دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 14/4/2018 م , الساعة 12:09 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مصيرهم ازداد غموضاً بعد إجلاء جيش الإسلام عن المدينة

أين ناشطو دوما الأربعة؟

رزان زيتونة ووائل حمادة وسميرة خليل وناظم الحمادي مخطوفون منذ 2013
لا معلومات عنهم ولا جهة تبنت الخطف.. وجيش الإسلام ينفي التهمة
مصيرهم بين القتل أو نقلهم خارج دوما أو مقايضتهم بآخرين مع النظام
المرصد: مصير 3 آلاف مخطوف لدى جيش الإسلام لا يزال مجهولاً
شاركوا بفاعلية في الاحتجاجات ضد النظام وكانوا يوثقون الانتهاكات
أين ناشطو دوما الأربعة؟

دوما - أ ف ب:

مع إجلاء فصيل جيش الإسلام من مدينة دوما السورية، يبقى مصير المئات من المخطوفين والمفقودين لديه مجهولاً، بينهم أربعة ناشطين حقوقيين بارزين اتهم بخطفهم قبل سنوات من دون أن تتوفر أي معلومات عنهم مذاك.

وأفرج جيش الإسلام عن عشرات المخطوفين لديه كجزء من اتفاق أعلنت عنه دمشق الأحد وتخلله إجلاء الآلاف من المقاتلين والمدنيين من دوما، فيما لم تتضح أي معلومات عن مصير مئات آخرين.

وبين هؤلاء الناشطين الحقوقيين رزان زيتونة ووائل حمادة وسميرة خليل وناظم الحمادي، الذين خطفوا في 9 ديسمبر 2013. ولم تتبنَ أي جهة عملية خطفهم ولم ترشح أي معلومات عن مكان تواجدهم أو مصيرهم، فيما اتهم حقوقيون وأفراد من عائلاتهم جيش الإسلام الذي كان يسيطر على المدينة بخطفهم، الأمر الذي نفاه الأخير.

ويقول باسل حمادة شقيق وائل لوكالة فرانس برس: حالياً، لا نعرف أين هم، وزاد خوفنا أكثر كون جيش الإسلام سلّم دوما للنظام وليس لدينا أي خبر عنهم.

وشارك الناشطون الأربعة بفاعلية في الحركة الاحتجاجية التي اندلعت ضد النظام عام 2011، كما عملوا على توثيق الانتهاكات التي ارتكبتها أطراف النزاع.

ويوضح باسل : نشعر بالعجز، لقد وجهنا رسائل عديدة إلى دول وسفراء وقادة وملوك، لكن لا أحد تمكن من إيصالنا إلى طرف خيط.

ومنذ خطفهم، سرت شائعات متضاربة عن مقتلهم أو نقلهم إلى أماكن أخرى أو حتى تسليمهم للحكومة السورية في إطار اتفاق مقايضة مع معتقلين من الفصائل.

ويقول باسل: أتوقع ألا آراهم مجدداً، وإن كنت آمل أن أكون مخطئاً وأن يكونوا على قيد الحياة ويتم الإفراج عنهم.

ويضيف: لكن عقلي يقول لي تمت تصفيتهم أو إنهم محتجزون لدى النظام.

لا أمل

وتُعد زيتونة من أبرز محامي المعتقلين السياسيين في سوريا. ونالت عام 2011 جائزة زخاروف لحقوق الإنسان من البرلمان الأوروبي. كما حصلت عام 2016 على جائزة مارتن-اينال التي تعتبر بمثابة نوبل حقوق الإنسان.

وعمل حمادة وهو زوج زيتونة مع مركز توثيق الانتهاكات في سوريا.

أما خليل فهي ناشطة سياسية مخضرمة عملت على مساعدة نساء دوما في إعالة أنفسهن عن طريق مشاريع صغيرة.

وكان حمادي من مؤسسي لجان التنسيق المحلية وهي عبارة عن شبكة من الناشطين تولت توثيق يوميات النزاع والضحايا منذ اندلاعه.

ويعرب حقوقيون سوريون بارزون يقيمون حالياً في ألمانيا وتابعوا من كثب قضية خطف الناشطين الأربعة عن مخاوفهم انطلاقاً من أنهم لا يملكون سبباً كافياً للاعتقاد بأنهم على قيد الحياة. ويقول المحامي ميشال شماس: أخشى أن تكون تمت تصفيتهم منذ البداية.

ويشاطره الشعور رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية المحامي أنور البني الذي كان معتقلاً لدى السلطات السورية قبل اندلاع النزاع قائلاً: لا أمل بأن يتم الكشف عن مصيرهم في أي مكان.

ويوضح البني: لقد رحل داعش ولم تردنا أنباء عن الأب باولو دالوليو الذي اختطف في يوليو 2013 أثناء زيارته مدينة الرقة وكانت حينها تحت سيطرة التنظيم المتطرّف.

3000 مفقود

وتناشد منظمات حقوقية وإنسانية الجهات المعنية للإفراج عن جميع المختطفين وبينهم ناشطو دوما الأربعة.

وأكدت منظمة العفو الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة هيومن رايتس ووتش لفرانس برس عدم وجود معلومات لديها عنهم.

وقالت الباحثة في هيومن رايتس ووتش سارة كيالي إن قضية النشطاء الأربعة لم تدرج على ما يبدو لمناقشتها كجزء من اتفاق الإجلاء من دوما.

وأصدرت عدة منظمات بينها مركز توثيق الانتهاكات في سوريا حيث عمل الناشطون الأربعة بياناً مشتركاً الأسبوع الماضي من أجل الكشف عن مصيرهم.

وفي موازاة ذلك لا يزال مصير ثلاثة آلاف مخطوف لدى جيش الإسلام مجهولاً، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبموجب اتفاق الإجلاء، أفرج جيش الإسلام الأسبوع الحالي عن مئتي مخطوف لديه، بينهم سكان من منطقة عدرا العمالية خطفهم الفصيل نهاية العام 2013. وظهر بعضهم في مقاطع فيديو العام 2015 في أقفاص حديدية على متن شاحنات جالت مدينة دوما.

واتهم المرصد جيش الإسلام باستخدامهم كدروع بشرية.

ومع تقدم الجيش السوري في الغوطة الشرقية اثر هجوم في 18 فبراير، وبدء تنفيذ اتفاقات إجلاء المقاتلين المعارضين منها قبل ثلاثة أسابيع، التقى مراسلو فرانس برس عشرات الأشخاص الذين أمضوا أياماً قرب المعابر ينتظرون معرفة مصير المخطوفين من عائلاتهم.

وهناك آلاف المفقودين في سوريا. ولا يُعرف ما إذا كانوا مخطوفين أو معتقلين لدى أطراف النزاع كافة، أحياء أو أمواتاً.

وملف المفقودين بين الملفات الأكثر تعقيداً التي خلّفتها الحرب في سوريا منذ اندلاعها عام 2011.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .