دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 9/3/2018 م , الساعة 1:15 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

يتعلّق بإصابات المخ والرأس وتأثيرها على القلب

بحث قطري يقلل وفيات الحوادث

د. أيمن المنير: تأثير مباشر للإنزيم الخاص بعضلة القلب على حالات الوفاة
بحث قطري يقلل وفيات الحوادث

كتب- عبدالمجيد حمدي:

كشف الدّكتور أيمن المنير استشاري البحث العلمي في قسم الأوعية الدموية والإصابات بمؤسّسة حمد الطبية وأستاذ مشارك بوايل كورنيل للطب - قطر عن بحث جديد نجحت مؤسّسة حمد الطبية في إنجازه مؤخراً، يمكن أن يسهم في تقليل حالات الوفاة الناتجة عن الحوادث.

وقال الدكتور المنير لـالراية إنّ البحث الجديد تمّ نشره في دورية طبية عالمية ويكشف العلاقة بين إصابات المخّ والرأس في الحوادث وتأثيرها على القلب وارتفاع نسبة الوفيات نتيجة لذلك، حيث كشف البحث أن هناك علاقة وثيقة بين الأمرَين.

وأضاف إن البحث أكّد أن كثيراً من المُصابين في الرأس والمخّ خلال الحوادث يزيد لديهم الإنزيم الخاص بعضلة القلب في الدم، ما يؤدّي إلى ارتفاع نسبة الوفيات بين هذه الفئة من المصابين بمعدل أربعة أضعاف مقارنة بالحالات الأخرى التي لم يحدث لها زيادة في هذا الإنزيم.

ولفت إلى أنه لحظة وقوع الحادث يحدث الكثير من التوتر العصبيّ والخوف وهو ما يزيد من ارتفاع نسبة إنزيم عضلة القلب في الدم، وهذا الأمر يعتبر من الأمور السلبية جداً للمريض ومن ثم تزيد المضاعفات للمصاب وقد تؤدّي إلى ضعف عضلة القلب والوفاة، مُوضحاً أن هذه النتائج تمّ التوصل إليها بعد إجراء البحث على العديد من المرضى في مركز الحوادث والإصابات في مؤسّسة حمد.

وقال إنه تمّ إجراء هذا البحث على 590 مريضاً بمركز الإصابات والحوادث بمؤسّسة حمد الطبية، حيث تبين أن هذا الإنزيم الخاصّ بعضلة القلب له تأثير مباشر على حالات الوفاة حتى لو كان القلب سليماً، ولم يحدث له صدمات مباشرة خلال الحوادث، ولكنه ربما يكون قد تأثر نتيجة للخوف أو الصدمة لحظة وقوع الحادث، مشيراً إلى أن هذا الإنزيم أيضاً هو الذي يقود الطبيب إلى اكتشاف الأزمات القلبية للمريض حتى في حال عدم وقوع حوادث.

ولفت إلى أنه من خلال هذا البحث يمكن أن يتم العمل على تقليل حالات الوفاة من خلال فحوصات محددة بعد وقوع الحادث مباشرة لقياس مستوى الإنزيم بالدم، ومن ثم إعطاء المصاب أدوية محدّدة تعمل على تقليل نسبة التوتر العصبي والصدمات التي تحدث للقلب، ومن ثمّ تقليل معدل هذا الإنزيم وهو ما يؤدّي إلى تفادي حدوث المُضاعفات والوفاة.

وأضاف إنه تمّ تقديم البحث إلى مؤسّسة قطر للحصول على الدعم المادي لتكاليفه وتطبيقه وهو ما سيكون له تأثير كبير على إنقاذ المرضى والمصابين.

وأوضح أن الصدمة التي تحدث للمصاب يكون تأثيرها مستمراً ليوم أو يومين بعد الحادث، وهو ما يؤدي إلى تدمير خلايا المخ والقلب والكلى، وأنه يمكن اكتشاف ارتفاع معدل الإنزيم للمصاب بعد الحادث بساعات قليلة ومن ثم إعطاء المريض الأدوية التي تخفض الإنزيم خلال 4 ساعات، حيث يتم عمل فحص طبي خاص بقياس مستوى إنزيم القلب في الدم، موضحاً أن نسبة ارتفاع مستوى انزيم القلب بالدم بين المصابين بالحوادث تصل إلى 35 %، وأن حالات كثيرة من هذه النسبة تلقى حتفها، وهو ما يشير إلى أهمية البحث في إنقاذ أرواح العديد من المُصابين.

وأوضح أن مركز الحوادث والإصابات يقوم بإجراء ما يقرب من 30 بحثاً سنوياً، ومن الأبحاث الهامة التي يتمّ العمل عليها حالياً بالاشتراك مع 9 دول أخرى بالإضافة إلى قطر هو بحث حول إصابات المخّ التي يتمّ علاجها من خلال التبريد، بأن يتم تبريد الجسم والمخّ، بحيث يتمّ الحفاظ على خلايا المخّ من التلف بسبب الحرارة، حيث إنه كلما قلت درجة حرارة المخّ بعد الحوادث يؤدّي ذلك إلى انخفاض معدلات الوفاة.

وأكّد أن العدد المطلوب من دولة قطر هو إجراء البحث على 50 مريضاً، وقد تمّ إجراء عملية التبريد للمخ على 11 مريضاً بعد موافقة ذويهم، وقد كانت النتائج مبشّرة وإيجابية للغاية، مُوضحاً أن هذه التقنية يتمّ إجراؤها خلال 3 ساعات من وقوع الحادث، وبعد تقييم كامل للمريض وإجراء أشعة مقطعية على الرأس.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .