دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 4/11/2016 م , الساعة 2:56 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة

فتاوى مختارة

حكم نظر المرأة إلى الرجال

> هل غضّ البصر هو عدم النظر على الإطلاق لأنني عندما أستقلّ أي مواصلة عامة وأجلس بجوار النافذة مثلاً، فإنني بطبيعة الحال أنظر إلى السائرين في الشارع.. فهل هذا حرام أم لا؟
- غضّ البصر ليس واجباً على الإطلاق، ولكنه واجب عن الحرام، قال الطبري رحمه الله: يكفون من نظرهم إلى ما يشتهون النظر إليه، مما قد نهاهم الله عن النظر إليه.

أمّا نظر الفجأة: فمعفو عنه للرجل والمرأة، لأنه غير مقصود ويعسر التحرز منه، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِعَلِي: يَا عَلِي لاَ تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فَإِنَّ لَكَ الأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ.

وعَنْ جَرِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ نَظْرَةِ الْفَجْأَةِ، فَقَالَ: اصْرِفْ بَصَرَكَ. رواهما أبو داود.
أما تعمّد نظر المرأة إلى الرجل الأجنبي من غير شهوة أو خوف فتنة، فقد ذهب بعض أهل العلم إلى جوازه، فإن كنت تنظرين إلى أستاذ الجامعة من غير شهوة، فلا بأس بذلك على هذا القول.

زكاة من عليه دين مؤجل بالتقسيط


> عليّ دين للدولة يجب عليّ سداده بالتقسيط، وعندي مال أدخره لسداد الدَّين، والمبلغ المدخر لم يصل إلى نصف المبلغ المطلوب، ولكنه بلغ النصاب، وحال عليه الحول، فهل تجب عليّ زكاته؟
- إذا كنتِ لا تملكين مالًا آخر زائدًا عن حاجتك - كعقار، أو سيارة، أو غيرهما - يمكن جعلُه في مقابلة الدَّين، فإنه لا زكاة عليك في المبلغ المدخر؛ لأن الدَّين يسقط الزكاة في الأموال الباطنة، في قول جمهور أهل العلم.

وإن كنت تملكين مالًا آخر زائدًا عن حاجتك، يمكن الاستغناء عنه، وتجعلينه في مقابلة الدَّين، فإنه يجب عليك أن تزكي المبلغ المدخر ما دام قد بلغ نصابًا، وحال عليه الحول، قال ابن قدامة في المغني: وَجُمْلَةُ ذَلِكَ، أَنَّ الدَّيْنَ يَمْنَعُ وُجُوبَ الزَّكَاةِ فِي الْأَمْوَالَ الْبَاطِنَةِ - رِوَايَةً وَاحِدَةً - وَهِيَ: الْأَثْمَانُ، وَعُرُوضُ التِّجَارَةِ، وَبِهِ قَالَ عَطَاءٌ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، وَمَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، وَالْحَسَنُ، وَالنَّخَعِيُّ، وَاللَّيْثُ، وَمَالِكٌ، وَالثَّوْرِيُّ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَإِسْحَاقُ، وَأَبُو ثَوْرٍ، وَأَصْحَابُ الرَّأْيِ. وَقَالَ رَبِيعَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَالشَّافِعِيُّ فِي جَدِيدِ قَوْلَيْهِ: لَا يَمْنَعُ الزَّكَاةَ.

وقال في موطن آخر: وَإِنَّمَا يَمْنَعُ الدَّيْنُ الزَّكَاةَ إذَا كَانَ يَسْتَغْرِقُ النِّصَابِ، أَوْ يَنْقُصُهُ، وَلَا يَجِدُ مَا يَقْضِيه بِهِ سِوَى النِّصَابِ، أَوْ مَا لَا يَسْتَغْنِي عَنْهُ.

صلاة من لم يقدر على الركوع والسجود

> أنا شاب أصلي وأنا جالس؛ لأني لا أستطيع أن أقف بسبب ألم في ظهري، ولكن - ولله الحمد - أستطيع السجود؟
- الأصل أن الواجب على المكلف الإتيان بأركان الصلاة، ومنها القيام في الفرض، والركوع، والسجود، إلا أنه إن كانت به علة مانعة من الإتيان بأحد الأركان الفعلية، عُذرَ فيه، وبقي عليه الإتيان بما يقدر عليه على الوجه المطلوب؛ لقول الله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ (التغابن:16)، وقوله صلى الله عليه وسلم: إذا أمرتكم بأمرٍ، فأتوا منه ما استطعتم. متفق عليه.

فمن قدر على القيام في صلاة الفرض دون مشقة شديدة، وجب عليه القيام ولم يسقط عنه، إلا أن يحصل له مشقة شديدة، أو خوف مرضٍ بإخبار طبيب ثقة.

ومن قدر على القيام في بعضها دون بعض، وجب عليه القيام في بعضها إلى أن تحصل المشقة المذكورة، وهكذا، لا يسقط جميع الواجب بالعجز عن بعضه. ثم من قدر على الركوع والسجود دون القيام، وجب أن يأتي بهما كما هما، ما دام مستطيعًا لذلك.

وعليه؛ فإن كنت تصلي على كرسي، للعذر الذي بيناه، وكنت تستطيع الركوع والسجود على هيئتهما الأصليّة، وجب ذلك عليك بأن ترتفع للركوع، وتهبط للسجود، على هيئتهما المعروفة، وإن كنت تقدر على السجود دون القيام والركوع، صليت جالسًا، وأومأت للركوع، ثم نزلت للسجود على الأرض على الهيئة المعروفة.

الزيادة على عشر مرات في ذكر التهليل

> ورد في في الأحاديث النبوية عن ذكر "لا إلهَ إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، يحيي ويميتُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ" يكون عشرَ مراتٍ بعد صلاة الفجر والمغرب فما حكم الزيادة فيه ؟
- نص غير واحد من العلماء على أنه لا مانع من الزيادة الكمية على الذكر الوارد، وأن العدد إنما ذُكِر لئلا ينقص الذاكر عنه، لا منعاً للتكثير، فيحصل بالزيادة الثواب المذكور وزيادة، وننبهكِ على أن باب الأذكار المطلقة ـ غير المقيدة بوقت ـ مفتوح على مصراعيه في اليوم والليلة، وأن ذكر الله تعالى من أجل ما يتقرّب به إلى الله سبحانه، قال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا". وقال: "فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ". وقال: "وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا". وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سبق المفردون، قيل: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيراً، والذاكرات. أخرجه مسلم وقال صلى الله عليه وسلم لمن استوصاه عن شيء يتشبث به: لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله عز وجل. رواه الترمذي.

وعن أبي موسى أنه صلى الله عليه وسلم قال: مثل الذي يذكر ربه، والذي لا يذكر ربه، مثل الحي، والميت. أخرجه البخاري.

وقوله: يقهرهن ـ أي: يغلبهن، ويزيد عليهن. قاله السندي في حاشية مسند أحمد. أي: لا يكون من أعماله الصالحة شيء أحسن من هذا الذكر.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .