دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 13/8/2017 م , الساعة 2:10 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

محمد وليد السيد مدير إدارة المبيعات في «سهيل سات»

قطر تواصل تطوير قدراتها في تكنولوجيا الفضاء

«سهيل 1» أحدث نقلة نوعية في اقتصاد الاتصالات
شركاء إستراتيجيون في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا
شراكة لتوفير خدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية وخدمات Maritime
توفير خدمات عالية الجودة بدون تشويش أو خلل في البث
سعات قمرية للاتصالات والبث للقنوات الفضائية القطرية والعالمية
قطر تواصل تطوير قدراتها في تكنولوجيا الفضاء

الدوحة - قنا: عندما أطلقت دولة قطر في التاسع والعشرين من أغسطس عام 2013 أول قمر صناعي قطري للفضاء، كانت الدولة تدرك مدى أهمية امتلاك قمر يلبي احتياجاتها المتزايدة في مجال الاتصالات والبث التلفزيوني وتحقيق استقلالية تامة في هذا الجانب.

وبدأت قصة قطر مع عالم الأقمار الصناعية عندما انطلق القمر الصناعي القطري «سهيل 1» إلى الفضاء بنجاح من القاعدة الفرنسية في /‏‏غويانا/‏‏، لتدشن دولة قطر بذلك مرحلة جديدة من تعزيز قدراتها في مجال إدارة وامتلاك أجهزة البث الفضائي بما يضمن لها وللمشتركين في قمر «سهيل 1» جودة كبيرة ووضوحاً عالياً.

ولا شك في أن إطلاق قمر صناعي قطري له أهمية بالغة لدولة قطر لمواكبة التقدم الذي حققته البلاد في المجال الإعلامي، سواء عبر شبكة قنوات الجزيرة أو غيرها من القنوات الفضائية القطرية، خاصة في ظل الوضع الراهن وما تتعرّض له البلاد من حملة إعلامية ممنهجة وغير مسبوقة تم على إثرها حجب جميع الوسائل الإعلامية القطرية، بما فيها القنوات الفضائية، في دول الحصار.

ودخل القمر «سهيل 1» الخدمة بشكل فعلي يوم 18 ديسمبر 2013 بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر حيث بدأت حينها قنوات «بي إن سبورت» وشبكة قنوات الجزيرة بالبث عبره، ثم لحقتها قنوات أخرى على غرار تلفزيون قطر وتلفزيون العربي وقنوات الريان وغيرها من القنوات الأخرى التي استفادت من الخدمات المتطورة التي يتيحها «سهيل 1». ويضم «سهيل 1» 8 سعات قمرية بطاقة تبلغ 140 قناة بتقنية عادية الجودة و30 قناة بتقنية عالية الجودة.

والقمر الصناعي «سهيل 1» مملوك للشركة القطرية للأقمار الصناعية «سهيل سات» التي تقوم بدورها بتطوير مجال صناعة الأقمار الاصطناعية في قطر وتضع ضمن خطتها الاستراتيجية امتلاك 4 أقمار صناعية في عام 2022، حيث تعتزم إطلاق القمر الصناعي القطري الثاني «سهيل 2» في المستقبل القريب.

وفي هذا الإطار، أكد السيد محمد وليد السيد مدير إدارة المبيعات في الشركة القطرية للأقمار الصناعية «سهيل سات» في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /‏‏قنا/‏‏ على الجدوى الاقتصادية لتكنولوجيا الفضاء، وأهمية امتلاك الدولة لأقمار صناعية خاصة بها في الوقت الراهن.

وقال: إن «سهيل 1» أحدث نقلة نوعية في اقتصاد الاتصالات في دولة قطر، من حيث خلق سوق جديد في مجال الاتصالات والبث التلفزيوني الفضائي.. مشيراً إلى أن امتلاك قمر صناعي وطني يحقق استقلالية للدولة في مجال البث التلفزيوني والاتصالات وسهولة في التعامل وطرح الخدمات الفضائية، حيث يوفر «سهيل1» سعات قمرية للاتصالات والبث التلفزيوني للمؤسسات القطرية والقنوات الفضائية القطرية والعالمية.

وأوضح السيد محمد وليد السيد أن شركة «سهيل سات» لديها أكثر من شريك إستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالإضافة إلى عدد من الشركات الأوروبية التي تقدم خدمات إضافية ما يمكن للشركات الوطنية والعالمية من الاستفادة منها، كاشفاً عن عدد من الخطط المستقبلية للزيادة من الخدمات الفضائية لتوفير بيئة متكاملة للاتصالات في دولة قطر.

ومن خلال إمكانيات «سهيل 1» على البث بالترددات من النوع ( Ka وKu ) على الموقع المداري 25.5 و26 درجة شرقاً، يستطيع القمر أن يقدّم للمنطقة أفضل خدمات الأقمار الصناعية المتقدمة والمعقدة والتي تشمل خدمات البث والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والنطاق التردّدي الواسع.

وحول الأوضاع الراهنة وإمكانية تعرض خدمات «سهيل سات» لتشويش، أكد السيد محمد وليد السيد أن شركة «سهيل سات» تحرص دائماً على توفير خدمات عالية الجودة بدون تشويش أو خلل في البث.. مشيراً إلى أن من أهداف الشركة توفير خدمات عالية الجودة بدون انقطاع، حيث قامت بتصميم أقمار صناعية قادرة على الحد من التشويش، منوهاً إلى أن «سهيل سات» منذ بداية انطلاقتها حتى الآن لم تتأثر بالتشويش. وأضاف أن الشركة متخصّصة في توفير خدمات في مجال الأقمار الصناعية والبث التلفزيوني وخدمات VSAT، ولكنها سوف توفر خدمات إضافية بالشراكة مع مشغلين عالميين لتوفير خدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية وخدمات (Maritime).

والجدير بالذكر أن الشركة القطرية للأقمار الصناعية «سهيل سات» تأسست في قطر عام 2010 لتحقيق هدفها الأساسي وهو إدارة وتطوير الوجود القطري في مجال الفضاء ولتوفر خدمات بث مستقل عالي الجودة ومتقدّم لعملائها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وغيرها من الدول.

 

  • أحدث تقنيات البث ومقاومة عمليات التشويش

 

استغرق بناء القمر الصناعي «سهيل 1» 3 سنوات ويزن ستة أطنان وقد أطلق على متن الصاروخ الأوروبي «أريان 5، وصمم ليعمل 15 عاماً على الموقع المداري المتميز 25.5 درجة شرقاً.

ويعتمد «سهيل1» على أحدث التقنيات في مجالات البث الفضائي والاتصالات وخدمات الإنترنت ومقاومة عمليات التشويش وتحديد مصادرها بدقة، خاصة بعد ما تعرّضت قنوات شبكة الجزيرة في كأس العالم عام 2010 لتشويش دفع قطر إلى أن تقرّر أن يكون لها استقلالها الفضائي وأن تستثمر في التقنيات العالية الجودة كي تضمن بثاً واضحاً دون تشويش أو انقطاع.

كما يشار إلى أن قمر «سهيل 2» الذي يتم تصنيعه في شركة «ميتسوبيشي إلكتريك» لصناعة الأقمار الصناعية في اليابان من المقرر أن يتم إطلاقه إلى الفضاء في 2018 بالتعاون مع سبيس إكس الأمريكية من قاعدة كيب كانافيرال بالولايات المتحدة الأمريكية.

 

 

  • تدريب على إدارة الأقمار الصناعية

 

لم يتوقف دور شركة «سهيل سات» على مجال امتلاك وإدارة الأقمار الصناعية فقط، بل تهتم الشركة بتأهيل الكوادر الوطنية في مجال صناعة الفضاء وتطويرها حيث تخرّج أربعة من مهندسي «سهيل سات» من برنامج تدريب مكثف مدته 24 شهراً على إدارة الأقمار الصناعية لدى مؤسسة سبيس سيستمز لورال التي تولّت صناعة أول قمر صناعي قطري. وبالإضافة إلى ذلك، تطرح الشركة برامج تدريبية في مقرها بهدف تطوير القدرات الهندسية لطاقم العمل بشركة «سهيل سات» ما رفع من قدرتهم على تحديد ومتابعة عملية صناعة وإطلاق وتشغيل أي قمر صناعي يستخدم في الاتصالات التجارية، وتهتم هذه البرامج أيضاً بتدريب كوادر قطرية مسؤولة عن تصميم وصناعة القمر الصناعي الثاني «سهيل 2»، بالتعاون مع شركة ميتسوبيشي إلكتريك.

كما ابتعثت الشركة عدداً من الطلاب القطريين لجامعات عريقة للحصول على درجات في مجال الهندسة المتخصصة في الاتصالات الفضائية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .