دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 2/9/2016 م , الساعة 1:30 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فاطمة خضر شيخة المرابطات في الأقصى لـ الراية :

مجنّدة إسرائيلية ثقبت أذني.. وجندي كسر عظامي

الأقصى حزين وينادي العرب والمسلمين لتحريره
نحن 40 امرأة نرابط لوجه الله تعالى ولا نتقاضى رواتب من أحد
أصر على دخول الأقصى رغم ضربهم المتواصل لي
كسروا أسناني في ذكرى النكبة قبل سنتين
يهددوننا بالإبعاد إلى الأردن لمواصلتنا حماية المقدسات
مجنّدة إسرائيلية ثقبت أذني.. وجندي كسر عظامي

ما يغيظ جنود الاحتلال عندما نقول بلسان واحد الله أكبر

عمّان - أسعد العزوني:

قالت شيخة المرابطات الفلسطينيات للدفاع عن الأقصى فاطمة خضر، إن المسجد الأقصى حزين وينادي العرب والمسلمين لتحريره من الاحتلال.

وقالت: إن مجنّدة إسرائيلية ثقبت أذنها وجندياً كسر عظامها لمنعها من مواصلة الرباط في الأقصى لحمايته من الدنس اليهودي، وإن آخر ما تعرّضت له قبل سنتين قيام الجنود الإسرائيليين بتكسير أسنانها.

وأضافت في لقاء مع  الراية  في عمّان إنها تعمل على نصرة الأقصى وعمرها 8 سنوات، وإنها تصر على دخولها للمسجد رغم ضرب الجنود الإسرائيليين المبرح لها. وإلى نص الحوار:

 

أرابط منذ طفولتي

> منذ متى وأنت تدافعين عن المسجد الأقصى المبارك؟

- أنا من فلسطين المحتلة عام 1948، وهاجرنا إلى القدس وأقطن في حارة الشرف بجانب الأقصى، وأرابط فيه وأنا طفلة، وأتواجد فيه باستمرار، وقد بدأوا بضربي واعتقالي قبل 25 عاماً، وقد اعتدوا عليّ ذات مرة، وقامت مجنّدة إسرائيلية مختصة بالتعامل مع النساء بثقب أذني، فيما قام جندي آخر بتكسير عظامي، وقد اعتقلوني العام الماضي أمام مراسلة قناة الجزيرة خديجة بن قنة.

 

> ما الذي يدفعك لذلك؟

- أولاً أنا فلسطينية وهذا واجبي أن أضحّي من أجل بلدي، وقد بدأت مشوار النضال في المسيرات وعمري 8 سنوات، وأقمت مع الزعيم الراحل ياسر عرفات والأخ أبو إياد في مخيم الكرامة، ومنذ ذلك التاريخ لم أنقطع عن العمل النضالي رغم ما آلاقيه من جيش الاحتلال.

 

التكبير يغيظ الاحتلال

> حدثينا عن وضع النساء المقدسيات؟

- وضع النساء المقدسيات صعب جداً وهن يعانين لأنهن أكثر المتضرّرات من تداعيات الاحتلال، خاصة أنهن المسؤولات عن العائلة بعد اعتقال أو اغتيال أزواجهن وأبنائهن، كما أنهن يعانين كثيراً عند دخولهن المسجد الأقصى حتى المسنات منهن، وعندما أقول لهم أنني مسنة يقولون لي: إذهبي إلى القانون الدولي.

ما يغيظ جنود الاحتلال هو عندما نقول بلسان واحد الله أكبر، فيهجمون علينا هجمة رجل واحد ويضربوننا ويصادرون هوياتنا المقدسية على الباب ويمنعوننا من الدخول، لكنني أصر على الدخول رغم ضربهم المبرح لي.

عند ذلك يقومون بتصويري وإرسال صوري للباب الثاني حتى يمنعونني من الدخول للصلاة، وعندما أفشل في الدخول عنوة، أذهب عند أي عائلة قريبة من المسجد، بانتظار حافلات فلسطينيي عام 1948 الذين يأتون بحريّة للصلاة في الأقصى كونهم يحملون الجنسية الإسرائيلية فأدخل واصلي معهم.

 

تدنيس الأقصى

> ماذا يفعل المستعمرون في الأقصى؟

- نحن المرابطات معروفات لدى جنود الاحتلال، وعندما يكون المستعمرون متواجدين يصرون على منعنا من الدخول، حتى لا نرى المستعمرين وهم يدنّسون المسجد الأقصى ويخرّبون فيه، وفي حال إصرارنا على الدخول عنوة يقصفوننا بقنابل الغاز وبغاز الفلفل الحار على أفواهنا فنقع مغشياً علينا على الأرض، وقد قاموا بكسر أسناني قبل سنتين في ذكرة النكبة.

 

> كم عدد المرابطات في المسجد الأقصى؟

- نحن 40 امرأة نرابط في المسجد الأقصى لوجه الله تعالى ولا نتقاضى رواتب من أحد، وعندما نسمع أن المسجد في خطر نهرول إليه إن لم نكن متواجدات فيه أصلاً، وقد تقرّر مؤخراً منعنا من دخول المسجد والصلاة فيه صباحاً، كما أنهم يفتشوننا يوم الجمعة ويسمعوننا كلاما بذيئاً، وعملوا لنا ملفات أمنية وهدّدونا بالإبعاد إلى الأردن في حال استمرارنا بالمرابطة في الأقصى أو المشاركة في مسيرات نصرة الأقصى، والسجن ثلاث سنوات، وهم يخافون من النساء أكثر من خوفهم من الرجال، كما أنهم يتهموننا بالإرهاب والتحريض واستلام أموال من الخارج وتوزيعها في المسجد الأقصى.

 

إنقاذ الأقصى

> حدثينا عن واقع المسجد الأقصى؟

- الأقصى حزين، وينادي على العرب والمسلمين لإنقاذه، وممنوع التكبير فيه عند دخول المستعمرين الذين يمارسون كل أنواع الرذيلة فيه، ونحن نحمّل العرب والمسلمين المسؤولية عن مصير الأقصى.

 

> كيف يعيش المقدسيون في ظل الاحتلال؟

- يعاني المقدسيون من تداعيات الاحتلال كثيراً، فمستقبلهم مهدّد بالتهجير والحرمان من مدينتهم، وبيوتهم تتعرّض للمصادرة وتسليمها للمستعمرين القذرين، كما أنهم يعانون من فقدان مستقبل أبنائهم، فلا تعليم ولا أمن ولا أمان، ناهيك عن إغراق الاحتلال للشارع المقدسي بالمخدرات.

نعاني أيضاً من الضرائب الباهظة التي يفرضها علينا الاحتلال لإجبارنا على مغادرة القدس والتخلي عن الأقصى، ويمنعوننا من الحج والعمرة والسفر إلى الخارج ما لم ندفع، وقد دفعت قبل أيام 10 آلاف شيكل للسماح لي بالسفر إلى الأردن "ما يعادل 2500 دينار أدرني أو 3800 دولار أمريكي".

وهذه الأمور تتعلق بحملة الهويات المقدسية، كما أنهم يمنعون أبناءنا من العمل، وأحد أبنائي له ملف أمني وعمره سبع سنوات.

 

أدافع عن تراث بلادي

> ما مغزى مشاركتك في بازار فلسطين التراثي في عمّان؟

- أنا أحب تراث بلادي جداً، فهو امتداد لجذورنا في فلسطين، لكنهم الآن يسرقونه منا ويقومون بتزويره وتسويقه على أنه تراث يهودي مثل الأثواب التي ترتديها المضيفات الجويات الإسرائيليات، ويَجُبن بها عواصم العالم على أنها من التراث اليهودي، كما أنهم يُقيمون معارض عالمية ويقومون بتضليل الرأي العام العالمي بأن لهم تراثاً قوياً في فلسطين، ولذلك فإننا نخوض معهم معركة أخرى وهي معركة الحفاظ على التراث، ونقوم بتوثيق تراثنا في كل تطريزة نقوم بها.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .