دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 12/9/2018 م , الساعة 1:16 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

حملوها المسؤولية عن طول انتظار المرضى.. موطنون لـ الراية :

نقص الكــوادر الطبيــة.. أزمــة في طــوارئ حمــد

توفير الدعم الفني الخاص بالكوادر الطبية والتمريضية في أقسام الطوارئ
مطلوب حوافز وامتيازات لاستقطاب الأطباء المتخصصين
الزيادة السكانية لم تترافق بزيادة أعداد أطباء الطوارئ
ضرورة تعيين المزيد من أطباء الطوارئ بما يتناسب مع التوسعات الجديدة
انتقاء الكفاءات المؤهلة للعمل في الطوارئ وتوفير الحوافز والامتيازات لهم
نقص الكــوادر الطبيــة.. أزمــة في طــوارئ حمــد

كتب - عبدالمجيد حمدي:

انتقد عددٌ من المواطنين نقص الكوادر الطبية في أقسام الطوارئ، لافتين إلى أن طول الانتظار في طوارئ مستشفى حمد العام أصبح مشكلة مزمنة، وأكد هؤلاء في تصريحات خاصة لـ  الراية  أن السبب الرئيسي في مشكلة طول الانتظار بطوارئ مستشفى حمد العام يكمن في نقص الكوادر الطبية، لافتين إلى أن زيادة العنصر البشري تعدّ الحل الأمثل للقضاء على هذه المشكلة المزمنة، وذلك عبر تعيين المزيد من أطباء الطوارئ بما يتناسب مع التوسعات الجديدة والزيادة السكانية في البلاد، وانتقاء الكفاءات المؤهلة للعمل في الطوارئ وتوفير الحوافز والامتيازات لهم، كذلك ضرورة توفير الدعم الفني الخاص بالكوادر الطبية والتمريضية في أقسام الطوارئ، وزيادة الحوافز والامتيازات التي تسهم في استقطاب المزيد من الكوادر الطبية العاملة في مجال الطوارئ، موضحين أن طبيب الطوارئ يعد عملة نادرة بالفعل في جميع دول العالم؛ نظراً لأهميتة الكبيرة في إنقاذ المصابين ولأنه يتعامل مع المرضى في المراحل الحرجة وبالتالي فإن هناك حالة من التسابق لاستقطاب هذه النوعيّة من الأطباء في المستشفيات الكبيرة بجميع دول العالم.

 

د.سيف الحجري:

مطــلوب التوســع في أقســام الطــوارئ

 

أكد د.سيف الحجري، رئيس مجلس إدارة أصدقاء الطبيعة، ضرورة التركيز على توفير المزيد من الامتيازات والحوافز للكوادر الطبية العاملة في مجال الطوارئ لتشجيعهم على العمل في قسم الطوارئ الذي يعتبر من الأقسام التي تشهد ضغطاً متواصلاً من المراجعين وذلك نظراً للزيادة السكانية الهائلة التي شهدتها قطر خلال السنوات العشر الأخيرة.

وطالب بضرورة تركيز الجهود على بذل المزيد من الجهود لتوفير الكوادر الطبية المؤهلة على أعلى مستوى للعمل في هذا القسم الحيوي بالإضافة إلى الاهتمام بالبنية التحتية والمنشآت فلا فائدة من زيادة عدد الأطباء وفي الوقت نفسه عدم التوسّع في المساحة التي تسمح لهذا العدد أن يمارس عمله بسهولة، لافتاً إلى أنه لا بد أيضاً من تنويع أماكن استقبال المراجعين في حالات الطوارئ فلا يمكن أن يتم تركيز استقبال هذه الحالات في مكان واحد كما هو الحال بمستشفى حمد العام دون أن يكون هناك مراكز وأماكن أخرى لاستقبال الحالات في مناطق خارج الدوحة وبالتالي تخفيف الضغط عن حمد العام.

وتابع: إن هناك ندرة في أطباء الطوارئ في العالم أجمع حيث إن هذه النوعيّة من التخصص تعتبر الأكثر طلباً في جميع مستشفيات العالم والكثير من الدول تعمل على استقطابهم بشتى الطرق، لافتاً إلى أن مؤسسة حمد بالفعل لا تدخّر جهداً في العمل على استقطاب هذه النوعيات ومن ثم فإنه لا بد من التركيز على توفير المزيد من الحوافز التشجيعيّة التي تسهم في جذب المزيد منهم للعمل في قطر.

 

 

د.موزة المالكي:

استقطاب الأطباء المؤهلين

 

انتقدت الكاتبة والمعالجة النفسية الدكتورة موزة المالكي حالة قسم الطوارئ بمستشفى حمد العام ،لافتة إلى أن عدم الذهاب إلى الطوارئ بوضعها الحالي أفضل من الذهاب والمعاناة في الانتظار وعدم توفير الخدمة الطبية المطلوبة في الوقت اللازم للمريض، مشيدة في الوقت نفسه بطوارئ مستشفى القلب الذي يوفر أطباء على أعلى مستوى ولا يعاني من طول انتظار للمرضى لحين الحصول على الخدمة الطبية. وقالت إنه يجب التركيز على استقطاب الأطباء المتخصصين في طب الطوارئ بصورة أكبر من الوضع الحالي، لافتة إلى أن مؤسسة حمد لا تدخر جهداً في توفير التقنيات والكوادر البشرية المؤهلة في جميع التخصصات.

 

د.يوسف الكاظم:

المشكــلة قــديمة والحــلول غائبــة

 

قال الدكتور يوسف الكاظم، رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوّعي، إن الازدحام بطوارئ حمد العام مشكلة مزمنة وللأسف لا نرى أن هناك من يقدّم حلولاً لها من جانب المسؤولين بمؤسسة حمد الطبية، فخلال السنوات الأخيرة لم نلمس محاولات لأي تطوير وننتظر بفارغ الصبر المبنى الجديد للطوارئ. وتابع: على الرغم من زيادة أعداد السكان خلال السنوات الأخيرة إلا أنه لم يكن هناك زيادة في أعداد الأطباء بشكل عام والطوارئ بصفة خاصة لمواجهة هذه الزيادة التي تشهدها البلاد بشكل مستمر، فلا يعقل أن يقوم طبيب واحد بمتابعة حالات العشرات من المرضى بمفرده في قسم الطوارئ دون أن يكون هناك العون من جانب كوادر طبية أخرى؛ ما يؤثر بالتأكيد على جودة الخدمة المقدّمة للمريض وتأخر تقديم الخدمة له لساعات طويلة بالشكل الموجودة عليه حالياً.

وأضاف د.الكاظم: إن هذا الضغط الكبير على أطباء الطوارئ - محدودي العدد - يمكن أن يتسبب في أخطاء طبية سواء في التشخيص أو الخدمات المقدّمة للمريض وبالتالي فإنه لا بد من التركيز على زيادة العدد من الأطباء والممرضين والفنيين العاملين بقسم الطوارئ حتى يمكن القضاء على طول انتظار المريض بالطوارئ والتي تصل إلى ساعات طويلة، موضحاً أن زيادة عدد الأطباء لا بد أن يصاحبه تطوير وتوسيع في المنشآت وأماكن استقبال المرضى وأن يكون هناك توزيع جغرافي بدلاً من تركيز الخدمة في مكان واحد.

 

عبدالله السليطي:

مطلوب دعم الطوارئ بالكوادر المؤهلة

 

أكد الكاتب عبدالله بن حيي بوغانم السليطي أن مشكلة طول الانتظار في طوارئ حمد العام مزمنة وكثر الحديث عنها وعن أسبابها ولكن السبب الرئيسي والأكبر في هذه المشكلة يتركز على نقص الأطباء المتخصصين في طب الطوارئ وهو نوع من الطب الهام والحيوي الذي لا يعمل به الكثير من الأطباء.

ولفت إلى أن طوارئ حمد العام تحتاج إلى الدعم الفني الخاص بالكوادر الطبية والتمريضية لمواجهة الأعداد الكبيرة والمتزايدة التي تراجع أقسام الطوارئ بشكل يومي والتي تشكل عبئاً كبيراً عليها، خاصة في ظل وجود الكثير من الحالات التي تعتبر عادية ولا تتطلب مراجعة الطوارئ؛ ما يتسبب في تكدّس وزحام في حين أن هناك حالات حرجة هي الأولى بأن يتم الاعتناء بها.

وتابع: إن مؤسسة حمد الطبية في صدد افتتاح مبنى جديد لقسم الطوارئ من المتوقع أن يكون له تأثير إيجابي كبير للقضاء على مسألة الزحام في قسم الطوارئ.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .