دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 20/5/2017 م , الساعة 12:57 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

هذا التفكير لايناسب سنك

أبعث لك رسالتي علك تساعدينني في اتخاذ القرار السليم.. أنا فتاة عمري ٢٩ عاماً.. ومنذ بواكير مراهقتي وأنا أحلم بفارس الأحلام الذي يخطفني على حصانه ويذهب بي إلى عالم الحب والرومانسية.. لكن للأسف مضت الأيام والسنون وتقدم لي الكثيرون ولم أشعر تجاه أي منهم بما كنت أتمناه في حلمي وخيالي.. ومؤخراً تقدم لي شاب يكبرني بعامين.. ولا يعيبه أي شيء فهو شاب متعلم وميسور الحال وذو خلق كريم.. ومن عائلة كريمة ومحترمة جداً.. ومع إصرار أسرتي عليه اضطررت إلى الموافقة المبدئية.. المشكلة أنني لا أشعر تجاهه بأي انجذاب عاطفي فهو لا يتمتع بالوسامة التي كنت ومازالت أتمنى الارتباط بمن يتمتع بها.. حاولت أن أحبه .. لكني لم أستطع .. ولا أستطيع إقناع نفسي به.. وفي الوقت نفسه أخشى -إن رفضته- أن أندم كوني تبطرت على النعمة على حد قول أهلي وصديقاتي.. بماذا تشيرين علي؟

ح.ب

ألتمس لك العذر وأنت تتوقين إلى هذا العالم الرومانسي والذي يأخذك إليه فارس أحلامك ويخطفك على حصانه الأبيض حين كنت مراهقة وفي بواكير الشباب.. تلك المرحلة العمرية التي لم يكتمل فيها النضج بعد.

أما أنت الآن كيف أعذرك وأنت تطرقين باب الثلاثين يفترض أن تكوني ناضجة ومتعقلة في هذه السن.. وما استغربه أنك مازلت تحلمين وتتوقين كما كنت في سن المراهقة.. ألم ينضج عقلك بعد..؟

من المعلوم أن الأفكار والاتجاهات والنظر إلى الأمور تتغير خلال سنوات المراهقة والشباب.. لكنك مازلت تفكرين وتنظرين إلى الأمور بنفس المنطق.

لا أستطيع الآن إبداء رأيي في القبول بالخاطب من رفضه إلا عندما تخرجين من قوقعة تفكير المراهقة إلى التفكير بمنطق الإنسانية الراشدة والناضجة .. لأنك عندما تفعلين ذلك ستزاح الغشاوة من على عينيك وستتضح لك الأمور.. وعندئذ أنت من سيقرر إذا كان ذلك الخاطب مناسباً لك أم غير مناسب.. وفقك الله لما فيه الخير لصالحك.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .