دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 8/2/2016 م , الساعة 9:35 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

لم أعض أذن النائب.. لكن ضربته بالحذاء

الكلالدة كان يهتف ضد الحكومة وكنت أطارده بنفسي واليوم صار وزيراً

خرجت في مظاهرات ضد راندا حبيب لنشرها خبراً كاذباً عن الملك
الخطيب وجه تهماً لي لأنه يكرهني وبيني وبينه عداء شخصي
أهاجم الأقلام المأجورة والنواب أذناب الحكومة
هاشتاج "اقعدي ياهند" حصد 32 مليون مشاهدة
الكلالدة كان يهتف ضد الحكومة وكنت أطارده بنفسي واليوم صار وزيراً

عمان - أسعد العزوني:

محامٍ ويحمل شهادة الماجستير في القانون، ومع ذلك اتهموه بجرائم يطالها القانون ودخل السجن، نائب في البرلمان لكنه ظهر على الناس بالزي العسكري تحت القبة، يهاجم الصحفيين وزملاءه النواب، وهو صاحب أشهر "هاشتاج" في الأردن "اقعدي يا هند" الذي حصد إبان خلافه مع النائب هند الفايز 32 مليون مشاهدة في حينها، واعتدى على زميله النائب جميل النمري وضربه بالحذاء وقيل إنه قضم أذنه.

موالٍ للنظام حتى النخاع لكنه يصف نفسه بأنه أكبر معارض لرئيس الوزراء د. عبد الله النسور، ويتهمه باتباع سياسة الجباية وأنه حمل الأردن ستة مليارات دينار، مع أنه يصفه بصاحب الحجة والمقدرة على الإقناع، كما أنه يهاجم بعض قادة الحراك ويؤكد أن حراكهم لم يكن من أجل الشعب، بل لتحقيق مطالب خاصة.

الراية حملت إليه كل هذه الملاحظات وكانت الإجابات التي اتسمت بالصراحة والعفوية والهدوء ورحابة الصدر كما يلي:

> من هو يحيى السعود؟

- أنا نائب أردني شققت طريقي من رحم الشارع والمعاناة كنت عضو مجلس أمانة عمان بالانتخاب لأكثر من دورة، وأحمل شهادة الماجستير في القانون.

> لماذا تهاجم الصحفيين وزملاءك النواب؟

- لا أهاجم الصحافة والإعلام، فأنا أقف مع الإعلام الهادف والبناء والنزيه، لكنني ضد أصحاب الأقلام المسمومة والمأجورة، التي تحاول الإساءة للوطن وزرع الفتنة .

كما أنني أحترم زملائي النواب، ولا أهاجم إلا الذين أعتبرهم أذناباً للحكومة الأردنية ويحاولون التدخل لصالحها عندما ينتقدها أحد.

> تزامن دخولك مجلس النواب مع بداية الحراك الإصلاحي في الأردن، لكنك تهاجم الحراكيين، لماذا؟

- لا شيء اسمه الحراك الإصلاحي بمعنى الإصلاح الحقيقي، وما رأيناه عبارة عن حراك مطلبي ومصلحي، ولقادته مطالب خاصة، أرادوا تحقيقها وبعضهم نجح في ذلك، وفي المقدمة وزير التنمية السياسية الحالي د. خالد الكلالدة الذي كان يهتف في الحراكات ضد الحكومة، وكنت أطارده بنفسي، وها هو الآن أصبح وزيراً في الحكومة.

وهناك أيضاً رئيس الوزراء د. عبد الله النسور، وكان نائباً معارضاً وتزاملنا لأربع دورات، وحجب الثقة عن أربع حكومات، وها هو الآن رئيس للوزراء.

> يقال إنك بممارساتك العنيفة تهدف إلى تخريب مجلس النواب، ما قولك؟

- لا يوجد تخريب في المجلس، لأنه مؤسسة دستورية، مهمتها التشريع والمراقبة لأداء الحكومة، لكن ضغط الحكومة على النواب، أضعفهم وأفقد المجلس هيبته، ولم يعد النواب قادرين على التشريع والمراقبة، وعموماً فإن العالم الثالث بالمجمل يفتقد الديمقراطية الحقيقية.

> كيف وصل بك الأمر إلى قضم أذن زميلك النائب جميل النمري وضربه بالحذاء؟

- لم أعض أذنه، بل ضربته بالحذاء، لأنه أساء إلى مجلس النواب وتهجم عليه، وقال "لو معي بنزين لأحرقت المجلس"، ولم أتحمل هذه العبارة لأنني لا أسمح لأي كان أن يتهجم على المجلس وأنا أحد أفراده.

وعموما تحرك الخيرون وأنهوا المشكلة وتصالحنا، وأصبح النمري بعد ذلك من أعز أصدقائي في المجلس، وأحترمه وأقدره.

> هناك من يقول إنك حانق بسبب الولاء وأنك حرضت البلطجية ضد الحراك، ما وجه الدقة في ذلك؟

- لا يوجد هذه الأيام لا حراك ولا بلطجية، وما يحدث في دول الجوار جعلنا حريصين على بلدنا وشعبنا، ولدينا قناعة تامة أننا لو تركنا الحراكيين المصلحيين يواصلون حراكهم، لتعرض البلد للخراب، وهناك من قادة الحراك من تقدم بطلب مبالغ طائلة لفض الحراك.

لدينا في الأردن قيادة تتمتع بالشرعية الدينية، ولم يتم إعدام أحد لرأيه السياسي، وعلى سبيل المثال فإن النائب الأسبق ليث شبيلات أساء للملك الراحل الحسين، لكنه توجه بنفسه إلى السجن وأوصله إلى بيته بسيارته.

لا يجوز إغلاق الشوارع والدواوير وإشعال الإطارات في الشوارع وتعطيل مصالح الناس، وأنا ابن الشارع والجوع والفقر ومع ذلك فإنني والشعب الأردني نقف مع نظامنا السياسي.

> لماذا حرضت على إغلاق مكتب وكالة الأنباء الفرنسية في عمان، وهل صحيح أنك هددت مديرة المكتب رندا حبيب بالقتل؟

- خرجت في مظاهرات حاشدة ضدها وقدتها احتجاجا على نشرها بياناً كاذباً عن تعرض موكب الملك للرشق بالحجارة في مدينتي الطفيلة، وكنت شاهد عيان وشاهدت كيف استقبل أبناء مدينتي الملك، لذلك لا يجوز نشر أخبار كاذبة كهذه، لأنها تسيء لعلاقة الشعب مع قائده.

لم أهدد رندا حبيب بالقتل فأنا رجل قانون ولا يمكن أن يصدر مني ذلك، وقد شارك في المظاهرات ألف شخص، ومع ذلك أقول لا خلاف بيني وبين رندا حبيب ولا أعرفها أصلا.

> يقال إنك هددت ناشر موقع إلكتروني بالقتل لنشره خبراً لم يعجبك، وعندما رفض إزالته قلت له "إذن رصاصة في راسك"، هل هذا صحيح؟

- كان خلافاً وانتهى، وقد اعتذر الناشر عما بدر منه، وقد أصبح صديقاً لي وينشر مقالاتي، وهو الآن داعم لي.

> وصفك أحد الكتاب بأنك "هوشة تسكن نائباً" ما هو تعليقك؟

- هذه وجهة نظر، وهو حر برأيه، عموماً كان المجلس السادس عشر يتطلب اتخاذ المواقف الجريئة جداً، أما المجلس السابع عشر الحالي، فإنه يختلف عن سابقه، لذلك تراني هادئاً. في المجلس وأغلب لغة الحوار، لكنه في حال رجعت الأمور إلى الوراء ووقع ما لا يحمد عقباه، فسأعود للزي العسكري وأتصرف على سجيتي ولن أخاف أحداً.

> وجهت إليك اتهامات بارتكاب جرائم انتخابية مثل حجز البطاقات والإساءة لجهات رسمية وأودعت السجن،كيف تقرأ ذلك؟

- لا تزال هذه الدعوى منظورة أمام المحاكم، وأنا أثق بالقضاء الأردني ونزاهته، وقد وجه التهم لي رئيس هيئة الانتخابات د. عبد الإله الخطيب لأنه يكرهني وبيني وبينه عداء شخصي، ولم يشتك عليّ أحد من المواطنين، وقد تبرأت من غالبية التهم وبقيت واحدة وهي مخالفة قانون الانتخابات بخصوص الدعاية الانتخابية .

> لماذا كنت ترتدي الفوتيك العسكري في المجلس؟

- كان ذلك من اجل الوطن، وقد تركته حالياً بعد عودة الأمور إلى طبيعتها في الأردن، سأعود إلى ارتداء الفوتيك مجدداً من أجل الوطن أيضاً، ونحن نفتخر بأنه لباس الجيش الذي نفتخر به.

> كيف هي علاقتك مع النائب هند الفايز بعد الطوشة معها في المجلس؟

- هي زميلة عزيزة وجارتي تحت القبة، أتفق وأختلف معها في الرأي، وقد انتهت ذيول الطوشة، وقد حصد "هاشتاج" "اقعدي يا هند" 32 مليون مشاهدة في حينها ونالت شهرة عالمية وترجمت إلى العديد من اللغات العالمية.

الناس عندنا ليسوا معتادين على مثل هذه العبارات وهي ليست إساءة، والقصة أن رئيس المجلس أعطاني الإذن بالكلام لكنها قاطعتني فقلت لها "اقعدي يا هند".

> من خلال قراءة رسائلك لرئيس الحكومة ومخاطبتك إياه في المجلس، تبدو وكأنك أكبر معارض في البلد، ما تفسيرك لذلك؟

- أنا معارض لسياسة رئيس الوزراء د. عبد الله النسور، وأعترف أن لديه مقدرة بلاغية وحجة كلامية ولغته مقنعة لمن يستمع إليه، وهو صاحب سياسة الجباية، وأنهك الاقتصاد الأردني، ولم يخلق فرص عمل جديدة، وهو يسير الدولة الأردنية، ولا أتفق معه في خطته الاقتصادية لأنه حمل الدولة ستة مليارات دينار أثناء ولايته منذ ثلاث سنوات وقفزت المديونية من 16- إلى 22 مليار دينار.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .