دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 30/11/2017 م , الساعة 1:13 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

هموم المسرح القطري

هموم المسرح القطري

بقلم - علي محمد يوسف:

قرأت تصريحاً لأحد رموز المسرح القطري الفنان القدير فالح فايز يتطرّق فيه إلى أن الموسم المسرحي بحاجة إلى خطة ثابتة لكي يسير عليها كما أعتقد في الاتجاه الصحيح للمسرح ولكل من ينتمي لهذا النشاط الحيوي في عالم اليوم.

في دولتنا قطر بدأ المسرح فيها منذ سنوات مضت حيث كما أتذكر أن الفنان عبد الله أحمد اتصل بنا كنادي الوكرة في أوائل السبعينيات يطلب منا التعاون معه لعمل فرقة مسرحية بالنادي ولكن لظروف لا أتذكرها جيداً لم نتمكن من إتمام ما يريد، فتوجّه لنادٍ آخر كما أتصور، وهذا يعني أن المسرح والحركة المسرحية ومن ينتمي لها متواجدةً عندنا منذ فترة ليست بالقصيرة ولا ينقصنا الكادر المحرّك لها من جميع الجوانب حيث لدينا العديد من الممثلين والمخرجين وكذلك كتّاب النص المسرحي وغير ذلك من أدوات المسرح الأخرى كالديكور وما يتطلبه العمل المسرحي، ومع ذلك ما زلنا نفتقد للخطة المُبرمجة لعمل المسرح كما ذكر، فمن تمرّس ودرس ونفّذ وانتقد يُعلن في هذا الوقت أننا لا نملك خطة وليس لدينا برنامج معد إعداداً جيداً عن الحركة المسرحية في بلدنا، ونحنُ نشارك هنا وهناك في لقاءات مسرحية عديدة وحصلنا على جوائز ومراكز متقدّمة في العمل المسرحي على كافة المستويات المحلية والخليجية والعربية، ومع ذلك لم نتمكن من عمل أو إيجاد خطة مُحكمة نسير عليها في كل موسم أو مناسبات يكون المسرح متواجداً فيها، فهل هذا يعد قصوراً منا أو من أي فرد أو جهة لها دور في إثراء العمل المسرحي عندنا مع أننا نؤمن بأهمية المسرح في طرح القضايا التي تهمنا هنا وهناك، فإلى من نتوجّه لنوجد هذه الخطة الضرورية لكي يبرز المسرح عندنا حسب ما نريد له؟.

أليس هناك جهة تتحمّل إيجاد هذه الخطة والتوجيه بها لعمل مسرحيّ منظم، أم أن الأمر جزاف، الكل منا يتحمّل جانباً من جوانب وضع الخطة التي قد لا تؤتي ثمارها لنواصل العمل المسرحي الذي نرتضيه لنا كأفراد درسوا وخططوا لمستقبله، وبأن يكون منظمة تهتم بهذا الجانب الذي يجب أن يكون إيجابياً لنواصل التطور المنشود، وكيف يمكّننا من التواجد في عالم مهتم بهذا الأمر الذي أصبح يمثل له جزءًا في حياته وتصحيح مسيرته التي تمتد لأكثر من 50 عاماً، ونأتي لنسمع أننا نفتقد للخطة المناسبة لنا في هذا المجال سنوياً، من المسؤول؟ يجب أن نحدّده ونتجاوز إلقاء اللوم على جهة دون غيرها، فلنتكاتف معاً ونحدّد لأنفسنا مسيرةً تؤدي بنا لوضع التصور المناسب للحركة المسرحية التي يجب أن تتجاوز مرحلة التخبط أو الصدفة بل لابد من منهج مُعد ومُخطط له حتى يؤتي ثماره في هذا المجال الفني الهام، وتكون عندنا أرضيةً مسرحية متقدّمة كما لدى الآخرين من دول العالم الذي يؤمن كما نؤمن نحن بالحركة المسرحية في حياتنا.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .