دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 13/3/2018 م , الساعة 1:30 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

خلال ملتقى نظمه معهد الأسرة ...قيادات نسائية:

مشاركة فعالة للمرأة القطرية في العمل السياسي

رؤية 2030 تعزز مشاركة المرأة في صنع القرار الاقتصادي والسياسي
العنف والفقر يؤثران على مشاركة المرأة العربية في الحياة السياسية
المرأة العربية لا تملك صوتاً كافياً لدفع عجلة التغيير في مجتمعها
مشاركة فعالة للمرأة القطرية في العمل السياسي

كتبت - هبة البيه :

أكد عدد من القيادات النسائية العربية، تطور دور المرأة القطرية، ومشاركتها الفعالة في العمل السياسي، لافتات إلى أن رؤية قطر الوطنية 2030 تعزز مشاركة المرأة في صنع القرار الاقتصادي والسياسي، حيث تنص على أن «المرأة سوف تلعب دورًا مهمًا في جميع مجالات الحياة، وخاصة من خلال المشاركة في صنع القرار الاقتصادي والسياسي، وأوضحن أن تجربة المرأة القطرية في التمثيل السياسي وتطور تاريخ تمكين المرأة بدأ بدعم قوي من القيادة السياسية ودفع الحكومة بداية من التمثيل المهني والسياسي بتعيين أول وزيرة للتعليم ووزيرة للصحة وأول وكيلة للنائب العام مروراً بالتمثيل عشرات القطريات بالسلك الدبلوماسي وغيره حيث اتخذت قطر ومازالت تدابير موضوعية لتعزيز مشاركة المرأة في جميع مجالات الحياة.

جاء ذلك خلال ملتقى «المشاركة السياسية للمرأة العربية ودورها في صنع التغيير» الذي نظمه معهد الدوحة الدولي للأسرة وكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة حمد بن خليفة احتفالاً بيوم المرأة العالمي بمشاركة عدد من القيادات النسائية العربية وحضور عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي، وجمع الملتقى النشطاء والمهتمين والداعمين لقضايا المرأة والمساواة بين الجنسين من قطر وخارجها، للاحتفال بإنجازات المرأة في قطر والمنطقة العربية، ولمناقشة التحديات التي تواجه الجهود الرامية للنهوض بالمرأة على الصعيد الوطني والإقليمي حيث أوضحن أن هناك بعض المعوقات التي تواجه المشاركة السياسية للمرأة العربية منها نقص تمثيلها في دوائر صنع القرار على جميع المستويات في المنطقة العربية، وقد بينت الأدلة أن متوسط النسبة الإقليمية لعضوات البرلمانات تبلغ 19%، وهو معدل أقل بكثير من المتوسط العالمي.

 

د.هند المفتاح: المرأة القطرية عنصر أساسي في التنمية

 

قالت د.هند المفتاح - عضو مجلس الشورى: أنه في أواخر التسعينيات عندما تم منح المرأة القطرية حق التصويت والترشح لانتخابات المجلس البلدي وما تبع ذلك من العديد من الحقوق التي حصلت عليها في مجال العمل والتعليم وفي اختيار الزوج وحرية ممارسة الأعمال الحرة وريادة الأعمال وغيرها، ولكن حقيقة لم تناضل المرأة القطرية لانتزاعه، ولكنه قدم إليها على طبق من فضة بدعم القيادة السياسية ودفع الحكومة دفعاً لها لممارسة حقها السياسي.

ولفتت إلى تجربة المرأة القطرية في التمثيل السياسي وتطور تاريخ تمكين المرأة الذي بدأ بدعم قوي من القيادة السياسية ودفع الحكومة بداية من التمثيل المهني والسياسي بتعيين أول وزيرة للتعليم ووزيرة للصحة وأول وكيلة للنائب العام مروراً بتمثيل عشرات القطريات في السلك الدبلوماسي وغيره .

وقالت : تمثيل المرأة في مجلس الشورى والمجلس البلدي يأتي بعد أن مرت المرأة القطرية بعدة مراحل بدأت بالدعم والتمكين ووصلت إلى مرحلة التمكن القيادي والأكاديمي والعلمي والمهني في كافة المجالات ما أهلها خلال العقدين الماضيين لإثبات عدة إنجازات وكفاءتها وقدراتها على قيادة العمل السياسي والمشاركة فيه، وجاء نتيجة تحصيلها العلمي والأكاديمي وإثبات جدارتها في كافة المجالات وأصبحت قادرة على خدمة المجتمع والمساهمة في خدمته وتنميته في كافة المجالات.

 

 

ناشئة الخروصية: المجتمع القطري جاهز لاحتضان التغيير

 

قالت المكرمة المهندسة ناشئة الخروصية- عضوة مجلس الدولة وعضوة مكتب المجلس في سلطنة عمان ونائبة رئيس النساء البرلمانيات بالاتحاد البرلماني الدولي: إن تعيين أربعة نساء بمجلس الشورى في دولة قطر، يعد أمرًا غاية الأهمية و بمثابة حراك تاريخي بدولة قطر وهو برهان على الإرادة السياسية من أجل تحقيق مشهد سياسي أكثر شمولية إلى جانب أنها دليل على جاهزية المجتمع لاحتضان هذا التغيير.

 

 

غدير الأسيري: إعطاء أبناء الكويتيات الإقامة الدائمة

 

قالت الدكتورة غدير محمد الأسيري -عضو لجنة قضايا المرأة في الكويت: وضع المرأة في الكويت انتقل من مرحلة دعم المرأة إلى مرحلة تمكين المرأة، وقد ساهمت من خلال وجودها في البرلمان في تعيين 4 وكلاء نيابة نساء على أن يصبحن قاضيات. وأضافت كما خصصت حكومة الكويت 500 مليون دينار لدعم المرأة إسكانياً، كما تم تعديل العديد من قوانين الأحوال الشخصية، مثل إعطاء أبناء الكويتيات الإقامة الدائمة ونسعى حالياً لإعطائهم حق التجنيس.

 

نور المالكي: 19% معدل تمثيل المرأة العربية برلمانياً

 

قالت نور المالكي الجهني - المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة: أن هناك بعض المعوقات التي تواجه المشاركة السياسية للمرأة منها نقص تمثيلها في دوائر صنع القرار على جميع المستويات في المنطقة العربية، لافتة إلى أن الأدلة بينت أن متوسط النسبة الإقليمية لعضوات البرلمانات تبلغ 19%، وهو معدل أقل بكثير من المتوسط العالمي.

وأضافت: كما أن وجود قضايا مثل العنف ضد المرأة والفقر وانعدام فرص الحصول على الرعاية الصحية والتعليم الجيد، والعبء المزدوج للعمل المدفوع الأجر وغير المأجور يؤثر على مشاركة المرأة في الحياة السياسية، ونتيجة لذلك، فإن المرأة لا تملك صوتًا كافيًا لدفع عجلة التغيير في مجتمعها أو المساهمة في تحقيقه.

وتابعت: أن قطر اتخذت ومازالت تتخذ تدابير موضوعية لتعزيز مشاركة المرأة في جميع مجالات الحياة، وقد تم التعبير عن ذلك بوضوح في رؤية قطر الوطنية 2030 التي تنص على أن «المرأة سوف تلعب دورًا مهمًا في جميع مجالات الحياة، وخاصة من خلال المشاركة في صنع القرار الاقتصادي والسياسي».

 

أمل المالكي:

بحث دور الحصار في تسييس المواطنات الخليجيات

 

قالت د.أمل المالكي - العميدة المؤسسة لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة: لقد أضحى دورُ المرأة الخليجية في ميدانِ السياسة مجالاً بحثيًا بالغ الأهمية، حيث يتم حالياً إجراء عدد من الدراسات منها دراسةُ تأثير الأزمة الخليجية الراهنة والحصار غير الشرعي وغير العادل على قطر على تسييس السيدات في الخليج بطرقٍ جديدة عزّزت من تقاربهن أو عمّقت من تباعدهن؛ أما الموضوعُ الآخر فقد يكون دورُ المرأة القطرية في إبراز مكانة دولة قطر في الساحة الدولية خلال أزمة الحصار، وكذلك دورُها في بناءِ اللُحمة الوطنية وتعزيزِ عُرى الولاء للوطن من خلال الثقاقة والفنون.

 

حورية آل شريم:

دور بارز للقطريات في مواجهة الحصار

 

قالت حوريه آل شريم - برنامج ماجستير الآداب في دراسات المرأة في المجتمع والتنمية : لعبت المرأةُ القطريةُ دورًا بارزًا لا يقلُّ أهميةً عن دور الرجل في التصدي لهذا الحصار وإفشال الأهداف التي حيكتْ من خلاله. وأضافت :إن الالتحاق بماجستير دراسات المرأة في المجتمع والتنمية ، أتاح لي الفرصة لدراسة حال المرأة العربية والإطار المجتمعي الذي تعيشُ فيه، وأفسح أمامي مجالاً للدراسة الناقدة والبحث عن الحلول، كما منحني أيضًا فرصة التركيز على الإيجابيات التي تحظى بها نساءُ مجتمعاتنا وإبرازها، وهيّأ لي مُناخًا للحديث والحوار مع منْ يُشاركنني الاهتمامات نفسها، ومهّد لي طريقًا للوصول لمحامين ومحامياتٍ، وصناع قرارٍ، وقضاةٍ، ومطلقاتٍ، وأرامل، وأميّاتٍ، وكافة شرائح المجتمع.

 

 

في ندوة مركز دراسات النزاع بالدوحة.. المتحدثة باسم وزارة الخارجية لولوة الخاطر:

المـرأة الأكثــر تضــرراً في أزمـــة الحصـــار

تشتيت العائلات أبرز صور معاناة المرأة تحت الحصار

دور للنساء والشباب لحفظ النسيج الاجتماعي وخلق فرص للمصالحة

برامج تنموية قطرية تعزز صمود المرأة في مناطق النزاع

لا أرى أي أفق لإيلاء المرأة دوراً أكبر في حل الأزمة الخليجية

القطريات خلف الكواليس يلعبن أدواراً عظيمة في الأزمة

 

كتب - إبراهيم بدوي:

أكدت سعادة السيدة لولوة راشد الخاطر، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجيّة، أن الأزمة الخليجية الراهنة تقدم إحدى الظواهر التي نراها في العديد من الأزمات، حيث النساء هن الطرف الأضعف والأكثر تضرراً، فليس لهن صوت سواء في نشأة الأزمة أو حلها وللأسف، مجلس التعاون الخليجي ليس استثناءً، وتشتيت العائلات هو إحدى صور تأثر المرأة بشكل كبير من هذه الأزمة.

جاء ذلك في ندوة نظمها مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني في معهد الدوحة للدراسات العليا بعنوان «دور المرأة في العمل الدبلوماسي لتعزيز السلام الدائم» بمناسبة يوم المرأة العالمي، بمشاركة سعادة السيدة لولوة راشد الخاطر المتحدّث الرسمي لوزارة الخارجية، وسفيرات تنزانيا وهولندا والإكوادور والأرجنتين والسويد.

وألقت الخاطر الضوء على ما قالت إنه يستحق الدراسة في الخطاب الإعلامي في دول الحصار، عن القيادات النسائية القطرية. وقالت: للأسف، أتذكر في بداية تعييني وقبل أن ألقي أي كلمة، كان التعليق في وسائل إعلام دول الحصار، أن قطر نفد ما لديها من رجال، ولذلك فإنهم يعينون النساء، ويوضح ذلك كيف يتم تصنيف النساء والتعامل معهن.

مستقبل المصالحة

وحول دور المرأة في حل الأزمة الراهنة، قالت الخاطر: لنكن واقعيين، لا أرى أي أفق أو احتمال لإيلاء المرأة أدواراً أكبر للمساهمة في حل الأزمة، ولكن ربما يمكن ذلك في نواحٍ أخرى، على سبيل المثال، عندما نتحدث عن حماية النسيج الاجتماعي لدول مجلس التعاون الخليجي، أعتقد أن النساء والشباب يمكن أن يلعبوا دورًا فى خلق فرص للمصالحة في المستقبل.

ونوّهت الخاطر بالجهود الكبيرة التي تبذلها النساء القطريات بصفة عامة وليس فقط القيادات منهن قائلة: لا يمكنكم تخيل ما تفعله زميلاتنا البعيدات عن الأضواء لأداء مهامهن، وعلى سبيل المثال، مع بداية الأزمة في شهر رمضان، كانت بعض الزميلات يعدن إلى منازلهن في الساعة الثالثة والرابعة صباحًا على عكس الأعراف السائدة، فالنساء خلف الكواليس يلعبن أدوارًا عظيمة في هذه الأزمة.

وحول تطورات حقوق المرأة في السعودية قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، إن أي تطور يتعلق بحقوق المرأة سواء في قطر أو أي دولة أخرى هو خبر جيّد لنا جميعًا وعندما تم سن قانون قيادة السيارة للمرأة في السعودية، كان تطورًا جيدًا جدًا وجميعنا نشجع ذلك ونأمل في المزيد في كافة دولنا.

وحول التحديات التي تواجهها النساء وسبل تحقيق أحلامهن قالت، إن التحديات التي تواجهها المرأة ربما تكون واحدة وأحياناً تتعلق بالتوقعات والسلوكيات التي يجب أن نتبعها كنساء. وأضافت: من المتوقع منا، بطريقة ما، تقليد الرجال، وهي من الأشياء التي كنت واعية لها مبكراً وقرّرت كسرها. وقالت إن الأهم لتحقيق الأحلام، هو الإحساس بالمسؤولية لتحقيقها والإيمان بقضية عادلة، والدفاع عنها بقوة وهو ما يجلب التميّز في النهاية.

 

 

قطر على الطريق الصحيح في دعم حقوق المرأة

 

قالت السيدة لولوة راشد الخاطر المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، ردًا على سؤال حول وجود خطط ملموسة لدعم حقوق المرأة، إنه على المستوى الوطني، فإن قطر على الطريق الصحيح، وحقوق المرأة على أجندة صانعي القرار على الأقل خلال العشرين عاماً الماضية، واليوم نجني بعض الثمار ونأمل في المزيد وبالطبع يأتي ذلك فى إطار رؤية قطر لعام ٢٠٣٠ التي تم إطلاقها عام ٢٠٠٩ وتمت ترجمتها إلى ٥ خطط تنمويّة وهناك خطة جديدة الآن.

وعلى المستوى الإقليمي والدولي شددت الخاطر على أهمية التركيز على مفهوم صمود المرأة في مناطق النزاع، لأن منطقتنا بها أزمات كبيرة، يصعب معها الوصول إلى حلول سريعة، والأفضل مساعدة النساء والعائلات والأطفال على الصمود، وهو ما تقوم به دولة قطر عبر العديد من البرامج مثل صندوق قطر للتنمية الذي يلعب دورًا محوريًا في هذا الصدد.

كما نوهت الخاطر بجهود مؤسسة صلتك في توفير فرص عمل في دول المنطقة، لافتة إلى أنه في عام ٢٠١٧ على سبيل المثال، وقعت صلتك مذكرة تفاهم مع حكومة الصومال لدعم المشروعات متناهية الصغر للنساء والشباب، وأيضاً خلق آلاف فرص العمل في غزة وتونس ودول أخرى لذلك فإن المفهوم الجوهري هو الصمود في مناطق النزاع.

 

 

نوهت بإغلاق العمل الدولية الشكوى ضد قطر

تطورات مهمة في دعم حقوق العمالة الوافدة

 

لفتت السيدة لولوة راشد الخاطر المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، إلى حدوث تطورات مهمة في مجال تعزيز حقوق العمالة الوافدة وما نتج عنها من إغلاق منظمة العمل الدولية الشكوى ضد قطر نوفمبر الماضي.

وقالت ردًا على سؤال حول حقوق العاملات الوافدات، ونقل الجنسية من الأم القطرية إلى أبنائها، إنه يمكن النظر إلى قضايا العمالة الوافدة من ناحية النوع، ولكن علينا النظر إليها بصورة شاملة، لافتة إلى أن منظمة العمل الدولية قررت إغلاق الشكوى ضد قطر في نوفمبر ٢٠١٧، وتم توقيع اتفاقية معها لتنفيذ مشروع مدته ٣ سنوات وإقامة مكتب إقليمي للمنظمة في قطر.

وأكدت الخاطر أنه إذا حقق هذا المشروع أهدافه المعلنة، فإن قطر سوف تصبح نموذجاً يحتذى لبقية المنطقة فيما يتعلق بالعمالة. وأعربت عن تطلعها إلى تطبيق ناجح لهذه الخطة.

وعن نقل الجنسية من الأم القطرية إلى أبنائها في حالة زواجها من غير قطري قالت الخاطر، إن هذه نقطة مشروعة جدًا، وشهد العام الماضي تطوراً بسن قانون لمنح الإقامة الدائمة ونأمل أن نرى تطوراً أكبر لذلك.

 

سفيرة الأرجنتين:

التعليم استراتيجية قطرية جيـدة لإشــراك الــمرأة

 

أشادت سعادة السيدة روسانا سيسيليا سوربالي، سفيرة جمهورية الأرجنتين في الدوحة، باستراتيجية قطر في التعليم باعتباره وسيلة لإشراك المرأة في كافة نشاطات المجتمع.

وقالت إن بلادها قطعت شوطًا كبيرًا في تحقيق المساواة بين الجنسين، وقبل عامين تمّ ترشيح وزيرة الخارجية لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وهو الأمر الذي يعدّ خطوة مهمة إلى الأمام، ويرتبط بالطريقة التي عززنا بها موقف ومكانة المرأة في الأرجنتين.

ولفتت إلى تجربة بلادها في دعم حقوق المرأة، بالسماح للمرأة بالتصويت عام 1947 حتى وصول سيدتين إلى منصب رئاسة الجمهورية، إحداهما انتخبت مرتين. وأضافت سفيرة الأرجنتين: لدينا الآن أربع نساء حاكمات ولايات، ولدينا خطة وطنية من خلال عدة وزارات لتحقيق المساواة بين الجنسيين.

وقالت إن المرأة أكثر ارتباطاً بالسلام، ودورها مفيد في تفادي حدوث النزاعات والأزمات التي تسبب الانتهاكات. والمرأة العاملة في المجال الدبلوماسي تعمل لأجل السلام، وإن لم يظهرن في الصورة.

 

 

سفيرة الإكوادور:

دور مهم للمرأة في صناعة السلام

 

أكدت سعادة السيدة إيفون ليلى خويص عبدالباقي، سفيرة جمهورية الإكوادور لدى الدوحة، أهمية دور المرأة في صناعة السلام لما لديها من نظرة مختلفة للأمور.

ولفتت في مداخلتها إلى تجربتها في قيادة مفاوضات السلام بين الإكوادور وبيرو وصولًا إلى إرساء السلام بين الطرفين بعد ٣ سنوات من التفاوض. وقالت إنها كانت المرأة الوحيدة في وفدي البلدين وإن نشأتها وميلادها في لبنان ومعاصرتها للحرب الأهلية، جعلها تدرك جيدًا خطورة الحرب وأهمية السلام.

وقالت، السفيرة إيفون، إن الرجال غالبًا ما يركزون على النقاط الخلافية فيما تسعى النساء إلى التهدئة، ووضع الحلول، مؤكدة أنه مهما كانت الخسارة لأي طرف فإن السلام هو مكسب للجميع دائمًا. ونوّهت بوجود معارضين للسلام خاصة ما أسمتهم مافيا وتجار الحروب ممن يستفيدون من بيع الأسلحة باعتبارها أكبر مصدر لربح الأموال.

وشددت سفيرة الإكوادور، على أهمية تنفيذ القرارات الصادرة من المنظمات والمؤسسات الدوليّة والبعد عن البيروقراطية وأن يكون هناك دور أكثر فاعليّة للسياسة في منع الحروب وحماية الشعوب.

 

 

سفيرة هولندا:

دعم مشاركة سوريات في عمليات السلام

 

قالت سعادة الدكتورة بهية تهذيب لي، سفيرة هولندا لدى الدولة، إن بلادها تساعد نساء سوريات للمشاركة في عمليات السلام في سوريا وعمل شراكات مع المجتمع المدنيّ. وقالت في بداية مداخلتها، إن المرأة والسلام والأمن جزء من تركيبة هولندا، لافتة إلى دور بلادها في استصدار قرار مجلس الأمن رقم 1325 الخاص بتأثير النزاعات على النساء ودورهن في درء الصراعات. ونوهت بأنه رغم صدور القرار منذ عام 2000، إلا أنه لم يتم تنفيذ الكثير من الوعود به، فالمرأة غير ممثلة بشكل كافٍ في عمليات السلام، وتمثيلها ضعيف بين كبار الوسطاء ولا يتجاوز 2 % فقط. وأكّدت على أهمية تواجد النساء على طاولة التفاوض في عمليات السلام ما يعزّز من نجاحها واستدامتها. كما أكّدت على أهمية الرياضة التي تتجاوز الهُوية وتصل بنا إلى الحلول لأنّها تشمل الجميع.

 

 

سفيرة السويد:

تعزيز صوت النساء بكافة المجالات

 

أكّدت أيوا بولانا سفيرة السويد لدى الدوحة، أن بلادها عزّزت صوت النساء في جميع المجالات، وهناك ما يقرب من 15 سفيرة سويدية حول العالم وأصواتهن مسموعة. وشدّدت على أن تحقيق السلام يحتاج لإزالة الحواجز التي تعترض سبيلنا لتحقيق المساواة بين الرجال والنساء. ولفتت إلى أن سياسة السويد الخارجية تعتمد على إستراتيجية تعزز المساواة بين الجنسين ليس باعتبارها هدفاً في حدّ ذاته ولكنها وسيلة نعتمد عليها لتحقيق السلام والأمان. ونوّهت بإثبات دراسات بحثية أن المجتمعات التي تساوي بين الجنسيين تظهر السلام بشكل أكبر مُقارنة بالمجتمعات الأخرى.

 

 

سفيرة تنزانيا:

لا ناقة ولا جمل للنساء في اندلاع الحروب

 

قالت سعادة فاطمة محمد رجب سفيرة تنزانيا لدى الدولة، إن النساء لا ناقة لهن ولا جمل في اندلاع الحروب ويفهمن أكثر من الرجال تبعات تلك الحروب، وبالتالي فمن المهم مشاركتهن في إحلال السلام واتخاذ القرار، مضيفة إن مفوضية الاتحاد الإفريقي لإحلال السلام تلعب دوراً في تعزيز السلام ورئيسة هذه المفوضية امرأة، وبالتالي نجدها تلعب دوراً في هذا المجال. وهناك العديد من النماذج مثل رئيسة ليبيريا التي جاءت بعد الحرب الأهلية واستطاعت إحلال السلام ورأينا انتقالاً سلساً للسلطة.

ولفتت إلى وجود الكثير من المنظمات في الجنوب الشرقي لإفريقيا التي تعمل على تعزيز دمج النساء ومشاركتهن في اتخاذ القرارات. وأكّدت السفيرة التنزانية أن النساء في بلادها أصبحن يلعبن دوراً أساسياً في حفظ السلام، في جنوب السودان ودارفور.

 

 

مؤشّر تطورها في تصاعد مستمر.. لولوة الخاطر:

قـطـــــر استثمرت فـــي تعليم الـمــــرأة

ارتفاع نسبة تعليم النساء القطريات مقارنة بالرجال

شخصية المرأة القطرية توازن بين الانفتاح والأصالة

حقوق المرأة القطرية في ازدياد ونسير في الطريق الصحيح

مكانة لائقة للمرأة القطرية في سُلم الوظائف المختلفة بالدولة

قطر بالمرتبة 33 عالمياً على خريطة التنمية البشرية

 

كتبت - هناء صالح الترك:

أكّدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجيّة أن قطر استثمرت في تعليم المرأة وبدأت رحلة تمكينها منذ سنوات، ويُؤتي ثماره الآن مع الحصار، وقالت لو كان عندنا مؤشّر وبدأنا ننظر بتطوّر المرأة القطرية ودورها سنجد أن المؤشّر في تصاعد مستمرّ، وبالتالي المُستقبل سيحمل ما هو أفضل، لافتة إلى ارتفاع نسبة النساء القطريات في التعليم، مُقارنة بالرجال، حيث تتيح الدولة كافّة الفرص لتطويرهن، داعية النساء إلى مُواصلة طريقهن بخُطى ثابتة وأن ينقلن خبراتهن وثقافتهن، وأن يعملن بجد حقيقي وبصدق وإخلاص لتحقيق أهدافهن المستقبلية وأن يؤمن بقوتهن ويلاحقن أحلامهن.

جاء ذلك في الندوة العلمية التي نظّمتها كلية التربية في جامعة قطر، بعنوان: »أنت والتنمية « بمناسبة يوم المرأة العالمي، تحدثت فيها سعادة السيدة لولوة راشد الخاطر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، بحضور الدكتورة مريم العلي المعاضيد نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، والدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية، والدكتورة أسماء آل ثاني عميد كلية العلوم الصحية، بالإضافة إلى عددٍ من العُمداء وأعضاء هيئة التدريس والطّالبات بكلية التربية والكليات الأخرى.

بداية تحدثت السيدة لولوة الخاطر عن مفاهيم التنمية بأنواعها المُختلفة، وتعريف الأمم المتّحدة للتنمية البشرية بتفرّعاته المُختلفة، وكيف أن التنمية تتميّز بالتحوّل وعدم الثبات، والإيجابية، مُوضحة أن التنمية تعني التغيير نحو الأفضل.

وتناولت الخاطر الجذور التاريخيّة لفكرة التقدم وما يعنيه من تطوّر، وعقلانية وقانون وبناء للمؤسّسات، وخلصت إلى الأدوار التي لعبتها المرأة بوجه عام وكيف تمت مأسسة مفهوم التنمية والصفات والمعايير التي أقرّتها المُنظمات الدولية في هذا المجال، وظهور المعايير القياسيّة الدولية، ودور مُنظمات الأمم المُتّحدة المُتخصّصة، ومُؤتمرات تنمية المرأة التي تمّ تنظيمها في الأعوام 95 19، 2010، و2015، وغيرها من التّظاهرات الدوليّة الهادفة إلى تحديد معايير دوليّة حول كيفية التعامل مع المرأة. وتطرّقت إلى أهداف التنمية المُستدامة.

وقالت إن موقع قطر متطوّر جداً على خريطة التنمية البشريّة الدوليّة، وهي تتضمن حقوق المرأة، حيث وصلت قطر إلى المرتبة 33 على مُستوى العالم، وهناك مؤشّرات قوية أخرى تتعلّق بحقوق العمال، بحيث ستصبح قطر في موقع الريادة في المنطقة.

وأكّدت أن المرأة القطرية تجد مكانتها اللائقة بها في سُلم الوظائف المُختلفة بالدولة والأماكن القيادية بها.

وتحدثت سعادتها عن عملها بوزارة الخارجية والأدوار التي تلعبها المرأة في وزارة الخارجية وفي غيرها من الهيئات الحكومية، مؤكدة أنها وجدت كل الدعم من قبل المسؤولين بالدولة، كما أشادت بعمل زميلاتها في الوزارة، حيث يسعى الجميع رجالاً ونساء إلى خدمة قطر ورفع الحصار غير القانونيّ عنها وجعلها تسير نحو الأفضل في شتّى المجالات.

ونوّهت بجمال شخصية المرأة القطرية الذي ينبع من قدرتها على الموازنة بين الانفتاح من جهة والأصالة من جهة أخرى، لافتة إلى أن المرأة تتمتع بحقوق متساوية مع الرجل في التعليم ونرى العديد من النساء يتقلدن مناصب مرموقة في الدولة، منوهة بإن المرأة إذا تمكنت من التعليم فهذا سينعكس إيجاباً على المُجتمع، وأنه منذ مئات السنوات بدأ الربط ما بين تطوير المرأة وتمكنها من التعليم لوجود علاقة مباشرة تتعلّق بمفهوم التربية.

وتحدثت عن دخل الفرد والأسرة في بعض الدول، وقالت إن مسيرة التنمية نسبية حسب مؤشرات البنك الدولي، كما تناولت رؤية قطر الوطنية 2030، وقالت إنها تعتمد على أربعة أعمدة أساسية في التنمية البشرية والتنمية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية والتنمية المستدامة، ونوّهت بمكتب الاتصال الحكومي وبما قدمه ضمن سلسلة الفيديوهات بمناسبة يوم المرأة العالمي والذي عرض نماذج مضيئة وناجحة للمرأة القطرية، وقالت نحن فخورون بدورها في كافة الميادين، حتى وهي ربة أسرة، لها منا كل التحية والإعزاز من هذا الموقع، مؤكّدة أن حقوق المرأة القطرية في ازدياد واتساع وليس بانكماش ونسير في الطريق الصحيح.

هذا، وقدّمت الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث والدراسات العليا درع الجامعة لسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .