دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: الثلاثاء 27/2/2018 م , الساعة 12:47 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

منذ التسعينيات وحتى الآن لم يُعثَرْ عليها

أين اختفت كنوز أشهر إمبراطور مخدرات بالعالم؟

إسكوبار أخفى ثروته وقتل بنفسه كل من يعرف مكانها
دفن الأموال والذهب بمداخن وبراميل بلاستيكية وصناديق معدنية
في أوج نشاطه بالمخدرات كان يجني 45 مليون إسترليني يومياً
البحث عنها أدخل عميلين بمواجهة مع أشدّ العصابات فتكاً
أين اختفت كنوز أشهر إمبراطور مخدرات بالعالم؟

ترجمة - كريم المالكي:

في أوج سيطرته على سوق المُخدرات الّتي كان إمبراطورها الأشهر في العالم، كان بابلو إسكوبار يجني منها 45 مليون إسترلينيّ يوميّاً، ويشتري العقارات الضّخمة والطّائرات، وامتلك حديقة حيوان تحوي زرافات وفيلة وأفراس النّهر وديناصورات شبه حقيقيّة ليلهو بها أطفاله. أما ما لم ينفقْه من أمواله الطّائلة وسبائك الذّهب الكبيرة فقد دفنه في مكان سريّ، ولا تزال هناك مُطاردة محمومة من قبل الكثيرين للعثور عليها.

في قصص الأطفال عادة ما يُدفن الكنز في جزر صحراويّة، ولكن في قصة إسكوبار هناك الكثير من الذّهب والأموال الّتي لا يمكن أن يتصوّر أحد قيمتها، مدفونةً في كولومبيا. لقد أخفى إمبراطور المُخدّرات الملايين، وربّما حتّى المليارات من ثروته في كولومبيا قبل أن يُقتل في تبادل لإطلاق النّار مع الشّرطة في 1993. ولا توجد أيّ خريطة تقود لكنوز بابلو المدفونة لأنه كان قد صفى أتباعه ليحافظ على سرّية ما دفنه تحت الأرض.

لم يتمّ العثور على مُعظم أموال وذهب ومُقتنيات بابلو حتّى الآن، لذا يقوم اثنان من وكلاء وكالة المخابرات المركزيّة السّابقين بمهمّة سرّيّة للبحث عن المفقودات. وقادت المطاردة العميلين (دوغ لوكس وبن سميث) للأحياء الأكثر رعباً في كولومبيا ووضعتهما بمُواجهة بعض عصابات إسكوبار الأشد فتكاً التي ربما هي دائمة البحث عنها أيضاً.

45 مليون إسترليني يومياً

في ذِروة إمبراطوريته، كان إسكوبار يجني 45 مليون إسترلينيّ يوميّاً، وما يدخله من أموال أسرع مما يمكن أن ينفقه. ورفضت البنوك الكولومبيّة تسلّم نقوده القذرة، لذلك خبّأ بعضها بحسابات سويسريّة، وهذا المال حالياً مفقود، وبابلو فقط الّذي يعرف أرقام الحسابات وأين هي. ودفن الكثير منها في مداخن ضخمة وفي براميل من البلاستيك أو صناديق معدنيّة مع الآلاف من السّبائك الذهبيّة، لأنه يعتقد أنه سيكون آمناً. ودفن خُمس ثروته الهائلة في كولومبيا. ويقول شقيقه روبرتو، 71 عاماً، مُحاسب العصابة الّذي سُجن 12 عاماً قبل الإفراج عنه عام 2004: كان بابلو يكسب الكثير لدرجة أنّنا نشطب سنويّاً 10% من المال؛ لأنّ الفئران ستأكله في المخازن أو تتلفه المياه أو يفقد. وكان إسكوبار مسؤولاً عن 80 % من تجارة الكوكايين المهرّب للولايات المُتحدة خلال الثمانينيات. واضطر لشراء طائرة أكبر لحمل الأموال التي يجنيها، وربّما استوحى فكرة بناء الغواصات لتهريب المُخدّرات من جيمس بوند.

روبن هود

في مُقابل دوره السّريع في الصّعود، وإرهابه العنيف، وأسلوب حياته الفاخرة ألهم هوليوود لتقدّم أفلاماً ناجحة. وعند وفاته بعمر 44 عاماً، أدرجته مجلة فوربس كسابع أغنى رجل في العالم.

وأضاف شقيقه روبرتو: كان لدينا الكثير من المال وننفق 2000 إسترلينيّ فقط على الرّباطات المطاطيّة، لربط النقود. كنا نتمتّع بإجازتنا بيلاس فيغاس والعشاء نقضيه مع المطرب الأمريكيّ فرانك سيناترا. لقد بنى إسكوبار حيّاً جديداً، باريو إسكوبار، من الصّفر في مدينة ميديلين الكولومبيّة، مع ألف منزل لعائلات كانت تعيش سابقاً بأحياء فقيرة معروفة باسم مُستودع القُمامة. وهو ما منحه لقب روبن هود لتقاسمه ثروته مع الفقراء. وإنه الأمور الحاسمة التي أعطته أيضاً حصناً في قلب المدينة، حيث بإمكانه إخفاء المخدرات والبنادق والمال، لأنّ سكّان الحيّ كانوا مُمتنين جدّاً له وأصبحوا جيشه الشّخصيّ كجنود وجواسيس.

حقيقة أم شائعات

لقد بنى ثلاث حدائق حيوان خاصة ممتلئة بالفيلة والزّرافات وفرس النّهر، بما في ذلك واحدة في مزرعته هاسيندا نابولس الهائلة في أعماق الغابة. وبعد وفاته تمّ تحرير أفراس النّهر، وحوالي 30 منها تجوب البريّة الآن. ويقول ابنه خوان بابلو، 40 عاماً: إنه كان أشبه بمن يعيش في ديزني لاند، لوجود الزّرافات والفيلة، والكثير من الأشياء نقوم بها، والكثير من المال ننفقه. ويشاع أن إسكوبار دفن أمواله بالقرب من العديد من منازله المُنتشرة بجميع أنحاء كولومبيا والمكسيك وفلوريدا. ويرفض مشكّكون تلك القصص ويعتبرونها مجرد شائعات على نمط أفلام هوليوود، في حين أنّ العالم كلّه يبحث عنها.

البحث عن الكَنز

وقاد «جون ميلر» الذي دبّر اختطاف قطار بالبرازيل عام 1981 فريقاً من صيادي الكنوز، وأخذ ستة من قدامى المُحاربين الذين خدموا بالعراق وأفغانستان إلى كولومبيا عام 2009 بحثاً عن الكَنز، وأكّد من كانوا قريبين من إمبراطور المخدرات على وجود الكنز فعلاً. وقال ستيف مورفي، أحد وكلاء المخدرات، الذي ساعد في عثور الحكومة الأمريكية على إسكوبار قبل أن يُقتل إمبراطور الجريمة على سطح أحد المنازل في ميديلين: إنها ليست أسطورة، نحن نعلم حقيقة إسكوبار وأتباعه لقد رزموا المال ودفنوه أو أخفوه في كهوف، وأنه قام بقتلهم بعد ذلك، حتى لا يعرف أحد أين دفن المال.

استرداد بضعة ملايين

ولدى صحيفة إسبكتاتور الكولومبيّة صور لبعض من كنزه المُسترجع، بما فيها 4 ملايين إسترلينيّ أخرجت من 3 علب بلاستيكية في نوفمبر 1989. وفي العام التالي عُثِرَ على 25 مليون إسترلينيّ مع 150 كيلو جراماً من السّبائك الذهبيّة. وفي عام 2009 عُثر على 5 ملايين إسترلينيّ في غابة أنشأ فيها إسكوبار سلسلة مصانع كوكايين، وعثر على 10 ملايين إسترلينيّ مخبّأة بمزرعة هاسيندا نابوليز. وقبل عامين كان مُزارع، قد وجد 450 مليون إسترلينيّ مدفونة بمئات البراميل في حقل بدأ الحفر به لإنشاء مزرعة. وحتّى الآن لم تستردّ الحكومة الكولومبيّة سوى القليل وهي 75 مليون إسترلينيّ من أمواله المفقودة. وتقدر بأنها أكثر 10 مرات من هذا المبلغ، ولا تزال مدفونة، في انتظار العثور عليها.

بحث رغم المخاطر

وقال الوكيل السّابق دوغ لوكس، الّذي صور آخر عملية بحث عن الكنز لبرنامج ديسكفري الجديد «اكتشاف ملايين إسكوبار»: أخرجنا الأدلّة من برميل بلاستيك ممتلئ بسبائك الذهب، والمجوهرات والبنادق، وهذا ليس سوى جزء بسيط من مليارات إسكوبار. كان لا يستطيع ترك كل هذا المال في محيطه، لذلك كان عليه أن يدفنه في بيوت آمنة ولدى ناس يثق بهم. إنّ البحث عن الكنوز عمل محفوف بالمخاطر. لقد قتل عضوان أثناء تصوير مسلسل عن إسكوبار في المكسيك، ما تسبب بعدم التصوير في المكسيك أو كولومبيا. وغامر العميلان (دوغ وشريكه) بالتسلل لأكثر الأماكن خطورة واستخدما أحدث التكنولوجيا، كالطّائرات بدون طيار، التي تأخذ صوراً جوية تفصيليّة ويمكن أن تحدّد أدنى أثر على الأرض، وماسحات ضوئيّة يمكن أن ترى عبر الجدران والأرضيات. كما استخدما مهاراتهما واتصالاتهما لترتيب لقاءات مع أقرب حلفاء إسكوبار واكتشاف أسرارهم.

خطر استثنائيّ

وشمل ذلك شقيقة إسكوبار لوز ماريا، 62 عاماً، التي قضت عقوداً من الزمن محاولة التكفير عن جرائم شقيقها، بما فيها ترك رسائل على قبور ضحاياه. وبعد أن قدما نفسيهما كصانعي أفلام وثائقية التقيا العديد من مساعديه الأحياء، ومن بينهم «بوبي» فاسكيز، الذي أمر بقتل 3000 من سياسيين وصحفيين وعصابات متنافسة، والتقيا أيضاً خوان استيبان، الملقب بـ «العقرب» الذي يدير الآن حي باريو إسكوبار وكشف عن وجود أموال مخفية في منازل فارغة دفنها تحت العشب.

ويقول دوغ: البحث عن أموال بابلو في كولومبيا، هو كما لو أنك تركل عشّاً لعشّاق بقوة، إن الخطر استثنائي، وهناك احتمال كبير بأن تقتل، ويضيف: رجال مثل خوان ربما يبحثون عن الكنز منذ 30 عاماً، ولكن إذا وجدت مزيداً من المضايقات فذلك يعني إمكانية العثور على مزيد من المال، وأريد أن أكون الشخص الذي يجد هذا المال.

عن صحيفة ميرور البريطانيّة

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .