دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 2/2/2015 م , الساعة 7:54 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

إعلان مواعيد الانتخابات يزيد المعركة اشتعالاً

مصر: المصالح تسيطر على التحالفات الانتخابية

حرب تكسير العظام بين القوى السياسية للفوز بالمقاعد
الصراع سيتركز بين رأس المال والعصبيات القبلية
حسن نافعة: الغموض يسيطر على موقف الأحزاب
مصر: المصالح تسيطر على التحالفات الانتخابية

القاهرة - الراية - محمد عبد المنعم:

عقب إعلان اللجنة المشرفة على الانتخابات البرلمانية مواعيد إجراء الانتخابات 21 مارس المقبل تشهد الساحة السياسية معركة أشبه بتكسير العظام من أجل الفوز بالمقاعد ومن ثم تستطيع تشكيل الحكومة القادمة.

ورغم الحديث في السابق عن التنسيق بين القوى المدنية لتشكيل تحالف قوى يخوض الانتخابات والحديث عن القائمة الوطنية التي يسعى لتشكيلها الدكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء الأسبق، أو قائمة الدكتور عبد الجليل مصطفى عضو لجنة الخمسين إلا أن هذه التحالفات بدأت تتلاشى وأصبحت كل القوى السياسية تفكر في ذاتها على أمل كسب ود المواطن المصري البسيط ومن ثم الفوز في الانتخابات.

ورفضت الأحزاب المتحالفة في انتخابات القائمة التنسيق فيما بينها على المقاعد الفردية التي تمثل الأغلبية في السباق البرلماني حيث سيترك لكل حزب حرية الدفع بمرشحيه في الدوائر الفردية ما يؤكد حالة الانقسام الكبيرة داخل التحالفات أو ما يمكن أن يطلق عليها تحالفات المصالح .

وفى هذا السياق قال الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن الانتخابات ستتسم بالغموض بين القوى والأحزاب السياسية حيث إن الأمور المستترة فيما يتعلق بالتنسيق داخل الحزب الواحد ستكون مسيطرة على المشهد أكثر من المعلن.

وأضاف نافعة إن مشكلة الانتخابات القادمة تتمثل في قانونها الذي حدد 20% للقوائم المطلقة و80% للنظام الفردي، كما أنه في بلد مثل مصر حدث بها تجريف سياسي على مدى الأعوام الماضية يصعب التنسيق بين الأحزاب على المقاعد الفردية.

وأشار نافعة إلى أن هذه الأحزاب تتسم كذلك بنوع من الغموض حيث لا يعرف موقف بعض القوى السياسية من المشاركة فيها أو عدمه وهو ما يؤكد على حالة الغموض المسيطرة على المشهد الحزبي في مصر.

وأكد الدكتور عصام خليل، القائم بأعمال رئيس حزب المصريين الأحرار، أن حزبه قرر عدم التنسيق في انتخابات الفردي مع آخرين، مشيرا إلى أن الحزب يعتمد على استطلاعات رأي مقدمة من شركات متميزة، ولو ظهر أن مرشحا قويا لحزب آخر سيتم إخلاء الدائرة له بدون تنسيق مسبق.

وأضاف خليل إن الشكل العام للشارع السياسي يظهر أن الأحزاب لن تنسق مع بعضها البعض إلا لو حدث جديد، مشيرا إلى أن المصريين الأحرار استقر على معظم مرشحيه خلال الفترة الماضية.

في حين اعتبر البرلماني السابق الدكتور مصطفى النجار أن هذه المرحلة ليست مرحلة المعسكر الثوري الديمقراطي، مشيرا إلى أن البرلمان القادم لن يعبر عن ثورتي 25 يناير و30 يونيو وإنما سيكون خليطا ومزيجا من أصحاب رأس المال والعصبيات والقبليات.

وأضاف النجار إن فكرة المشاركة في الانتخابات في ظل قانون الانتخابات الحالي مرفوضة، مشيرا إلى أن الإحباط يسيطر على الأحزاب والقوى السياسية ما سيكون لذلك أكبر الأثر على نسب المشاركة.

وأشار النجار إلى أن السباق البرلماني سينحصر بين من يمتلكون رأس المال وأصحاب العصبيات والقبليات، كما أن القائمة لن يكون لها تأثير في الانتخابات القادمة حيث إنها أقرب للتعيين منها إلى الانتخابات.

بينما رأى حسام الخولي، رئيس لجنة انتخابات تحالف الوفد المصري، أن التحالف يدرس التنسيق على المقاعد الفردية مع آخرين من عدمه، معتبراً أنه في حال نجاح التنسيق بين كافة الأحزاب المدنية سيكون الأمر بمثابة معجزة، مشيرا إلى أن قانون الانتخابات يجعل التنسيق محدودا وفى دوائر بعينها.

وأضاف الخولي إن الأحزاب ربما تلجأ للتنسيق فيما بينها في جولة الإعادة، مشددا على أنهم يرحبون بانضمام أي شخصية عامة وقائمة وطنية أخرى سواء كانت التي يعدها الجنزوري أو عبد الجليل مصطفى، فضلاً عن أن الموجودين في تحالف الوفد المصري ليس جميعهم حزبيين.

وأكد الدكتور جلال مرة أمين عام حزب النور، أن الحزب سيقوم بالتجهيز لعقد دورات تثقيف سياسي للمرشحين الذين سيخوضون الانتخابات باسمه حول كيفية التواصل مع الجماهير وتعريفه بدور النائب في البرلمان وكيفية التعامل مع القضايا الملحة، متوقعا حالة الانقسام الكبيرة داخل التحالفات.

وأشار إلى أن الهدف من هذه الدورات رفع الوعي السياسي للمرشحين لتقديم عضو يناسب المرحلة التي تعيشها مصر، وتقديم نائب يكون لديه قدرة على إيجاد حلول غير تقليدية للمشاكل التي تعاني منها البلاد خاصة أن المرحلة الفارقة في حياة الوطن تحتاج نوابا علي قدر المسؤولية.

وشدد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب "السادات الديمقراطي"، على ضرورة أن تحرص الأحزاب على تقديم مرشحين يرقون لمستوى البرلمان، وتكون لديهم الخبرة والكفاءة للتعامل مع النصوص التشريعية والرقابة على أعمال الحكومة.

وأكد على أن عهد نائب الخدمات وتقديم التهاني وتوظيف أهل الدائرة ولى والمصلحة العليا للوطن تتطلب نخبة متخصصة قادرة على حمل لواء التعديلات التشريعية المنتظرة والقوانين الجديدة الملحة منذ فترة.

وأوضح السادات أن انتخاب برلمان ضعيف وسيطرة الصراعات على الأحزاب قد يؤدي لفوز مرشحين غير مؤهلين، ما سيؤدي إلى كارثة وفجوة كبيرة بين ما يطلبه البرلمان والحكومة، منوها إلى أن غياب التناغم وتفاوت مستوى الطموحات والتطلعات بين الحكومة ومجلس النواب المقبل لن يؤدي إلى نتائج إيجابية ملموسة

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .