دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: الجمعة 9/3/2018 م , الساعة 1:10 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

حلّت كثاني أكبر مستورد للأسلحة في العالم ..معهد دولي:

السعودية أكثر الدول إنفاقاً على السلاح

السعودية أكثر الدول إنفاقاً على السلاح

ستوكهولم - وكالات:

أكد معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، أن منطقة الشرق الأوسط كانت الأكثر إقبالاً على التسلّح خلال السنوات الخمس الماضية، لافتاً إلى أن السعودية من بين أكثر دول العالم إنفاقاً في المجال العسكري. وأصدر المعهد، امس النسخة العربية من تقريره عن العام 2016 والذي حمل عنوان «التسلح ونزع السلاح والأمن الدولي»، وذلك بالتعاون مع مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت والمعهد السويدي في الأسكندرية.وقال مدير المعهد دان سميث، إن تجارة الأسلحة نمت بنسبة 11% على مستوى العالم خلال السنوات التي تلت 2012 مقارنة بالسنوات الخمس السابقة لهذا التاريخ.ولفت سميث، للإذاعة السويدية، إلى أن منطقة الشرق الأوسط شهدت النمو الأكبر في استيراد الأسلحة وأن السعودية حلّت كثاني أكبر مستورد للأسلحة في العالم،وباتت حالياً من بين الدول الست أو السبع الأكثر في الإنفاق العسكري عالمياً.وأكد مدير معهد ستوكهولم أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم العربي لها أهمية كبرى في أفاق الأمن العالمي خلال العامين الماضي والجاري. وتابع: «عند التفكير في قضايا من قبيل إسرائيل وفلسطين أو العلاقات بين دول الخليج وبالطبع الحرب المستمرة في سوريا واليمن والعراق وليبيا ومصر، فمن الواضح أن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستكون في مركز اهتمامنا عند التفكير بعالم مزدهر وآمن».

وعن أهمية النسخة العربية للتقرير قال سميث، إن ذلك يأتي في إطار الشفافية والسعي لمنح شعوب المنطقة فرصة الوصول إلى بيانات وتحليلات موثوقة، مضيفاً: «شعوب الشرق الأوسط ينبغي أن تقف على أحدث المعلومات والبيانات الأكثر موثوقية بشأن ما يدور في العالم، وبالتالي نبذل جهوداً كبيرة في العمل على نشر نسخة عربية من تقريرنا».ويحمل التقرير الذي صدر بالإنجليزية وتُرجم إلى عدة لغات، أهمية استثنائية هذا العام، بالنظر إلى ما شهدته المنطقة العربية خلال 2016 من صراعات وتدخلات عسكرية وتسلُّح مفرط ونزوح وهجرة واستخدام للأسلحة المحرمة دولياً وغيرها. وساهم في إعداد التقرير حوالي 55 مؤلفاً من 21 بلداً مختلفاً. ويقدم التقرير عرضاً موسعاً ومفصّلاً للاتجاهات الراهنة المتعلقة بالأسلحة ونزع السلاح والأحداث والتطورات المتعلقة بالنزاعات والسلام والأمن في العالم عام 2016.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .