومسيرتهم العلمية ، لأنه من المعروف أن المواد العلمية تدرس بالمصطلحات الانجليزية المشتقة أساساً من اللغة اللاتينية (الإغريقية) ، وهذا الحال يعتبر غير مناسب لكافة قدرات الطلبة ، والحمد الله مع صدور قرار المجلس الأعلى للتعليم أتوقع بإذن الله مستقبلا أكثر إشراقاً ونجاحاً لجامعة قطر ، فلماذا علينا أن نجبر طلابنا بتعلم لغة ثانية علماً أن باقي الأمم والمجتمعات لا تجبر شعوبها على تعلم العربية ، وبذلك عندما يريد الإنسان أن يتعلم أي مادة عليك أولاً أن ترغبه في ذلك لا إجباره.

ومن جانبها قالت الطالبة شيماء شريف تخصص شؤون دولية ان هذا القرار فاجأها كما فاجأ زملاءها ، حيث اكدت انها ضد تدريس تخصص الشؤون الدولية باللغة العربية وذلك لاعتبارات كثيرة منها سوق العمل الحالي والمستقبلي والذي يتطلب من دارس التخصص ان يكون ضليعا في اللغة ، بالإضافة الى اعتبارات استكمال الخريج لدراساته العليا في جامعات عالية عريقة في التخصص ، حيث ستكون رحلة التأسيس باللغة الانجليزية شاقة في مرحلة الدراسات العليا.

اما الخريج احمد الدرهم فقد اكد على ان قرار تدريس المقررات في كلية الادارة والاقتصاد لن يكون مجديا خاصة ان هذا التخصص الحساس يتطلب التعامل مع سوق عمل تتحدث وتتداول مع اللغة الانجليزية ومصطلحاتها ، وفيما يخص تخصص الاعلام والشؤون الدولية والاعلام فأعرب عن تأييده تدريس اللغة العربية بها لأنها لغة التداول في قطاع العمل في الدولة من محاكم وصحف وتلفزيون وغيرها واكد ان الخريج الذي يرغب في استكمال دراساته العليا في المستقبل عليه ان يعد نفسه في اللغة الانجليزية جيدا كي تتوافق امكانياته مع معايير الجامعات العالمية التي تتطلب اللغة .

وقال الطالب اسامة مصطفى طالب بكلية الادارة والاقتصاد ان قرار تدريس مقررات الكلية بالعربية قرار يحتاج إلى مراجعة لان متطلبات سوق العمل المحلية و العالمية تحتاج ان يكون الخريج مؤهلا بطريقة جيدة في الانجليزية خاصة ان اغلب البنوك وجميع البورصات تتداول بالإنجليزية ، وقد يواجه الخريج تحديا في حال رغبته في استكمال دراسته العليا في الجامعات العالمية مع اللغة الانجليزية التي كان من الافضل ان يدرسها اثناء دراسته الجامعية الاولى " البكالوريوس " .

وقال الطالب بيتر عزت إنه لا يجب ان يوضع قرار تدريس اللغة العربية تحت مظلة الحفاظ على الموروث ، خاصة واني اؤمن ان دراسة تخصصات مثل الادارة والاقتصاد والاعلام والشؤون الدولية يجب ان تكون لغة الدراسة بها هي الانجليزية لأنها لغة عالمية ويتم التعامل معها في سوق العمل ويحتاجها الخريج في أثناء إقباله على الدراسات العليا من أي جامعة عريقة خارجية في الوطن العربي او العالم ، بالإضافة الى مطلب من مطالب الاعتماد الاكاديمي للكليات في الجامعة .

من جانبه قال الطالب حيدر احمد تخصص تسويق بكلية الادارة والاقتصاد ان هذا القرار المفاجئ جعلني في تحد جديد حيث أفكر في مدى مصداقية الشهادة التي ينالها الخريج دارسا للتخصص بالعربية من قبل جهات العمل ومن قبل الجامعات العالمية ، وانا بشكل شخصي أواجه مشكلة في دراسة العربية حيث أفضل الدراسة بالإنجليزية على العربية ، حيث إن معدلي الجامعي متميز ولا اعلم كيف سيكون في حال درست مقرراتي باللغة العربية !

أما الخريج علي الحوري تخصص شؤون دولية فأعرب عن عدم تأييده لقرار ينص بتدريس العربية في تخصص الشؤون الدولية حيث اكد الحوري أهمية أن يتميز دارس هذا التخصص في لغته الانجليزية لأنه يتعامل مع المجتمع الدولي الذي يتعامل في شكل اساس بالإنجليزية ، كما ان الغالبية العظمى من المصادر والوثائق في هذا التخصص متوفرة بالإنجليزية ، كما ان الخريج الطموح الذي يرغب في استكمال دراسته العليا سيتوجه فورا الى الجامعات العريقة في العالم لدراسة هذا العلم الحديث والذي يدرس فيها بطبيعة الحال باللغة العالمية ، وليس بلغة محلية !

اما الطالب احمد باكر تخصص ادارة واقتصاد فقال لا اعلم هذا القرار كيف سيؤثر على مستقبل الطلبة بالسلب ام بالإيجاب ، خاصة ان كليتنا تقدم مقرراتها بالإنجليزية منذ زمن لاعتبارات سوق العمل والبورصات والبنوك وغيرها من المؤسسات الاقتصادية والمالية ، وبعد هذا القرار سيتغير كل شيء ، وعلى الخريج ان يواجه تحديا جديدا في تأسيس نفسه وتطويرها في الانجليزية لمواجهة سوق العمل ، ولا اتصور نفسي دارسا للمصطلحات الاقتصادية البحتة بالعربية والتي يتم تداولها في كل مكان باللغة الانجليزية .

من جانبها قالت الطالبة شمسية مصطفى تخصص شؤون دولية اعتقد ان هذا القرار ليس من مصلحة الطلبة ، فعن نفسي اجد صعوبة كبيرة في دراسة اللغة العربية في المتطلبات في الجامعة ، فكيف وإن أصبح تخصصي يقدم بالكامل باللغة العربية ، ولا أدري هل من مصلحة طلاب الشؤون الدولية ان يدرسوا بالعربية ، حيث ان سوق العمل لا ينتظر خريجا لا يتقن الحديث والكتابة والتعامل بالإنجليزية بجدارة ، واعتقد ان زملائي من غير الناطقين بالعربية سيواجهون تحديات كبيرة في إمكانية استكمالهم لتخصصاتهم ودراستهم بجامعة قطر في حال تم تطبيق هذا القرار.

ومن جانبه قال عمر طوق خريج هندسة كهربائية انه من المعارضين لهذا القرار الذي ينص على تدريس عدد من التخصصات بالعربية ، خاصة ان الطلاب عليهم ان يؤهلوا أنفسهم ويطوروا من ادواتهم لمواجهة سوق العمل العالمية التي تتطلب يوميا مهارات وادوات جديدة ، مطالبا المسؤولين بإعادة النظر في الموضوع لما فيه صالح الطلبة ومستقبلهم .

اما الطالب عبدالرحمن سليم طالب بكلية الادارة والاقتصاد فأعرب عن رفضه لهذا القرار الذي يعرقل خطته في استكمال دراسته العليا في احدى الجامعات الخارجية ، والتي تتطلب ان يكون الخريج على درجه مناسبة من اللغة الانجليزية ، وطالب المسؤولين في الجامعة بفتح باب الدراسة اختيارا امام الطالب ، اما ان يتخصص في هذا المقرر بلغة دراسة إما العربية وإما الانجليزية ، وفي هذه الحالة يقرر الطالب نفسه ما يريد.

ويقول الطالب أجمل تخصص اعلام إنه يواجه صعوبة كبيرة في دراسة عدد من المقررات المتطلبة باللغة العربية في الجامعة خاصة انه من غير الناطقين بهذه اللغة ، وأعرب عن تخوفه من تدريس العربية في مقررات الاعلام للطلبة في السنة الثالثة والرابعة حيث انهم أنهوا كثيرا من المقررات المطلوبة باللغة التي تناسبهم في الدراسة ، مؤكدا ان عددا كبيرا من المصادر والمراجع الاعلامية غير موجودة بالعربية وسيضطر الطالب في كل الأحوال اللجوء إليها ، ويفضل بالطبع ان يدرس هذا التخصص بالإنجليزية لتسيير ذلك ، بالإضافة الى متطلبات سوق العمل الاعلامي المحلية والعالمية والتي تؤكد كل يوم على أهمية اللغة الانجليزية .

لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
 
* أساسي
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .