دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 8/12/2017 م , الساعة 12:31 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

لمواجهة مخططات المملكة للتحكم في المشاعر الدينية

إطلاق حملة دولية ضد تسييس السعودية للحج

إطلاق حملة دولية ضد تسييس السعودية للحج

لندن - وكالات:

دعت الحملة العالمية لمنع تسييس المشاعر الدينية في السعودية نشطاء الإعلام الاجتماعي العرب والمسلمين إلى المشاركة في حملة تغريد على موقع «تويتر» ضمن فعالياتها المستمرة في التصدي لسياسة السعودية في تسييس المشاعر الدينية. وقالت الحملة في بيان صحفي إنها ستطلق حملة التغريد اليوم الساعة السابعة مساءً بتوقيت جرينتش لتسليط الضوء على سياسة السعودية في منع آلاف المسلمين من الحج بسبب توجهاتهم السياسية، أو وجودهم في دول لا تتفق سياسياً مع المملكة. وكشفت الحملة العالمية في بيانها عن مشاركة عشرات النخب الشبابية والنشطاء المؤثرين في العالمين العربي والإسلامي في الحملة التي ستنطلق باللغة العربية على هاشتاج (#أوقفوا_تسييس_الحج)، وباللغة الإنجليزية على هاشتاج ( #Stop_ politicizing_hajj). وأوضحت الحملة أن الهدف الرئيس من الفعالية هو استنهاض الرأي العام العربي والإسلامي لمواجهة مخططات السعودية الرامية إلى تمرير سياسة التحكم في المشاعر الدينية، ومنع آلاف المسلمين من الوصول إليها وأداء فرائضهم الدينية بسبب مواقفهم السياسية. ودعت الحملة النشطاء المشاركين في الفعالية إلى إبراز خطورة التحكم السعودي في المشاعر الدينية، وانعكاسات هذا السلوك على حرية كل مسلم في الوصول إلى الأماكن المقدسة لأداء الفرائض الدينية، مضيفة إن الصمت عن هذا السلوك يشجّع السلطات السعودية للمضي قدماً في تطبيقه بل وإضافة أسماء جديدة إلى قوائم الممنوعين من أداء فرائضهم الدينية بسبب خلفياتهم السياسية.

  • تباين رؤية البلدين الجيوستراتيجية المشتركة لمنطقة الخليج ..لاتريبيون:
  • استياء فرنسي من السعودية

باريس - وكالات:

لم تعد مواقف باريس والرياض متطابقة بخصوص رؤيتهما الجيوستراتيجية المشتركة لمنطقة الخليج، بل ثمة ما جعل فرنسا ترى أن السعودية لم تحترمها، حسب ما جاء في صحيفة لاتريبيون الفرنسية. وقد أبرزت الصحيفة مسألتين قالت إنهما محل خلاف بين البلدين، أولاهما سياسية تتعلق بمواقف فرنسا من قضايا في الشرق الأوسط، أما الثانية فتتعلق بإصرار السعودية على تصفية شركة أوداس التي تمثل مصالح المجموعات التجارية الفرنسية بالسعودية. والبلدان مختلفان حول القضايا الجيوسياسية المتفجرة مثل إيران ولبنان وقطر، إذ تنقل لاتريبيون عن خبراء في سياسة الشرق الأوسط أنهم كانوا قلقين للغاية، وأن المنطقة جُنّبت - بضغط من واشنطن- أزمتين رئيسيتين، أولاهما عندما كانت السعودية على وشك حسم خلافها مع قطر عسكرياً، وثانيهما عندما كانت ستتبع ذلك بقصف للبنان. وذكرت في هذا الصدد أن وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان خلال زيارته للسعودية يومي 15 و16 نوفمبر الماضي أكّد للملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان ولنظيره عادل الجبير أن ما يهم فرنسا هو «تجنب أي نوع من التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان» وأنها تريد «احترام مبدأ السيادة في المنطقة». لكن الصحيفة نقلت عن مصادر قولها إن علاقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وابن سلمان -رغم أنهما من جيل واحد- اتسمت أحياناً بالشد والجذب وهو ما تجسد مثلاً في انزعاج ماكرون من اشتراط ابن سلمان وقف الشركات الفرنسية تعاملها مع إيران لكسب عقود تجارية مع السعودية، إذ كان ردّ الرئيس الفرنسي بأن «فرنسا لا ينبغي مخاطبتها بهذا الأسلوب»، وهو ما رأت فيه لاتريبيون صحوة سياسية وإعادة توجيه للدبلوماسية الفرنسية تجاه الرياض عبر الابتعاد عن الانحياز المعهود خلال حكم الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا أولاند للسياسات السعودية. واستغربت الصحيفة هذا الضغط على الشركات الفرنسية رغم أن شركات أمريكية مثل بوينج تتعامل مع إيران، معتبرة ذلك نوعاً من «الكيل بمكيالين».

استخدمت لاتريبيون عبارة «أوداس.. خلاص» عنواناً لتقريرها عن تكرار السعودية المطالبة بتصفية شركة أوداس (التي كانت تمثل مصالح المجموعات التجارية الفرنسية بالسعودية)، قائلة إن ذلك يعني بالعربية «طفح الكيل». وذكرت أن ابن سلمان كان قد أرسل في العام 2015 رسالة إلى السلطات الفرنسية المعنية قال فيها إن «وزارة الدفاع السعودية ترغب في وضع حد لكل علاقة لها بشركة أوداس الفرنسية».

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .