دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 8/8/2017 م , الساعة 2:13 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

«خشيشة» على خشبة قطر الوطني اليوم.. عبدالرحمن الملا:

مسرح الطفل يحتاج لمنتج محلي يناقش قضاياه

"خشيشة" تلجأ للتقنيات الحديثة وتتماشى مع مستحدثات العصر
أراهن على فنانينا المحليين وأثق في قدراتهم
القطاع الخاص شريك أساسي في تطوير الحركة المسرحية
المسرح شريك في جذب المواطنين لقضاء الإجازات داخل الدولة
مسرح الطفل يحتاج لمنتج محلي يناقش قضاياه

كتب - أشرف مصطفى:

أكد عبد الرحمن الملا منتج مسرحية "الخشيشة" أن المسرحية أصبحت جاهزة تماماً للعرض مساء اليوم على خشبة مسرح قطر الوطني، بعد اللجوء إلى التقنيات الحديثة والتماشي مع ما هو جديد حتى يستطيع الوصول إلى عمل يتناسب مع طفل اليوم بمتطلبات عصره، مؤكداً أن المسرحية تستهدف كل أفراد الأسرة بمن فيهم الكبار، وقال الملا في حوار مع  الراية : العمل يساهم في استعاده الجمهور للمسرح وتعميق الثقة بالفنان القطري، مشيراً إلى أنه يعمل من خلال تقديم أنشطة فنية مميزة في الإجازات على أن يُسهم في جذب المواطنين لقضاء الإجازات داخل الدولة، داعياً المنتجين إلى عدم التخوف من خوض في غمار الإنتاج الفني شرط اختيار النص الجيد والرسالة الهادفة التي تستطع الوصول إلى الجمهور.

  

ڈ بداية حدّثنا عن مبادرة إنتاجك لمسرحية أطفال في موسم الصيف؟

- بالفعل هي مبادرة حرصت على أن أطرحها بعد أن شاهدت ولمست بنفسي مدى حاجة الساحة الفنية إلى وجود مسرح الطفل في موسم الإجازات، كما أن الساحة في هذه الظروف الدقيقة توجب على الجميع أن يتوحّدوا فجميعنا قطر، ولهذا تعاونا من أجل إنتاج هذا العمل لنقول للجميع ها هي قطر وما وصلت إليه قطر من تحضر وتقدّم، فقد حرصنا من خلال هذا العمل على إثراء الساحة القطرية بأعمال فنية تساهم في إيجاد متنفس لمن قرّروا قضاء الإجازة داخل قطر.

ڈ ما هي الرسالة الأساسية للعمل التي تودون أن توجهونها من خلاله؟

- غرس حب التآخي والابتعاد عن الشر، وقد عملنا في طريقنا لذلك على استخدام التقنيات الحديثة والتماشي مع ما هو جديد حتى نستطيع أن نصنع عملاً يتناسب مع طفل اليوم، مع اختيار موضوعات تهم العصر الحالي كما فعلنا من قبل في مسرحية باسوورد خلود، حيث نحرص على انتقاء النص الهادف، والديكور، والاستعراضات، والأغاني، وندرك أن المسرح هو أقرب وسيلة للطفل.

ڈ هل ترى أن مسرح الطفل يحتاج لمزيد من الجهد لتوطيد دعائمه؟

- في هذا العمل نسعى لتقديم مُنتج يختلف عن ما تقدّمه الأعمال الكرتونية المستوردة التي يلجأ لمشاهدتها أبناؤنا الصغار نتيجة غياب المنتج المحلي الذي يناقش قضايا مجتمعاتهم ويُخاطبهم عبر ثقافتهم الخليجية، ولذلك فإن مجال الإنتاج المسرحي بحاجة إلى التفات المنتجين إلى مجال دراما الطفل الذي هو في حاجة ماسة إلى الاهتمام به، وبشكل عام فإن المسرح عموماً يُعد أداة هامة لتوصيل المعلومات إلى أي مواطن، وأنا أدرك قيمة الفن عموماً في توصيل الرسائل المهمة للناس خصوصاً أن الأمر ليس تسجيلياً وإنما هو فن يخاطب الوجدان والمشاعر، خاصة بالنسبة للأطفال الذين يحتاجون كثيراً لهذا النوع من الخطاب.

ڈ هل تشعر بتخوف من تواجد عملك في فصل الصيف وموسم الإجازات؟

- أثق في نجاح العمل بمشيئة الله، خاصة أن أهل قطر بحاجة إلى متنفّس على الساحة المحلية في هذا التوقيت، فكثيرون قد رفضوا أن يقضوا إجازاتهم خارج الدوحة في هذا التوقيت وفضّلوا قضاءها في الداخل، ولذلك فهم يبحثون عن وسائل الترفيه في الدوحة، كما أن فريق العمل في هذه المسرحية قد اجتهد للوصول إلى أعلى مستويات الجودة الفنية لتقديم عمل يليق بأهل قطر، كما أن المسرحية تصلح للكبار وبها رسالة هامة وكوميديا دون أي إسفاف، لذلك أثق في أنها ستجذب إليها الأسرة القطرية بكامل أفرادها.

ڈ ما هي طموحاتك في مجال الإنتاج المسرحي؟

- طموحاتي لا تنتهي .. وأسعى إلى استعادة الثقة في الفنان القطري وأن أساهم في عودة الجمهور للمسرح مرة أخرى من خلال أعمال مسرحية للأطفال وأخرى اجتماعية كوميدية هادفة، وأحرص أيضاً على أن أجعل المواطن القطري يبقى داخل دولته في الإجازات ولا يسافر خارج قطر وينفق أمواله بالخارج خصوصاً أن الدولة توفر للمواطنين كل سبل الراحة والترفيه في الإجازات والأعياد، وأصبحت قطر قبلة للسائحين، وبلا شك فإنني كنت أتمنى دعم هيئة السياحة والشركات والبنوك لمنتجي المسرح خاصة في هذا الموسم الذي يُعد فرصة جيدة لإنعاش السياحة الداخلية، وهو ما يعتبر دوراً وطنياً يقوم به منتجو المسرح. لذلك فأنا حريص من خلال تقديم أنشطة فنية مميزة في الإجازات على أن أسهم في جذب المواطنين لقضاء تلك الإجازات داخل الدولة.

ڈ اعتمدت في عملك الجاري على الكوادر المحلية فحسب، فما سبب ذلك؟

- أراهن على فنانينا المحليين، وأثق في قدراتهم، وقد حرصنا على أن يكون الفنان القطري له تواجد قوي في العمل من خلال منحهم أدواراً رئيسية ومساحات كبيرة في العمل، واكتشفنا بالفعل أن الشباب لديهم مواهب متميزة ولكنهم كانوا يتوقون للفرصة ولمن يتيحها إليهم، وأنا أؤمن بأن القطاع الخاص شريك أساسي في تطوير الحركة المسرحية وعلى الجهات الداعمة أن تعمل على المساهمة في إعادة إحياء المسرح لدى الجمهور من خلال المشاركة في حضور المسرحيات وشراء تذاكر لمنتسبيها ليحضروا العروض مع ذويهم وهو الأمر الذي يعود بالإيجاب على الجميع خصوصاً أن المسرح هو معيار لقياس مدى تقدّم وتطور الشعوب، ولكن شريطة أن يكون العمل المقدّم هادفاً وله مضمون.

ڈ ما هي رسالتك للمنتجين؟

- أقول لهم تعاونوا، وأتمنى أن تتعدّد شركات الإنتاج وهو الأمر الذي سيساهم في إحداث حركة مسرحية على مدار العام، وأقول لكل منتج يريد أن يقدّم أعمالاً فنيّة ولا يتعرّض للخسارة: اختاروا نصّاً هادفاً وجيداً وله مضمون ورسالة، وعدم الخوف بعدها من شيء، فالتوفيق سيكون حليفكم إن شاء الله، وعلى المنتج ألا يفكر فقط في الربح وأن يكون له الأولوية، فأنا عندما قرّرت إنتاج هذا العمل لم أفكر في أي ربح ماديّ أو دعم ولكن عند طرح المشروع الجيد ستجد من يدعمك بعد أن تدور العجلة، فرغم اعتمادي في مرات سابقة على دعم الشركات لكن هذه المرة لم أجدها ومع ذلك قرّرت أن أواصل العمل للفت الانتباه أن هناك أعمالاً جيدة تستحق الرعاية وهو ما قد أجده في أعمالي المقبلة، ويعتبر دافعاً لأعمال أخرى.

ڈ وهل حصلت على دعم بعد أن شرعت في تنفيذ هذا العمل؟

- في الحقيقة لا أستطيع أن أتجاهل اهتمام مركز شؤون المسرح حيث رحّب بالفكرة بشدة، كما أن هناك اهتماماً كبيراً باتت توليه وزارة الثقافة والرياضة ولعل أبرز ما أسعدني وجميع من ما يعملون في الحقل المسرحي هو أننا وجدنا سعادة وزير الثقافة يطبّق ما يقوله فعلاً.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .