دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 8/1/2018 م , الساعة 1:20 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

سقوطه كان مدوياً في انتخابات الرئاسية 2017

فرنسا: الحزب الاشتراكي ينهار

باع مقره التاريخي ولا يزال يبحث عن زعيم جديد
رفض نجاة بلقاسم رئاسة الحزب ضربة جديدة تبدد الأمل في الإنقاذ
تلقى هزيمة كبيرة في انتخابات البرلمان وحصل على 30 مقعدًا فقط
يواجه صعوبات في النهوض مجددًا بسبب الانقسامات في عهد هولاند
فرنسا: الحزب الاشتراكي ينهار

باريس - أ ف ب: قبل ثمانية أشهر كان الحزب الاشتراكي الفرنسي في الحكم، لكن بعد سقوطه المدوي في الانتخابات الرئاسية، يتواصل انهيار الحزب الذي أجبر على بيع مقره التاريخي، ولا يزال يبحث عن زعيم جديد.

وآخر ضربة تلقاها الحزب جاءت من نجاة فالو بلقاسم التي تمثل الأمل الأساسي في أعين كثير من مناضلي الحزب، حيث أعلنت أنها لن تسعى لزعامة أبرز أحزاب اليسار في فرنسا.

وقالت وزيرة التربية السابقة: أريد حقا أن أفكر وأعمل وأن أفهم عوالم أخرى وعدم الاقتصار على عالم السياسة وأكدت أنها تفضل عالم النشر.

وشكل موقف هذه السيدة الشابة الجذابة (40 عامًا) ضربة جديدة للحزب الاشتراكي الذي تتالت نكساته منذ هزيمة الانتخابات الرئاسية في أبريل 2017.

ومع 6,36 % فقط من الأصوات لمرشحه بنوا آمون في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، اعتبرت هذه النتيجة الأسوأ للحزب الاشتراكي في انتخابات رئاسية منذ 1969.

ووجد الحزب الاشتراكي الفرنسي نفسه مسحوقا بين زعيم اليسار المتشدد جان لوك ميلانشون، والوسطي إيمانويل ماكرون اللذين اجتذبا معظم ناخبيه.

واستمر تشظي الحزب في الانتخابات التشريعية في يونيو 2017 التي تمكن فيها بالكاد من الاحتفاظ بـ 30 مقعداً في الجمعية الوطنية.

ومنذ ذلك التاريخ، يجد الحزب الذي دفع ثمن انقاسمات داخلية في عهد الرئيس فرنسوا هولاند، صعوبات في النهوض مجددًا.

وكتجسيد لهذا الانهيار أعلن الحزب في ديسمبر 2017 بيع مقره التاريخي بشارع سولفرينو بباريس مقابل 45,55 مليون يورو. وكان الاشتراكيون يحتفلون فيه بانتصاراتهم الانتخابية منذ فوز فرانسوا ميتران في 1981.

وتبدو عملية إعادة بناء الحزب صعبة، خصوصًا أن الحزب لايزال ينتظر المنقذ لخلافة أمينه العام السابق جان كريستوف كامباديليس الذي جرفته العاصفة التي ضربت الحزب.

وباب الترشح لمنصب أمين عام الحزب مفتوح حتى 27 يناير، على أن يتم الانتخاب في 29 مارس قبل مؤتمر حاسم في أبريل 2018.

وحتى الآن لا يوجد إلا متطوع واحد لتسلم منصب الأمين العام هو لوك كارفوناس. وقال هذا النائب غير المعروف أنه مستعد لرفع الراية الاشتراكية الواقعة أرضًا. وأضاف أن العمل سيتطلب وقتاً طويلاً خصوصًا أن مشاهير الحزب تخلوا عنا.

وبالفعل كانت هجرة الحزب لافتة، فغادر بنوا آمون الحزب الاشتراكي ليؤسس حزبه الخاص، وفرانسوا هولاند الذي سجل مستويات قياسية من اللاشعبية انسحب من الحياة السياسية، أما رئيس الوزراء السابق إيمانويل فالس فقد انضم إلى معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون.

ويمكن أن يترشح بعض أنصار هولاند القليلين على غرار المتحدث السابق باسم الحكومة ستيفان لو فول، كما أن منسق الحزب رشيد تيمال يقول إن ترشحه ليس مستحيلاً.

لكن الأوفر حظاً هو أوليفيه فور رئيس كتلة الحزب في الجمعية الوطنية، وبحسب مقربين منه فإن هذا النائب (49 عامًا) سيعلن استعداده لتولي المهمة قريباً.

وهو غير معروف كثيرًا من الفرنسيين، ويشير أنصاره إلى ميزة ترشحه وقال أحدهم: لقد حافظ على موقف متوازن تماماً داخل الحزب.

ويبقى التحدي الأهم بالنسبة للاشتراكيين هو تحديد خط سياسي للحزب.

ولاحظ جان جاريج أستاذ التاريخ السياسي لصحيفة لو باريزيان أن فشل إيمانويل ماكرون في إنهاض فرنسا سيشكل ظرفا ملائما لعودة اليسار للحكم لكن ذلك لن يكون كافيا بسبب غياب هوية واضحة للحزب الاشتراكي.

وتشكل معرفة إن كانت هناك مساحة كافية بين إيمانويل ماكرون واليسار المتشدد، أمرًا حيويًا للحزب الاشتراكي. ويبدو الفرنسيون متشائمين إزاء ذلك، فبحسب استطلاع رأي نهاية نوفمبر الماضي فإن 74 % منهم يتكهنون بانقراض الحزب الاشتراكي.

وقال جايل سليمان رئيس معهد أودوكسا الذي أجرى الاستطلاع حينها إن الحزب الاشتراكي جثة متعفنة في استعارة لعبارة شهيرة للكاتب والفيلسوف «جان بول سارتر» .

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .