دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 14/3/2018 م , الساعة 1:29 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

يلجأن للمراكز الخاصة رغم ارتفاع أسعارها.. أمهات لـ الراية :

نقص كوادر الرميلة يزيد معاناة أطفال التوحد

نعاني من طول المواعيد والخدمات لا تتوافق مع نوعية الحالات
مطالب بإصدار دليل إرشادي بالمراكز الخاصة المعتمدة وتصنيفها
عدد الأطفال المحتاجين للخدمات التأهيلية يفوق عدد الأخصائيين بالمستشفى
نقص كوادر الرميلة يزيد معاناة أطفال التوحد

كتب - عبدالمجيد حمدي :

طالب عددٌ من أمهات الأطفال ذوي الإعاقة والتوحد بضرورة العمل على زيادة الكوادر الوطنية بالدولة العاملة في هذا المجال والعمل على تطوير الخدمات الخاصة بهذه الفئات في مستشفى الرميلة بمؤسسة حمد الطبية، لافتات إلى أنه منذ سنوات طويلة مازال الأمر لم يتغير عن سابقه في مسألة توفير الخدمات اللازمة لهؤلاء الأطفال. وقلن لـ  الراية  إنّ عدد الأطفال الذين يحتاجون إلى هذه الخدمات التأهيلية سواء كانت عضوية أو وظيفية يفوق عدد الأخصائيين العاملين في هذا المجال في مستشفى الرميلة الذي يعني بهذا الأمر وحتى بعد افتتاح مركز قطر لإعادة التأهيل مازالت الأمور لم تتغير ويظل التركيز في مركز قطر لإعادة التأهيل على الكثير من الحالات العضوية والإعاقات الناتجة عن الجلطات والحوادث.

وأكدن أن نوعية الخدمات المتوفرة في مستشفى الرميلة لا توفر التأهيل المناسب للطفل من ذوي الإعاقة والتوحد حيث نجد مثلاً أن الطفل الذي يعاني من صعوبات التوحد يجب ألا تقل جلسات التخاطب معه عن 40 ساعة في الأسبوع ولكن ما يحدث قليل جداً حيث لا تتعدى جلسات التخاطب أصابع الأيدي الواحدة وهو بالطبع يرجع إلى أن العدد كبير والضغط هائل على المستشفى وقوائم الانتظار بالمئات.

وطالبن بضرورة وضع برامج جديدة لتأهيل كوادر قادرة على التعامل مع هذه الحالات من خلال دورات تدريبية مكثفة يمكن من بعدها الاستفادة من هؤلاء الحاصلين عليها للاستفادة بهم في سد الفجوة الكبيرة بين المحتاجين للخدمة والأخصائيين المؤهلين المقدمين لها.

وأوضحن أن الكثير من الأهالي يعانون من طول المواعيد في مستشفى الرميلة لتأهيل أبنائهم وتوفير العلاج اللازم لهم في حال الإصابة وهو ما يجعلهم يلجأون إلى المراكز والجهات الخاصة والتي قد لا يكون بعضها مؤهلاً بالقدر الكافي لتوفير الخدمة المطلوبة، مطالبات في الوقت نفسه بضرورة إصدار دليل إرشادي بالمراكز الخاصة المعتمدة وتصنيفها من قبل الجهات المسؤولة حتى يمكن لأولياء الأمور اختيار الأفضل لأبنائهم، كل على حسب الحالة وحسب الإمكانيات.

 

أم عبدالحي: نقص واضح في الكوادر وأدوات العلاج

 

تقول أم عبدالحي إن ابنها تم تشخيصه بأنه مصاب باضطراب طيف التوحد وإنه يبلغ من العمر ثلاث سنوات وثمانية أشهر لافتة إلى أنه على الرغم من استفادتها الكبيرة من جلسات التدريب والخدمات وطرق تأهيل الطفل والبرامج التي يقدمها مستشفى الرميلة إلا أن الكثير من الحالات تحتاج إلى جلسات أكثر ومبنى أوسع وهذا الأمر بالطبع يتطلب كوادر وأخصائيين أكثر، لافتة إلى أن ابنها يحتاج علاجاً وظائفياً ويتم عمل جلسة واحدة في الأسبوع كما أنه يحتاج إلى جلسات للتخاطب ولكن ما يحصل عليه هو أربع جلسات في الشهر وربما يصل الأمر إلى جلستين في الشهر.

وقالت إن الكثير من الأسر يعتمدون على أنفسهم في تعلم بعض البرامج خلال حضور جلسات التدريب والعلاج بالرميلة ويقومون بتطبيقها مع الطفل في المنزل، حيث يتم تدريب الأهالي على الطريقة المناسبة للتطبيق والتدريب بالمنزل.

ولفتت إلى أن مستشفى الرميلة يعاني نقصاً حاداً في الأطباء والأخصائيين وهي شكوى نسمعها كثيراً في كل زيارة للمستشفى ليس هذا فقط بل إن أدوات العلاج الوظائفي والنطق تحتاج إلى التجديد، حيث إن بعض ألعاب التركيز غير مكتملة حتى وصل بنا الأمر إلى أننا نقوم بشراء ألعاب جديدة قبل الذهب إلى الجلسة حتى يستخدمها الطفل.

وأوضحت أن زيادة الكوادر بالطبع سوف تخلق فرصاً كبيرة لهذه الفئات التي تحتاج إلى طاقات استيعابية أكثر من خلال المنشآت والأخصائيين.

 

أم خالد: الخدمات لم تتطور منذ 15 عاماً

 

تقول أم خالد إن ابنها الذي يعاني التوحد ويبلغ من العمر حالياً 15 عاماً وعندما تم تشخيصه في مستشفى الرميلة كان من المفترض أن يحصل على 40 ساعة تدريب أسبوعياً ولكن كل ما حصل عليه هو ساعة واحدة فقط مقسمة على يومين أسبوعياً كل يوم نصف ساعة فقط وكنا نعاني خلالها مع الطفل حتى يتم إدخاله إلى غرفة التدريب ومن ثم يستغرق الأمر وقتاً وربما يؤدي ذلك إلى أن الطفل لا يستفيد سوي من نصف الوقت. وقالت إن في هذا الأمر ظلم لابنها ولكل من هو على شاكلته لتحصيل التعليم المناسب الذي يمكنه من التأهيل اللازم لحياة مستقلة ومستقبل وظيفي مناسب، لافتة إلى أن هذا الأمر في مستشفى الرميلة يحدث منذ 15 عاماً وحتى الآن لم يتطور شيء وذلك بحكم علاقاتي بأمهات من ذوي الإعاقة والتوحد والذين يعانون من نفس الأمور وهي طول المواعيد للحصول على موعد لمراجعة الحالات وعدم وجود كوادر تناسب العدد الكبير الذي يتزايد سنوياً. وأوضحت أن هناك علامات استفهام كبيرة على مستشفى الرميلة التي لم تتطور ولم تحرك ساكناً إزاء هذه المشكلات القديمة التي تمتد لسنوات طويلة في الوقت الذي تتطور فيه جميع قطاعات المرافق الصحية وتوفر الدولة كافة الموارد المالية والإمكانيات والدعم بكافة أشكاله من أجل صحة المجتمع فلماذا لم يطل التغيير مستشفى الرميلة وإلى متى سوف تظل هذه الفئات من الأطفال من ذوي الإعاقة والتوحد يعانون هذه المشاكل الكثيرة ويكونون ضحية لها في نهاية المطاف.

 

 

 

أم أيمن: تفاوت كبير بين أعداد المصابين والكوادر المتخصصة

 

تقول أم أيمن إنّ هناك تفاوتاً واضحاً بين عدد الأطفال المحتاجين لخدمات التأهيل وبين عدد الأخصائيين الذين يقدمون هذه الخدمات ما يمثل ضغطاً كبيراً على الخدمات سواء كانت في القطاع الحكومي أو الخاص، لافتة إلى أن هذا الضغط الكبير على المنشآت قد يجبر المسؤولين بها على تأجيل انضمام الحالة إلى سن أكبر بسبب الزيادة الكبيرة في عدد الحالات، موضحة أن الحل يكمن في زيادة أعداد الكوادر من الأخصائيين المتخصصين في هذه الحالات من خلال برامج ودورات تدريبية مكثفة قادرة على تخريج كوادر يمكن الاعتماد عليها لحين تخصيص كليات متخصصة في جامعة قطر في هذا الفرع.

وأضافت أن زيادة الكوادر يعد الحل الأمثل لهذه المشكلة بشكل كبير موضحة أن القطاع الخاص يلعب دوراً كبيراً في التعامل مع هذه المشكلة وهو جزء من تنمية المجتمع فلا يوجد دولة في العالم تستغني عن القطاع الخاص ولكن لابد أن يكون ذلك من خلال معايير ومراقبة شديدة والتعاون مع هذا القطاع للوصول إلى الهدف المطلوب وهو توفير خدمة لائقة ومتطورة لهذه الفئات في الدولة.

كما طالبت بدعم القطاع الخاص من خلال توفير حوافز للمراكز الخاصة التي تحرز تقدماً وتطوراً في الحالات التي تنجح في تطويرها وضمها لمسار التعليم الرئيسي ومكافأة المراكز التي تنجح في تأهيل عدد معين أو حالات محددة ودمجها في المجتمع بشكل طبيعي بالإضافة إلى قيام الدولة بتصنيف هذه المراكز مما سيجعل المراكز تعمل بشتى الطرق على تطوير نفسها وكل ذلك سيصب في صالح هذه الفئات من الأطفال ذوي الاحتياجات أو ذوي التوحد.

 

 

أم علي: نقص في الكوادر والأخصائيين

 

تقول أم علي إن ابنها يعاني من التوحد وبناء على تجربتها يمكن أن تؤكد أن الخدمات بالرميلة لم تتطور ولم تكن على القدر المأمول لتساعد هذه الفئة من الأطفال سواء من مصابي التوحد أو ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يحتاجون إلى علاج وظيفي أو تأهيلي حسب كل حالة.

وأوضحت أن كل من خاض تجربة مع ابنه أو ابنته بالرميلة يلاحظ نقصاً كبيراً في الأخصائيين لدرجة أن الطفل الذي يحتاج إلى 40 ساعة تخاطب أو تعديل سلوك أو علاج وظيفي في الأسبوع لا يحصل سوى على جلستين أو ثلاث على الأكثر وبالطبع هذا التفاوت الرهيب بين المطلوب وبين ما هو متاح يؤدي إلى عدم تطور الحالات على الإطلاق.

ولفتت إلى أنه فضلاً عن نقص الكوادر والأخصائيين نجد أن المكان نفسه صغير وغير مهيأ ولا يستوعب هذه الأعداد الكبيرة من الأطفال الذين يحتاجون هذه الخدمات الهامة.

وطالبت بضرورة توفير مكتب إرشادي للأسرة أو كتيب خاص بكيفية التعامل مع هذه الحالات ما يساعد العائلات والآباء على اتباع الطرق العالمية للتعامل مع الحالات المصابة بالتوحد أو التي تحتاج إلى علاج وظيفي أو تأهيلي.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .