دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 1/10/2017 م , الساعة 12:32 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الحمد الله والوزراء في القطاع غداً لإنجاح المصالحة

غزة: ملفات شائكة بانتظار حكومة الوفاق

غزة: ملفات شائكة بانتظار حكومة الوفاق

غزة - أ ف ب:

يصل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله غداً الاثنين إلى قطاع غزة لبحث المصالحة الفلسطينية مع حركة حماس، في خطوة تجسد أول تقارب فعلي بين حركتي فتح وحماس بعد أكثر من عشر سنوات من الخصام. ويرافق الحمد الله وزراء حكومة التوافق الوطني مع عشرات المسؤولين في أول زيارة على هذا المستوى منذ عام 2015. ويأتي ذلك بعدما أعلنت حركة حماس موافقتها في 17 سبتمبر على حل اللجنة الإدارية التي كانت تقوم مقام الحكومة في قطاع غزة، داعية حكومة الحمد الله إلى القدوم وتسلم مهامها في غزة. كما دعت إلى إجراء انتخابات. وستعقد الحكومة الفلسطينية اجتماعها الأسبوعي الثلاثاء في غزة. وتبقى قضايا عدة شائكة يتعين بحثها بين الطرفين، بينها استعداد حماس لمشاركة السلطة في القطاع، وتسليم أمن القطاع إلى السلطة الفلسطينية. وأيضا مصير عشرات آلاف الموظفين الذين وظفتهم حركة حماس في غزة في عام 2007 عقب سيطرتها على القطاع وكيف ستتعامل معهم حكومة الوفاق، وسبق لعضو اللجنة المركزية لفتح عباس زكي أن صرح بأنه قد اتفق على تشكيل لجنة إدارية فنية ذات مستوى لمعالجة ملف موظفي غزة. وأكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق الخميس الماضي في تصريحات صحفية أن الأمل في نجاح الجهود الحالية لإنجاز المصالحة كبير، شريطة أن تتعامل الحكومة الفلسطينية بمسؤولية وطنية وتقدم أولوية الوحدة. ولكنه حذر بأن تسلح الجناح العسكري لحركة حماس امر غير قابل للنقاش. وقال هذا الملف غير مطروح للنقاش، لا سابقا، ولا مستقبلا. وقال مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد بدوره لوكالة فرانس برس «لدينا تفاؤل كبير وأكثر من أي فرصة سابقة بإنهاء ملف الانقسام الفلسطيني في قطاع غزة. وأضاف أن الحكومة الفلسطينية «تقوم بواجباتها وفق القانون الأساسي الذي يخولها إدارة كل شيء في غزة بما في ذلك الأمن دون تدخل من أي فصيل إلا وفق القانون. وتابع نحن نتكلم عن سلطة واحدة وليس تعدد سلطات، مؤكداً أن الحكومة يجب أن تكون مسؤولة عن كل شيء من توفير الخبز حتى الأمن.واتخذت السلطة الفلسطينية سلسلة قرارات خلال الأشهر الأخيرة للضغط على حركة حماس، بينها وقف التحويلات المالية إلى القطاع، وخفض رواتب موظفي السلطة هناك، والتوقف عن دفع فاتورة الكهرباء التي تزود بها إسرائيل القطاع، بالإضافة إلى تحديد عدد التصاريح الطبية التي تسمح لسكان غزة بتلقي العلاج خارج القطاع المحاصر. وتنتظر حماس من الرئيس الفلسطيني أن يقوم بإلغاء الإجراءات العقابية. وأكد الأحمد أن هذه الإجراءات تلغى فوراً دون إعلان، مجرد تسلم الحكومة الفلسطينية مهامها في غزة». وقال إن مصر أبلغت الجميع أن المعابر ستعود للعمل بشكل اعتيادي بمجرد تسلم السلطة الفلسطينية المعابر وإدارتها. وسترسل مصر وفداً إلى قطاع غزة الاثنين لمراقبة آليات تسلم الحكومة مهامها.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .