دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 16/4/2018 م , الساعة 2:37 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

4000 زائر شاركوا بـ 14 رحلة في عام «الرقروق»

«لكل ربيع زهرة» يختتم رحلات موسمه العشرين

د. الحجري: 169400 استفادوا من البرنامج خلال 20 عاماً
البرنامج مستمر من خلال أصدقاء الطبيعة عبر الخيمة الخضراء
الوعي البيئي في تطور ملحوظ مقارنة بالسنوات العشرين الماضية
تطوير معسكر لكل ربيع زهرة في راس مطبخ لتنشيط السياحة البيئية
«لكل ربيع زهرة» يختتم رحلات موسمه العشرين

كتب - إبراهيم صلاح:
اختتم برنامج «لكلّ ربيع زهرة» فعاليات النسخة التاسعة عشرة للعامين 2017-2018 التي احتفلت بنبتة «الرقروق»، وتمّ خلالها تنظيم 14 رحلة إلى مقرّ البرنامج في راس مطبخ بمدينة الخور بمشاركة واسعة من المدارس والجهات الحكوميّة وأبناء الجاليات العربية والأجنبية المُقيمين في البلاد.

وتضمّنت فعاليات هذا الربيع العديد من الفقرات التوعوية التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي الجماهيري بالتنوع الأحيائي والنباتي في البيئة القطرية، وكيفية المحافظة عليها من مخاطر التلوث إلى جانب التعامل السليم من قبل الإنسان مع مكوّنات البيئة، كما احتفلت أسرة البرنامج برئاسة الدكتور سيف الحجري بالعديد من المُناسبات المحلية والعالمية.

وقدّر فريق البرنامج عدد المُشاركين خلال الرحلات الـ 14 لهذا الموسم بـ 4000 زائر تعرفوا على نبتة الرقروق، بالإضافة إلى المحطات التي تتناول مختلف القضايا الخاصة بالبيئة في مخيم البرنامج براس مطبخ.

ويقدّر عدد زوّار المحطات المتعددة لبرنامج «لكل ربيع زهرة» طوال الـ 20 عاماً المنصرمة 169400 تقريباً، وأشار القائمون على البرنامج إلى أن الزيادة الكُبرى كانت في العام 2017، وذلك لوجود منصة دائمة للبرنامج في بعض الأسواق التجارية بالدوحة علمت على مدى 7 أيام بالأسبوع.

وأشاد د. سيف الحجري رئيس البرنامج خلال حديثه مع الصحفيّين بالاهتمام الكبير الذي حظي به البرنامج من قبل الجماهير، لاسيما المؤسسات التعليمية والدبلوماسية وغيرها، متوجّهاً بالشكر إلى كل من ساهم في نجاح فعاليات البرنامج من مدارس ومشاركين في الرحلات وإعلاميين وغيرهم، مؤكداً على أن روح التعاون والتكاتف هي جوهر نجاح الفعاليات وإيصال الرسائل البيئية إلى الجميع.

وقال: كانت نسخة هذا العام حافلة بالأنشطة العلمية والتربوية والاجتماعية والثقافية والبيئية المتنوّعة، خاصة الرحلات البرية والمهرجانات التي أقيمت في الحدائق العامة والمجمعات التجارية وأماكن تجمع الناس، فضلاً عن المسابقات العلمية والثقافية والبيئية والتراثية للكبار والصغار ومحطّاته المُختلفة للطيور والحشرات والثقافة المرورية والتراث والبحر والزراعة وإعادة التدوير والماء والطاقة، موضحاً أن هدف البرنامج هو نشر الثقافة البيئية بصورة أوسع والتعريف بها بحيث تصل إلى كل من يعيش على أرض قطر، لا سيما من حيث مكوّنات الحياة الفطرية القطرية وإكثار النباتات البرية والعناية بموائلها وتنميتها، داعياً إلى حماية البيئة وشتّى عناصرها باعتبارها من نعم الله التي تستوجب الشكر والمُحافظة عليها للأجيال الحالية والتالية.

وقال الدكتور سيف الحجري رئيس البرنامج، إن ختام رحلات لكل ربيع زهرة لا تعني توقف نشاط أصدقاء الطبيعة الذي سيتواصل من خلال أنشطة أخرى مثل الخيمة الخضراء التي نستعرض فيها قضايا المجتمع في تسعة لقاءات على مدار الشهر الفضيل، مشيراً إلى أن القضايا التي تتطرق لها الخيمة الخضراء الرمضانية تهمّ المجتمع بأكمله مثل قضية المرضى في شهر رمضان، وبالتالي من المهمّ مُناقشة هذه القضية من كافة جوانبها الدينية والرخص الممنوحة لهم من منظور دينيّ وعلاقة ذلك بالصحة، ولاسيما أنّ بعض المرضى لا يقدّر عواقب عدم أخذ الدواء في وقته أو اتباع الرخصة لأنه لا يستطيع الصوم.

وقال الحجري في رمضان من كل عام يقلّ روّاد الطرق، وبالتالي تبرز ظواهر مثل القيادة بسرعة شديدة، خصوصاً قبل الإفطار ما يتطلب توعية الناس، لأن المخاطر تتزايد ويمكن معرفة ذلك من خلال عدد الحوادث المرورية في أوقات محددة من اليوم في رمضان، لذلك يجب الالتزام بالتعليمات والأنظمة المرورية حتى نقلل من هذه الحوادث، مشيراً إلى أن الخيمة تتناول أيضاً قضايا مثل التعليم والإعاقة والاقتصاد.

ودعا الحجري المهتمّين بالقضايا البيئية والتحصيل المعرفي في مختلف ضروب العلم لزيارة الخيمة الخضراء الرمضانية للاستماع إلى الخبراء والعلماء وأصحاب التجارب الذين تستضيفهم الخيمة للحديث حول هذه القضايا، مشيراً إلى أن الخيمة تتبع أسلوب المشاركة الجماعية في الحوار، مثمناً دور الإعلام في نقل هذه الحوارات وما تحمله من رسائل إيجابية إلى الجمهور والمهتمّين الذين لا تمكّنهم ظروفهم خلال الشهر الفضيل من مُتابعة فعاليات الخيمة.

وقال الحجري إننا مقبلون على فصل الصيف الذي ترتفع فيه درجات الحرارة، وقد يثور فيه الغبار في بعض الفترات ما يتطلب أخذ بعض الاحتياطات، ولاسيما عند بعض المرضى الذين يواجهون مصاعب وأمراض الجهاز التنفسي، مُطالباً بالإكثار من شرب الماء خلال الصيف والابتعاد عن أشعة الشمس المباشرة، مُثمناً الوعي المُتزايد من قبل أصحاب شركات الإنشاءات في التعامل مع عمالهم الذين يقضون ساعات طويلة في العمل وتجنيبهم أشعة الشمس المباشرة ساعات النهار التزاماً بالقوانين والموجهات التي وضعتها الدولة لحماية العاملة في أرض قطر، مُنوهاً بأن الدولة وضعت التشريعات التي تحمي العمال ووفرت لهم الحياة الكريمة والسكن اللائق بوصفهم شركاء في التنمية ونهضة قطر.

وقال الحجري إن الوعي البيئي في تطوّر ملحوظ مُقارنة بالسنوات العشرين الماضية وقد تجلى هذا بوضوح بزيادة الغطاء الأخضر، واهتمام الناس بالتشجير، مُشيراً إلى تواصل الجهود خلال الصيف للمشاركة في المُلتقيات الداخلية والخارجية بالإضافة إلى مشروع تطوير معسكر «لكل ربيع زهرة» براس مطبخ عبر إضافة العديد من الأنشطة إليه حتى يصبح مزاراً سياحيّاً يستقطب الجمهور من داخل وخارج قطر، ولاسيما أن المُخيم يقع في منطقة محمية طبيعية ما يتيح تطويرها للعب دور في السياحة البيئيّة.

وكانت الرحلة الرابعة عشرة بمُشاركة 250 زائراً من المدرسة التونسية، أكاديمية نادي قطر، مركز ستب باي ستب لذوي الاحتياجات الخاصة، وأصدقاء برنامج لكل ربيع زهرة من العائلات بالإضافة لأعضاء فريق البرنامج، ولفيف من الإعلاميّين.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .