دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 3/1/2013 م , الساعة 2:18 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تفتقد شبكة المياه والصرف والكهرباء

أم الزبار الغربية.. يطويها النسيان

الشوارع فقدت صلاحيتها.. وأبو سمرة - الشحانية طريق الموت
السكان: تردي حالة المرافق وغياب الخدمات وراء هجرة سكان المنطقة
أم الزبار الغربية.. يطويها النسيان

كتب - حسين أبوندا:

طالب سكان أم الزبار الغربية بتدخل الجهات المعنية لحل مشاكل تردي حالة المرافق والخدمات بالمنطقة.

وأكّدوا لـ الراية أن المنطقة تفتقد لشبكة الصرف والمياه النقية، ما دفع عدداً كبيراً من العائلات الى الهجرة منها خلال السنوات الماضية، لتصبح طاردة للسكان خاصة في ظل عجز السكان عن توسعة منازلهم بسبب رفض الجهة المختصة منحهم تراخيص البناء في المنطقة.

وأشاروا إلى تردي حالة الطرق الداخلية، واعتمادهم على شبكة الكهرباء القديمة " الهوائية" بسبب عدم وجود شبكة كهرباء أرضية لافتين إلى أن منطقة أم الزبار واحدة من المناطق المهمة لوجود عدد كبير من المواطنين الذين يسكنون هذه المنطقة منذ عقود طويلة ومنذ ذاك الوقت لا تزال تفتقد لأبسط الخدمات والمرافق الحيوية، وأهمها تعبيد الشوارع الداخلية للمنطقة في ظل تسبب الطريق الترابي بتطاير الغبار والأتربة لتصل إلى منازل السكان ما جعل أطفالهم معرضين للإصابة بأمراض الربو والحساسية..

وأكّدوا أن الجهات المسؤولة لم تلتفت إلى مطالب السكان وفي مقدمتها تطوير المرافق وتوفير الخدمات الجاذبة للسكان، فضلاً عن تعبيد الشوارع الداخلية للمنطقة وإنشاء مداخل معبدة تصل من طريق أبوسمرة - الشحانية إلى منطقتهم.

ويشكو سكان أم الزبار الغربية من انعدام أبسط الخدمات والمرافق الحيوية على رأسها شبكة الصرف الصحي وشبكة المياه الأرضية التي لا أثر لها في المنطقة فضلاً عن عدم استطاعتهم العمل على توسعة منازلهم التي تسكن فيها عدة عائلات.

ويقول حمد الوارد وهو أحد سكان المنطقة : أم الزبار الغربية تعتبر من أكبر القرى في الدولة من حيث المساحة ، وبالرغم من افتقادها لأبسط الخدمات والمرافق العامة إلا غالبية أبناء المنطقة يرفضون فكرة الخروج منها والسكن بعيداً عن عائلاتهم.

ويضيف: المنطقة تفتقد للمحلات التجارية وفرع لجمعية استهلاكية تلبي احتياجاتهم اليومية حيث لا يتوفر في المنطقة سوى سوبر ماركت واحد بالكاد يسد بعضاً من احتياجات السكان من المواد التموينية ويجبرنا ذلك لقطع مسافة طويلة لتوفير تلك الاحتياجات.

ويؤكد أن طريق أبو سمرة - الشحانية يشهد وقوع العديد من الحوادث المرورية التي يذهب ضحيتها العشرات كل عام ولعل أكثر الحوادث التي أدمت قلوب سكان المنطقة وقع منذ عدة أشهر أدى إلى وفاة 6 مواطنين شباب لا تتجاوز أعمارهم الـ25 عاماً نتج عن ضيق مساحة الشارع وانتشار عشرات المنعطفات فيه.

وقال إن السكان يعانون من افتقاد المنطقة للخدمات والمرافق العامة التي يفترض أن تكون متوفرة منذ عدة سنوات، لافتًا إلى أن أم الزبار الغربية من أقدم القرى في الدولة إلا أنها تفتقد للشوارع المعبدة.

ويشير محمد الوارد إلى أن سكان المنطقة يتمنون إيجاد حل سريع لهذا الطريق الذي يشكل خطورة على أطفالهم وقت خروجهم للمدارس كما أن خوفهم يتضاعف أكثر عند انتشار الضباب.

وأكّد أن الطريق يُعتبر دولياً لأنه يشهد مرور عدد كبير من أصحاب الهجن الذين يصلون من الدول الخليجية إلى مضمار الشحانية في مواسم المسابقات التي تقيمها الدولة سواء كانت مزاين أو سباقات، وهذا الأمر يستدعي من الجهة المسؤولة العمل على توسعته والاهتمام به ليكون واجهة حضارية، يفضل ألا يشاهد رواده مكب النفايات الواقع على الطريق والذي يشوّه الشكل الجمالي للمنطقة ويشكل خطورة على السائقين بسبب وقوف الشاحنات بشكل مفاجئ للدخول إلى المكب وتسببها في زحام كبير في هذا الطريق الذي يُعتبر أيضاً من أكثر الطرق الحيوية ويستخدمه عدد كبير من السائقين للوصول إلى وجهاتهم المختلفة.

وأشار إلى أن أكثر ما يزعج سكان المنطقة يتلخص في عدم وجود جامع كبير لتأدية صلاة الجمعة فالجامع الوحيد المتوفر بالمنطقة لا يتسع إلا لعدد قليل من المصلين ويجبر الباقين على الصلاة خارج المسجد وتعرضهم لمختلف العوامل الجوية سواء في فصل الصيف عند ارتفاع درجات الحرارة أو وقت الشتاء عندما تنخفض درجات الحرارة وسقوط الأمطار مطالباً الجهة المعنية بإنشاء جامع كبير في المنطقة خصوصاً أنه يخدم عدة مناطق منها أم الزبار الشرقية والعاملين في مجمعات العزب القريبة من المنطقة.

وطالب الجهة المسؤولة بالعمل على إزالة المخلفات المنتشرة بالقرب من منازل السكان والتي تتسبب في تشويه الشكل الجمالي للمنطقة وإيجاد حلول سريعة لهذه المشكلة التي أصبحت في تزايد مستمر سواء في أم الزبار الغربية أو بالمناطق الأخرى.

وأوضح أن السكان يعتمدون على "التناكر" لجلب المياه وهذا الأمر يسبب لهم الكثير من المشاكل بسبب تأخرها في الوصول إلى منازل السكان، مطالباً الجهة المعنية بالبدء بمشروع مد شبكة المياه الأرضية حتى ينتهوا من مشكلة انقطاع المياه المتكرر.

وأشار إلى أن السكان يعانون من طفح مياه الصرف الصحي لعدم توفر شبكة لتصريف مياه الصرف الصحي لافتاً إلى أن المنطقة تفتقد الحدائق العامة وملاعب الفرجان التي تمكن الشباب والأطفال من ممارسة هواياتهم المختلفة وهذا الأمر يستدعي إنشاء مرافق رياضية ومراكز شبابية في أسرع وقت ممكن .

ويقول ضيدان علي القوز: أم الزبار الغربية لا تزال تفتقد لأبسط الخدمات والمرافق التي تساهم بإيقاف هجرة الأهالي منها فالمنطقة تفتقر إلى شبكة مياه أرضية ويعتمدون على صهاريج المياه التي غالباً ما تتأخر عن موعدها ويضطرهم إلى العيش من دون مياه لعدة ساعات ، فضلاً عن التيار الكهربائي الذي يشهد انقطاعاً متكرراً في فصل الصيف بسبب حجم الضغط الكبير على الكهرباء.

ويضيف: أكبر المشاكل التي تواجه السكان تتمثل في عدم وجود طرق معبدة من طريق أبوسمرة - الشحانية إلى المنطقة كما أن الشوارع الداخلية أيضاً غير معبدة ووعرة والسكان يجدون صعوبة في الوصول إلى منازلهم.

وأشار إلى أن منطقة أم الزبار تعاني من تردي حالة المرافق والخدمات الحيوية وتفتقد لعدد كبير منها مثل مركز صحي ومشروع الصرف الصحي وشبكة لتوصيل المياه للمنازل، فضلاً عن شبكة كهرباء أرضية وأماكن ترفيهية للعائلات وملاعب فرجان للأطفال والشباب. وطالب الجهة المسؤولة بالبدء بمشروع شبكة الكهرباء الأرضية التي تعتبر آمنة ولا تشكل خطورة على سكان القرى.

وطالب الجهات المعنية بوضع خطة للبدء في تنفيذ مشروع مد شبكة الصرف الصحي للمنطقة مؤكداً أن السكان يعانون كثيراً للحصول على المواد الغذائية أو الأدوية في ظل خلو المنطقة من الصيدليات والمراكز التجارية أو في منطقة قريبة منها.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .