دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: الأحد 26/8/2018 م , الساعة 1:04 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

عندما يُقارن العربي حاضر أمّته بماضيها المتقلب

عندما يُقارن العربي حاضر أمّته بماضيها المتقلب

بقلم : صالح الأشقر - كاتب قطري ..
عندما يستعيد المواطن العربي الحريص على تطور مستقبل وطنه وأمته ويقارنه بأوضاع المنطقة من حوله سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، فإنه بذلك يكون قد بدأ يضع يده على العلاج الشافي المعافي لمستقبل وطنه الذي لابد له أن ينعم بهذا العصر المتطوّر والناهض نحو التقدّم وما يتوجب عليه من مواصلة المسيرة في طريق النمو والتطور وعلى هذا المنوال لإحراز المزيد من التقدم الإيجابي على مستوى المجتمع وتقدّمه في كافة المجالات الإيجابية.

ومقارنة بالتطورات الحديثة الإيجابية حاضرها وماضيها سوف يكتشف المُتابع أن العديد من الأشياء القديمة قد اختفت وظهرت بدلها بعض الأشياء الجديدة، والمرجّح أن الجديدة الأفضل والتي تعيد إلى الذهن بعض الذكريات الماضية القديمة جداً وأصبح تذكّرها صعب الاستعادة والتفكير في جزئياتها الفرعية، وعلى الأخص في بعض فروعها الكبيرة. المهم أنه تم التخلّص بالجهود الأخيرة من هيمنة الاستبداد الأجنبي على بعض المكونات الوطنية وأصبحت المسؤولية وطنية مئة في المئة وهذا الأهم للوطن والمواطن.

وفي إطار مرور الأيام والسنين وجدنا أنفسنا في زماننا الحاضر كمواطنين نستعرض بأنفسنا تطوّرات منطقتنا العربية ونقارن بأنفسنا تطورّاتها بين الحاضر والماضي وصولاً إلى أوضاع في منطقتنا العربية وفي مختلف مناطق هذه الأمة فإنه لابد أن يُصاب الإنسان بالذهول والفزع عندما يُقارن بين هذه الأوضاع الراهنة وأيام الاستعمار الغربي في المنطقة وكيف كانت تدور الأيام والشهور والسنوات والأمة في غفلة مما يحدث حولها من الأخطاء والقصور غير المقبول في مصالح الأمة.

والمؤسف أن أحلام المثقف العربي كانت خلال الطموحات الوطنية العربية الكبيرة خاصة في أواسط الستينيات من القرن الماضي تكتفي بالمعنويات دون العمل، ولكن الأيام التي نعيشها الآن أكدت أن الاكتفاء بالأحلام عن مجالات الإنجاز هو نوع خطير في تضييع الوقت، مع العلم أن الدول التي حققت التطوّر والبناء كان الأهم لتحقيق حلم المواطن بقيام كوادرها المهنية في مجتمعاتها بالمُراجعة والمُناقشة الجادة، ولكن بروح ديمقراطية حقيقية تعتمد على العدل والحياة المجتمعية الراقية وفي الوقت نفسه الواقعية.

ومع العلم أن إنجازات الشعوب في التطوّر والبناء لا تأتي بالضجّات الإعلامية والبهرجات والإشادات الجوفاء، كما حدث عربياً في الماضي القريب، ولكن هذا التطور يحتاج إلى التضحيات الذاتية من قبل الأوساط القيادية ذات النفوذ والفعل والتنفيذ مهما كانت النتائج ثقيلة ومكلّفة. كانت المقارنة بين الماضي والحاضر قبل زمن ليس بالبعيد تقاس بالحدس والتذكر الطبيعي، وغالباً ما كانت تصيب خاصة إذا تجنّب أصحابها المُبالغة، واليوم أصبحت هذه المقارنة شديدة الدقة والحرص في توخي الدقة ووضع النقاط على الحروف من خلال وضع الشواهد الموثوقة في مكانها المناسب.

وفي كل الأحوال فإن معظم المُراهنات والجدل والتأكد من الحقيقة أصبح يخضع لمقاييس من الجيران والأقارب والذين لهم باعهم الطويل في وضع النقاط على الحروف وفي مكانها المناسب أو رفض التعاون في مثل هذه المُراهنات العلمية التي أصبحت هي المقاس الأهم والأول في كل معارك الجدل التي تبحث عن مكان الحقيقة وتاريخ وجودها الموثق.

ونستطيع الآن وبعد طول سنين أن نضع النقاط على الحروف ونحن نقيس ونقدّر الماضي بأحداثه المختلفة الإيجابية والسلبية، ونستطيع وبسهولة أن نضع النقاط على الحروف عندما نصل إلى القاعدة العلمية الموثقة ونضع لها الأسس المناسبة لعل وعسى الاستفادة منها في مناسبة علمية جديدة تعود علينا بما يؤدي إلى الخير والمسّرات ووضع أسس جديدة نبني عليها مشروعاتنا القادمة بالعلم والمعرفة واستناداً إلى القواعد العلمية التي تساعد على الإنجاز المطلوب بسهولة ويُسر.

ومن نعم الله على عباده أنه يسّر لنا من العلم بما فيه الكفاية، ومن قواعد ومقومات هذا العلم الوفير نستطيع الانطلاق إلى الأمام من جديد للبناء والتعمير على أسس علمية صلبة توصلنا إلى مشاريعنا المختارة لتشييد ما نرغب في تشييده لمواجهة المستقبل المستنير بما لدينا من الأدوات المساعدة على الاستفادة الاقتصادية والصحيّة والسياسيّة والعلميّة من المستقبل المشرق الجديد.

ونستطيع الآن والآن فقط بناء ما فاتنا وذلك بعد أن تيسّرت الأموال وأدوات البناء العادي والعلمي في مختلف دول العالم ولم يعد ذلك حكراً على الدول المتقدّمة والمتطوّرة، ومحظور على ما كان يسمّى بالدول المتخلّفة في نظر كل من الشرق والغرب المتقدّم تكنولوجيا على منطقتنا المتوسطية بينهما منذ أزمنة الاستعمار الذي كان يحتكر لنفسه الإيجابي ويرمي على الآخرين السلبي.

لقد استمرّت معاناة الشعوب لعشرات السنين خاصة دول ما يسمّى بالعالم الثالث، والذي كان للعالم العربي النصيب الأكبر من تلك التخلّفات السياسية والاقتصادية والعلمية والاجتماعية، والتي كانت مأساتها تبدأ بالانقلابات والتدخل الخارجي في المهاترات السياسية، حيث كان لكل جماعات معيّنة قادتها مع الغرب الرأسمالي أو للشرق الاشتراكي ما كان ينعكس في العادة على الشعوب سلباً وبالمزيد من الخلافات والتخلّف.

وكانت وما تزال أثار تلك المهاترات السياسيّة السلبيّة على جبين البعض والتي كانت ضحية لتلك الهاترات بين الشرق والغرب سياسيّاً واقتصاديّاً واجتماعيّاً وعلميّاً وفي مختلف المجالات وتطورت تلك المهاترات العنيفة إلى خلق جماعات للقيام بأعمال العنف والتفرقة في المجتمع الواحد.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .