دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 24/3/2017 م , الساعة 12:07 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

في محاضرة بمسجد مزنة الحنزاب بمعيذر.. د.محمود عبدالعزيز:

إدخال السرور على المسلمين من أبواب الخير

الصحابة لم يكونوا يتعبدون لله بالصلاة والصوم والصدقة والذكر فقط
قضاء حاجات الناس ومواساتهم في أحزانهم أعمال أجرها عظيم عند الله
إدخال السرور على المسلمين من أبواب الخير

الدوحة - الراية : قال فضيلة الداعية د.محمود عبدالعزيز يوسف إن الله تبارك وتعالى قد خلق البشر وجعلهم في مشاعر متنوعة، فجعلهم ما بين فرح وحزن، وما بين ضحك وبكاء، كما جعل سبحانه وتعالى في مواساة الناس على أحزانهم أجراً عظيماً، وجعل عز وجل أيضاً في إدخال السرور على المسلمين أجراً عظيماً، مشيراً إلى أن من ينظر في حال النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فسيجد أنهم كانوا يتتبعون جميع أبواب الخير لأجل أن يسلكوا منها إلى الأجر والجزاء والثواب.

ولفت إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مدح فعل من يدخل السرور على الناس فقال عليه الصلاة والسلام: "أحب الناس إلى الله أنفعهم وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على قلب المسلم".

وقال عليه الصلاة والسلام: "أحب الأعمال إلى الله بعد الفرائض إدخال السرور على المسلمين" ولما سئل عليه الصلاة والسلام أي الأعمال أفضل قال: "إدخال السرور على مؤمن أو أن تشبع جوعته أو أن تستر عورته."

إدخال السرور

وأوضح د.محمود في المحاضرة التي ألقاها بمسجد مزنة الحنزاب بمعيذر الشمالي أن إدخال السرور يكون بحسب قرب ذلك المسلم منك، مضيفاً إن إدخال السرور على الأم والأب والزوجة والأبناء والإخوة والأقرب فالأقرب يزيد الفضل والجزاء.

وعرض المحاضر لعدد من طرق إدخال السرور على المسلمين من واقع هدي النبي صلى الله عليه وسلم مشيراً إلى أن منها: تقديم الهدية مسترشداً بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: "تهادوا تحابوا حتى لو كان شيئاً يسيراً".

وقال إن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم كانوا يتعبدون للمولى عز وجل ليس فقط بصلاة وصوم وصدقة وذكر لله إنما كانوا يتتبعون أبواب الخير فيسلكون منها طلباً للثواب عند الله جل وعلا.

وبيّن أن من طرق إدخال السرور على المسلمين كذلك الابتسامة، لافتاً إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: "تبسمك في وجه أخيك صدقة."

قضاء الحاجات

وقال إن قضاء الحاجات هو من طرق إدخال السرور على المسلمين كما قال صلى الله عليه وسلم: "لأن أمشي مع أخي في حاجة حتى أثبتها له أحب إلي من أن أعتكف في مسجدي هذا شهراً".

ولفت إلى أن رجلاً أقبل يوماً إلى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما وكان ابن عباس معتكفاً في المسجد فأراده في حاجة فخرج معه عبد الله بن عباس ليقضي حاجته التي أرادها منه من شفاعة عند شخص معين فقال له الرجل: "ألست معتكفاً"؟ والمعتكف يلزم المسجد لطاعة الله ولا يخرج منه فإن خرج منه انقطع اعتكافه.. قال: "ألست معتكفاً"؟ قال: "بلى لكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وذكر الحديث: "أن من خرج وقضى حاجة أخيه أحب إليه من أن يعتكف في مسجده".

وواصل د.محمود عبدالعزيز سرده لطرق إدخال السرور على المسلمين، مضيفاً إن من هذه الطرق أيضاً زيارة المرضى وكذلك الكلمة الطيبة: مشيراً إلى قوله عليه الصلاة والسلام: "الكلمة الطيبة صدقة"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا النار ولو بشق تمرة وبيّن المحاضر أن من طرق إدخال السرور على المسلمين الصدقة على المحتاج، مؤكداً أن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى فضلها في أحاديث كثيرة.

ممازحة الناس

وأضاف: لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على أن يدخل السرور على الآخرين، من خلال ممازحته لهم وكان صلى الله عليه وسلم يمزح أحياناً للتحبب إلى الآخرين كما كان صلى الله عليه وسلم يتحبب إلى أصحابه بالمِزاح معهم كما في حديث زاهر بن حرام الأشجعي لما أقبل إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم يريده في حاجة فلم يجده فمضى إلى السوق ليبيع بعض بضاعة أحضرها من البادية، يقول أنس وكان زاهر رجلاً فقيراً ذميماً يعني لا مال ولا جمال، "فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم إليه وهو في السوق ثم قبضه من كتفيه من خلفه وجعل ينادي من يشتري العبد، من يشتري العبد، والناس يتلفتون وزاهر يقول: من هذا الذي يبيعني ويلتفت حتى رأى النبي صلى الله عليه وسلم فسكن روعه وجعل يحاول أن يلصق كتفيه بالنبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: يا رسول الله تبيعني إذاً تجدني كاسداً. فقال عليه الصلاة والسلام: (لكنك عند الله لست بكاسد).

وأشار د.محمود إلى أنه من إدخاله صلى الله عليه وسلم السرور على أصحابه أنهم إذا مزحوا معه تفاعل معهم ولم يكن يتكبر مع من أراد أن يمازحه ويتصنع الرزانة عليه والثقل بل كان يتلطف معهم.

عوف بن مالك

وأضاف: إنه كان عليه الصلاة والسلام يوماً في بعض أسفاره فكان في خيمة صغيرة، فأقبل عوف بن مالك وكان رجلا بديناً فاستأذن على النبي صلى الله عليه وسلم من خارج خيمته فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم قال: ادخل؛ فقال عوف مازحاً: قال: أدخل كلي أم بعضي؟ فضحك النبي صلى الله عليه وسلم، وعلم أنه يمزح، قال: ادخل كلك".

وفي حديث سماك بن حرب عند مسلم قال سألت جابر بن سمرة قلت: أكنتم تجالسون النبي صلى الله عليه وسلم قال: نعم، كنا نجالسه وكنا نتحدث بشيء من أمر الجاهلية فنضحك ويلتفت إلينا ويتبسم نحن نجلس وربما تحدثنا عن أمورنا في الجاهلية.

                       

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .