دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 15/12/2016 م , الساعة 1:16 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

وزير الخارجية التقى أصدقاء المساءلة عن الجرائم الإنسانية في سوريا

قطر تدعو لجلسة طارئة للأمم المتحدة حول الوضع السوري

طالبت بتأكيد مبدأ العدالة والمساءلة ضد جرائم النظام
انهيار وقف إطلاق النار وقصف روسي سوري على حلب
النظام ينفذ مجزرة جديدة في حي جب القبة
قطر تدعو لجلسة طارئة للأمم المتحدة حول الوضع السوري

نيويورك - حلب - قنا- الجزيرة نت: اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية مع المندوبين الدائمين لدول مجموعة أصدقاء المساءلة عن الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المرتكبة في سوريا.


وأكّد سعادة وزير الخارجية خلال الاجتماع على مبدأ العدالة والمساءلة عن الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ترتكب بشكل يومي في سوريا. وشدد على ضرورة تفعيل دور الجمعية العامة للأمم المتحدة في مجال حفظ الأمن والسلم الدوليين من خلال عقد دورة استثنائية طارئة حول الوضع في سوريا.

كما أشار سعادته، في الاجتماع مع المجموعة، إلى الجهود التي بذلتها دولة قطر بالتعاون مع غيرها من الدول الأعضاء لإلقاء الضوء على أهمية المساءلة عن تلك الجرائم. تضم المجموعة عدداً من الدول الرائدة في الجانب الحقوقي والإنساني على مستوى الأمم المتحدة، وتترأسها بالشراكة دولة قطر مع إمارة ليشتنشتاين.

على الصعيد الميداني في حلب أكدت المعارضة أن إيران والنظام السوري وراء إجهاض الاتفاق الذي أبرم مع روسيا بوساطة تركيا. ودارت اشتباكات عنيفة يرافقها قصف متبادل في مدينة حلب، وذلك بعد تعليق اتفاق إجلاء المدنيين والمقاتلين من المدينة كان من المفترض أن ينفذ منذ فجر أمس وأفاد ناشطون -في شرق حلب- بقصف ثلاثي للنظام وروسيا والميليشيات المتحالفة على الأحياء التي لا تزال تحت سيطرة الفصائل فيما دارت اشتباكات "هائلة" أسفرت عن وقوع العديد من القتلى والجرحى خاصة في صفوف المدنيين، لافتين إلى أن النظام أقدم على تنفيذ مجزرة جديدة في حلب راح ضحيتها عدد من المدنيين .

وقالت الجزيرة من جانبها. إن عدة مدنيين قتلوا وآخرين أصيبوا بجروح جراء قصف مدفعي من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية استهدف أحياء المشهد والأنصاري والسكري وصلاح الدين المحاصرة جنوب حلب وغربها. وجرت هذه المواجهات بينما احتشد نحو مئة ألف شخص من سكان حلب تمهيداً لإجلائهم من المدينة بموجب اتفاق أبرم بين المعارضة وروسيا بوساطة تركيا.

وأكد مصدر قيادي في فصيل سوري معارض تعليق الاتفاق لإجلاء المدنيين والمقاتلين من شرق حلب. وكان من المفترض أن يبدأ تطبيقه فجر أمس. وأكد ياسر اليوسف عضو المكتب السياسي لكتائب نور الدين الزنكي - أبرز الفصائل المعارضة بحلب - أن "الاتفاق الأساسي لم يتضمن تزويد النظام بأسماء المغادرين" من شرق المدينة. وقال "الاتفاق بات معلقاً بعد عرقلة قوات النظام والإيرانيين تحديداً تطبيقه وربطه بملفات أخرى بينها مطالب تتعلق ببلدتي الفوعة وكفريا" المواليتين للنظام والمحاصرتين من الفصائل بمحافظة إدلب (شمال غرب سوريا).

 واتهم اليوسف النظام السوري والميليشيات الإيرانية بعرقلة أي خطوة تنفيذية "لأنه لم يكن لديهم أي يد في الاتفاق ولم يستشاروا" مضيفاً أن "الاتفاق تم بين الثوار وروسيا إلى ذلك. قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن آلاف المدنيين يتكدسون في حي المشهد وأجزاء من الأحياء الأخرى المحيطة به، بعضهم لا مأوى له، ينامون في الشوارع.

ويعاني الجميع من الخوف والجوع والبرد. وقال أمس إن أعداداً كبيرة من السكان شوهدت وهم يهربون مذعورين في الشوارع إثر تجدد القصف بشكل جنوني أمس باحثين عن مأوى يلجأون إليه. وسارع آخرون إلى الاحتماء في مداخل الأبنية المهدمة خشية من استهدافهم. وتحدث عن قصف "هائل" بالمدفعية والصواريخ والطيران الحربي يطال المنطقة.

ونقل مشاهدته لدبابة تابعة لقوات النظام أثناء إطلاقها القذائف. وأفاد المرصد بـ"حالة خوف شديدة" لدى المدنيين. وعلق على تدهور الوضع الميداني بالقول "القصف عنيف والاشتباكات على أشدها.. الأمور عادت إلى نقطة الصفر". وتساقطت عشرات القذائف الأربعاء على مناطق سيطرة الفصائل المعارضة، تزامناً مع غارات سورية كثيفة وتجدد الاشتباكات العنيفة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .