دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 8/12/2017 م , الساعة 1:42 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

واصلت عملها في استقبال طلبات المتضررين

تعويضات الحصار تتسلم 1810 شكاوى خاصة بالأملاك والعقارات

مستثمر يجهل مصير 3 شقق يمتلكها في السعودية والإمارات
الحصار يحرم مواطناً من استلام شقته في دبي
تعويضات الحصار تتسلم 1810 شكاوى خاصة بالأملاك والعقارات

الدوحة - الراية:

ارتفع عدد الشكاوى الخاصة بالأملاك والعقارات والحلال التي تسلمتها لجنة المطالبة بالتعويضات ليصل إلى 1810 طلبات إضافة إلى 926 طلبًا تتعلق بموضوعات أخرى في مقدمتها لم الشمل.

وفي سياق متصل واصلت لجنة المطالبة بالتعويضات بمقرها ببرج النخيل بالدفنة استقبال طلبات المتضررين من الحصار من رجال الأعمال والمستثمرين والأفراد مواطنين ومقيمين حيث استقبلت اللجنة عددًا من الشكاوى جاء في مقدمتها الشكاوى الخاصة بالأملاك والعقارات في دول الحصار.

ومن بين الطلبات التي استقبلتها اللجنة، شكوى مواطن لديه 3 شقق في كل من السعودية والإمارات تقدر قيمتها بأكثر من 4 ملايين ريال وهي شقتان بمكة وشقة أخرى في دبي قام بشرائها من شركتين عقاريتين وأنه منذ فرض الحصار الجائر على قطر لا يعرف المصير الذي آلت إليه ممتلكاته في كلا الدولتين.

كما تلقت اللجنة شكوى من مواطن لديه شقة في دبي دفع جميع أقساطها باستثناء القسط الأخير الذي لم يتمكن من دفعه بسبب الحصار ولا يعرف مصيرها ولا كيفية استلامها بعد الحصار

واستقبلت اللجنة شكوى من مقيم أردني من محدودي الدخل يتضرر فيها من إغلاق منفذ سلوى الحدودي وأشار إلى أنه اعتاد السفر بسيارته الشخصية كل عامين مع أسرته توفيرًا لتكاليف تذاكر الطيران إلا أنه لم يتمكن هذا العام من السفر بسبب قيام السلطات السعودية بإغلاق المنفذ البري .

  • غسان علي:
  • الحصار حرمني من رؤية والدي

قال غسان علي أنه يقيم في الدوحة منذ 37 عامًا حيث يعمل موظفًا بإحدى الشركات الخاصة مضيفا أنه طوال تلك الأعوام كان يسافر مع أسرته كل عامين بالسيارة لقضاء العطلة مع أهله في الأردن توفيرًا لنفقات تذاكر السفر من جهة ولضعف الراتب من جهة ثانية.

وأكد أن تكلفة رحلة السفر بالسيارة لم تكن تتجاوز الـ 3 آلاف ريال بحسب آخر مرة سافر فيها إلى الأردن أما إذا سافر بالطائرة وفقا للأسعار السائدة حاليا فإن إجمالي قيمة التذاكر بالنسبة له ولباقي أفراد أسرته سوف تصل إلى 20 ألف ريال وهو ما لا تسمح إمكانياته به على الإطلاق.

وقال أنه لم يسافر لرؤية والديه منذ عامين وكان من المفترض أن يسافر هذا العام مع زوجته وأبنائه لقضاء الإجازة معهم إلا أنه بسبب الحصار وقيام السعودية بإغلاق منفذ سلوى الحدودي فإنه يبدو أنه لن يستطيع السفر هذا العام أيضًا لأن راتبه لا يسمح له بالسفر مع أسرته بالطائرة كما أن العام الدراسي قد بدأ ولا يستطيع السفر في هذا التوقيت لارتباط أبنائه بمدارسهم،

وهو ما دفعه إلى التوجه إلى لجنة المطالبة بالتعويضات للاستماع إلى نصائح الخبراء القانونيين بها ومساعدته في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الجهات في السعودية.

  • أبو خالد:
  • الاستثمار في قطر أفضل

قال أبو خالد: كانت لدي ثقة كبيرة في الاستثمار في أي من دول مجلس التعاون إيمانًا من قناعتي الشخصية بأننا كأبناء دول المجلس مهما اختلفت دولنا فنحن جميعًا شعب واحد وأسرة واحدة تستظل تحت راية المجلس ولهذا لم أكن أجد فرقا في الاستثمار في بلدي قطر و بين الاستثمار في غيرها من تلك الدول الشقيقة.

وأضاف: في الوقت الذي كنا نتطلع فيه إلى أن يتحول المجلس إلى اتحاد على غرار الاتحاد الأوربي لتحقيق طموحات شعوب دول المنطقة ولترجمة ما يربطهم من أواصر قرابة وصلة رحم، ورابطة الدين واللغة ووحدة المصير فها نحن نتفاجأ بقرار غريب يعود بنا عشرات بل مئات السنين إلى الوراء بل إلى عصور الجاهلية عندما قام كفار قريش بمحاصرة المسلمين في شِعب أبي طالب حيث قامت الدول الثلاث السعودية والبحرين والإمارات بفرض حصار على قطر. وأكد أبو خالد أن القرار كان صدمة يصعب على العقل أن يستوعبها سواء النسبة للمواطن القطري أو حتى باقي مواطني دول مجلس التعاون لأنها كانت أمرًا غير مألوف ولم يتوقعه ربما أكثر الناس تشاؤمًا وقال إنه شأنه شأن العشرات بل والمئات من المواطنين القطريين كان له استثمارات في كل من السعودية والإمارات تقدر قيمتها بأكثر من 4 ملايين ريال وهي شقتان بمكة وشقة أخرى في دبي قام بشرائها من شركتين عقاريتين وأنه منذ فرض الحصار الجائر على قطر وهو لا يعرف المصير الذي آلت إليه ممتلكاته في كلا الدولتين وأكد أنه رغم حلول موعد استلام الشقتين اللتين قام بشرائهما في السعودية إلا أن الشركة تماطله في التسليم وبعد أن كان يتواصل مع الشركة في بداية الحصار انقطع التواصل في الوقت الحالي بشكل تام ولا يوجد أي نوع من التواصل ولذلك لا يعرف ماذا يفعل وأوضح أنه فيما يتعلق بشقته في الإمارات والتي من المفترض أن يتسلمها العام القادم فإنه لا يستطيع سداد باقي أقساطها كما أن الاتصالات مع الشركة مقطوعة وهي تتهرب من الرد عليها من الأساس.

  • أبوعبد الرحمن:
  • دول الحصار لا تعترف بالتصديقات القطرية

قال أبوعبدالرحمن إن الحصار تسبب في خسارته شقته التي اشتراها في الإمارات رغم أنه لم يتبقى من إجمالي قيمة ثمنها سوى القسط الأخير ولا يعرف ماذا يفعل لكي يدفع القسط المتبقي ويتسلم الشقة ما دفعه إلى اللجوء إلى لجنة المطالبة بالتعويضات للاستضاءة بوجهة نظر الخبراء القانونيين بها في كيفية الخروج من هذا المأزق الذي سببه له الحصار.

وأوضح أبو عبدالرحمن أنه كان يأمل في شراء شقة في إمارة دبي بعدما نصحه العديد من أصدقائه بالجدوى الكبيرة من الاستثمار فيها وعندما جاءته الفرصة من خلال أحد المعارض العقارية التي أقيمت في الدوحة سارع بالتعاقد على شراء شقة في أحد المشروعات العقارية الكبيرة التي يتم تنفيذها هناك.

وأكد أنه بعد التعاقد على الشقة انتظم في سداد الأقساط المستحقة عليها حتى وصل إلى القسط الأخير الذي كان على وشك أن يقوم بسداده لكي يتسنى له استلام الشقة التي كان يحلم بها غير أن الرياح جاءت بما لا تشتهي السفن حيث تم فرض الحصار وعجز عن دفع القسط الأخير وبالتالي استلام الشقة.

وأوضح أبو عبدالرحمن أنه تواصل مع الشركة فطلب منه المسؤولين المعنيون بها ضرورة الحضور شخصياً أو توكيل مكتب قانوني ليقوم بتلك المهمة نيابة عنه.

وأكد أنه يعلم أن هناك عقبات تواجه المواطنين القطريين في تحرير سندات الوكالة نظرًا لعدم اعتراف السلطات المعنية في الإمارات بكافة الأختام والتصديقات الصادرة من قطر ولكنه سوف يسعى من أجل السفر إلى عمان لتحرير سند وكالة من هناك ويأمل أن تنجح تلك المحاولة

وقال إنه حرص على اللجوء إلى لجنة المطالبة بالتعويضات لإثبات ما لحق به من أضرار والاستماع إلى نصائح الخبراء القانونيين باللجنة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .