دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 7/3/2018 م , الساعة 12:38 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

لارتكابهم انتهاكات عديدة وتسببهم بمعاناة فظيعة لليمنيين..الشبكة العالمية:

قادة عسكريون سعوديون وإماراتيون على قائمة مجرمي الحرب

قادة عسكريون سعوديون وإماراتيون على قائمة مجرمي الحرب

لاهاي - وكالات:

أعلنت الشبكة العالمية لملاحقة مجرمي الحرب، أمس، إدراج 10 أشخاص على قائمة مجرمي الحرب المطلوبين للمثول أمام العدالة للتحقيق في الجرائم التي ارتكبوها في إطار الحرب الدائرة باليمن، بينهم 6 عسكريين كبار من السعودية والإمارات. وأشارت المنظمة في بيانٍ عبر موقعها الرسمي، اطلع عليه «الخليج أونلاين» إلى أن الأشخاص الذين أدرجتهم تسببوا «بمعاناة فظيعة للسكان في البلد الفقير». وأضافت: «تشمل القائمة عدداً من المسؤولين العسكريين الحاليين والسابقين من مختلف الأطراف المتنازعة في اليمن، وثقت الشبكة ارتكابهم لانتهاكات عديدة لحقوق الإنسان يرقى بعضها لجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب». والشبكة العالمية لملاحقة مجرمي الحرب، هي «مؤسسة حقوقية غير ربحية مقرها لاهاي، تأسست عام 2018، للعمل بشكل مهني ومحايد على توثيق الانتهاكات أثناء النزاعات المسلحة، الدولية وغير الدولية، والمتمثلة بجرائم الحرب، وملاحقة مرتكبيها، وتقديمهم إلى العدالة» بحسب تعريفها لنفسها. وشملت قائمة الأسماء المدرجة، ضابطين سعوديين كبيرين برتبة فريق ركن، إلى جانب ضابط كبير برتبة لواء. وتظهر الأسماء وجود 3 ضباط إماراتيين كبار برتبة عميد، بالإضافة إلى ضابطين كبيرين في الجيش اليمني يحملان رتبة عقيد وعميد. وبحسب قائمة الشبكة، فإن قائدين ميدانيين كبيرين في ميليشيا الحوثي، ضمن الأسماء المتهمة بارتكاب جرائم حرب. وأشارت الشبكة إلى أنها «قدمت إلى مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب معلومات موثقة ومدعمة بأدلة مادية، وشهادات عديدة عن الجرائم التي ارتكبها المذكورين في القوائم، ومرؤوسيهم». وشملت الأدلة «التسبب عمداً بالمعاناة اللاإنسانية، والقتل خارج إطار القانون، والاحتجاز التعسفي، والإخفاء القسري، وأخذ الرهائن، وتعذيب المختطفين بما يشمل استخدام أساليب جنسية ونفسية، والصعق بالكهرباء». وأضافت: «كما شملت الجرائم الموثقة، الاستخدام غير المتوازن للقوة العسكرية، واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً، وقصف وتدمير الممتلكات والأعيان المحمية بموجب اتفاقية جنيف والاستيلاء عليها، والنهب، وحرمان رعايا الطرف المعادي من الحقوق أو الدعاوى، وتجنيد الأطفال في الأعمال المسلحة». وأكدت الشبكة أنها وثقت «ارتكاب أربعة من المذكورين بالقوائم، أو مرؤوسيهم لجريمة الاغتصاب بحق عدة نساء، وأسيرين في موقعي احتجاز غير رسميين». ووثقت «تجاهل المعاناة المُبلغ عنها للسكان المدنيين، وانتهاك حظر استخدام التجويع كوسيلة من وسائل الحرب؛ ما أدى بالسكان المحاصرين إلى ظروف إنسانية مؤلمة، وانتشار لبعض الأمراض الخطيرة، والتي أودت بحياة الآلاف من المدنيين، خاصة من الأطفال والنساء».

  • حرب اليمن جلبت للرياض انتقادات حقوقية ودولية.. تايمز:
  • لندن انتدبت دبلوماسياً لتحسين صورة السعودية

لندن - وكالات:

كشفت وثائق - حصل عليها مكتب للصحافة الاستقصائية في لندن - أن وزارة الخارجية البريطانية أعارت أحد كبار دبلوماسييها للعمل في شركة لممارسة الضغوط لصالح السعودية عام 2014. وتحدثت «تايمز» عن منح الدبلوماسي جوليون ويلش الذي كان نائباً لإدارة الشرق الأوسط بالخارجية إجازة خاصة بدون أجر عام 2014 وذلك للعمل مديراً في كونسولوم، وهي شركة اتصالات أسسها مسؤولون تنفيذيون سابقون من شركة بيل بوتينجر، وانهارت العام الماضي بعد فضيحة على حملة لأسرة جوبتا في جنوب إفريقيا. وأوضحت الصحيفة البريطانية أن ويلش كان واحداً من مجموعة قليلة وافقت الخارجية على منحهم تصريحات مؤقتاً للعمل في القطاع الخاص، بما في ذلك العمل بمجال العلاقات العامة لحكومات أجنبية،وذلك حسب وثائق حصل عليها مكتب الصحافة الاستقصائية.وحسب تايمز فإنه إعارة دبلوماسيين للعمل بالقطاع الخاص لفترات قصيرة أمر يحدث في بريطانيا،لكنها تنقل عن دبلوماسي سابق وصفه لذلك بأنه «أمر غير صحي». وتشمل قائمة عملاء شركة كونسولوم جهات تشرف عليها القيادة الحديثة في الرياض، وكان عمل ويلش مختصاً بالعمل على تحسين صورة الجانب السعودي. علماً بأنه رفض طلباً من الصحيفة للتعليق على الأمر. وتوضيحاً لمثل هذه المهام، نقلت تايمز عن مسؤول سابق بإحدى شركات العلاقات العامة أن الشخص يعمل محامياً للدفاع عن الجهة التي يمثلها، وعليه أن يسعى لإخراجها من أي مشكلات تواجهها وإحدى الأدوات في هذه الحالة هي طرح «فكرة أن السعودية أصبحت مثل سويسرا». من جانبها، بررت الخارجية ما حدث بثقتها في عدم وجود تضارب في المصالح، وأن الدبلوماسيين الذين تمنحهم إجازة خاصة كانوا سيعملون في مناطق تحظى باهتمام بالوزارة وتماشياً مع الأولويات الإستراتيجية لبريطانيا. ووفق تايمز، يرى مسؤولون بريطانيون أن تحسين صورة السعودية يمثل أولوية إستراتيجية، خصوصاً مع الجدل الناتج عن استخدام أسلحة بريطانية من جانب السعودية بحربها في اليمن حيث لقي الآلاف من المدنيين مصرعهم مما دفع عدداً من الدول الأوروبية إلى النظر في تعليق مبيعات الأسلحة للرياض. وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن مسؤولين سعوديين كانوا قد رحبوا بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، واعتبروه «فرصة لتعميق العلاقات دون إلقاء محاضرات في حقوق الإنسان».

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .