دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 21/4/2017 م , الساعة 12:59 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بهدف تقليص مستويات المخزون العالمي

السعودية : الدول المنتجة مضطرة لتمديد خفض الإنتاج

الكويت : نسبة الالتزام بخفض الإنتاج تشهد زيادة ملحوظة
السعودية : الدول المنتجة  مضطرة لتمديد خفض الإنتاج

الرياض - ا ف ب : أعلن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أمس الخميس أن الدول المنتجة للنفط الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة (أوبك) وخارجها قد تضطر إلى تمديد اتفاق خفض الإنتاج بهدف تقليص مستويات المخزون العالمي أملاً في "استقرار السوق" ورفع سعر الخام مجدداً. وقال الفالح خلال أعمال اليوم الثاني من مؤتمر "ملتقى الإعلام البترولي" لدول مجلس التعاون الخليجي الذي تستضيفه العاصمة الإماراتية أبوظبي "هناك اتفاق مبدئي لكننا لم نتواصل مع كل الدول"، مضيفاً "سنضطر ربما إلى التمديد للوصول للهدف" .

 وتابع أن الهدف هو خفض "مستويات المخزون" العالمي من النفط، مضيفاً أن مدة "الستة أشهر أو التسعة أشهر والاثني عشر شهراً ليست الهدف. الهدف هو مستويات المخزون كمؤشر الأداء الرئيسي لنجاح المبادرة".

 تأثرا بفائض العرض في الأسواق، انخفضت أسعار النفط من أكثر من مئة دولار للبرميل في يونيو 2014 إلى نحو ثلاثين دولاراً بداية العام 2016، وهو ما دفع العديد من الدول النفطية وبينها دول الخليج إلى اعتماد إجراءات تقشفية قاسية. وفي مسعى لإعادة التوازن إلى الأسعار، اتفقت دول أوبك في نوفمبر على خفض الإنتاج بنحو 1,2 مليون برميل يومياً ابتداء من الأول من يناير، بينما وافقت الدول المنتجة خارج المنظمة على خفض الإنتاج بنحو 600 ألف برميل.

 وتأمل هذه الدول بينها السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، في أن يسفر خفض الإنتاج بمعدل 1,8 مليون برميل يومياً من المفترض أن يستمر لمدة ستة أشهر في فترة أولى مع إمكانية تمديده، في تقليص تخمة الإمدادات ورفع الأسعار. وقال الفالح قبيل أسابيع قليلة من اجتماع في 25 مايو المقبل لاتخاذ قرار حيال تمديد الاتفاق من عدمه "ستكون أعيننا مركزة على مستويات المخزون وما هي عليه في نصف السنة وبناء على ذلك سنتخذ الإجراء المناسب".

  وتابع "هناك ركيزة أساسية وهي سياستنا على المدى الطويل بأن نعمل لتوازن الأسواق وأن نحد من التذبذب العالمي في أسواق البترول وأسعار البترول والعمل دائماً أخذاً بعين الاعتبار ، أيضاً مصالح المستهلكين واستقرار اقتصاداتهم".  ورغم أن الالتزام بالاتفاق بلغ نسباً عالية في الأشهر الثلاثة الأولى، إلا أن الفالح أكد أن الدول المنتجة "لم تصل إلى تحقيق الهدف وهو أن يصل المخزون إلى معدل الخمس سنوات.

 ما زالت أمامنا مرحلة مهمة".  من جهته،أكد وزير الطاقة الكويتي عصام المرزوق الذي يقود لجنة لمتابعة تنفيذ الاتفاق أن نسبة الالتزام بخفض الإنتاج تشهد "زيادة ملحوظة" وهو ما "يعطي أهمية لتمديد هذا الاتفاق لفترة مقبلة".

 وأوضح "الاتفاق في الحقيقة كان في بداية السنة، وفي النصف الأول من السنة الطلب على النفط فيه قليل، لكن الطلب سيبدأ في التزايد في النصف الثاني، فأظن أنه من الأهمية الاتفاق على تمديد الاتفاق". وكانت وكالة الطاقة الدولية أعلنت قبل أسبوع أن سوق النفط العالمية تقترب من تحقيق التوازن بين الإمدادات والطلب، مشيرة إلى أن خفض منظمة الدولة المصدرة للنفط (أوبك) لإنتاجها قابله زيادة إمدادات النفط الأمريكي وتراجع نمو الطلب العالمي. 

وذكرت الوكالة في تقريرها الشهري عن سوق النفط، أن مستوى التزام الدول الأعضاء وغير الأعضاء في المنظمة وبينها روسيا "كان مثيراً للإعجاب بشكل كبير".

  وذكرت أن النفط الذي زاد سعره عن 50 دولاراً للبرميل أعاد إلى السوق منتجي النفط الأكثر كلفة في الولايات المتحدة، وتوقعت أن عمليات التنقيب الأمريكي المحمومة ستدفع إمدادات النفط من الدول غير الأعضاء إلى مستويات مرتفعة بشكل مفاجئ طوال العام.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .