دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 30/6/2018 م , الساعة 12:13 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

اليمين المتطرف يرفع وتيرة العداء للمهاجرين

انقـلاب في سياسات الغــرب بسبب الهجـرة

الأمم المتحدة: 65 مليون لاجئ ومهاجر يتحركون حول العالم
قادة اليمين يشعرون أن الأمور بدأت تتحول لصالحهم في قضية الهجرة
راسل ميد: الهجرة وليس اليورو أكثر حساسية لأوروبا
المشاعر المعادية للمهاجرين تعزز معارضي ميركل المتعاطفة معهم
ترامب يستغل العداء للهجرة ليحقق نصراً للمرشحين الجمهوريين
انقـلاب في سياسات الغــرب بسبب الهجـرة

واشنطن - أ ف ب: تهيمن مسألة واحدة حالياً على النقاش السياسي بين كبرى الديموقراطيات الغربية، وهي مسألة الهجرة التي يمكن أن ينقسم حولها الغرب. ويحاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يركب موجة المشاعر المعادية للهجرة ليحقق نصراً لمؤيديه الجمهوريين في انتخابات منتصف الولاية التي ستجري في نوفمبر المقبل. وتأمل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن تخرج من هذه الأزمة دون أن يتضرر ائتلافها الهش ودون تقديم الكثير من التنازلات للمتشددين. وقد نقلت الائتلافات الحكومية الجديدة في النمسا وإيطاليا الأصوات المتشددة إلى ردهات السلطة بعد أن كانت على هامش الجدال حول الهجرة. وتواجه أستراليا انتقادات لسياستها باحتجاز طالبي اللجوء الذين يصلون إلى سواحلها في مخيمات وسط البحر في نوارو وبابوا غينيا الجديدة.

انقسامات غربية

ووسط ذلك كله تصاعدت الانقسامات السياسية الغربية بسبب النقاش المحتدم على مواقع التواصل الاجتماعي حول الهجرة، والذي يقال إنه مدفوع بدعاية إعلامية روسية خفية. وبمعزل عن الحملات الانتخابية والتضليل المعلوماتي، هناك تداعيات إنسانية وسياسية فعلية لمسألة الهجرة. وبالمعايير التاريخية فإن تدفق المهاجرين لا يزال مرتفعاً، وتقدر الأمم المتحدة أن نحو 65 مليون لاجئ ومهاجر يتحركون حول العالم.

وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة فيليبو جراندي إن المشكلة تستدعي حلاً عالمياً شاملاً، ولكن الجو السائد هو التوجه نحو حلول أحادية انطلاقاً من أفكار قومية متشددة في كل بلد. وكما كتب المفكر وولتر راسل ميد في صحيفة وول ستريت جورنال فإن قضية الهجرة وليس اليورو هي الآن المسألة الأكثر حساسية بالنسبة للمؤسسة الأوروبية.

ولا تزال غالبية الشعب الألماني مؤيدة للاتحاد الأوروبي، ولكنها في الوقت نفسه تجاهد للتأقلم مع محاولة ميركل استيعاب أكثر من مليون طالب لجوء غالبيتهم من المسلمين في 2015.

ازدياد المخاوف

رغم مزاعم ترامب المتكررة بأن المهاجرين مسؤولون عن موجة الجرائم، إلا أن أرقام الجريمة الكلية في ألمانيا انخفضت. غير أن عدداً من الحوادث اللافتة والتي تورط فيها قادمون جدد ومن بينها الاعتداءات الجماعية، أشعلت الرأي العام.

وكتب ترامب على تويتر قائلاً: ارتفعت الجريمة في ألمانيا إلى ما يزيد على 10% (المسؤولون لا يريدون الإبلاغ عن هذه الجرائم) منذ قبول المهاجرين.

وتظهر الأرقام الألمانية الرسمية انخفاض معدل الجريمة بنسبة 5% بين 2016 و2017، في أدنى مستوى لها منذ ربع قرن.

وتردد أن السفير الأمريكي في ألمانيا ريتشارد جرينيل يريد تمكين اليمين الأوروبي، فيما عززت المشاعر المعادية للهجرة معارضي ميركل.

والآن هدد الاتحاد المسيحي الاجتماعي، شريك الاتحاد المسيحي الديموقراطي الذي تتزعمه ميركل، بالإطاحة بحكومتها إذا لم تغلق الحدود.

بدوره فإن ترامب مصمم على وقف الهجرة عبر الحدود المكسيكية فيما يبني جداراً وعد مؤيديه مراراً في السابق ببنائه.

وتتوحد قاعدته الداخلية حول هذه القضية وتلعب في صالحه في خلافه مع ميركل، كما أن موقفه يشكل عوناً لأصدقائه من اليمينيين القوميين في أوروبا.

وفي إطار سياسة إدارته بعدم التسامح بدأ موظفو الحدود الأمريكيون بفصل أطفال المهاجرين عن ذويهم واحتجازهم في مخيمات. وأشاد مؤيدو الرئيس بهذه الخطوة باعتبارها رادعاً للعبور غير الشرعي عبر الحدود، إلا أن الصور والتسجيلات المريعة لأطفال يبكون غيرت المزاج العام لصالح المهاجرين.

غزو بلادنا

في البداية ألقى ترامب بالمسؤولية في مشكلة المهاجرين على معارضيه الديموقراطيين، واستخدم في وصفه للمهاجرين عبارات تساوي بينهم وبين أفراد عصابة «ام اس -13» الإجرامية المرتبطة بالسالفادور. وكتب على تويتر قائلاً: «الديموقراطيون هم المشكلة .. فهم لا تهمهم الجريمة ويريدون مهاجرين غير شرعيين مهما كانوا سيئين، فهم يتدفقون ويغزون بلادنا مثل ام اس-13». ولكن في اليوم الذي صادف اليوم العالمي للاجئين، تراجع ترامب عن موقفه وأوقف فصل العائلات، إلا أنه أكد على أن سياسة عدم التسامح لا تزال سارية. وقد يسكت ذلك الانتقادات في معسكره الجمهوري الذي اتهمه بالمبالغة، إلا أن الهجرة ستهيمن على مناظرات انتخابات منتصف الولاية.

محادثات أزمة

وفي أوروبا توصلت أمس محادثات قادة الاتحاد الأوروبي حول الهجرة إلى اتفاق لم تكشف تفاصيله وهي القضية التي تسببت في انقسامات جديدة في القارة.

والمخاطر شديدة على قادة وسطيين مثل ميركل وحليفها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أو حتى على الاتحاد الأوروبي نفسه. فقد اختار الناخبون البريطانيون الخروج من الاتحاد الأوروبي بعد استفتاء استندت حملته على المشاعر المعادية للهجرة.

وقبل أيام رفض الائتلاف الإيطالي اليميني الجديد السماح لقارب يحمل 630 مهاجراً الرسو على سواحل البلاد.

وحذر وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سلافيني الأشخاص غير الشرعيين بأن عليهم حزم حقائبهم. وهو يعرب مراراً عن تأييده لترامب وتولى حزب الرابطة اليميني الذي يتزعمه السلطة استناداً إلى خطاب سياسي مناهض للهجرة. وتطالب الدول الأوروبية الواقعة على ساحل المتوسط دول شمال أوروبا بتحمل بعض العبء وقبول لاجئين يرسون على شواطئها. إلا أن الناخبين في تلك الدول لا يرغبون في استقبال المهاجرين.

وكتب راسل ميد أنه بالنسبة للسيد سلافيني فإن إثارة قضية الهجرة تصب في مصلحته .. فهو يقسم اليسار ويوحد اليمين في بلاده ويتحدى إجماع النخبة الأوروبية ويرسخ مكانته كشخصية ذات أهمية دولية.

وحذر المستشار النمساوي سباستيان كورز، المفضل لدى جرينيل سفير ترامب، من كارثة، وهو يلتقي مع المتشددين مثل المجري فيكتور اوربان. ويشعر هؤلاء القادة أن الأمور بدأت تتحول لصالحهم.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .